
نظمت هيئة محمد الامين الثقافية العالمية في كربلاء مسيرة ضخمة
استنكارا لتفجير حرم العسكريين (ع) وانطلقت المسيرة من مكتب هيئة
محمد ألامين متوجهة الى مدينة سامراء في يوم الجمعة المصادف
25/2/2006 صباحا" الساعة 9:30.
وشارك في المسيرة 5000 رجل من الغيورين على مذهب اهل البيت عليهم
السلام حيث حملتهم (105) سيارة كبيرة ومتوسطة.
وقد رفع المشاركون هتافات عقائدية وحماسية ألهبت النفوس.
وساهمت قيادة شرطة بابل بشكل فعال في تأمين الطريق للقافلة
الكبيرة على الرغم من حظر التجوال فيما بين المحافظات، إلى إن وصلت
الجماهير إلى منطقة اللطيفية التي تمثل عمق مثلث الموت واهم المناطق
التي ينطلق منها الارهاب ضد إتباع أهل البيت (ع) حيث كانوا يلاقون
الذبح والقتل فيها على يد المتطرفين التكفيريين.
وعند وصول القافلة الى تلك المنطقة منعت قوات الحرس الوطني القافلة
من السير وجاءت القوات الامريكية تريد إثارة الجماهير، فألح الجماهير
بضرورة المضي إلى سامراء ، إلا إن أمرا وزاريا كان قد صدر بمنع المسيرة
وفتح النار عليهم إن تحركوا باتجاه سامراء.
فاعتصم الناس على قارعه الطريق وجرت اتصالات هاتفية بين الشيخ
فاضل الفراتي وعدد من المسؤلين العسكريين ولكن دون جدوى ، وهناك
أقيمت صلاة الجماعه بإمامه الشيخ فاضل الفراتي واعتصم الناس وهم
يرددون الهتافات الولائية، وفي هذه الاثناء سمعت أصوات الهاون الذي
وقعت قذائفه بعيدا" عن الجماهير ورشقات نارية دون ان يصاب احد بأذى
ودون تنازل .
بعدها خطب الشيخ فاضل الفراتي بالجماهير وطلب منهم الاستماع إلى
نصائحه وعرض عليهم العودة بعدما أبدى جميع السياسيون واغلب المكاتب
الدينية عدم اهتمامهم بهذه المسيرة المهمة، وهذه هي طبيعة من التصق
بالمناصب على حساب أهل البيت (ع) وشيعه العراق فغادرت المسيرة إلى
كربلاء وهم يرددون شعارات ضد الموقف الحكومي السلبي في عدم إسنادهم .
 
  |