قامت السلطات السعودية باعدام 37 مواطنا سعوديا، وذكرت في بيان أوردته «وكالة الأنباء السعودية» (واس):"أن تنفيذ الحكم في الجناة وجميعهم من الجنسية السعودية، يأتي لتبنيهم الفكر الإرهابي المتطرف، وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن، وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية، والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي، ومهاجمة المقار الأمنية باستخدام القنابل المتفجرة، وقتل عدد من رجال الأمن غيلة، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية بما يضر بالمصالح العليا".

هكذا حاول السعوديون تضليل الرأي العام بما قاموا به من خبث في التصريح، وقد انطلت كذبتهم على الكثير من المنابر الاعلامية المحلية وعالمية، لكن مجرد التدقيق باسماء المعدومين ستكتشف ان بينهم 32 مواطن شيعي، اي ان القضية عبارة عن استمرار مملكة الجور في بطشها بالشيعة، وتم نشر الاسماء مع البيان السعودي، وقد اشار موقع المنار الى حقيقة هؤلاء ال 32 الشيعة المعدومين حيث صرح الموقع:"هم طلبة علوم دينية ونشطاء في المطالبة بالعدالة الإجتماعية والحقوق المتساوية".

تستمر سياسة الغدر بشباب الشيعة، لانه عائلة ال سعود تدرك عظم خطر شباب الشيعة على مستقبل الحكم في السعودية، وتفهم جيدا ان سكان المناطق الشيعية رافضين لمنهج الظلم المتبع في حكم ال سعود، لذلك تعتبر كل من لا يتناغم مع سياسة ال سعود خائن، ويحاول الاضرار بالطمئانينة التي تعيشها الاسرة الحاكمة،

لا اعلم الى متى يستمر صمت المجتمع الدولي على انتهاكات ال سعود بحق الانسانية!؟

نحن ندرك جيدا ان استمرار حكم ال سعود مرتبط بمدى تنفيذهم لاوامر واشنطن، وهم قد اثبتوا انهم عبيد مطيعين للبيت الابيض، لذلك حصلوا على ضمانات كبيرة في حمايتهم مهما فعلوا من جرائم، عندها نجد النظام السعودية ينتهك كل مواثيق الامم المتحدة بحق شيعة الاحساء والقطيف والمناطق الشرقية، حتى يخيل الي اذا حصل شيء ما للعائلة السعودية فسيكون اول من يهب لنجدتهم هو الكيان الصهيوني لنصرة ال سعود، لا تتعجب عزيزي القارئ، فهذا يحصل بسبب عظيم الخدمات التي قدمها ال سعود للكيان الصهيوني طيلة مائة عام.

اخيرا، ندعو مؤسسات حقوق الانسان العالمية والمحلية ان تتحمل مسؤوليتها، وتفتح ملف الاعدامات في السعودية، وتطالب بنجدة شباب الشيعة من حملات الاعدام، كذلك ندعو الاعلام الشريف من المحلي والعربي ان لا يترك قضية اعدام شباب الشيعة تنسى، بل يجعلها منها ملف دائم، الى ان يصل صوت الاعلام الشريف لا بعد نقطة. 

..........................................................................................................

* الآراء الواردة في المقال قد لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2