مملكة آل سعود، ومنذ قرن من الزمن، وهي تقدم خدمات كبيرة، لكل القوى الظلامية في العالم، فكل ما يشتهيه الظالم، يسرع آل سعود لتوفيره، باعتبار أنهم يسعون لخراب الأرض المباركة، انتقاما لكفار قريش، ممن كسر شوكتهم، قبل أكثر من إلف وأربعمائة عام، فكل جهودهم الحالية، اتجهت لسحق الإسلام والمسلمين، والتاريخ الحديث ينطق بكل قبيح، فعلته مملكة آل سعود، بحق شعوب المنطقة، إلى أن وصلنا إلى هذه النقطة الحرجة، التي نعجز عن عبورها.

خلال موسم الانتخابات يكسب العالم معلومات قيمة، نتيجة التسريبات التي يمن علينا البعض بها، أو الحرب الانتخابية التي تفرض إن يتم الإفصاح عن حقائق بغية إسقاط الأخر، وكان أخرها تصريحات المرشح لرئاسة أمريكا.

قال المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، في حوار مع شبكة سي ان ان، إن السعودية هي البقرة الحلوب، التي تدر ذهبا ودولارات، بحسب الطلب الأمريكي، مطالبا النظام السعودي بدفع ثلاث أرباع ثروته، كبدل عن الحماية التي يقدمها القوات الأمريكية، لآل سعود داخليا وخارجياً، مضيفا انه متى ما جف ضرع هذه البقرة، ولم يعد يعطي الذهب والدولارات عندها نطلب من غيرنا ذبحها أو نساعد مجموعة أخرى على ذبحها.

يعتبر هذا الكلام الأول في تاريخ الانتخابات الأمريكية، إن يتهجم المرشح الرئاسي على السعودية، بهذه السخرية وهذا الاحتقار المهين، مما يدلل على قرب منعطف سياسي كبير، سيزلل منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد الإشارات إن آل سعود في مرحلة صعبة جدا، نتيجة سوء إدارتهم للدولة، وانتشار الفساد، وتنامي الصراع الداخلي، وتراكمات حرب اليمن، مما ينذر بزلزال قريب، تتشكل على أساسه واقع جديد للجزيرة العربية، هذا الأمر تدركه أمريكا، وترتب للوضع الجديد، بعد إن ينتهي دور إل سعود تماما، وكلام المرشح الرئاسي لا يصدر عبثا، فكل كلمة تسبقها لجان ومستشارين وخبراء، لينطق بما يراه فريق الانتخابات.

وجاء في سياق كلام المرشح الأمريكي، مع شبكة سي ان ان الأمريكية، اتهامان هامان للملكة الشر السعودي:

الاتهام الأول: إن السعودية، مجرد دولة حقيرة خاضعة لأمريكا وخططها، بحسب التصريح الأمريكي، وإنها باقية ما دامت تخدم مصالح أمريكا، وها هي اليوم تدعم الإرهاب في العراق وسوريا، وتشن حربا على البحرين واليمن، وتدعم جماعات الإرهابية في كل مكان في العالم، مما يعني أنهم قائمين بمهمتهم الشيطانية على أكمل وجه.

الاتهام الثاني: يعتبر مرشح الرئاسة الأمريكية، أن آل سعود هم من اوجد الجماعات التكفيرية، من خلال مخاطبته لهم بالقول: ((لا تعتقدوا أن المجموعات الإرهابية في بلدان العالم، وطلبتهم منها نشر الظلام والوحشية، وذبح الإنسان، أنها ستقف لحمايتكم، وهؤلاء لا مكان لهم في الأرض إلا في حضنكم، وتحت ظل حكمكم، وهؤلاء سيأتون إليكم وينقلبون عليكم يوما ما، ويقومون بأكلكم))، اعترف فاضح عن الدور السعودي، في نشر الإرهاب في كل مكان بالعالم، وان السعوديين هم من يحتضن الإرهاب، وهذا دليل إدانة من اكبر دولة بالعالم للسعودية.

البقرة الحلوب سيأتي يومها وتذبح، وتفرح الأمة بزوال كابوس خيم لقرن اسود، فالعالم من دون السعودية أكثر أمانا.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0