بقلم: هاشم معروف الحسني‏

لقد بقي الإمام الهادي بعد وفاة ابيه في المدينة اكثر من عشرين عاما فأحبه الناس واجتمعوا عليه والتف حوله العلماء وطلاب العلم، كما كان يتصل به الشيعة وكانوا في عصره اكثر من أي زمان مضى بالمراسلة والكتابة يستفتونه في امور دينهم ويسألونه الحلول لمشاكلهم، وكان مع ذلك تحت رقابة الحكام في جميع حالاته، فكتب بريحة العباسي احد انصار المتوكل إليه: ان كان لك بالحرمين حاجة فأخرج منهما علي بن محمد فانه قد دعا الناس الى نفسه وتبعه خلق كثير، وتابع كتبه الى المتوكل بهذا المعنى، ولما بلغ ابا الحسن (ع) ان بريحة يراسل المتوكل ويصور له خطره عليه، كتب الى المتوكل يذكر له تحامله عليه وكذبه فيما كتب به وايذاءه له، فأجابه بكتاب كله دجل وخداع وتضليل جاء فيه: ان امير المؤمنين قد علم براءتك مما نسب إليك وصدق نيتك، وانك لم تؤهل نفسك لما يدعيه عليك، وقد وليت ما كان يليه عبد اللّه بن محمد، محمد بن الفضل وأمرته بإكرامك وتبجيلك والانتهاء الى امرك ورأيك والتقرب الى اللّه والى امير المؤمنين بذلك، وأمير المؤمنين مشتاق إليك يحب احداث العهد بك والنظر إليك فان نشطت لزيارته والمقام قبله ما احببت شخصت ومن اخترت من أهل بيتك ومواليك وحشمك على مهلة وطمأنينة ترحل اذا شئت وتنزل اذا شئت كيف شئت، وان احببت ان يكون يحيى بن‏ هرثمة مولى امير المؤمنين ومن معه من الجند يرحلون برحيلك ويسيرون بسيرك فالأمر في ذلك إليك، وقد تقدمنا إليه بطاعتك فاستخر اللّه حتى توافي امير المؤمنين فما احد من اخوانه وولده وأهل بيته وخاصته الطف منك منزلة ولا احمد له اثرة ولا هولهم انظر ولا عليهم اشفق وبهم أبر ولا هو إليهم أسكن منه إليك والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته.

بهذا الاسلوب الهادئ اللين كتب إليه المتوكل وكأنه من القديسين الذين يتعاهدون اولياء اللّه سبحانه بالعطف والبر والكرامة، في حين انه كان من اشد الناس عداوة لعلي وآل علي ولكل من يتصل بهم بنسب او سبب، والإمام يعلم منه ذلك، ويعلم بأنه لا يتركه في المدينة وليس بإمكانه ان يتهرب من اجابة طلبه، فاستجاب لطلبه، وكان قد اوصى قائده يحيى بن هرثمة ومن كان معه بتفتيش الدار تفتيشا دقيقا، لأن اجهزته في المدينة اخبروه بأنه يجمع السلاح والرجال للثورة عليه، ولما دخل المدينة أحس الناس بالشرّ وخافوا على ابي الحسن (ع) من شره لأنهم يعرفون ما كان يضمره المتوكل من سوء لأهل البيت (ع).

وهنا يروي المسعودي وابن الجوزي وغيرهما من الرواة عن يحيى بن هرثمة انه قال: فلما دخلت المدينة ضج اهلها ضجيجا عظيما ما سمع الناس بمثله خوفا على ابي الحسن وقامت الدنيا على ساق لأنه كان محسنا إليهم ملازما للمسجد ولم يكن عنده ميل الى الدنيا، فجعلت اسكنهم وأحلف لهم بأني لم أومر فيه بسوء ولا مكروه وانه لا بأس عليه، ثم دخلت منزله وفتشته كما أمرني المتوكل فلم أجد فيه الا مصاحف وأدعية وكتب العلم فعظم في عيني، ولما تجهز وخرجنا من المدينة توليت خدمته الى ان قدمت به بغداد.

وروى المسعودي في مروجه عن يحيى بن هرثمة انه قال: بينما نحن نسير والسماء صاحية والشمس طالعة اذ وضع الإمام عليه ما يقيه المطر، وقد عقب ذنب دابته فعجبت من فعله، فلم يكن بعد ذلك الا هنيهة حتى جاءت‏ سحابة فأرخت عزاليها ونالنا من المطر امر عظيم جدا، فالتفت الي وقال: انا اعلم انك قد انكرت ما رأيت وتوهمت اني قد علمت من الأمر ما لا تعلمه وليس ذلك كما ظننت، ولكني نشأت بالبادية فأنا اعرف الرياح التي يكون في عقبها المطر، فلما اصبحت هبت ريح شممت منها رائحة المطر فتأهبت لذلك وكان الأمر كما رأيت.

ويروي هنا بعض محدثي الشيعة فيما يروونه من كرامات الأئمة (ع) ما محصله ان يحيى بن هرثمة قد ارسله المتوكل مع ثلاثمائة من خاصته وجنده ليكونوا مع ابي الحسن وفي طريقهم الى المدينة في الصحراء ذكروا ما يرويه الشيعة عن علي بن ابي طالب او غيره من الأئمة انه ما من بقعة من الأرض الا وفيها قبر وكان بعضهم يسخر من هذه المقالة ولما وصلوا المدينة استمهلهم الإمام الهادي لكي يتجهز وكان الوقت في تموز من اشهر الصيف فاستعد على ملابس الشتاء ولبابيد ونحو ذلك فسخروا منه وفي طريقهم تغير الجو واسود الفضاء وهبت رياح هوجاء وجعل المطر يتساقط بشكل لم يعهدوا له نظيرا، وقبل ان يحدث ذلك لبس الإمام وحاشيته اللبابيد ووزع ما بقي منها على يحيى وبعض اصحابه وظلت الرياح العاتية تعصف بهم والامطار تتساقط حتى قتل من اصحاب يحيى جماعة، ثم تقشعت الغيوم وسكنت الرياح وعاد الجو الى ما كان عليه، فقال الإمام (ع) ليحيى: قم وادفن اصحابك، هكذا يملأ اللّه الأرض قبورا حتى لا تبقى بقعة الا وفيها قبر.

ويدعي الراوي ان يحيى وقع الى الامام يقبله ويقول: اشهد انكم خلفاء اللّه في ارضه، وليس ذلك بمحال ولا بغريب على من اصطفاهم اللّه من عباده وجعلهم حججه على خلقه والادلاء على طاعته، وقد روى الرواة لهم عشرات الكرامات التي لا تجوز الا على من نذر نفسه للّه واستجاب لأمره ونهيه، ولم يكن ذلك من غيرهم، واني اذا اهملت هذه الناحية من سيرتهم لا لأني ارى ذلك كله من صنع المحبين والمغالين، بل لأني رأيت في سيرتهم ومواقفهم من الظلم والظالمين وتضحياتهم في سبيل اللّه وخير الناس ما هو أدل‏ على عظمتهم من الغيبيات التي لم يعد يؤمن بها الا القليل النادر من الناس.

ويتابع المؤرخون والمحدثون في وصفهم لرحلة الإمام من المدينة الى سر من رأى ويروون عن يحيى بن هرثمة انه قال: فلما قدمت به مدينة السلام بدأت باسحاق بن ابراهيم الطاهري وكان على بغداد، فقال: يا يحيى ان هذا الرجل قد ولده رسول اللّه والمتوكل من تعلم فان حرضته على قتله كان رسول اللّه (ص) خصمك، فقلت: واللّه ما وقفت له الا على كل امر جميل، ومضى يحيى بن هرثمة يقول كما جاء في مروج الذهب وغيره، فصرت الى سامراء فبدأت بوصيف التركي وكنت من اصحابه، فقال لي:

واللّه لئن سقطت من رأس هذا الرجل شعرة لا يكون المطالب بها غيري، فعجبت من توافقهما في الرأي، ولما دخلت على المتوكل سألني عنه فأخبرته بحسن سيرته وسلامة طريقته وورعه وزهده واني فتشت داره فلم اجد فيها غير المصاحف وكتب العلم وان اهل المدينة خافوا عليه لما وردت المدينة وضجوا بأجمعهم، ولم يهدأوا الا بعد ان حلفت لهم بأن الأمير لا يريد به سوءا، فأكرمه المتوكل وأحسن جائزته وأجزل بره وأنزله في دار قد اعدها له.

ولكن رواية المفيد تنص على انه لم يأذن له بالدخول عليه في اليوم الذي وصل به الى سامراء، وأنزله في خان يعرف بخان الصعاليك فأقام فيه يومه، وفي اليوم الثاني اذن له بالدخول عليه، ثم افرد له دارا ليسكن فيها.

ويبدو ان الإمام بقي في سامراء منذ ان دخلها وكان المتوكل كما تجمع الروايات يتظاهر بتعظيمه واكرامه، ويراقب جميع تحركاته وتصرفاته والشيعة يتصلون به في الغالب بالمراسلة والكتابة كما ذكرنا وكان يستدعيه لمجلسه بين الحين والآخر، وحدث المسعودي في المجلد الثاني من مروج الذهب ان امرأة في عهد المتوكل ادعت بأنها زينب بنت علي بن ابي طالب (ع) وقد اطال اللّه عمرها الى ذلك الوقت فأدخلت على المتوكل فأرسل الى الإمام الهادي فلما حضر قال لها ان السباع لا تأكل من لحوم بني فاطمة (ع) فاذا صح ذلك فادخلي بركة السباع، فتهيبت ذلك، فقام الإمام ودخل بين السباع فلاذت‏ به وجعلت تتمرغ بثيابه، فلما رأت ذلك تراجعت عن دعواها.

وجاء في رواية المفيد في ارشاده بسنده الى علي بن ابراهيم عن ابن النعيم بن محمد الطاهري انه قال: مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف منه على الموت ولم يجسر احد ان يمسه بحديدة فنذرت أمه ان عوفي منه ان تحمل الى ابي الحسن علي بن محمد مالا جليلا من مالها وقال له الفتح بن خاقان: لو بعثت الى ابي الحسن فربما كان عنده شي‏ء يفرج اللّه به عنك، فقال ابعثوا إليه، فمضى إليه الرسول ورجع فقال: خذوا كسب الغنم فديفوه بماء الورد وضعوه على الخراج فانه نافع بإذن اللّه، فجعل من كان في مجلس المتوكل يهزأ من ذلك، فقال لهم الفتح: وما يمنعكم من تجربة ما قال، فواللّه اني لأرجو الصلاح به فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه، فأرسلت إليه أم المتوكل عشرة آلاف دينار تحت ختمها، فلما كان بعد ايام سعى البطحاني بأبي الحسن الى المتوكل وقال ان عنده اموالا وسلاحا، فأمر المتوكل سعيد الحاجب ان يهجم عليه ليلا ويأخذ ما عنده من الاموال والسلاح، ومضى ابراهيم بن محمد يقول: قال لي سعيد الحاجب: فذهبت الى دار ابي الحسن بالليل ومعي سلم فصعدت على السطح ونزلت من الدرجة الى بعضها في الظلمة ولم ادر كيف اصل الدار، فناداني ابوالحسن (ع): يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة، فلم البث ان اتوني بشمعة فنزلت ووجدت عليه جبة صوف وقلنسوة من صوف وسجادته على حصير بين يديه وهو مقبل على القبلة، فقال لي دونك البيوت فدخلتها وفتشتها فلم اجد فيها شيئا، ووجدت البدرة مختومة بخاتم أم المتوكل وكيسا مختوما معها وقال لي أبو الحسن (ع): دونك المصلى، فرفعته ووجدت سيفا في جفنه، فأخذت ذلك وصرت إليه، فلما نظر الى خاتم أمه على البدرة بعث إليها يسألها عن البدرة فقالت له: كنت نذرت في علتك ان عوفيت ان احمل له من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه وهذا خاتمي على الكيس، وفتح الكيس الآخر فاذا فيه اربعمائة دينار فأمر ان يضم الى البدرة بدرة اخرى‏ وقال لي: احمل ذلك الى ابي الحسن واردد عليه السيف والكيس بما فيه، فحملت ذلك إليه واستحييت منه وقلت له: يا سيدي عز علي دخولي دارك بغير اذنك ولكني مأمور، فقال: وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏. ويبدوان الوشاة كانوا يحاولون بين الحين والآخر ان يشحنوا المتوكل بالحقد على الإمام الهادي (ع) ويصوروا له خطره على عرشه، وكانت الحاشية المحيطة به تدين بالنصب والعداء لأهل البيت (ع) كعلي بن الجهم ومحمد بن داود الهاشمي وأبي السمط والبطحاني وغيرهم ممن باعوا انفسهم للشيطان.

وجاء في المجلد الثاني من مروج الذهب ان جماعة من حاشية المتوكل سعوا بأبي الحسن علي بن محمد الى المتوكل بأن في منزله سلاحا وأموالا وكتبا من شيعته يستحثونه فيها على الثورة وهو يعد العدة لذلك فوجه إليه جماعة من الاتراك وغيرهم فهاجموا داره في جوف الليل فوجدوه في بيت وحده مغلق عليه وعليه مدرعة من شعر وليس في البيت شيء من الاثاث والفرش وعلى رأسه ملحفة من الصوف وهو يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد، فأخذوه الى المتوكل على الحالة التي وجدوه عليها فمثل بين يديه والمتوكل على مائدة الخمر وفي يده كأس، فلما رآه اعظمه وأجلسه الى جنبه ولم يكن في منزله شيء مما قيل فيه ولا حالة يتعلل عليه بها، فناوله المتوكل الكأس الذي في يده، فقال الإمام: يا امير المؤمنين واللّه ما خامر لحمي ودمي فاعفني منه فعفاه، ثم قال له: انشدني شعرا استحسنه فاعتذر الإمام (ع) وقال: اني لقليل الرواية للشعر فألح عليه ولم يقبل له عذرا فأنشده:

باتوا على قلل الاجبال تحرسهم‏* * * غلب الرجال فما اغنتهم القلل‏

واستنزلوا بعد عز عن معاقلهم‏* * * فأودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخ من بعد ما قبروا* * * اين الاسرة والتيجان والحلل‏

اين الوجوه التي كانت منعمة* * * من دونها تضرب الاستار والكلل‏

فأفصح القبر عنهم حين ساء لهم‏* * * تلك الوجوه عليها الدود ينتقل‏

قد طالما اكلوا دهرا وما شربوا* * * فأصبحوا بعد طول الاكل قد اكلوا

وطالما عمروا دورا لتحصنهم‏* * * ففارقوا الدور والاهلين وانتقلوا

وطالما كنزوا الاموال وادخروا* * * فخلفوها على الاعداء وارتحلوا

اضحت منازلهم قفرا معطلة* * * وساكنوها الى الاجداث قد رحلوا

واستمر الإمام (ع) ينشده شعرا من هذا النوع الذي لم يكن يتوقعه والمتوكل يبكي بكاء عاليا حتى بلت دموعه لحيته وبكى الحاضرون لبكائه، ثم امر برفع الشراب من مجلسه وقال الإمام (ع) أ عليك يا ابا الحسن دين؟

قال: نعم اربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه ورده الى منزله من ساعته مكرما.

لقد فشل الساعون بوشايتهم على الإمام (ع) ولم ير المتوكل مجالا لتنفيذ رغبتهم، فأراد ان يحقره بحضور حاشيته وندمائه السكارى فناوله كأسا كان قد اعدها لنفسه وهو يعلم ان الإمام يرى ان شارب الخمر كعابد الوثن كما روي ذلك عن آبائه واحدا بعد واحد حتى انتهى الى النبي (ص) وبعد ان يئس منه عدل في تحديه الى لون آخر فطلب منه ان ينشده شعرا في وصف الخمر والجواري يتلذذ به، ولم يكن يحسب ان الإمام يجرأ ان يصفعه بتلك العظات التي هي اشد من الصواعق عليه، ويصور له ما سيكون من امره وأمر غيره من الجبابرة الطغاة عبيد الشهوات والاهواء، فكان اروع ما في موقفه، ذلك الوصف الرائع للجبابرة أحياء وأمواتا ولتلك الوجوه الناعمة الطرية التي سيعبث فيها الدود بعد أيام معدودات وهو ينظر الى المتوكل ويقول: تلك الوجوه عليها الدود ينتقل.

وهكذا كان المتوكل يستدعيه بين الحين والآخر وهو حاقد بقصد الاساءة إليه ولكن اللّه سبحانه كان يصرفه عنه، فقد جاء في رواية سهل بن زياد انه قال: حدثنا أبو العباس فضل بن احمد بن اسرائيل الكاتب ونحن بداره بسر من رأى فجرى ذكر ابي الحسن (ع) فقال: يا ابا سعيد احدثك بشيء حدثني به ابي قال: كنا مع المنتصر وأبي كاتبه فدخلنا والمتوكل على سريره فسلم المنتصر ووقف ووقفت خلفه، وكان اذا دخل رحب به وأجلسه فأطال القيام وجعل يرفع رجلا ويضع اخرى وهو لا يأذن له في القعود ورأيت وجهه يتغير ساعة بعد ساعة، ويقول للفتح بن خاقان: هذا الذي تقول فيه ما تقول والفتح يسكنه ويقول: هو مكذوب عليه يا امير المؤمنين وهو يتلظى ويستشيط غضبا ويقول: واللّه لاقتلن هذا المرائي الزنديق الذي يدعي الكذب ويطعن في دولتي، ثم طلب اربعة من الخزر اجلافا ودفع إليهم اسيافا وأمرهم بقتل أبي الحسن اذا دخل وقال واللّه لأحرقنه بعد قتله وأنا قائم خلف المنتصر من وراء الستر، فدخل ابوالحسن وشفتاه تتحركان وهو غير مكترث ولا جازع، فلما رآه المتوكل رمى بنفسه عن السرير وانكب عليه يقبله بين عينيه ويديه، ويقول: يا سيدي يا ابن العم يا ابا الحسن، هذا وأبو الحسن يقول: اعيذك يا امير المؤمنين باللّه من هذا؟ فقال له المتوكل: ما جاء بك يا سيدي في هذا الوقت؟ فقال: لقد جاءني رسولك، فقال: كذب ابن الفاعلة ارجع الى مكانك، ثم امر الفتح وعبيد اللّه والمنتصر ان يشيعوه، ولما خرج قال للذين امرهم بقتله: لم لم تفعلوا ما امرتكم لما رأيناه هبناه وامتلأت قلوبنا من هيبته.

* مقتبس من كتاب سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) لمؤلفه: هاشم معروف الحسني‏

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

4