أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، فوز المرشح إبراهيم رئيسي الذي شغل منصب رئيس السلطة القضائية بالبلاد، بالانتخابات الرئاسية الـ13 والتي شارك فيها إلى جانب 3 منافسين آخرين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية في تقرير أن "إبراهيم رئيسي حصل على 17 مليون و800 الف صوت بعد فرز 90 بالمائة من اصوات الناخبين"، وفقا لما أعلنة مساعد وزير الداخلية رئيس اللجنة الانتخابية العليا بإيران مضيفا أن "إجمالي 28 مليون و 600 الف صوت، حصل المرشح رئيسي على النسبة الاعلى من الأصوات".

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات "59 مليونا و310 الاف و307 اشخاص من ضمنهم مليون و392 الفا و148 شخصا بلغوا السن القانونية (18 عاما) للإدلاء بأصواتهم للمرة الأولى.

هذه بعض ردود الفعل التي رصدتها "شبكة النبأ المعلوماتية" حول فوز إبراهيم رئيسي بحسب ما ورد في وكالات الانباء العالمية:

قال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي:

"إنّ الفائز الأكبر في انتخابات الأمس هو الشعب الإيراني الذي وقف مرة أخرى في وجه الدعاية الإعلامية لمرتزقة العدو ووساوس الواهمين والمغرضين، وأثبت حضوره في قلب الميدان السياسي للبلاد".

قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان:

"لقد رأينا أن وزير الداخلية الإيراني أعلن أن إبراهيم رئيسي هو الفائز في الانتخابات الإيرانية التي جرت يوم الجمعة، ولكن نشير أيضًا إلى أن الإيرانيين حُرموا من حقهم في اختيار قادتهم في عملية انتخابية حرة ونزيهة". "سياستنا تجاه إيران مصممة لتعزيز المصالح الأمريكية، بصرف النظر عمن في السلطة". "نود أن نبني على التقدم الذي تم إحرازه خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في فيينا... وسنواصل المناقشات مع حلفائنا وشركائنا بشأن العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)".

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة إلى رئيسي:

"إذ أعبر عن اعتقادي بتعزيز التعاون بين بلدينا خلال فترة رئاستكم، فإنني على أتم استعداد للعمل معكم". وأضاف أنه يتطلع لزيارة إيران بعد انتهاء جائحة كورونا.

تمنت حركة حماس في غزة:

"مواصلة وتعزيز مواقف إيران المشرفة في التضامن مع فلسطين وقضيتها العادلة ودعم صمود الشعب الفلسطيني".

قال الرئيس العراقي برهم صالح:

"جرى التأكيد على أهمية العلاقات المشتركة والراسخة التي تجمع البلدين، والروابط القوية بين الشعبين الصديقين، وأهميّة مواصلة العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات والتنسيق المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة".

قال الشيخ محمد بن راشد:

"نبارك لفخامة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي فوزه بالانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دورتها الثالثة عشر، متمنين للجمهورية الإسلامية ولعلاقاتنا الثنائية معها دوام الاستقرار والاستمرار والازدهار".

قال الرئيس السوري بشار الأسد:

"أغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن اهتمامنا وحرصنا على العمل معكم من أجل تعزيز مسار العلاقات الثنائية المبنية على عقود طويلة من الصداقة التاريخية والتفاهم المتبادل والمصالح المشتركة بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

قال الأمين العام لحركة "حزب الله" حسن نصرالله:

إن "فوزكم أحيا آمال الشعب الإيراني وشعوب منطقتنا بالمستقبل وبالقدرة على مواجهة التحديات والصعاب والتغلب عليها من خلال رئاستكم الثورية وجهودكم المخلصة وفي ظل خامنئي وإرشاداته الحكيمة والملهمة". "لقد كنتم دائمًا عونًا للمظلومين والمعذبين والمستضعفين، كما كنتم داعمًا للمقاومين ومحور ‏المقاومة طيلة مراحل جهادكم وتصديكم للمسؤوليات المختلفة، يتطلع إليكم المقاومون والأحرار ويرون فيكم حصنا وسندا قويا في مواجهتكم ومقاومتكم ضد المعتدين".

قال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى باليمن الذي تسيطر عليه حركة "أنصار الله" (الحوثيون):

"نجاح العملية الانتخابية في الجمهورية الإسلامية في إيران يعتبر انتصارا لمبادئ الثورة الإسلامية وترسيخا لخيار مواجهة المشروع الصهيوأمريكي"، وفقا لما نقلته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد:

"رئيس إيران الجديد، المعروف باسم جزار طهران، متطرف مسؤول عن قتل آلاف الإيرانيين. وهو ملتزم بالطموحات النووية للنظام وبحملته للإرهاب العالمي".

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت:

"انتخاب رئيسي هو آخر فرصة للقوى العالمية للتنبه قبل العودة للاتفاق النووي وإدراك مع من يتعاونون... نظام جلادين وحشيين لا يجب أبدا السماح له بامتلاك أسلحة دمار شامل... موقف إسرائيل حيال ذلك لن يتغير".

قال عبد الخالق عبد الله المحلل السياسي الإماراتي:

"بعثت إيران الآن رسالة واضحة مفادها أنها تميل إلى موقف أكثر تطرفا وأكثر تحفظا". أن انتخاب رئيسي قد يجعل تحسين العلاقات مع دول الخليج تحديا أصعب. "لكن إيران ليست في وضع يمكنها من أن تصبح أكثر تطرفا... لأن المنطقة أصبحت صعبة للغاية وخطيرة للغاية".

قال عبد العزيز صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث:

"إذا نجحت محادثات فيينا وكان الوضع أفضل مع أمريكا، فعندئذ قد يتحسن الوضع في ظل وجود غلاة المحافظين القريبين من الزعيم الأعلى في السلطة".

قال جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني:

إن إبراهيم رئيسي هو الآن الرئيس المنتخب وأن على الجميع دعمه والعمل معه. "سياسي حكيم سيدير البلاد بشكل جيد".

قالت منظمة العفو الدولية:

إن إبراهيم رئيسي "ترأس حملة قمع وحشية ضد حقوق الإنسان" حين كان رئيسا للسلطة القضائية في السنتين الأخيرتين، واعتبرت أنه يجب إخضاعه للتحقيق على خلفية عمليات الإعدام عام 1988. "واقع أن ابراهيم رئيسي وصل إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية وجرائم قتل وإخفاء قسري وتعذيب، هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران".

قال هادي قائمي المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران من نيويورك:

“رئيسي أحد أعمدة نظام يسجن من يجرؤون على انتقاد سياسات الدولة ويعذبهم ويقتلهم”.

قال كسرى أعرابي المحلل الكبير المتخصص في الشأن الإيراني وفي التطرف الشيعي بمعهد توني بلير للتغيير العالمي:

“لم يكن ليسجل نفسه مرشحا إذا لم تكن فرصه في حكم المؤكدة. ومن المؤكد تقريبا أن قرار رئيسي بالترشح جاء بتوجيه من خامنئي نفسه”.

قال علي واعظ المستشار بمجموعة الأزمات الدولية:

“بعد أن بلغت إستراتيجياته الإقصائية ذروة جديدة، لم يترك مجلس صيانة الدستور مجالا للدهشة”. “الدولة العميقة مستعدة للذهاب إلى حد تقويض أحد أعمدة شرعيتها لضمان بقاء رؤية آية الله خامنئي لمستقبل الثورة عندما يرتدي رئيسي عباءة الزعيم الأعلى”.

رحب أبو آلاء الولائي القيادي في الحشد الشعبي بفوز رئيسي:

أنه "فشل درب بيادق أمريكا".

قالت صحيفة "رسالت" المحافظة:

هذا الفوز يؤذن بـ"بزوغ فجر جديد" بعد عهد روحاني (2013-2021)، مرحّبة بإمكان الابتعاد عن "تحديات داخلية وخارجية غير ضرورية وغير مثمرة".

قالت صحيفة جمهوري إسلامي:

"الآن باتت السلطات الثلاث، إضافة الى مجلس صيانة الدستور، القوات المسلحة وأجزاء أخرى من النظام (السياسي) بيد طرف واحد". وأضافت بلغة بدت ساخرة "نحن شعب إيران، كنا ندين للتيار المحافظ بحكومة متجانسة، وهذا ما تحقق الآن في هذه الانتخابات (...) سدّد الناس دَينهم".

اضف تعليق