شيخ الازهر يدين الاعتداء على ضريح العسكريين (ع) ويدعو الامم المتحدة الى الزام الجميع بعدم الاساءة الى الرسل والمقدسات

دان شيخ الازهر الشريف الامام محمد سيد طنطاوى التفجيرات التى وقعت فى ضريح امامين في المذهب الشيعي في العراق مؤكدا عمق الصدمة التى احدثها هذا الحادث على العالمين العربى والاسلامى.

جاء ذلك على هامش ترأسه لاجتماع هيئة راس المجلس الاسلامى العالمى للدعوة والاغاثة الثامن والاربعين المنعقد هنا حاليا وقد تقرر خلال الاجتماع تخصيص جلسة مغلقة حول الوضع فى العراق وكيفية تنسيق الجهود بين الملجلس والمؤسسات الاسلامية ليحلو له دونه تفاقم الاوضاع الامنية ولكن حورها فى ابلاد فضلا عن اصار بيان ختامى يستنكر ويدين ذلك العمل الارهابي.

وأكد شيخ الازهر اهمية اصدار قرار من هيئة الامم المتحدة يلزم جميع الدول الاعضاء تجريم الاساءة الى المقدسات والرسل واصدار عقوبات على المتطاولين.

وقال طنطاوي في تصريح صحافي ان الاساءة الى الرسول محمد صلى عليه وسلم هي اساءة الى المسلمين مؤكدا ان الرسول احب الى المسلمين من انفسهم.

واضاف ان المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة استنكر بشدة الاساءة الى الرسول صلى عليه وآله وسلم من قبل الصحيفة التي تصدر من الدنمارك مؤكدا ان "الدفاع عن الرسول اقوى من دفاعنا عن انفسنا".

وذكر الشيخ طنطاوي انه تم خلال الاجتماع التطرق الى مختلف القضايا المعاصرة على الساحة الاسلامية وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين والعراق والحملة الظالمة على الاسلام وكيفية مواجهتها.

واضاف ان المجتمعين استعرضوا الكثير من التقارير منها تقرير لجنة افريقيا الدوري لاجتماع الهيئة وتقرير لجنة التعليم والدعوة المقدم الى الامانة العامة للمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة وتقرير لجنة افريقيا اضافة الى تقرير لجنة القدس وفلسطين والاوضاع المأساوية في العراق والقرن الافريقي.

واثر انتشار مظاهر الغضب وتزايد اتساعها يوميا بعد اقدام صحيفة دنماركية ومن ثم نرويجية على نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ومطالبة دول اسلامية عديدة الدنمارك والنرويج بتقديم اعتذارات أكدت النرويج اعتذارها عن نشر الرسومات كما دانت الحكومة الدنماركية أي فعل أو تعبير من شأنه الاساءة للآخر بناء على انتمائه الديني أو العرقي.

شبكة النبأ المعلوماتية -الخميس 23  /شباط /2006 -24 /محرم الحرام/1427