أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن انفجارا انتحاريا استهدف الجمعة مسجدا شيعيا في المنطقة الشرقية، وقال مسؤول صحي سعودي إن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا مضيفا أن أكثر من 50 شخصا أصيبوا أيضا وأن بعض المصابين حالتهم خطيرة.

وكان ناشط شيعي محلي أكد أن الأمر يتعلق بهجوم انتحاري أوقع أربعة قتلى على الأقل وعدة جرحى بينما نشرت مواقع إخبارية في شرق المملكة صورا لجثث ضحايا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن تحقيقا وقع في الانفجار "وسيتم الإعلان لاحقا عن تفاصيل ونتائج ذلك".

وقال الناشط الشيعي إن مستشفى القطيف أطلق نداءات للتبرع بالدم. كما استدعى أعضاء طاقمه الذين يمضون يوم عطلة مما يوحي بسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وتقع القديح شمال مدينة القطيف في وسط المحافظة الشرقية حيث تتركز الأقلية الشيعية في المملكة. ونقل سكان بالمنطقة، أن انتحاريا فجر نفسه في المسجد خلال صلاة الجمعة مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص. بحسب فرانس برس.

وقال شاهد إن انفجارا كبيرا وقع في مسجد الإمام علي بقرية القديح. وقدر أن 30 شخصا على الأقل سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم. وكان يصلي بالمسجد أكثر من 150 شخصا.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ضحايا ملطخين بالدماء ويجري نقلهم من موقع الانفجار.

وتقع القديح شمال مدينة القطيف في وسط المحافظة الشرقية حيث تتركز الأقلية الشيعية في المملكة. ونقل سكان بالمنطقة، أن انتحاريا فجر نفسه في المسجد خلال صلاة الجمعة مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن التفجير وهو أول هجوم يستهدف الشيعة في المملكة منذ أن قتل مسلحون ثمانية أشخاص على الأقل في نوفمبر تشرين الثاني في هجوم استهدف إحياء مناسبة شيعية في شرق السعودية. بحسب رويترز.

وقد يضر الهجوم بالعلاقات بين السنة والشيعة في منطقة الخليج حيث يتصاعد التوتر بسبب عمليات عسكرية يشنها تحالف تقوده السعودية منذ أسابيع في اليمن ضد المقاتلين الحوثيين الشيعة الذين تعتبرهم يقاتلون بالوكالة عن إيران.

وقال أحد المصلين ويدعى كمال جعفر حسن لرويترز عبر الهاتف من موقع الانفجار "كنا في الركعة الأولى من الصلاة عندما سمعنا الانفجار."

ونقلت قناة العربية التلفزيونية عن صحفي من الموقع قوله إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في الانفجار.

وأظهرت صورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جثة مشوهة لشاب وقيل إنها جثة الانتحاري. وأظهرت صور أخرى سيارات الإسعاف وأجساد ملطخة بالدماء ويجري نقلها من موقع الانفجار.

وقالت السعودية في أبريل نيسان إنها في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات محتملة على مواقع نفطية أو مراكز تجارية.

وفي اليمن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن انفجار قنبلة في مسجد للحوثيين الشيعة بالعاصمة صنعاء يوم الجمعة.

ونقلت شبكات التواصل الاجتماعي قائمة أولية بأسماء الشهداء المغدورين الأبرار في مستشفى القطيف المركزي:

سعيد اسماعيل أحمد الغزوي، عيسى أحمد حسن الغزوي، حيدر جاسم أحمد النقيلي، نبيل حسن ناصر العلوي، مصطفى حسين محمد الجنبي، أحمد سعيد أحمد العبيد، يوسف أحمد محمد الغزوي، علي جاسم علي الدرويش، سعيد علي العبيد، محمد حسين أحمد الغزوي، مهدي أحمد الخاطر، حسين علي ناصر آل يتيم، كمال علوي كاظم العلويات، محفوظ محمد العلويات، محمد أحمد المسباح، رضي حسن علي العراجنة، موسى جعفر علي مرار، محمد عفيريت، محمد المؤمن.

وكان أصغر شهيد في حادثة اليوم طفل عمره (٦سنوات) استشهد لوعده بهدية من أبيه إذا واظب في حضور المسجد والموعد هو اليوم.

ونقلت شبكات التواصل الاجتماعي ان الانتحاري التكفيري يدعى "أبو علي الزهراني" وهو من القاعدة الذين كانوا في السجون واطلق سراحه وذهب للقتال ضد اليمنيين وكان تحت رقابة صارمة من قبل أجهزة الامن السعودية.

وغرد أحد التكفيريين على تويتر بالقول "انغماسي بحزام ناسف يقتحم معبد شركي وهلاك واصابة العشرات"، وغرد آخر "كان يقول لي لو كان عندي سيارة مفخخة في الجزيرة لنفذت على رافضة القطيف".

وغرد احد المواطنين السعوديين معلقا على الحادث "طالما ربينا وعلمنا جيلا كاملا على ان اهل الشرقية كفار فان تفجير مساجدهم كما حصل الان هو نتيجة طبيعية لتلك التربية".

وغرد حسن فرحان المالكي بالقول "التحريض الإعلامي الخاص والتحريض المنبري العام غسلا اكثر الادمغة وأصبحت الشراهة لقتل الشيعة اكثر من أي وقت انها الفتنة تتبختر امام اعيننا"، وقال أيضا "انه التحريض المذهبي الذي سندينه ثلاثة أيام وتبقى وصال اخواتها".

 

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2