قناة وصال تفضح الوهابية!!!

سامي جواد كاظم

 

المشاهد الدموية كثيرا ما تعرضها وسائل الاعلام والضحية طفل او امرأة او رجل عجوز والمكان قد يكون مدرسة او جامع او مستشفى او سوق وكل هذه المشاهد الدموية ماكانت تهز ضمير العالم عفوا كم انا ابله وهل للعالم ضمير؟!!! هنالك صحوة سعودية اما انها صحوة شاذة او صحوة سياسية ولاننا في زمن كثر فيه الباطل فسوء الظن من حسن الفطن وتعليق الحديث الذي يقول احمل اخاك على سبعين محمل صدق لاننا نعتذر ان من يكفر الاخر ويحث على القتل هو ليس اخي فلهذا لايستحق محمل الصدق.

استنكرت واستهجنت ونددت الصحف السعودية ما تعرضه قناة وصال وقالت عنها "فإن ما فعلته قناة "وصال" وما زالت تفعله، عار على الإعلام منذ نشأته حتى اليوم، هذا إن كانت تقدم إعلاما فعلا"، وماذا فعلت قناة وصال؟ تتابع الصحف السعودية بالقول: مذيع يحسب على أهل الدين والورع، يخرج على الملأ ليحرض المسلحين على اقتحام مستشفى، نعم مستشفى. يقول بالحرف الواحد "سنجيش الجيوش ونسير القبائل على هذا المستشفى ليأخذوا بثأر إخوانهم". الثأر الذي يتحدث عنه مذيع "وصال" كان بين ردهات مستشفى مملوء بالمرضى، وليس في جبهة قتال أو ثكنة عسكرية أو حتى مبنى يحرسه الجند.

بعد أيام، خرجت المشاهد الدموية التي صورتها كاميرات المستشفى الداخلية. كانت مؤلمة لدرجة أن الاستمرار في مشاهدتها يبعث على التقيؤ. مرضى وأطباء وممرضون عزل يقتلون بالقنابل اليدوية والرشاشات، وجدران المستشفى تتهدم على رؤوسهم بسيارة مفخخة. ولا أحد يدري ماذا حدث في قناة "وصال" حينها، ربما كانوا يحتفلون بهذا النصر المؤزر والأخذ بالثأر، قبل أن يعودوا بخطابهم باتجاه الحوثيين لتغييب حقيقة ضميرهم الغائب.

نعم، كان الحدث في مستشفى آخر، ولكن التحريض كائن سواء على هذا المستشفى أو غيره.

هذا هو إعلام قناة "وصال" التي تقدم نفسها تحت غطاء إسلامي شرعي؛ تحريض على الكره والشحن الطائفي والقتل، ومذيعهم نفسه مستمر في بث ثقافة الدم والدعوة للتجييش والزحف باتجاه من يختلف معهم. هذه القناة لا تغدو كونها وجها آخر لقناة "العالم" الإيرانية، والفرق بينهما أن الأخيرة أغلقت و"وصال" مازالت تحرض.

ما يبعث على الضحك في هذه المناسبة التي يدمى لها القلب، أن هذه القناة كتبت للتعريف عن نفسها في ويكيبيديا أنها "قناة تسعى لتعميق الترابط الأسري وتحقيق التواصل الاجتماعي، ونشر المحبة والألفة بين المسلمين". نعم هذه هي المحبة والألفة في ميثاق "وصال" الإعلامي، تحريض على قتل المسلمين ودعم لإرهاب القاعدة وحث حثيث على صناعة الموت.

اكثر من سنتين او ثلاث سنين وهذه القناة لغتها التحريض على القتل والسب والشتائم ولاتفقه في الادب والخلق الاسلامي والعمل الاعلامي، اقول لمن يستنكر اعمالها تستطيعون ايقافها فإدارة القمر نايل سات يمكن شراء ذمتها مثلما عمل مع قناة العالم او الكوثر وتستطيعون وقف بثها وتستطيعون معرفة من يمولها من مشايخ الوهابية وعندها يكون بمقدوركم مقاضاته.

كتب أحد المعلقين على قناة وصال اسمه ابو الوليد قائلا:" وما ما سيجد هذا المذيع وقبله وبعده شيخ القناة العرور نفسيهما ملاحقين من جهات حقوقية معتبرة لتقتص منهما جراء تحريضهما شباب الأمة على ارتكاب المجازر البشعة بحق الأبرياْء. لافرق بينهما وبين شارون سيئ الذكر وقاتل الفلسطينيين".

لايمكن للعقول ان تبقى نائمة اقترب الموعد ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب؟ والربيع السعودي سيكون له اثار على الصهيونية وامريكا أكثر من اثار هيروشيما على اليابانيين.

شبكة النبأ المعلوماتية- الأربعاء 18/كانون الأول/2013 - 14/صفر/1435

 

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1433هـ  /  1999- 2013م