احموا ملائكة الأرض: هاشتاك حقوقي لمكافحة العنف ضد الأطفال


قضية العنف ضد الأطفال أو الإساءة لهم، والتي انتشرت بصورة كبيرة جداً خلال السنوات الماضية في المجتمع العراقي، اصبحت اليوم من اهم واخطر القضايا لما لها من نتائج تأثير نفسي سيئ على حياة الطفل، وبحسب بعض الخبراء فأن مصادر العنف ضد الأطفال في العديد من الدول العربية ومنها العراق، الذي يعيش متغيرات اجتماعية وسياسية و أمنية حادة نتيجة الحروب وضعف القوانين وتفاقم المشكلات الاقتصادية، قد توسعت بشكل خطير لتشمل البيت والمؤسسة التعليمية التي تخلت هي الاخرى عن دورها الاساسي في خلق جيل صالح ومتزن، بسبب تهميش المعلم الذي اكتفى اليوم بممارسة دورة الوظيفي وتقديم المادة العلمية فقط في الحصة المقررة له.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في وقت سابق، أن ثلاثة ملايين و600 ألف طفل عراقي يشكلون خمس عدد أطفال البلد، معرضون لخطر الموت والإصابة والعنف الجنسي والتجنيد القسري في الاقتتال والاختطاف، وفي حين بينت أن أربعة ملايين و700 ألف طفل آخر يشكلون ثلث أطفال العراق، يحتاجون للمساعدات الإنسانية، دعت لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق الطفل العراقي.

هذه الظاهرة الخطيرة وبعد انتشار العديد من مقاطع الفيديو المؤلمة، الخاصة بتعذيب الاطفال في المدارس والمنازل وبشكل وحشي خالي من الرحمة والانسانية، اثارت الكثير من ردود الافعال الغاضبة، حيث دشن نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حملات واسعة، للمطالبة بحماية حقوق الطفل من خلال هاشتاكات خاصة كان منها(#انقذوا_الاطفال_من_وحشية_البشر) وهاشتاك (#احموا_البراءة) و (#الطفولة_البريئة) وهاشتاك((#احموا_ملائكة_الارض) الذي تفاعل معه العديد من المستخدمين.

فتحت هذا الهاشتاك غرد (Nooruldeen) ‏ قائلاً: الصغار هم فعلاً ملائكة لا يعرفون شيئاً غير البراءة في التعامل مع الكل، رفقاً بنواعم القلوب، مهما فعل لا تضرب كائن ضعيف لا يستطيع الدفاع عنه نفسه، تأملها فقط، واضاف: انها دورة الحياة لا تنقل تربيتك القاسية لأطفالك حتى نحصل على جيل واعي ذو إنسانية.

(هـبـة رشـيـد) من جانبها قالت: احموا ملائكة الارض من العنف لأنكم بذلك تقومون بتربية جيل داعشي جديد!. (Rawaa) قالت تحت هذا الهاشتاك: قمه الغباء ..لما انسان فاهم وواعي ...يتجاوز على طفل وياذي بالضرب ...واغلب الاحيان ..نخسر الاطفال.اما Hassan Ali)‏) فقال: العنف ضد الاطفال يعد جريمة في قوانين جميع الدول المتقدمة لكنه في الدول المتخلفة يعد نمطاً تربوياً.

(Nawal Jaffar) ‏ من جانبها قالت : بعض الاهل يعتقد ان اولادهم ملك لهم يحق لهم ضربهم تعذيبهم لانهم وهبوهم الحياة فمن حقهم انتزاعها وضعوا انفسهم مكان الله!. (waleed) ‏ غرد قائلاً: الاجرام الذي ينفذ ضد اطفال العراق يجب ان يحاسب بقانون سقطت الرجولة والامومة بتعذيبكم لاطفالكم . واضاف: انتشار ظاهرة التعذيب للأطفال ونشر الفيديوهات على التواصل الاجتماعي يدل على كم ان مجتمعنا عنيف بحيث لم يسلم حتى الاطفال.

(بَـصرياثـــْا) من جانبها قالت: الضرب والعنف والتعذيب؟ ممكن يصنع انسان سليم! ام انسان منتكس مهمش شخصيا وملوث عقلياً! والفضل يعود للمربي الاب! واضافت في تغريدة اخرى: مؤسف جدا نذكر مصطلح العنف الاسري ؟ كيف ممكن الانسان يعنف جزء منه وانقسامه وبعض من دمه؟ نعم الله ورمز البراءة هكذا تعذب. (هديل الابراهيمي) قالت تحت هذا الهاشتاك: حماية الأطفال مسؤولية الدولة وقوانينها والمجتمع ملزم أن يوفر له كل الرعايا والأمان، نرفض تزويج البنات القاصرات تحت أي مسمى ديني أو مذهبي أو عشائري، أوقفوا اغتصاب الأطفال.

(رعد) غرد قائلاً: احموا ملائكة الارض من المناهج الحالية جريمة بحق الطفولة قدموا لهم خدمة عبر توفير تعليم لائق والكف عن حشو عقولهم بالأكاذيب وافكار عفى عنها الزمن. اما Adnan alsultan ‏) فقال تحت هاشتاك #انقذوا_الاطفال_من_وحشية_البشر: التوحش في معاملة الاطفال صفة جديدة لدى العراقيين جاءت من توحش الظروف السياسية ولاقتصادية ويجب ان نقضي عليها.

التغريدات

التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (معلوماتية)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك