الزواج بحدّ ذاته آية من آيات الله وفطرة إنسانية، ومعجزة تستحق التفكر لأهميته البالغة، ويعد الزواج من أعظم أركان التمدن الإنساني، وهو السبيل الوحيد لضمان دوام الإنسانية، لأنه النظام الفريد القادر على بقاء الجنس البشري، ولو أخفقت جميع النظم البشرية الأخرى، فـ به تنمو روح المودة، والرحمة، والمحبة، والاستقرار النفسي بين الزوجين لأنهم خلقا من اجل أن يكمل احدهم الأخر, فالزوج يكد في عمله نهاراً, فإذا فرغ من عمله وعاد لمنزله واجتمع بزوجته وأولاده , ذهب عنه تعب اليوم لأنه شعر بالسكن الروحي والنفسي، كما قال تعال في كتابه الكريم ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [الروم:21].

وللزواج أهداف سامية منها المحافظة على الأنساب، حماية المجتمع من الأمراض الخطيرة التي توهن الجسم وتنشر الوباء، وبالزواج يقوى المجتمع ويتحلى بأفضل الأخلاق، التعفف والتقرب إلى الله عز وجل لان الزواج ليست عملية للإمتاع بين الرجل والمرأة أو لإنجاب الأولاد فقط, ولكنها قربة إلى الله عز وجل يثاب عليها المرء، كذلك إن في إنجاب الذرية الصالحة استمرار لعمل العبد بعد مماته، وقال تعالى في كتابه العزيز ((وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ)) [النحل:72].

من جانبهم يرى مختصون في علم النفس أن الزواج يساعد على الاستقرار النفسي، ويخفض من احتمال الإصابة بالاكتئاب لكل من الرجل والمرأة، وأن الأسى والاضطراب المرتبط بالانفصال يمكن أن يجعل الناس عرضة للاضطرابات العقلية، كذلك الزواج يعزز صحة الرجل، وفي هذا الشأن أثبتت دراسة أن الزواج جيد لصحة القلب، وأخضع الباحثون 3.5 مليون شخص لفحوصات ترتبط بمشاكل القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت نتائج الدراسة أن الأشخاص المتزوجين يعانون أقل من أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص غير المتزوجين أو المطلقين أو الأرامل، كما بين الباحثون أن الفوائد الصحية الأكبر للزواج وجدت لدى الفئة العمرية للأشخاص الذين بلغوا الخمسين أو أقل، وفي تلك المجموعة، خفض الزواج خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية بنسبة 12 في المائة، أما الأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عاما، فقد انخفض الخطر لديهم بنسبة 4 في المائة.

على صعيد ذي صلة، يقول الخبراء في علم الاجتماع إن من لديهم شريك حياة يميلون لأن يكون لديهم هدف أسمى في الحياة وتزيد لديهم احتمالات الشعور بالمسؤولية والاعتناء بصحتهم عبر الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية والالتزام بتناول الأدوية وعندما يغيب الشخص المؤثر من المشهد يبدأ هذا الاهتمام والالتزام في التراجع، وأن الافتقار إلى شبكة الدعم الاجتماعي بعد الطلاق أو الحزن المصاحب لفقدان شخص عزيز في حالة الترمل إضافة إلى الضغوط العاطفية والمالية قد تكون عوامل لها دور.

فماذا يحدث لو أن الإنسان تخلى عن الزواج؟، ستبدأ الاضطرابات وتتدهور الصحة والإصابة بالأمراض، ويبدأ التفكك الأسري، وتبدأ الجرائم، وسيظهر جيل من المجرمين، كما أن الطلاق قد يؤدي لانتكاسات صحية، من الإصابة بأمراض القلب وحتى السرطان، ومن جهة أخرى أثبتت فحوصات مخبريه، ومعلومات مرتبطة بصحة القلب، ومن بينها السكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، فوجد الباحثون أن الزواج السيئ يسبب المزيد من الضرر على صحة القلب مقارنة بالزواج الجيد والذي يوفر فوائد إيجابية لصحة القلب والأوعية الدموية، وتزيد هذه المخاطر لدى الأشخاص الأكبر سناً.

الزواج مفيد للصحة

خلص باحثون بريطانيون الى انه يبدو ان الزواج جيد للصحة بشكل عام، وانه يزيد من فرص النجاة في حال معاناة الأفراد من أي من الحالات التي قد تؤدي الى اصابتهم بأمراض القلب مثل ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

وقال الباحثون في ندوة لأمراض القلب إن دراستهم التي شملت نحو مليون بالغ في بريطانيا بينت أن الزوج المحب قد يجبر زوجه على العناية بنفسه بشكل افضل.

يذكر ان جميع المشمولين بالبحث كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وداء السكري، وكان رئيس فريق البحث الدكتور بول كارتر وزملاؤه من كلية استون الطبية قد اثبتوا في السابق بأن الزواج له علاقة وثيقة باحتمالات النجاة من النوبات القلبية، اما دراستهم الأخيرة، التي كشف عنها النقاب في مؤتمر لجمعية القلب وجهاز الدوران البريطانية، فتعمقت في اسباب ذلك.

ويقول الباحثون إن الزواج يسهم في وقاية القلب من عناصر الخطورة المعروفة مثل الكولسترول وارتفاع ضغط الدم، وبحثت الدراسة في اسباب الوفاة كافة بما فيها امراض القلب.

وخلص الباحثون الى ان النسوة والرجال في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من أعمارهم والمصابين بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم لهم فرصة البقاء على قيد الحياة تزيد بنسبة 16 في المئة عند نهاية الدراسة التي استغرقت 14 سنة لو كانوا متزوجين، وينطبق الشيء ذاته على المصابين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، إذ اظهرت الدراسة أن المتزوجين لهم فرص افضل في البقاء على قيد الحياة من العازبين.

ولكن الصورة أقل وضوحا بالنسبة لاولئك الذين يقيمون مع بعضهم دون زواج والمنفصلين والمطلقين والارامل، كما لم يتطرق الباحثون الى ما اذا كانت زيجات المتزوجين سعيدة ام لا، ويقولون إنهم يعتقدون بأن المهم هو وجود شخص خاص ومتميز في حياة الفرد، وقال كارتر "علينا البحث في المسببات الحقيقية بشكل اكثر دقة، ولكن يبدو أن هناك شيئا ما متعلق بالزواج يحمي صحة الفرد، ليس فقط لمرضى القلب ولكن ايضا بالنسبة لاولئك الذين يعانون من العوامل المساعدة على الاصابة بأمراض القلب.

اما الدكتور مايك نابتون من مؤسسة امراض القلب البريطانية، فقال، "الخلاصة هي ان العلاقات الاجتماعية، اضافة الى عوامل الخطورة الطبية مثل ارتفاع ضغط الدم، كلها مؤشرات مهمة للصحة".

الحد من التوتر

أظهرت دراسة حديثة أن المتزوجين ربما يكونون بصحة أفضل من العزاب أو المطلقين أو الأرامل لأسباب من بينها انخفاض مستويات هرمون للتوتر له علاقة بمشكلات صحية شتى، وكانت أبحاث سابقة ربطت بين الزواج وإطالة العمر وفوائد صحية أخرى. وقد يرجع الفضل في ذلك إلى العلاقة الزوجية نفسها أو عوامل أخرى مثل ارتفاع دخل الأسرة أو وجود تأمين طبي أفضل أو سهولة الحصول على الرعاية. لكن الدراسة الجديدة تلمح إلى فائدة أخرى محتملة للزواج وهي الحد من التوتر.

ولإجراء الدراسة فحص الباحثون مستويات هرمون يعرف باسم كورتيزول يفرزه الجسم عند التوتر. وشارك فيها 572 رجلا وامرأة من الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و55 عاما، وقال كبير باحثي الدراسة برايان تشين وهو باحث في علم النفس بجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية "تقدم نتائجنا رؤية جديدة ومهمة وأولية للطريقة التي تتغلغل فيها علاقاتنا الحميمة ’تحت الجلد’ لتؤثر على الصحة الجسدية"، وأضاف عبر البريد الإلكتروني "لا يمكننا استخلاص أي نتائج قوية وفقا لدراستنا لمعرفة كيف يحدث هذا على وجه التحديد لكن بإمكاننا التوصل لبعض التخمينات المدروسة استنادا إلى أبحاث سابقة"، وقال إن الزواج قد يساعد في تحفيز المرء على الالتزام بأسلوب حياة صحي أو تفادي سلوكيات قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض مثل التدخين أو شرب الخمر.

وعكف الباحثون على دراسة مستويات الكورتيزول في المجمل وكذلك تقلباتها لدى المشاركين على مدار اليوم، وقال الباحثون في دورية (سايكونيورواندوكرينولوجي) إن مستويات الكورتيزول تصل في العادة إلى ذروتها عندما نستيقظ ثم تنحسر خلال اليوم، وأضافوا أن مستويات الهرمون كانت تنخفض بوتيرة أسرع لدى المتزوجين وهو ما يؤدي إلى فوائد صحية من بينها الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب وإطالة العمر بين مرضى السرطان، وتقول الدراسة إن السبب في انخفاض مستويات الكورتيزول في أجسام المتزوجين وتراجعها بسرعة أكبر خلال اليوم ربما يكون لأنهم أكثر رضا عن علاقاتهم ولا يشعرون بالتوتر المرتبط بكون المرء في علاقة عاطفية سيئة أو غير متزوج.

الكشف المبكر عن نوع خطير من سرطان الجلد

أشارت دراسة أمريكية على مرضى سرطان الجلد إلى أن المتزوجين قد يكونون أكثر قدرة على الكشف المبكر لإصابتهم بنوع خطير من سرطان الجلد مقارنة بغيرهم ممن يعيشون دون شريك حياة.

وشمل البحث بيانات 52063 من البالغين المصابين بمرحلة مبكرة من هذا النوع من سرطان الجلد خلال الفترة بين عامي 2010 و2014. وتضمنت الدراسة 36307 مرضى متزوجين و7570 لم يسبق لهم الزواج و3650 من المطلقين و4536 من الأرامل.

وكتب الباحثون في دورية جاما لطب الأمراض الجلدية أنه وبالمقارنة مع المرضى المتزوجين، تأخر التشخيص المبكر للأرامل المصابين بسرطان الجلد بنسبة 70 في المئة في حين بلغت النسبة بين المرضى من المطلقين 38 في المئة و32 في المئة بين المرضى الذين لم يسبق لهم الزواج.

وقالت سيمارون شارون، التي قادت فريق البحث بمستشفى جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا ”نعتقد أن أحد أسباب اكتشاف المتزوجين للإصابة مبكرا هو أن أعين رفاقهم... تلاحظ أي ندبة (على الجلد)“، وأضافت عبر البريد الإلكتروني ”الأشخاص الذين يقيمون علاقات طويلة الأجل... تكون لديهم القدرة على ملاحظة أي ندبة تطرأ... وخصوصا في المناطق التي يصعب رؤيتها في الجسم مثل الظهر“.

وبحثت الدراسة الحالية ما إذا كان الزواج عاملا في اكتشاف الإصابة بسرطان الجلد في مرحلة مبكرة تعرف باسم (تي1إيه) ويكون فيها سمك الورم بسيطا ولا يتعدى ملليمترا واحدا، وبشكل عام جرى اكتشاف 46 في المئة من الحالات في تلك المرحلة المبكرة بين متزوجين في حين بلغت النسبة 43 في المئة بين غير المتزوجين و39 في المئة بين المطلقين و32 في المئة بين الأرامل، وقال جيفري فارما، وهو جراح في برنامج أورام الجلد بمركز (فوكس تشيس كانسر سنتر) في فيلادلفيا، إن النتائج منطقية وتوفر دليلا جديدا على أهمية أن تفحص عين أخرى جلد الإنسان لاكتشاف أي تغير يطرأ عليها.

وأضاف فارما، الذي لم يشارك في الدراسة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني ”من الضروري أن يفهم الأطباء الآثار الاجتماعية عندما يقيمون حالة المريض ويفاضلون بين طرق علاجه... وفقا لفئة كل مريض اعتمادا على حالته الاجتماعية“.

يمنع الخرف

قال باحثون في جامعة لافبورا في لندن، إن الزواج ووجود الأصدقاء المقربين عوامل قد تساعد في الوقاية من الخرف، وتابعت الدراسة، التي نشرت في دورية علم الشيخوخة، نحو 6677 شخصاً بالغاً لمدة تقل قليلا عن سبع سنوات.

وقال فريق البحث إن نوعية المحيط الاجتماعي للشخص تبدو أكثر أهمية من حجم ذلك المحيط الاجتماعي، وقالت جمعية مرضى الزهايمر إنه من الضروري مساعدة المرضى على الحفاظ على "علاقات اجتماعية ذات مغزى".

ولم يكن أي من المشاركين يعاني من الخرف في بداية التجربة، ولكن تم تشخيص 220 منهم خلالها، وقارنت مجموعة الباحثين سمات أولئك الذين أصيبوا بالخرف مع مرور الوقت، بأولئك الذين لم يصابوا به، للعثور على أدلة حول كيفية تأثير الحياة الاجتماعية على احتمالات الإصابة بالخرف، وكانت إحدى النتائج أنه عندما يتعلق الأمر بالأصدقاء، فإن أكثر ما يهم ويؤثر هو النوعية وليست الكمية.

وقالت البروفيسور إيف هوجيرفورست "يمكن للمرء أن يكون محاطاً بالناس، لكن العامل المؤثر في تقليل مخاطر الإصابة بالخرف هو العلاقات الوثيقة التي تربطه بالأشخاص، لا يتعلق الأمر بكمية أو عدد الأشخاص".

وتعد هذه العوامل مؤثرة بنسبة 35 في المئة، وهي عوامل قابلة للتعديل. لكن الباحثين يعتقدون أن نسبة 65 في المئة لاحتمالات الإصابة بالخرف المتبقية، تعود لعوامل أخرى غير قابلة للتعديل، كما أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص غير المرتبطين، كان لديهم ضعف احتمالات الإصابة بالخرف مقارنة بالمتزوجين، وقال الدكتور دوغ براون، مدير الأبحاث في جمعية مرضى الزهايمر "تصل النسبة إلى تشخيص واحد في كل 100 شخص غير متزوج"، وبما أن

العزوبية خطر يحدق بالملايين  

يواجه جيل من العزاب والعزباوات في اليابان مستقبلا غير مستقر بعد أن ولى شبابهم بعيدا إذ يتساءلون كيف سيتحملون نفقات المعيشة بمجرد وفاة الآباء والأمهات بعد أن ظلوا يعتمدون عليهم لسنوات، وقال باحث في المعهد الإحصائي للأبحاث والتدريب إن عدد اليابانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما ويعيشون مع آبائهم وأمهاتهم بلغ نحو 4.5 مليون العام الماضي.

وشهدت اليابان قبل عشرين عاما ظاهرة سكانية عندما تصدرت عناوين الصحف أنباء اعتماد شبان عزاب على والديهم اقتصاديا حتى يعيشوا حياة خالية من الهموم مما أدى لوصفهم "بالعزاب الطفيليين"، والآن قد يصبح هؤلاء العزاب العاطلون عن العمل عبئا جديدا على نظام الرعاية الاجتماعية الذي يعاني بالفعل في اليابان من ضغوط بسبب تنامي عدد المسنين في البلاد وانكماش القوة العاملة خاصة وأنهم لا يحصلون على معاش ولم يدخروا أموالا تساعدهم على الحياة.

كانت هيرومي تاناكا يوما ما من مغنيات الكورال وراء فرق البوب وكانت مثالا لتفاؤل الشباب، وقالت لرويترز وهي جالسة في ردهة تؤدي إلى غرفة والدتها وبجوار بيانو في منزل قديم "اعتدت أن أعيش في وضع غير مستقر وفكرت بشكل ما أن الأمور ستسير على نحو جيد"، وتنفق تاناكا التي أتمت عامها الرابع والخمسين على نفسها الآن من دروس خاصة في الغناء تعطيها لعدد متناقص من الطلاب إلى جانب معاش والدتها، لكنها لن تحصل على معاش كما أنها استنفدت كل مدخراتها.

وقالت "مات أبي العام الماضي لذا انخفض دخل المعاش إلى النصف. وإذا مضت الأمور على هذا المنوال فإننا سنسقط أنا وأمي"، وتاناكا واحدة من بين عدد متزايد من العازفين عن الزواج نهائيا في اليابان والذين وصلت أعدادهم إلى مستوى قياسي في 2015 وفقا لبيانات نشرت هذا الشهر وأظهرت أن هناك عازبا واحدا بين كل أربعة رجال وعزباء واحدة بين كل سبع نساء ضمن من تجاوزوا الخمسين من العمر في البلاد.

انقر لاضافة تعليق
الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
الصحة في واقع الأمر غير مرتبطة بالعزوبية والزواج
كثير من أجهزة الجسم تتأثر تأثرا كبيرا بعوامل المزاج
وهناك أجهزة داخل الجسم حساسيتها في الكسر كالزجاج
والشخص الذي يعيش حياة صحية هو من يفصل بينه وبين المشاكل والمنغصات سياج
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات...مركز ثقافة الألفية الثالثة2019-01-27

مواضيع ذات صلة

0