ما زلت تطبيقات التحشيد والمناصرة لاوسع حملة تجمع الاغلبية الصامتة امام صناديق الاقتراع ملهاة ومضيعة للوقت بسبب عدم ظهور قيادات من بينهم لها منهج واضح وصريح لتوصيف التعامل مع الاحتلال الامريكي وشركاه الإقليميين والمحليين، فهذا التكالب لفرقاء الأعداء جعلت العراق مثل يوسف عليه السلام في جب المحاصصة...

تساءل النائب السابق الاخ حسين الفلوجي عن تلك الحلول المقترحة للاغلبية الصامتة في لعبة السلطة، وإذ اشكر له وغيره من الأصدقاء على فضل الاهتمام بما انشر، فإن منظومة الحلول امام الاغلبية الصامتة في لعبة السلطة تتمثل في المحاور الآتية

اولا: ما زلت تطبيقات التحشيد والمناصرة لاوسع حملة تجمع الاغلبية الصامتة امام صناديق الاقتراع ملهاة ومضيعة للوقت بسبب عدم ظهور قيادات من بينهم لها منهج واضح وصريح لتوصيف التعامل مع الاحتلال الامريكي وشركاه الإقليميين والمحليين، فهذا التكالب لفرقاء الأعداء جعلت العراق مثل يوسف عليه السلام في جب المحاصصة.

ثانيا: على الرغم من مساعي شخصيات أكاديمية ومثقفة لتأسيس تحالف المستقلين الا ان هذا التحالف لم ينجح في مخاطبة العقل الجمعي للاغلبية الصامتة. واكتفى في توجيه بوصلته نحو الانتخابات بلا منهج سياسي يحفز الاغلبية الصامتة للخروج من قوقعة الصمت الطويل الى افعال ميدانية بالضد من نظام المحاصصة وثقافة المكونات وامراء الطوائف السياسية.

ثالثا: لم تتبلور حتى اليوم قناعات مجتمعية واقتصادية وحتى عند مرجعيات دينية بحتمية التغيير المنشود، بل هناك من يعتبر فساد المحاصصة افضل من شيوع الفوضى... وكل عمليات التجميل لخطايا مفاسد المحاصصة وفضائحه اليومية، تتطلب من اي متصدي للشان العام حركة بمنهج ثابت على بؤر التأثير المجتمعي والاقتصادي من اجل التغيير.

رابعا: خلال العهد الملكي ظهرت قيادات لحزب الاستقلال، وضعت الهدف المركزي لها استقلال العراق عن النفوذ البريطاني وتوابعه في المجتمع العراقي.. النصيحة الوحيدة لكل من يسعى الى مستقبل عراقي بلا احتلال أمريكي وشركاه الإقليميين والمحليين، القبض على هدف الاستقلال، واستذكار قول الشاعر (بلاط ام ملاط . ام مليلك ....محاط) فالتاريخ يعيد نفسه !!

خامسا: كل ذلك لا يعني معاداة اي طرف إقليمي او دولي. نحتاج الى سياسة فنلندا وسويسرا في الحرب العالمية الثانية والخروج من سياسات المحاور والارتكاز على تعريف العدو بكونه اي تحرك لقوى محلية او إقليمية او دولية ضد اهداف التنمية المستدامة لعراق واحد وطن الجميع .

اذا عملت قوى المستقلين والأغلبية الصامتة لطرق ابواب البؤر المجتمعية والاقتصادية العراقية بما فيها المرجعيات الدينية لاعتماد هذا المنهج المغيب اليوم في غياهب جب المحاصصة ربما اقول ربما يأتي (عزيز للعراق) بعد سنوات مفاسد المحاصصة ..ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!

........................................................................................................................
* الاراء الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية.

اضف تعليق