بيانات تستنكر الحادث الاجرامي الذي استهدف ضريحي الامامين العسكريين عليهما السلام

بيان مؤسسة الإمام الخوئي حول تفجير ضريح العسكريين (ع)

شهد العراق اليوم واحدة من أبشع جرائم التخريب التي استهدفت مرقد الإمامين العسكريين(ع) من أبناء رسول الله(ص) في مدينة سامراء في وسط العراق، حيث قامت عصابات التكفير ومن يساندها بتفجير أكبر قبة ذهبية في العالم، لغرض الإساءة المقصودة لمشاعر المسلمين وإحداث الفتنة الطائفية.

والمؤسسة تعرب عن أشد أنواع الشجب والاستنكار والإدانة للفعل الإجرامي الذي طال ومس عقائد المسلمين، والتدمير المتعمد الناتج عن عقيدة التكفير للمسلم الأخر، إن تفجير وحشي لواحد من معالم التراث الإسلامي المعبر عن هوية المسلمين في العالم يدعونا إلى العمل الجاد والتحرك السريع لتوحيد الصفوف بين المسلمين لمحاربة السرطان الإرهابي التكفيري، واتخاذ الموقف الحاسم والرادع اتجاه هذه العصابات الضالة تحقيقاً لمبدأ العدالة في الإسلام، ومنعاً للانجرار لإعمال عنفيه ذات بعد طائفي. وندعو المراجع الإسلامية كالأزهر الشريف ومفتيي الديار في البلدان الإسلامية وغيرها والمنظمات الدولية والمؤسسات الدينية والثقافية والتراثية، إلى السكوت واللامبالاة عن هذا الحدث البشع الذي يعبر عن حقد أعمى بغيض اتجاه المسلمين، وينم عن نيات سوداء ظلامية اتجاههم، كما جرى التغافل عن تفجيرات سابقة وأعمال إرهابية أخرى أوصلتنا إلى هذا الوضع . ونناشد الأمم المتحدة(اليونسكو) للاضطلاع بمهماتها في الحفاظ على التراث الثقافي والإنساني وتوفير الحماية للعتبات والمراقد الدينية باعتبارها أثاراً حضارية إنسانية.

وفي الوقت الذي نؤكد مطالبتنا باتخاذ الموقف الحازم في هذه الجريمة النكراء، تؤمن المؤسسة بتأكيد التعايش السلمي بين الطوائف والقوميات في أي بلد، واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية لأي مجموعة إنسانية، وتناشد المسؤولين العمل على صيانة وتعزيز السلم الأهلي بين مكونات المجتمع، وتوثيق الترابط الاجتماعي وتعميق مفاهيم المواطنة بين العراقيين، وتطلب في أيضاً من المؤسسات الإعلامية العربية عدم استغلال هذه الأحداث لصب الزيت على النار وتأجيج المشاعر وتعميق الخلافات تحت عناوين واهية من الحرفية والموضوعية.

ولنا في المراجع الكرام وقدرة شعب العراق أمل كبير في تجاوز كل المصاعب والأزمات التي نمر بها، للوصول إلى استقرار وأمن الأوضاع فيه، ندعو العلي القدير أن يوفيق كل المساعي الخيرة لتجاوز الصعاب والمحن.

لندن في  22/2/2006     

بيان مؤسسة القرآن نور

تستنكر (مؤسسة القرآن نور) العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف النيل من الثقل الثاني بعد كتاب الله العزيز، والذي تمثَّل في مقام ومرقد الإمامين الهادي والعسكري عليهما صلوات الله وسلامه، فهذا العمل الإجرامي الجبان، لا يحاول النيل من مقام الإمامة الشامخ وحسب، وإنما يحاول النيل من مقام رسول الله صلى الله عليه وآله، فهم أهل بيته وبضعته التي أوصى بحفظه والذب عنها، كما أن هذه الإهانة والإساءة لا تقل عن تلك الإهانة التي تعرض لها رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أيام، فهم المسلمون قاطبة للدفاع عنه صلى الله عليه وآله، بل هي أبشع وأفظع.

وهنا نجد استنكارنا وإدانتنا لهذا العمل المشين، كما ندعو المسلمين جميعاً لإدانته واستنكاره والدفاع عن حرمة رسولهم صلى الله عليه وآله التي انتهكت يوم أقدم هؤلاء الزمرة الآثمة على ارتكاب عملهم المشين، كما نشيد بموقف المرجعية الرشيدة التي دعت إلى ضبط النفس والتهدئة، من خلال موقفها الحكيم الذي يمثِّل امتداداً لمواقفها المشرّفة السابقة.

و(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

مؤسسة القرآن نور

بيان سماحة آية الله الشيخ محمد سند

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة  والسلام علي سيد الأنبياء  محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله أهل آية التطهير.

 وبعد فإن الأيدي الأثيمة التكفيرية تجرأت على التطاول على حرمات الله  على البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه بيوت آل النبي (ص) بيوت علي وفاطمة عليهما السلام.

وهي تقوم بذلك لدعم الصليبية الحاقدة التي تجرأت علي مقام الرسول (ص) في رسم الكاريكاتور لتقف صفا معها في مواجهة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) ولإيقاع الفتنة بين المسلمين، حين رأوا أن المسلمين اتحدوا صفا واحدا أمام الصليبية، وإذ نستنكر ذلك ونقدم أحر التعازي إلى الرسول الكريم ص وأهل بيته (ع) وصاحب الأمر (ع)  ومراجع الدين نهيب بالأمة الإسلامية أن تستنكر هذه الجريمة الكبرى، كما ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي للانعقاد للوقوف أمام مخطط الفتنة بين المسلمين، كما ننبه الإخوة في البحرين إلى وجود مخطط الفتنة للحيلولة أمام المطالبات الصلاحية الدستورية.

مكتب اية الله الشيخ محمد سند  23  محرم الحرام  1427  هجري

 

بيان مؤسسة أهل الكساء (ع) في البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وآله الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

إنا لله وإنا إليه راجعون ، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء

نعزّي صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) بالمصاب الجلل ، ونعزي مراجعنا والأمة الإسلامية.

مازال العالم الإسلامي لم يفق من مأساة الإساءة الخارجية التي صدرت بحق الرسول الأعظم (ص) على يد رسامي الكاريكاتور الدانماركيين ، حتى تفاجئ مرة أخرى  باعتداء آثم طال الضريح المقدّس للإمامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام) ، وإن كانت الإساءة للرسول (ص) نابعة من جهل أولئك القوم بشخصية رسول الله (ص) من جهة ، فإن هذه الإساءة جاءت من الداخل ، أي أنها نابعة من حقد دفين وتاريخي للرسول و أهل بيته الطاهرين ، بل واعتمدت أسلوب الإعتداء الوحشي والعنفي للتعبير عن روءاها ومعتقداتها.

ونحن في مؤسسة أهل الكساء (ع) إذ نشجب ونستكر هذه الفعلة النكراء ، نؤكّد على مجموعة نقاط :

1/ إن الله تعالى قد وعد المؤمنين بأن نور الله لا ينطفئ أبداً ، مهما حاول الظلمة والحاقدون اطفاءة ، وإن أهل البيت (عليهم السلام) هم نور الله تعالى في الأرض.

2/ إن الإعتداءات المتكررة على مقدّساتنا ، لن تزيد في عقيدتنا إلا رسوخاً ، وهذه نتيجة طبيعية يخلقها الشعور بالظلم ، إلا أننا لا ينبغي أن نكتفي بذلك ، وعلينا أن نسعى كلّ من جهة اختصاصه وموقعه للتعريف بأهل البيت (ع) وبيان محاسن كلامهم للعالم ، ليدخل نورهم قلوب الناس.

3/ إن هنالك الكثير من القوى المستفيدة من هذا الإعتداء ، ولا شك أن أمريكا مشمولة بذلك ، إلا أننا لا نبرء ساحة من قام بالفعل ، والذي يظن أنه من المستفيدين ، والحال أنه من الخاسرين ، فهناك فرق بين المستفيد وبين المعتدي ، فالقوى الظلامية والحاقدة على أهل البيت (ع) نشأت منذ عهد الإسلام الأول ، وقد أنبأنا أهل البيت (ع) في كثير من رواياتهم أنهم مستمرون ، فهم يتحملون الجزء الأكبر من المسئولية.

4/ إلى الأخوة المؤمنين نقول : إن التعبير السلمي عن الإستياء لبيان عمق الجريمة ، بشتى الطرق الممكن كالتظاهر والخطابة والكتابة و ما شابهها ، هو من مصاديق إحياء أمر أهل البيت والحزن لحزنهم ، فينبغي أن لا نقصّر في ذلك.

5/ كما ندعوا المتصدين للمواقع المسئولة في العراق خصوصاً ، أن تدعوهم هذه الحادثة الأليمة للعمل على اتخاذ قرارات دستورية تؤسس لمحاربة المعتدين ، وحماية المقدّسات. ولا ينبغي أن تمر مرور الكرام.

وختاماً ، فقد وعد الله تعالى أن ينقلب العداء والظلم على صاحبه في الدنيا والآخر ، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) [الأحزاب:57].

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وآله الطاهرين

مؤسسة أهل الكساء (ع)

بني جمرة / البحرين

23/2/2006م

   بيان موقع بيت النجمة المحمدية بالمصاب الجلل والحدث الإرهابي الزلزال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا وشفيعنا وقائدنا أبي القاسم محمد واله الأطهار ... وعظم الله أجوركم وأجورنا  بالمصاب الجلل والحدث الزلزال هدم القبة الشريفة للإمامين الهمامين العسكريين الإمام علي الهادي (ع)  والإمام الحسن العسكري (ع) ...

يا أبناء علي والحسين    ــ   يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

فوِّتوا على عدوكم عمله الإجرامي  بوحدة صفوفكم ونبذ الطائفية التي يريدون جر الشعب العراقي إليها...

فوِّتوا على الحاقدين الذين لا دين لهم ولا ذمة (التكفيريين ، الإرهابيين، القتلة)  بمساعدة حكومتنا المنتخبة على تشكيلها بالسرعة القصوى ليتمكن الشعب والحكومة  من بناء وطننا الذي أرهقه الإرهاب والقتل والتدمير ولتشكل هذه الحكومة بعيدا عن الاملاءات الخارجية ورموز الاحتلال ،   بل وفق رغبة شعبنا العراقي الأبي  ...

فوِّتوا على جهالتهم وأحقادهم وبغضهم وتشبثهم بالعنف كوسيلة وحيدة لتدمير الديمقراطية التي لا وجود لها في قاموس  (( بعثييصدام ))  وأذنابه الذين تلطخت أياديهم بدماء أبرياء شعبنا العراقي الصابر وذلك بتمسككم بالدستور العراقي الدائم الذي صوَّت له الشعب العراقي بنعم لكل ماجاء فيه ، فاجتثاثهم أمانة في عنق حكومتنا العتيدة  التي انتخبناها يوم قلنا نعم لأول برلمان ديمقراطي والذي نعول عليه كثيرا وأولها تطبيق الدستور وحفظ كرامة وحقوق الإنسان العراقي ...

فوِّتوا على ظلاميتهم وأفكارهم السوداء وكرههم للإنسانية (الانتحاريين ، القتلة )  ببناء الوطن في الداخل والخارج وإعطاء الصورة الحضارية لعراق آل محمد – عراق الديمقراطية – عراق المؤسسات ، وذلك بتنظيف المؤسسات والوزارات والبعثات الدبلوماسية  وتطهيرها من (( بعثييصدام )) قتلة الشعب العراقي ...

وأخيرا نبعثها رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزارة العتيدة  ونناشده  من رحاب سيدة البيت المحمدي زينب المقدسة(ع) التي هدت بصدق بلاغها وصلابة موقفها وقوة إيمانها  إرادة  نظام الردة والكفر والحقد مؤسس البغض على محمد وأهل بيته الأطهار النظام الأموي النتن...

نناشدكم بتشكيل الحكومة التي يريدها شعبكم والذي فاخر بكم  الأمم يوم انتخبكم بصوت عال نعم للـ 555 قائمة الائتلاف العراقي الموحد  ...

شكّلوا الحكومة التي نتأمل منها تطبيق الدستور العراقي الذي حفظ الكرامات بلغته وبنوده ...

شكّلوا الحكومة بعيدا عن مرتزقة النظام المقبور والذين يتظاهرون اليوم بأشكال مختلفة وظواهر مزيفة ولكن باطنهم حقد صدام وبؤس صدام وعمالة صدام ، أبعدوهم عن وزاراتكم ومؤسساتكم وبعثاتكم الدبلوماسية لكي لا يشوِّهوا صورة العراق المشرق عراق الحضارات والقيم والمبادئ عراق آل محمد ، أقصوهم من مشاوراتكم في تشكيل الحكومة لأنهم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ، جنبوا شعبكم من رذائلهم وفسادهم وعهرهم ، ولا يأخذكم في الله لومة لائم .

وثقوا وأنتم قائمة أهل البيت قائمة الائتلاف جميعا على ثقة  أنّ  الله معكم إن كنتم مؤمنين ... 

وهنا نذكِّر بقوله تعالى (( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار )) ...  أيدكم الله وهداكم السبيل انه نعم المولى ونعم النصير  ...

اللهم لا تغفر لهم على فعلتهم الشنعاء بتطاولهم على عتباتنا المقدسة في سامراء ضريح عاشر الأطهار وخزانة الأسرار وحفيد النبي المختار سيدنا  الإمام علي الهادي وولده الإمام الحادي عشر من أئمتنا الأطهار  سيدنا  الإمام الحسن العسكري عليهما السلام  ...

اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر كما فعلت بمن سبقهم عندما تطاولوا على حرم الإمام الحسين وآخيه العباس عليهما السلام من قبل زمر صدام المجرم (بعث النظام المقبور)  ...

اللهم وفق شعبنا الى تجاوز محنته ، وألف بين قلوبهم ، وأجعل بلادنا آمنا مستقرا متوسما بولائه للعترة الطاهرة من أهل بيت نبينا محمد عليهم الصلاة والسلام ، وابعد شر كل من يتربص بالعراق وشعبه  شرا ...   إن الله  سميع مجيب الدعاء .  

موقع بيت النجمة المحمدية -  الدكتور عصام عباس    www.al-najma.org

 

بيان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

تابع العالم كله الجريمة النكراء التى اقترفتها الطغمة التكفيرية التى ملئت الدنيا قتلا وهلعا وسط ترحيب وتشجيع البعض من الأنظمة الديكتاتورية وعمائم المولوتوف وفقهاء إبادة أتباع نهج ال البيت (عليهم السلام).

ان الاعتداء التكفيرى الحقير على مقام الإمامين أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري (عليهما) في سامراء المقدسة سوف لن يمر مرور الكرام وهو ماتعلمه القوة التى خططت ونفذت وتبغى ادخال الشعب العراقى فى دوامة الطائفية وإفساد اى توجه يرمى الى وحدة الشعب العراقى .

لقد فات هذا التفكير الجبان ان مثل هذه الأحداث لن تحقق اهدافها بتخويف الشيعة اومحاولة النيل من معتقداتهم او الدفع بهم للنيل من اخوانهم السنة لإدخال ابناء الشعب العراقى فى اتون معركة لايعلم نهايتها الا الله.

اننا نطالب الحكومة العراقية بتكثيف جهودها لملاحقة الأيدى الآثمة التى امتدت الى مراقد الأطهار وتأمين العتبات المقدسة والعمل على تجاوز هذه الجريمة وبما لاتخلف ورائها مايهدد علاقة الاشقاء .

ويهيب المجلس الأعلى لرعاية ال البيت فى مصر(لسان حال السادة الأشراف واتباع نهج ال البيت) بكل المخلصين لدين الله ونبيه بالعمل على ادانة هذا العمل الحقير.

 المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

بيان مركز الهادي للإعلام الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

نرفع أحر التعازي والمواساة للإمام  المهدي المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف)  وللمرجعية الدينية بما قامت به مجموعة من النواصب الإرهابيين من جريمة كبرى لا يمكن ان ينساها التاريخ بارتكابهم عملية تفجير قبة مرقدي الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري(عليهما السلام) وإنّا إذ ندين ونستنكر بأشد عبارات الإدانة والاستنكار هذه الجريمة النكراء نحمّل ديوان الوقف السني والجهات الحكومية في سامراء مسؤولية تهاونها المفضوح في حماية المراقد الشريفة كما نحمّل القوى السياسية المبررة للأعمال الإرهابية والقوات المتعددة الجنسيات مسؤولية تهاونها مع الإرهاب وتبريرها لجرائم التكفيريين ومنعها للقوات الأمنية الوطنية العراقية من القيام بمسؤولياتها في توفير الحماية للمراقد المقدسة والمواطنين الأبرياء .

إننا ندعو المسلمين جميعا وخاصة شيعة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم وفي العراق بالخصوص إلى إعلان الحداد العام لمدة أسبوع تلبية لنداء المرجعية الدينية وتعبيراً عن الحزن والأسى والموالاة لأهل البيت (عليهم السلام)، والاحتجاج الفعال بمختلف الوسائل المشروعة على هذه العملية النكراء.

كما ندعو الحكومة العراقية لأن تتحمل مسؤولياتها في حماية المرقدين الشريفين وبقية المراقد المقدسة وتسليم إدارتها جميعا للمرجعية الدينية الأمينة عليها.

إننا على يقين بأن نور أهل البيت (عليهم السلام) سيبقى منيرا لنا وللأجيال القادمة كما قال تعالى: [يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ] (التوبة:32)

مركز الهادي للإعلام الإسلامي

23/محرم الحرام/ 1427هـ

22/2/2006م 

شبكة النبأ المعلوماتية -السبت 25  /شباط /2006 -26 /محرم الحرام/1427