احتلت الجزائر في تقارير المؤشرات الدولية سنة 2019 مراتب أقل ما يقال في عنها أنها لا تعكس المستوى المنتظر من قدراتها، نظرا لإمكانياتها المادية والبشرية الهائلة التي تتوفر عليها، حسب ما استنتجه مراقبون دوليون يهتمون بتطور اقتصاد وازدهار دول العالم، استنادا إلى أبرز المؤشرات العالمية التي تنشرها سنويا معاهد ومراكز مختصة، منها ما هو تابع لوكالات الأمم المتحدة، ومنها ما هو تابع لجامعات ومراكز بحث متخصصة.

أحسن مرتبة تحصلت عليها هي 19 في مؤشر السياحة الحلال.. والاسوأ في المرتبة 173 عالميا في مجال سرعة الإنترنت. هذه الترتيبات قد تعتبر عثرات لما شهدته الجزائر بسبب مرض الرئيس الذي غاب عن الساحة السياسية مدة عقد من الزمن وترك الحبل على الغارب لحاشيته التي تسببت في انهيار الدولة الجزائرية لولا حراك 22 فبراير 2019 الذي جاء ليضع حدا للتسيب والفساد الذي شهدته البلاد.

مؤشر السياحة الحلال

أحتلت الجزائر المركز الـ19 على صعيد العالم بحصولها على 56 نقطة. وذلك وفقا لتصنيف دولي حديث شمل بالدراسة 130 وجهة عالمية. يشير التقرير السنوي لـ"Global Muslim Travel Index" الصادر سنة 2019عن مؤسسة "ماستر كارد" ومؤسسة "كريسينت ريتينغ"، إلى كون "السياحة الإسلامية تعتبر من القطاعات التي تشهد نموا سريعا".

المؤشر العالمي لقوة الجيوش 2019

حلت الجزائر في المركز الأول مغاربيا و23 عالميا في المؤشر العالمي لقوة الجيوش لعام 2019، الصادر عن مؤسسة "جلوبال باور فاير"، الذي يتضمن ترتيب جيوش 133 دولة حول العالم، ويعتمد المؤشر في تصنيفه على نحو 50 عاملًا، من بينها الميزانية العسكرية لكل بلد.

الدول الأكثر تأثرا بالإرهاب

احتلت الجزائر المرتبة الـ57 ضمن الدول الأكثر تأثرا بالإرهاب من بين 163 دولة شملها التقرير الذي يعدّه مركز “السلام والاقتصاد” العالمي للدراسات، وهو خامس أفضل ترتيب لدولة عربية بعد كل من عُمان، الإمارات، موريتانيا، جيبوتي، والمغرب.

مجال الصحة

وحصلت الجزائر على المركز 66، من بين 140 دولة في مؤشر الصحة العالمي، الذي يقيس الوضع الصحي ومتوسط العمر في البلد محل الدراسة.

مؤشر جاذبية الامتياز التجاري

تصدرت الجزائر المرتبة الثانية مغاربيا و66 عالميا، في مؤشر جاذبية الامتياز التجاري العالمي لسنة 2019 ” بينما احتلت المغرب المرتبة الأولى مغاربيا، وتونس المرتبة الثالثة بالمنطقة المغاربية فيما جاءت في المركز 78 عالميا، أما موريتانيا فقد احتلت المرتبة 127 عالميا.

مجال سيادة القانون

وحصلت الجزائر على المركز 72، من بين 126 دولة في مؤشر سيادة القانون، ويعتمد المؤشر في منهجيته على دراسة وضع القانون في الدولة محل الدراسة، بناءً على 8 معايير أساسية وهي: خضوع الحكومة وكبار المسؤولين للقانون، وغياب الفساد، وشفافية الحكومة وتبادلها المعلومات مع الأفراد ووسائل الإعلام، والحقوق الأساسية للأفراد، وتوافر الأمن والنظام، والمساواة أمام القانون وتطبيقه، والعدالة المدنية، والعدالة الجنائية.

مؤشر التقدم الاجتماعي

وحصلت الجزائر، ضمن المؤشر الصادر عن مؤسسة "سوشيال بروجرس إمبيراتيف" الأمريكية التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، من أصل 149 دولة شملتها نتائج الدراسة التي تعكس مستوى التطور الاجتماعي الذي تتمتع به الدول ورفاهية سكانها، والذي يأخذ في الاعتبار 51 مؤشراً؛ بما في ذلك التغذية والسكن والسلامة والتعليم والصحة والحقوق الشخصية والشمولية.

مؤشر الأمان العالمي

تضمَّن مؤشر الأمان العالمي لعام 2017، الصادر عن تقرير التنافسية العالمية، تصنيف 136 دولة حول العالم، حيث احتلت الجزائر المرتبة الثالثة ضمن بلدان المنطقة المغاربية والمركز 111 على الصعيد العالمي. ويقوم مؤشر الأمان العالمي على عدة معايير لقياس مستوى الأمان للدولة محل الدراسة، تتمثل بشكلٍ أساسيّ في «تكاليف أعمال الجريمة والعنف»، و«تكاليف أعمال الإرهاب»، و«معدلات الإصابة بالإرهاب»، و«معدلات القتل»، و«موثوقية جهاز الشرطة، ومدى قدرته على توفير الحماية من الجريمة».

مؤشر التنمية البشرية

احتلت الجزائر المركز 82 عالميا في مؤشر التنمية البشرية وبلغ 975. 0 في سنة 2019 حيث عرف مؤشر التنمية البشرية ارتفاعا طفيفا مقارنة مع سنة 2016 الذي كان 752. 0 في هذا التصنيف الذي يقيّم جهود 189 بلدا وإقليما في هذا المجال. ويعتبر مؤشر التنمية البشرية مؤشر مركب يتم حسابه على أساس معدل 3 مؤشرات أساسية أخرى للتنمية البشرية وهي: معدل العمر لدى الولادة الذي يمثل قدرة الفرد على العيش طويلا وبصحة جيدة، ومعدل التمدرس الذي يعكس القدرة على اكتساب المعارف إلى جانب الدخل الوطني الخام للفرد الذي يحدد القدرة على الحصول على مستوى معيشة لائق.

مجال السعادة

وحصلت الجزائر على المركز 84، من بين 156 دولة في مؤشر السعادة الذي يقيس مستوى السعادة من خلال عدة معايير تتضمن: حصة الفرد من الناتج المحلي، ومتوسط العمر المتوقع ومستوى الحرية والدعم الاجتماعي والكرم.

مؤشر التنافسية

احتلت الجزائر المرتبة 89 عالميا في مؤشر التنافسية العالمي لسنة 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”. وكشفت إحصائيات المنتدى الاقتصادي العالمي ”دافوس”، عبر صفحتها الرسمية، عن تمركز الجزائر للمرتبة 89 عالميا من حيث مؤشر التنافسية العالمي لعام 2019.

وشمل التقرير 141 دولة، ويعد التقرير التنافسية العالمي السنوي من أهم مؤشرات القياس الاقتصادية في العالم، لاسيما وانه يقيس قطاعات مختلفة منها جودة المؤسسات.

مجال قوة جواز السفر

وحصلت الجزائر على المركز 94، في قوة جواز فهو يسمح بدخول 50 بلدا، مثل جواز سفر إفريقيا الوسطى. حسب تصنيف 189 بلدا، مؤشر هينلي لجوازات السفر (يصنف دول العالم حسب جوازات السفر الأقوى من حيث حرية تنقل مواطنيها في جميع أنحاء العالم. بدأ في عام 2005 يقدم مؤشر هينلي ترتيب لـ 199 جواز سفر حول العالم بحسب عدد الدول والأقاليم التي يمكن لحامله السفر إليها بدون تأشيرة أو بتأشيرة دخول عند الوصول.

المؤشر العالمي لجودة التعليم العالي

حصلت الجزائر على المركز 96 في المؤشر العالمي لجودة التعليم العالي، الصادر عن تقرير التنافسية العالمية لعام 2016-2017، ويقيس المؤشر جودة التعليم العالي والتدريب، في 138 دولة.

مؤشر الابتكار العالمي

حلت في المركز الثالث على الصعيد المغاربي، والـ113 على الصعيد العالمي وذلك بحصولها على معدل 23.98 من أصل 100 نقطة. لعام 2019، الصادر من جامعة كورنيل، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية(الويبو)، ويتضمن المؤشر ترتيب 127 دولة.

واعتمد المؤشر في معايير تصنيفه على جانبين أساسيين لقياس مستوى الابتكار لدى الدولة محل الدراسة، المعيار الأول يتمثَّل في مدخلات الابتكار، ويضم: المؤسسات ورأس المال البشري والبحوث والبنية التحتية وتطور السوق وتطور الأعمال. فيما يتمثل المعيار الثاني في مخرجات الابتكار، ويضم: المخرجات التكنولوجية والمعرفية والمخرجات الإبداعية.

المؤشر المدمج للتنمية البريدية

سجلت الجزائر تقدما بخمس مراتب في الترتيب العالمي للمؤشر المدمج للتنمية البريدية، حيث احتلت المرتبة 119 عالميا من بين 172 دولة، حسب آخر تقرير للاتحاد البريدي العالمي.

مؤشر جودة التعليم الجامعي

تراجعت الجزائر إلى المرتبة 119 في تصنيف جودة التعليم لسنة 2019، والمرتبة 11 عربيا قبل موريتانيا ومصر. حسب ما كشف عنه التقرير العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي لمؤشر "دافوس".

وقوّم هذا التصنيف كلا من الدول العربية والعالمية بدرجات ما بين 1 و7 وذلك علي أساس 12 معيارا أساسيا وهي: البنية التحتية – المؤسسات – بيئة الاقتصاد الكلي – التعليم الأساسي والصحة – التدريب والتعليم الجامعي – الجودة الخاصة بالسلع والأسواق - كفاءة سوق العمل – سوق المال وتطويره – التكنولوجيا – الابتكار – حجم السوق – تطور الأعمال.

المؤشر العالمي لحرية الصحافة

سجل مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 وفق التصنيف السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تراجعا في عدة دول، منها الجزائر التي احتلت المرتبة 141من اصل 180 دولة، فيما حققت الجارة تونس هذا العام قفزة ملحوظة في حرية الصحافة واحتلت المرتبة 72 لتتصدر الترتيب في العالم العربي.

واعتمد التصنيف على 7 معايير أساسية وهي: 1- تعددية الإعلام، وتنوعه ومدى تمثيله للمجتمع. 2- استقلالية الإعلام، ومدى ابتعاده عن التأثير، سواء كان مصدر التأثير الحكومة أو المال وخلافه. 3- بيئة العمل الإعلامي، والرقابة الذاتية. 4- الإطار القانوني للأنشطة الإعلامية والمعلوماتية. 5- قياس الشفافية في المؤسسات، والإجراءات التي تؤثر على إنتاج الأخبار والمعلومات. 6- جودة البنية التحتية التي تدعم إنتاج الأخبار والمعلومات. 7- الانتهاكات والعنف ضد الصحافيين.

مؤشر الحرية الإقتصادية لعام 2019

واحتلت الجزائر المرتبة 159 في مؤشر الحركة الاقتصادية لعام 2019، من بين 162 بلدا. حسب ما نشره معهد فريزر الكندي وأظهر المؤشر الذي صدرت نتائجه مؤخرا ويقيس الحرية الاقتصادية في 162 دولة حول العالم، أن الأردن تصدرت القائمة العربية وتعرف الحرية الاقتصادية بمدى قدرة الأفراد أو الجماعات أو الأطراف المختلفة من تحديد اختياراتهم الاقتصادية بأنفسهم ضمن عمليات تبادل حرة.

مجال سرعة الإنترنت

فيما حصلت الجزائر على المركز 173، من بين 176 دولة في مؤشر سرعة الانترنت الهاتف الذي يقيس عدد "الميجا بايت" التي يمكن تحميلها في الثانية الواحدة. والمرتبة 20 عربيا في ترتيب سرعة النطاق العريض المتنقل والثابت، والمركز 138 دوليا و16 عربيا في مجال الهاتف الذكي.

* أستاذ جامعي مختص في السكان والتنمية

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

16