|
قال مسؤولون كبار يوم السبت ان العراق الغى خططا لاجراء احصاء سكاني
قبل الانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني.
واضافوا ان الحكومة ستطلب ببساطة من الناخبين ابراز بطاقات توزيع
الحصص الغذائية لتمكينهم من الادلاء بأصواتهم.
وكانت الحكومة المؤقتة في العراق قالت انها ستجري احصاء على مستوى
البلاد يوم 12 اكتوبر تشرين الاول كأساس للكشوف الانتخابية.
وقال مسؤول بالحكومة العراقية طلب عدم نشر اسمه "الاحصاء السكاني
تأجل الى أجل غير مسمى. انه أمر يصيب بالاحباط. اذا كانت الدولة غير
قادرة على اجراء احصاء سكاني فكيف يمكنها ادارة الانتخابات."
ولم تعرف على الفور اسباب الالغاء. لكن احصاء السكان كان سيشمل فرض
حظر تجول في انحاء العراق وقيام الاف من مسؤولي الحكومة بقرع ابواب
المنازل وهو امر صعب في ضوء انعدام الامن في البلاد.
وأظهر احصاء السكان الذي اجري في عام 1997 ان عدد السكان يبلغ 22
مليون نسمة بينهم ثلاثة ملايين في كردستان العراقية. وقال مسؤولو احصاء
ان عدد السكان يبلغ الان نحو 27 مليون نسمة.
ويقدر ان غالبية العراقيين من الشيعة وان كان لم يتم بعد التأكد
رسميا من ذلك. ومعظم باقي السكان من السنة بالاضافة الى نسبة صغيرة من
المسيحيين والديانات الاخرى.
واعترف مسؤول اخر بأن الاستعدادات لاجراء احصاء السكان ما كانت ستتم
في توقيت مناسب.
وقال المسؤول "مجلس الوزراء سيقرر ما الذي سيفعله في الاجتماع
القادم."
وكان المسح سيشمل اسئلة بشأن السن والجنسية والحالة الاجتماعية
والاقتصادية وليس الدين أو العرق وهي قضايا تعتبر حساسة سياسيا ولاسيما
في مدن مثل كركوك مركز انتاج النفط في الشمال. |