 
بعد الجريمة النكراء التي إقترفتها الأيادي الطائفية الأثيمة ضد
مراقد أئمة أهل البيت عليهم السلام في سامراء، تمادت هذه الأيادي
الأثيمة في غيها وجريمتها وإصرارها على الباطل. فقد قامت هذه العصابات
الإجرامية الحاقدة بجرائم قتل بشعة ضد أكثر من 50 من الأبرياء الشيعة
هذا اليوم. ولكن الأمر لم يتوف عند هذا الحد. فقد تجرأ المدعو
عبدالسلام الكبيسي أحد أعضاء ما تسمى بهيئة علماء المسلمين على مقام
المرجعية أدام الله ظلها، موجهاً تهديداته وإساءاته لمقامها الشريف.
وقد تناسى هذا المجرم أن لولا تدخل المرجعية الشريفة بشخص آية الله
العظمى السيد علي السيستاني لكان مصيرهذا الكبيسي ومن هم على شاكلته
كمصير الإرهابيين الذين تم الإقتصاص منهم على ايادي الجماهير الشيعية
في البصرة البطلة.
إننا نحذر ما يسمى بهيئة علماء المسلمين وغيرها من أطراف طائفية
وتكفيرية أخرى من المساس بمرجعيتنا الرشيدة ومقامها العالي. لأن الشيعة
مستمرون في وثبتهم الشجاعة ويأخذون القوة والدعم من أئمتهم عليهم
السلام وعلمائهم الأعلام وشهدائهم وتاريخهم المشرق. وسيأخذون حقوقهم
كاملة غير منقوصة مهما بلغت التضحيات، وسيوقفون كل الاصوات الحاقدة
التي تتطاول على مقدساتنا ومرجعياتنا.
نطالب بإيقاف هذه الهيئة الإجرامية التكفيرية عند حدها وتقديم
مسؤولي هذه الهيئة إلى العدالة بتهم ممارسة الجرائم الإرهابية، وإلا
ستكون للجماهير الشيعية كلمة أخرى في هذا المجال.
نشد في هذه المناسبة وبكل فخر وإعنزاز على أيادي الأبطال الشيعة في
البصرة الذين إقتصوا من الإرهابيين وانتقموا لدماء الشهداء، ونشد على
أيدي الأبطال الشيعة في المدائن الذين حرروا مرقد الصحابي الجليل سلمان
الفارسي رضوان الله عليه من القوى الإرهابية والتكفيرية المجرمة.
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين. صدق الله العلي
العظيم.
شيعة العراق
بغداد
24 محرم 1427
23 شباط 2006
نسخة منه :ـ
ـ مرجعية النجف النجف الأشرف
ـ رئاسة الوزراء
ـ رئاسة الجمهورية
- الاحزاب والتجمعات السياسية
- وسائل الاعلام
ـ الشخصيات والهيئات المهتمة بالشأن العراقي |