صرح مستشار الأمن الوطني في حكومة المالكي السيد موفق الربيعي ان
العراق والسعودية في خندق واحد ضد الارهاب ، مثمنا موقف المملكة
الايجابي تجاه العراق!.
ولتبيان المواقف المستخفة بالعراق من قبل قادته الجدد ومنهم السيد
الربيعي الداعية الى مشروع شيعة العراق الذي روج له ترويجا جهاديا قبل
سقوط نظام صدام هنا في مدينة ديترويت ثم انقلب على مشروعه الهزيل ليكون
داعية الى مشروع آخر لايتناسب وتوجهه الاسلامي الظاهر.
ان من يقرأ مذكرات بول برايمر الحاكم المدني في العراق عام 2003 في
معلومته المدونة بخصوص كيفية اختياره السيد موفق الربيعي مستشارا امنيا
مطيعا للولايات المتحدة الامريكية لايستغرب تلك التناقضات سواء في
مواقفه ام تصريحاته. وما أكثرها منها مذكرات التوقيف والمطاردة التي
تبخرت اجراءاتها مع قدم الخبر في وسائل الاعلام بين فينة وأخرى ضد رموز
نظام صدام البائد والمقيمين في سوريا والاردن والامارات واليمن.
اختياري هذا الموضوع فيما يتعلق بالدور السعودي ضد عراق اليوم
ومحاولة التفاف حكومة السيد نوري المالكي من خلال مستشار أمنهم
الاضحوكة ضد تحرك أبناء الجاليات العراقية في دول المهجر ضد المؤسسة
الدينية السلفية في السعودية والتي تعتبر المحرض على قتل المدنيين
العراقيين العزل من خلال فتاوى علماء المملكة الذين هم جزء من منظومة
العائلة المالكة لآل سعود .
ان أهم تحرك موثر يمكن ان تقوم به الجاليات العراقية اليوم يكون من
خلال تفعيل الدعوة القضائية ضد سوريا الحضن الآمن والمصدر للأرهابين
المتسللين الى العراق والسعودية المحرض للقتل والتخريب في العراق.
زيارة وتصريح مسؤول عراقي مهم في موقعه الحكومي في وقت تتحرك فيه
الجاليات العراقية في دول المهجر هو جريمة بحق دماء العراقيين التي
تسفك يوميا. وكأنها رسالة من الحكومة العراقية الى المملكة العربية
السعودية مفادها لاتكترثوا لتحرك العراقيين في الخارج نحن نكفيكم شرهم.
لقد آن الاوان لنا خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية ومن أبناء
الجالية العراقية –الامريكية ان لانستغل بل نعمل وفق نهج قانوني سليم
ومنظم نخاطب من خلاله الراي العام الأمريكي ومؤسساته المدنية والحكومية
بموضوع واحد ان من يقتل العراقي والجندي الامريكي هي فتوى السعودية
بعلمائها وحكامها وبلئم سوري حكومي واضح وفق الدلائل والتصريحات
الرسمية المتعددة سواء من الحكومتين الامريكية والعراقية وبذلك نحرج
الحكومة العراقية ولجم أي محاولة التفاف من قبلها ضد الارادة الوطنية
والتي لاتنفصل في مواقفها سواء من داخل أو خارج العراق.
يجب ان يقدم كل محرض وداعم للارهاب في العراق الى القضاء فلم تجد
نفعا مناشدات الاخوة الكتاب لحكومة السيد نوري المالكي فهو يعمل وفق
اجندته الخاصة بحزبه أو مصالحهم الشخصية ولتكن أجندتنا عراقية خالصة.
لماذا حين يفر القاتل الى خارج العراق يقدم ملفه الى القضاء ويحكم
عليه غيابيا كما حصل لمشعان الجبوري؟ وقضيته معروفة منذ أكثر من سنتين،
كذلك عضو البربرلمان ( البرلمان) العراقي عن قائمة التوافق منذ أكثر من
سنة وعلى لسان السيد رئيس الحكومة المالكي متهما اياه بالتورط في قتل
أكثر من عشرات المواطنين المدنيين جنوب العاصمة بغداد لماذا الان بعد
ان فر من العراق يتم التحرك ضده قضائيا؟
والانكى من ذلك ان متحدثا باسم جبهة التوافق يعلن طرد عضو الجبهة من
مؤسسة تشريعية مهمة وعليا في العراق ليس تحت ذريعة انه قاتل بل لانه
فوضوي كما هي فوضوية المشهداني رئيس البربرلمان.
اذا كنا حقا أحرارا كما ولدتنا أمهاتنا فعلينا ان تكون مواقفنا كذلك
حرة أبية ومهم جدا لنا أبناء الجالية العراقية ان نتجاوز المواقف
المتشنجة وانتهازية من يتحدثون نيابة عن الآخرين زورا ونفاقا.
ومهاتراتهم التي أزكمت الانوف.
هذه دعوتي الخالصة للاخوة الذين تحركوا معتصمين أمام السفارة
السعودية في واشنطن الشهر المنصرم وعواصم دولية أخرى. باذن الله ان
أخلصنا العمل سنوفق ونثأر لدماء شهدائنا الابرار.
Al-basheer@hotmail.com |