افتتح مساء الخميس رسميا المعرض الدولي للكتاب في دورته الحادية
عشرة التي حاول المنظمون ان يجعولها متميزة عن باقي الدورات السابقة.
وأول ما يميز هذه الدورة هو انها أصبحت سنوية بدلا من ان تنظم كل
سنتين كما يميزها حضور اسبانيا كضيفة شرف والانفتاح على دور عرض جديدة.
وقال وزير الثقافة المغربي محمد الاشعري لرويترز "لاول مرة يدخل هذا
المعرض في دورية سنوية ولهذا استطاع ان يعالج عدة مشاكل متعلقة
بالتنظيم."
وأضاف "لاول مرة اعطى تنظيم الدورة اهمية كبيرة للاروقة وشكل
الاروقة واعطى اهمية كذلك لتوزيع العارضين على الدول الاجنبية.. فهناك
حضور عربي وحضور اوروبي قوي وحضور افريقي وامريكي لاتيني وهذا يعطي
للمعرض قوة على مستوى المعارض العربية."
وقال "لاول مرة هناك برنامج ثقافي ضخم يصاحب الموضوع الشيئ الذي
يحول المعرض من تظاهرة فقط حول الكتاب الى تظاهرة ثقافية وطنية كبرى
على المستوى الوطني."
وعن حضور اسبانيا كضيفة شرف في هذا المعرض قال "اسبانيا بالنسبة لنا
حليف ثقافي وشريك ثقافي قوي نعتبر ان تنشيط حركة الترجمة والنشر
المشترك والتبادل المهني مسالة اساسية واظن ان العلاقة بين هذين
البلدين في هذا الاطار عرفت تحسنا جد مهم في السنوات الاخيرة."
ووجهت وزارة الثقافة الدعوة الى 56 دولة بينما يصل عدد المشاركين في
هذا المعرض الذي يمتد حتى نهاية 20 من الشهر الجاري الى 650 مشاركا.
وعن الكتب المشاركة في المعرض قال رشيد جبوج مدير المعرض لرويترز "كل
الكتب ممثلة في المعرض الا كتب الدعاية والحقد والتحريض على العنف
والارهاب."
وبخصوص دور العرض الجديدة التي انفتح عليها المعرض قال جبوج "بحثنا
على دور نشر جديدة في مختلف مناطق العالم التي تتوفر على انتاج جيد
والتي يمكن ان تكون مفيدة بالنسبة للقارئ المغربي."
وقال انها "دور عربية ومجموعة كبيرة من الدور الافريقية ودور صغيرة
في اوروبا كما في الجناح الفرنسي والاسباني.. مثلا جناح الاندلس ومدرسة
ترجمة طليطلة."
ويتخلل المعرض محاضرات وندوات فكرية مثل "ندوة السياسة العمومية في
مجال اعادة هيكلة الحقل الديني." و"صور الشعر الحديث في المغرب والعالم
العربي" بتنظيم من بيت الشعر المغربي و"ندوة الانتقال الديموقراطي في
المغرب العالم" بمشاركة مثقفين مغاربة واسبان.
وتتضمن هذه التظاهرة ايضا لقاءات مع مبدعين مغاربة وعالميين كالكاتب
المغربي الفرنكفوني ادريس الشرايبي والاسباني خوان غويتيصولو والباحثة
الاجتماعية المغربية فاطمة المرنيسي.
كما تقام على هامش المعرض عروض فنية وشعرية خاصة لاسبانيا ضيفة شرف
هذه الدورة. |