شهر رمضان يعزز أواصر المحبة والعدل والتسامح حول العالم

مشاعر السرور والبهجة تتجسد في الممارسات الاجتماعية و موائد الطعام

إعداد: محمد حميد الصواف

 

شبكة النبأ: امتاز شهر رمضان دون بقية الشهور لدى المسلمين في الكثير من الشؤون والممارسات الاجتماعية والدينية أيضا.

حيث ترصد مظاهر الفرح والسرور لدى المسلمين بمختلف قومياتهم وهم يستعدون لاستقبال شهر الصيام كونهم يجدون من خلاله تواصل اقرب وأكثر مع الخالق عز وجل ومع أنفسهم أيضا.

فالتزاور والتراحم سمة تعزز لدى الصائمين في رمضان، حيث تتعزز الروابط الدينية والاجتماعية بشكل لافت.

مسلمي جنوب شرق اسيا 

 يعتبر قدوم شهر رمضان المبارك عند مسلمي شعوب جنوب شرق اسيا فرحة كبيرة تقام لها الزينات وتنشط الاستعدادات المختلفة التي تبدا منذ ليلة نصف شعبان حتى تحري الهلال والاعلان عن ثبوت دخول الشهر المبارك.

وشهر رمضان في ماليزيا هو شهر للطاعات والتقرب الى الله والاستغفار من الذنوب وشهر التعليم والثقافة الاسلامية وحفظ القران والفرحة والبهجة والتراحم والتالف والتسامح وشهر الكرم والزكاة اضافة الى كونه موسما اقتصاديا هاما.

ويستقبل شهر رمضان في كافة الولايات الماليزية بحملات النظافة الشاملة للاحياء وحول المساجد علاوة على داخل البيوت ويستقبل ايضا بالزينة واللافتات الملونة والانوار المتلالئة التي تملأ الطرقات لاسيما الشوارع الرئيسية. بحسب(كونا).

وتمتلئ بسطات الاسواق الشعبية باصناف متعددة من الاطعمة الرمضانية الشهية حتى اذا حان وقت الافطار اجتمع افراد الاسرة على مائدة الافطار وربما فضل بعضهم الالتحاق برواد المساجد حيث تقام لهم موائد الافطار الجماعي التي يمولها المحسنون واهل الخير وبعض الجهات الحكومية.

ويتوجه المصلون مع اذان العشاء الى المساجد لاداء الصلاة وصلاة التراويح والاستماع الى الدروس والمواعظ حيث تقام خلال شهر رمضان سلسلة من المواعظ الدينية والمحاضرات وحلقات تدريس وحفظ القران الكريم في المساجد.

وتقام الابتهالات الدينية اثناء صلاة التراويح وبعدها بالاضافة الى الادعية الجماعية وقراءة بعض سور القران الكريم بشكل جماعي وذكر صفات واسماء الله الحسنى وهي عادات جبل عليها الماليزيون في شهر رمضان ويمكن سماعها في الطرقات من خلال مكبرات الصوت الموجودة في المساجد.

ويصل المسلمون ارحامهم واقاربهم في الشهر الفضيل حتى وان كانو يقطنون في القرى البعيدة والارياف كما تقام الموائد الخيرية الجماية للايتام والعجزة وكبار السن ترسيخا للترابط الاجتماعي والتراحم الذي حض عليه الاسلام.

وتؤكد الثقافة الاسلامية الماليزية لاسيما خلال شهر رمضان الفضيل على مكارم الاخلاق وتحرص على تعزيز اواصر المحبة والعدل والتسامح والتالف بين افراد المجتمع فالمسلمون في صيامهم يتحدون في الشعور حيث لا فرق بين غني وفقير .

كما تجسد الصدقة التي تكثر في ماليزيا خلال شهر رمضان مبدا التكافل الاجتماعي واحساس الغني بالفقير وواجبه نحوه في حين يمثل الوقوف بصلاة الجماعة صفا واحدا تماسك الصف والتازر الوطني وعدم التعالي اضافة الى الحفاظ على النظام والنظافة الانضباط.(النهاية)

مظاهر تجارية واجتماعية في الاسواق

يتدافع معظم الماليزيين في المدن الى الاسواق الرمضانية المنتشرة في البلاد والواقعة في معظم الاحيان وسط المناطق السكنية لابتياع وجبات الافطار في عادة تتكرر سنويا في شهر رمضان المبارك بما يعرف ب(بازار رمضان) او السوق الرمضاني.

ودشن نائب مدير عام وزارة السياحة الماليزية عبدالغفار تمبي المجلس الرسمي لافتتاح الاسواق الرمضانية التي لم تعد مجرد نشاطات تجارية فحسب بل فيها نشاطات اجتماعية يلتقي فيه سكان المناطق السكنية اضافة الى اقامتها بعض النشاطات الترفيهية والدعوية مثل الانشاد والقاء المحاضرات. بحسب(كونا).

وقال تمبي في المجلس الرسمي لافتتاح الاسواق الرمضانية في ماليزيا ان "الاسواق الرمضانية الماليزية باتت من معالم شهر رمضان المبارك والتي تنظم سنويا من قبل وزارة السياحة وبلديات المدن الكبيرة بالتعاون مع افراد المجمعات السكنية".

واشار الى ان هذه الاسواق الرمضانية لاتخص المسلمين فحسب بل تجتذب ايضا غير المسلمين والسياح الاجانب اليها نظرا لتنوع الوجبات والاطعمة الماليزية المقدمة في تلك الاسواق التي تبدأ عادة من قبيل اذان المغرب وتستمر الحركة فيها الى الساعة الثامنة مساء.

وافاد بان الحكومة الماليزية تشجع شعبها على ممارسة مثل هذه التجارات الصغيرة في اسواق رمضان المنتشرة في معظم الاحياء السكنية مضيفا انها تقوم بتوفير كافة التسهيلات والخدمات لتنظيم تلك الاسواق خصوصا في حركة المرور ونشر رجال الامن وازالة المخلفات بشكل يومي.

واوضح ان السلطات الماليزية صادقت على 6700 موقع ضمن 11 محافظة برلمانية في الاقليم الفيدرالي داعيا السياح الاجانب الى الخوض في تجربة الاسواق الرمضانية وتذوق الاكلات الماليزية التقليدية والتعايش مع الاجواء الرمضانية في ماليزيا.

ولعل هذا السوق الرمضاني اشبه بالاسواق الشعبية المعروفة في جميع انحاء ماليزيا لكن ميزة هذا الشهر انه شكل مفهوم الاسواق الرمضانية في قالب مميز في اسمه ومحتواه اذ تقدم في جنباتها تشكيلة واسعة من الوجبات الرمضانية مثل وجبة (بوبور لامبوك) وهي عبارة عن هريسة مكونة من الارز وحليب جوز الهند والتوابل والاعشاب.

وبما ان تناول وجبة الافطار عادة ماتكون خفيفة على المعدة فان اسواق الحلويات والكعكات والوجبات الخفيفة تكون في مقدمة الوجبات المفضلة مثل ال (مورتاباك) وهي عبارة عن رقائق مربعة محشوة بالدجاج او اللحم وحساء اللحم والمعروف ب (سوب داغينغ) وكذا سلطة الخضار المشكلة والمعروفة ب(كرابو سايور) وغيرها.

ويعد اشهر سوق رمضاني في العاصمة كوالالمبور هو سوق منطقة (كامبونغ بارو) اذ يحتوي هذا السوق على اكثر من 200 كشك لبيع الوجبات الرمضانية وعادة ما تتوسع الاسواق الرمضانية في ماليزيا الى بيع المقتنيات المنزلية والملابس والاكسسوارات وغيرها خصوصا في الايام الاخيرة من شهر رمضان استعدادا لعيد الفطر المبارك.

فرصة لتفاهم متبادل افضل 

اكدت مفوضة الحكومة الالمانية لشؤون الاجانب المقيمين في المانيا وزيرة الدولة بوزارة الخارجية ماريا بومار اليوم ان شهر رمضان يوفر فرصة مناسبة للمسلمين والمواطنين الالمان للتفاهم المتبادل وتعرف كل طرف على الاخر بشكل أفضل.

وقالت بومار في بيان صادر عن الدائرة الاعلامية التابعة للحكومة الالمانية ان غدا يبدأ شهر الصيام لاكثر من اربعة ملايين مسلم يقيمون في مختلف أننحاء البلاد مشيرة الى ان الصيام يعني ايضا التأمل والهدوء والرجوع الى قرارة النفس. بحسب(كونا).

واشارت الى ان المسلمين في البلاد يمتنعون عن تناول الطعام والماء عن سابق اصرار ويقين وقناعة وذلك انطلاقا من مقتنعاتهم وايمانهم مشيرة في البيان الذي جاء على شكل تهنئة للمسلمين بحلول شهر رمضان الى ان هذا الشهر يعطي فرصة للتعارف بين الجالية الاسلامية والمواطنين الالمان من حيث محتويات الايمان والقيم الدينية.

واضافت ان شهر رمضان يعتبر مناسبة لتلاقي المسلمين والعائلات الاسلامية مع الاسر الالمانية وتعزيز علاقات الود والصداقة بينها فضلا عن ان شهر رمضان يعتبر فرصة للقاءات والحوارات مبينة ان ذلك يعتبر ايضا جوا وتقليدا جميلا للقاءات بين الاصدقاء والمعارف والجيران وتناول الافطار معا بين المسلمين وغير المسلمين.

وأوضحت ايضا ان حكومتها تعير اهمية كبيرة للتفاهم بين الاديان والتبادل الثقافي والاحترام المتبادل بينها لافتة الى ان المانيا تحيي في هذا العام الذكرى ال60 لانشاء القانون الاساسي وهو الدستور والذي يتضمن ضمان الحريات وحرية الاديان.

انتقاد حاد لمدرب انتر ميلان إثر سحبه لاعبا صائم

تعرض مدرب فريق انتر ميلان الإيطالي، جوزيه مورينو، لتعليقات عنيفة من قبل زعيم ديني إسلامي بإيطاليا، إثر قيام الأول بتوجيه انتقاد مبطن لأداء لاعبه الغاني سليمان علي مونتاري، في آخر لقاء للفريق والتلويح بعدم السماح له باللعب في لقاء قادم.

وكان مورينو قد سحب مونتاري، بعد نصف ساعة من لقاء الانتر مع نظيره باري الأحد والذي أدى إلى تعادل المخيب للآمال بهدف لكل منهما، معتبرا أن لاعب خط الوسط في فريقه لم يكن بالمستوى المطلوب.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده مورينو بعد اللقاء، ألمح إلى أن مونتاري لم يكن يملك الطاقة الكافية للعب في المباراة نظرا لصيامه، قائلا " كان مونتاري يعاني مشاكل مرتبطة بصيامه في رمضان، وربما من الأفضل له ألا يفعل ذلك في ظل هذا الجو الحار."

وأضاف "أعتقد أن رمضان لم يأتِ باللحظة الوقت المناسب لمونتاري كي يشارك في مباراة كرة قدم." بحسب (CNN ).

وألمح المدرب السابق لنادي تشيلسي الإنجليزي، الشهير بصراحته المفرطة، بأنه قد لا يسمح لمونتاري باللعب في لقاء الانتر القادم مع "إي سي" ميلان السبت.

ومن جهته انتقد رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بإيطاليا، محمد نور دشان، تصريحات مورينو قائلا "أعتقد أنه على مورينو أن يوفر كلامه."

وأضاف دشان، في مقابلة مع قناة سكاي تي في، أن اللاعب مونتاري سيستمد القوة المعنوية من إيمانه الديني الإسلامي، والذي سيجعله يتغلب على جميع المصاعب المتأتية عن صيامه في النهار.

وقال دشان "إن اللاعب مؤمن سواء كان مسلما أو مسيحيا أو يهوديا، سيكون قطعا أكثر هدوءا من الناحية النفسية، مما سيؤدي إلى تحسن أدائه في اللعب."

أصناف الخبز المتعددة

 تشهد تجارة الخبز في الجزائر انتشارا وتنوعا منقطعي النظير في شهر رمضان ما يخلق جوا من التنافس الشديد حول بيع اصناف الخبز التي تشهد اقبالا كبيرا باعتباره مادة اساسية في مائدة الافطار الجزائرية.

ويشهد خبز "الدار " او كما يسمى باللهجة الجزائرية (خبز المطلوع)او (خبز الخمير) منافسة حادة مع (الخبز الفرنسي) و(الخبز المشرقي)الذي انتشرت تجارته مؤخرا ولاسيما في شهر رمضان. بحسب(كونا).

وقال محمد وهو رب عائلة مكونة من سبعة افراد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان التنافس يزداد في بداية الشهر الفضيل بين مختلف أصناف الخبز الجزائري التقليدي والخبز الشرقي مضيفا ان الخبز الفرنسي الذي يباع في المخابز لم يعد الاقبال عليه كبيرا في شهر رمضان كما كان في السابق.

واوضح ان العائلات الجزائرية تفضل (المطلوع)او (الخبز المشرقي)في شهر رمضان موضحا ان العديد من الاطفال يجلسون على الرصيف بالقرب من المخابز العادية التي تصنع الخبز الفرنسي يبيعون بضاعتهم في سلال بداخلها مختلف انواع الخبز التقليدي (المطلوع) و(الكسرة) الذي تتفنن العائلات الجزائرية في اعدادها ويتم طهيه في اواني الطين التقليدية.

من جانبه قال جمال وهو موظف ولديه اربعة اطفال ل(كونا) ان هناك من الزبائن من يشتري خبزا فرنسيا بمختلف الاحجام ليضيف له خبزة او خبزتين من (المطلوع) التقليدي الجزائري ليتناول به الشوربة.

واضاف ان خبز المطلوع لا يمكن الاستغناء عنه فهو الخبز التقليدي الذي لا تكسد تجارته لانه مرتبط بثقافتنا التقليدية الجزائرية.

يذكر ان محلات صناعة الخبز المشرقي انتشرت في الجزائر بل واصبحت تتفنن في صناعته ولاسيما خبز "المرقوق" السوري واللبناني و"العيش "المصري.

وبدات ظاهرة صناعة الخبز المشرقي منذ ثلاثة اعوام تقريبا حيث انتشرت محلات صناعته في العاصمة الجزائرية ولاسيما في بعض الاحياء الراقية كسيدي يحيى بمنطقة "حيدرة تزامنا مع انتشار المطاعم الشرقية في الجزائر والتي تقدم وجبات لبنانية وسورية ومصرية ما جعل الاقبال عليه كبيرا.

اقبال كبير على معرض الكتاب الديني في تركيا

عكس الحضور الكبير لمعرض الكتاب الاسلامي ال28 الذي افتتح في اسطنبول حجم الاهتمام الذي يوليه الأتراك للكتاب خصوصا الكتب الدينية التي وجدت طلبا من الزوار.

وأقيم المعرض الذي يعد من أهم الأنشطة الرمضانية للتعريف بالتراث الثقافي التركي في جامع السلطان أحمد باسطنبول ويشمل القرآن الكريم وكتبا والأحاديث النبوية الشريفة والتفاسير المختلفة والموسوعات السياسية والفكرية والثقافية.

وأكد أحد أصحاب دار النشر الأتراك في المعرض محمد كاره أوغلو أن الطلب على الكتب الدينية سجل الرقم الأكبر خصوصا القرآن الكريم ومعاني القرآن وكتب الأحاديث النبوية وأيضا الكتب المتعلقة بالمعاملات وتربية الأطفال. بحسب(كونا).

وأضاف "هذا المعرض هو العاشر الذي يفتح أبوابه في اسطنبول خلال شهر رمضان مبارك مشيرا إلى أنه سيستمر حتى الأيام الأخيرة من الشهر الكريم".

وقال كاره أوغلو ان"معرض الكتاب الديني في إسطنبول يعد ملتقى الندوات والمحاضرات لنخبة العلماء والمفكرين الأتراك الأمر الذي لفت الأنظار إليه وجعله من أبرز المظاهر الثقافية والدينية التي يتميز بها جامع السلطان أحمد خلال الشهر الكريم.

يشار الى أن المعرض افتتح أبوابه في الأسبوع الأول من شهر رمضان برعاية وقف هيئة شؤون الديانة التركية التي تعد الجهة الرسمية المسؤولة عن الأديان وبمشاركة 220 دار نشر عرضت فيه أكثر من خمسين ألف كتاب جديد وقديم في شتى مجالات الثقافة الإسلامية.

المسلمون جزء من نسيج مجتمع لندن 

دعا عمدة العاصمة البريطانية لندن بوريس جونسون الى تكوين تفهم اكبر للمجتمعات الاسلامية معتبرا ان هناك الكثير مما يجمع الاسلام والمسلمين بديانات العالم الرئيسة الأخرى.

وقال جونسون في رسالة وجهها الى سكان لندن خلال زيارة قام بها الى (مسجد شرق لندن) والى (مركز مسلمي لندن) بمناسبة حلول شهر رمضان "ان الاسلام في قلب كل مناحي المجتمع وان مشاركة المسلمين تعود بالنفع على جميع سكان لندن فهناك رجال شرطة مسلمون وأطباء وعلماء ومعلمون وهم يشكلون جزءا أساسيا من نسيج المجتمع في لندن".

وأضاف "ان النظام المصرفي الاسلامي يسهم في اقتصاد لندن عبر تغيير طرق الاستثمار والادخار والاقتراض والانفاق".

واعتبر ان هناك الكثير مما يجمع الاسلام والمسلمين بديانات العالم الرئيسة الأخرى وبغير المسلمين عما يمكن ان يفرقهم وأن الانسجام والتناغم بين جميع سكان العاصمة لندن مهم من أجل نجاحها. بحسب(كونا).

ولفت الى ان التوحيد هو العقيدة المشتركة بين الكثير من الأديان الأخرى وهناك العديد من القيم الاجتماعية المشتركة وقاعدة للأخلاقيات والسلوك الحسن.

وشدد على القول "ان تنوع التركيبة السكانية في لندن ومستوى التسامح فيها هما سبب نجاح اقتصادها ومكانتها الدولية وثقافتها النابضة بالحياة وهما أيضا سبب اختيار أكثر من 600 ألف مسلم هذه المدينة وطنا لهم".

وناشد الشعب وبخاصة خلال شهر رمضان التعرف اكثر على الاسلام وزيادة تفهمهم له ولتعاليمه وحتى صيام يوم واحد مع جار مسلم والافطار في أحد المساجد القريبة.

فواكه مخللة تلقى إقبالا كبيرا من المصريين

المخللات التي لا تكاد تخلو منها مائدة افطار مصرية خلال شهر رمضان من الاصناف الشعبية الشائعة في غالبية البيوت.

ولكن فكرة تخليل الفاكهة بدلا من الخضروات اجتذبت الزبائن بأحد الاسواق الشعبية في القاهرة على نحو غير متوقع.

وأدهشت التجربة غير المألوفة لصاحب أحد متاجر المخللات أو "الطرشي" كما يسمى في مصر البعض بينما أثارت اعجاب اخرين.

وذكر وليد صاحب متجر "الحريف" للمخللات في حي السيدة زينب الشعبي المعروف بالقاهرة أن التجربة التي بدأت كوسيلة لتزيين المتجر الصغير الذي بدأ نشاطه قبل 30 عاما ولجذب انتباه الزبائن تحولت الى نشاط مربح. بحسب رويترز.

وقال وليد "كنت عامله ديكوريشن (زينة) بس كده. حاجة ألفت بها النظر. يعني كنت عامله ان الناس تبقى ماشية كده.. موز.. تفاح.. كده. لقيت ان الناس كلها عايزة ( تريد) تشتريه. كل اللي جاي عايز ياخذ.. بكم.. ما يعرفش بقى (لا يعرف) ان كان بيتباع والا ما يتباعش (يباع أم لا). بس كله عايز يشتري." وأصبح متجر "الحريف" حديث الزبائن في حي السيدة زينب.

وأثنت زبونة تدعى أم محمد على فكرة تخليل الفواكه وأضافت اقتراحات من عندها.

وقالت "فيه (هناك) بلاد بتخلل المانجو. تخليلها حلو يعني. ما هو ممكن يخللوا القشر يعني وبعض بواقي من المانجو. بتيقى طعمها حلو. مش ح تقول لا."

ولا تزال أنواع المخلل التقليدية مثل الخيار الصغير والبصل والبنجر والزيتون معروضة في المتجر الصغير لكن منتجاته الجديدة من الفواكه المخللة أثارت فضول الكثير من الزبائن الذين يسعون لتجربة مذاق الحلو مع الحار.

وأبدت زبونة تدعى هناء دهشتها من عدد أنواع الفاكهة المخللة التي يعرضها وليد في متجره.

وقالت "أنا مستغربة ان الفاكهة احنا بنأكلها أصلا فازاي (كيف) فجأة كده نلاقيها في مرطبانات ومخللة. فحاجة غريبة. فاحنا متعودين (نحن معتادون).. العنب كمان.. العنب وحاجات.. كذا حاجة.. العنب.. شايفة عنب وجوافة وموز وكمثرى ومانجو."

والمانجو المخللة شائعة أيضا في بعض المناطق بجنوب شرق اسيا.

 جميع الحقوق محفوظة 

شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 11/أيلول/2009 - 21/رمضان/1430

annabaa@annabaa.org