|
اعلن الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات العراقية فريد
ايار ان عدد مراكز الاقتراع في أنحاء العراق وباستثناء محافظة الانبار
بلغت 5220 مركزا تشمل حوالي 29 ألف محطة اقتراع .
وقال بيان لايار ان عدد مراكز الاقتراع في بغداد ستكون بحدود 1454
مركزا وعدد محطاتها 8081 محطة .
واضاف ان عدد المراكز في بقية المحافظات العراقية بلغت 3766 مركزا
ماعدا محافظة الانبار مشيرا الى انه في بابل بلغت 260 مركزا و1361 محطة.
اما عدد المراكز في كربلاء بلغت 194 مركزا بعدد محطات تبلغ 802 وفي
النجف 233 مركزا بعدد محطات تبلغ 979 وفي الديوانية 231 مركزا بعدد
محطات تبلغ 1007 وفي المثنى 149 مركز اقتراع بعدد محطات تبلغ 633 .
واوضح ان عدد المراكز الاقتراع في ذي قار بلغت 341 بعدد محطات تبلغ
1658 وفي ميسان 183 مركز بعدد محطات تبلغ 2262 وفي البصرة 384 مركز
بعدد محطات تبلغ 1403 وفي واسط 225 مركز بعدد محطات تبلغ 1061 وفي
ديالى 256 مركزا بعدد محطات تبلغ 1359 وفي كركوك 191 مركزا بعدد محطات
تبلغ 898 .
وفي السليمانية 473 مركزا بعدد محطات تبلغ 2029 وفي اربيل 266 مركزا
بعدد محطات تبلغ 1577 وفي دهوك 177 مركزا بعدد محطات تبلغ 898 وفي
نينوى 348 مركزا بعدد محطات تبلغ 2008 وفي صلاح الدين 207 مركز بعدد
محطات تبلغ 1068 .
واشار ايار الى ان مجموع المراكز بلغت 5220 في ما مجموع المحطات
تبلغ حاليا 29084.
وقال ان الفنيين والخبراء في المفوضية يدرسون حاليا المراكز التي
ستقام في محافظة الانبار ايضا حيث سيعلن عنها في القريب ليتمكن أبناء
المنطقة من ممارسة حقهم الانتخابي.
من جهتها اعربت الناطقة باسم الامم المتحدة ماريا اوكابي عن ثقتها
باجراء الانتخابات العراقية في الموعد المحدد لها في ال30 من الشهر
الجاري مؤكدة جاهزيتها من الناحية "التقنية".
وقالت اوكابي في ايجاز صحافي ان "الامم المتحدة تدعم كل النواحي
التقنية اللازمة لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد" مؤكدة ان موقف
المنظمة الدولية بهذا الشان "لم يتغير".
واضافت "نحن اشرنا مسبقا الى ان موعد اجراء الانتخابات العراقية
يرجع الى العراقيين انفسهم".
من جهته اعتبر الرئيس الامريكي جورج بوش اليوم ان الانتخابات
العراقية تمثل "علامة تاريخية" في السياسة الامريكية تجاه العراق وان
الولايات المتحدة تتطلع الى العمل مع الحكومة العراقية التي ستتشكل
نتيجة لتلك الانتخابات.
واوضح بوش انه يتبنى رأيا معاكسا لرأي مستشار الامن القومي الاسبق
برنت سكاوكروفت الذي عمل في ادارة بوش الاب حول احتمال ان تؤدي
الانتخابات في العراق الى التفريق بين الشيعة والسنة والى نشوب حرب
اهلية.
واضاف "انني اعتقد ان الانتخابات لحظة امل كبير للشعب ..ان نمط حياة
جديد يدخل العراق حيث يتاح للناس التعبير عن ارائهم ومعتقداتهم".
وقال "انني مؤمن بان الديمراقطية يمكن ان ترسخ في مناطق من العالم
حكم عليها بالاستبداد..وانني مقتنع بانه حين تحل الديمقراطية فانها
تؤدي الى السلام اذ ان هذا ما تأكد في امثلة كثيرة في العالم لان
الديمقراطية تعادل السلام وهذا ما نسعى لان نحققه في هذه الادارة".
وردا على سؤال حول الاوضاع الامنية اثناء عملية التصويت قال بوش ان
هناك 14 محافظة عراقية من اصل 18 تبدو هادئة وان المحافظات الاربع
الباقية هي "مناطق يسعى الارهابيون فيها لمنع الناس من التصويت".
واضاف ان القوات الامريكية في العراق ستبذل قصارى جهدها لاعطاء
العراقيين "افضل فرصة للتصويت والمشاركة".
وقال بوش "ان اولئك الذين يريدون السلام في العالم يجب ان يكونوا
جريئين في نشر الحرية وستقف الولايات المتحدة مع المواطنين الشجعان في
العراق ممن يريدون التصويت" مضيفا "ان رسالة الارهابيين لابناء العراق
هي اذا كنت تريد التصويت فسنقتلك".
واوضح ان على العالم الحر الا يدع الارهابيين يفوزون "لان ذلك لو
حدث فاننا لن نستطيع ان نبني الديمقراطية هنا ولن نستطيع ان نبنيها
هناك ولن نتمكن ابدا من التعامل مع جذور الارهاب والكراهية وهي حالة
الاحباط الناجمة عن الاستبداد".
واضاف ان القلق حول عدد المشاركين في الانتخابات العراقية "ليس
مفيدا الآن" وان الولايات المتحدة ستنظر الى طبيعة المجلس الذي ستنتجه
الانتخابات لانه هو الذي سيضع الدستور الجديد.
واشار الى ان هناك عملية تقييم تحدث الآن للتأكد من ان السياسة
الامريكية ستلاحق تطورات الانتخابات والمرحلة التي ستليها.
واكد ان الولايات المتحدة ستعمل مع الحكومة العراقية المنتخبة
للمساعدة على تدريب العراقيين بأسرع ما يمكن "لان نجاح العراق في نهاية
المطاف سيتوقف على ارادة المواطنين العراقيين للقتال من اجل حريتهم". |