تعد الضوضاء من أهم مسببات الأمراض بعد التلوث البيئي، وقد تتجاوز مخاطر الضجيج ضعف حاسة السمع أو فقدانها بالكامل، في حين هل يمكن للوزن الزائد أن يكون ذا صلة بالضوضاء؟ ذلك ما كشف عنه أطباء متخصصون، حيث أجروا أبحاثا لسنوات على أناس يقطنون بالقرب من المطار، النتيجة أبانت أن إفراز هرمون الإجهاد بسبب الضوضاء له دور في زيادة الوزن.

بينما كشفت دراسة جديدة عن نتائج تتعلق بصحة مرضى الشريان التاجي وأنهم عرضة لمخاطر أكبر، رغم تناول الأدوية وذلك لأن الضوضاء الصادرة عن أصوات الطائرات لها تأثير خطير على صحة السكان حول المطارات، كما يضعف ضجيج الطائرات قدرة التلاميذ على تعلم القراءة وتنمية مداركهم، وذلك وفقا لما أكدته نتائج دراسة أجرتها مؤسسة ألمانية متخصصة بدراسة تأثير ضوضاء الطائرات على حياة الإنسان وتطوره الذهني، في الوقت نفسه، لا تقتصر المعاناة من الضوضاء على الشوارع المزدحمة فحسب، بل إن الضوضاء الموجودة في أماكن العمل، من أصوات الزملاء ورنين الهاتف، تسبب ضغطا نفسيا وتضر بالصحة على المدى الطويل ويمكن أن تسبب أمراضا عديدة.

على صعيد ذي صلة، الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو الراديو تجعل الأطفال يجدون صعوبة في تعلم كلمات جديدة، وفقا لدراسة أجريت لفهم تأثير الضوضاء على تطور اللغة عند الأطفال. وقدمت الدراسة بعض النصائح تجنب الأطفال ذلك.

من جانب مختلف، الأسماك والحيتان والدلفينات في البحر المتوسط تسبح في الماء في جحيم من الضجيج. هذا الاستنتاج توصل إليه علماء من إيطاليا وسويسرا وفرنسا والولايات المتحدة أصدروا لأول مرة خارطة لمصادر الضوضاء في البحر الأبيض المتوسط، ويعتبر الخبراء اعتماد خارطة ضجيج أمرا مفيدا للوقوف على التأثير المحتمل على الحيوانات، علما أن الحيتان والدلفينات تعتمد على حاسة السمع في توجيه مساراتها. ومن تم يمكن الافتراض أن نفوق عدد من الحيتان في البحر المتوسط يعود للإصابة في حاسة السمع لدى تلك الحيوانات، وأخيراً سؤال عملي مهم حول تأثيرات الضوضاء هو هل يمكن حقاً أن تتأثر الجينات بالضوضاء، مثل الأذن أو غيرها من أعضاء الجسم؟ سؤال ربما تجيب عليه دراسة جديدة تكشف عن إمكانية حدوث بطء في نشاط الجينات بسبب الأصوات المرتفعة

الضوضاء تساهم في ازدياد الوزن

كشفت دراسة سويدية أن السكن بالقرب من المطارات يزيد من الوزن بسبب الضغط النفسي الذي يولده الضجيج. الدراسة التي قام بها ستة باحثين من معهد كارولينسكا والمتخصصين في الطب البيئي، تناولت العلاقة بين صحة خمسة آلاف شخص وبين سكنهم بالقرب من مطار في استوكهولم، وتمت متابعتهم لمدة تراوحت بين ثمانية وعشرة أعوام.

الفريق الطبي توصل إلى أن من يعانون أكثر من ضوضاء الطائرات بشكل يومي يكونون أكثر عرضة لزيادة في الوزن على مستوى الخصر والبطن. وتقول شارلوته إريكسون، واحدة من الفريق الطبي، إن"هذا يمثل زيادة قدرها 1.5 سم لكل زيادة قدرها 5 ديسبيل من الضوضاء"، هذا وتتراكم الدهون بسبب هرمونات الإجهاد وخاصة الكورتيزول، الذي ينتجه الجسم بشكل أساسي في المناطق ذات الكمية العالية من الضوضاء .وتضيف الدكتورة إريكسون:" الدهون في منطقة البطن هي عامل خطير لكل من أمراض القلب والشرايين والسكري" وتضيف"كما يتعرض جزء مهم من السكان يوميا إلى مستويات عالية من الضوضاء عن طريق وسائل النقل التي تؤثر بشكل كبير على الصحة أكثر ما كان يعتقد في السابق، وتعد هذه الدراسة العلمية هي الأولى من نوعها التي تكشف العلاقة بين الوزن والضوضاء، وقد نشرت في الولايات المتحدة الأمريكية في صحيفة "إنفايرمنتال هيلث برسبكتيفس".

ذات تأثير خطير على مرضى القلب

أظهرت دراسة ألمانية جديدة أن ضوضاء الطائرات أثناء ساعات الليل قد يكون له آثار خطيرة على المصابين بأمراض قلبية. وأجرى مستشفى جامعة ماينتس الألمانية هذه الدراسة على 60 مريضا ممن اعتادوا على التمتع بنوم هادئ في سكون الليل، حيث قام العلماء بمحاكاة ضجيج الطائرات باستخدام معدات في منازل هؤلاء المرضى ينبعث منها صوت لضوضاء هائلة. وعلى مدى ليلة وحيدة جرى محاكاة 60 رحلة جوية بمعدل ضوضاء بلغ 46 ديسيبل في المتوسط، وهو ما يناظر معدل منخفض من الضوضاء المنبعثة من الطائرات، ويأتي هذا البحث الجديد بعد دراسة أجريت في عام 2013 وأظهرت أن ضجيج الطائرات تسبب في إتلاف الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأزمة القلبية والسكتات الدماغية.

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن مرضى الشريان التاجي عرضة لمخاطر أكبر بكثير بحسب فرانك شميت، الذي تولى الإشراف على البحث الجديد. لكن الدراسة لم تقدم أي معلومات بشأن الأشخاص المعتادين بالفعل على الضوضاء لأنها استبعدت المرضى الذين يقطنون بالفعل بالقرب من المطارات والطرق وخطوط السكة الحديد. وأوضح شميت أن الضوضاء أدت إلى تدهور حالة الأوعية الدموية حتى بالرغم من أن المرضى تناولوا أدوية لمنع حدوث هذا التدهور.

يؤثر على القدرة على القراءة

سماع ضوضاء الطائرات بشكل مستمر يضعف القدرة على تعلم القراءة وتنمية الذاكرة لدى الأطفال في المرحلة الابتدائية، فتلاميذ الذين يتعلمون في مدارس ابتدائية قرب مطار فرانكفورت يحتاجون لأكثر من شهر لتعلم القراءة، هذا ما توصلت إليه دراسة أجريت حول تأثير ضوضاء الطائرات في ألمانيا، ونشرت نتائجها يوم الثلاثاء (04 نوفمبر/تشرين الثاني) في فرانكفورت في إطار دراسة "نورا" لتأثير الضجيج.

وخضع 85 فصل دراسي من 29 مدرسة تقع في أربع مناطق مختلفة تعاني من ضوضاء الطائرات. ووجد الباحثون أن ارتفاع شدة الضوضاء تبطئ من قدرة الأطفال على القراءة، وظهر بوضوح وجود إعاقة في تنمية القدرة على القراءة لدى تلاميذ لا ينتمون لأصول مهاجرة، بينما كان من الصعب قياس ذلك بالنسبة لتلاميذ ينتمون لأصول مهاجرة بسبب مشاكل أخرى تتعلق بعدم إتقانهم للغة الألمانية حسبما أكدت ماريا كلاتيه القائمة على إجراء البحث، واعتبر رئيس لجنة الحد من ضوضاء الطائرات في فرانكفورت "توماس جيه" أن نتائج الدراسة هي بمثابة تقدم كبير لتعزيز النقاش للحد من التلوث الضوضائي، ما دفع حكومة ولاية هيسن لاتخاذ إجراءات فعالة. وإلى جانب الحد من ضوضاء الطائرات يرى المتحدث باسم الحكومة الألمانية ميشائيل بوسير ضرورة اتخاذ إجراءات ضرورية تساعد على تنمية القدرة على القراءة لدى التلاميذ المتضررين أيضا.

تعرف على مخاطر ضوضاء المكاتب

صوت النقر على حروف لوحة الكمبيوتر أو صوت طابعة الورق أو رنين هاتف المكتب، كلها عوامل ضوضاء تشكل ضغطا على الجهاز العصبي للإنسان وتضر بصحته كثيرا على المدى الطويل. ويقول العلماء إن أكثر عوامل الإزعاج في المكاتب هي أحاديث الزملاء، لاسيما عندما يبدأ أحدهم في الحديث المطول عبر الهاتف سواء لأغراض العمل أو أحاديث شخصية.

وتعد محادثات الزملاء هي أكثر الأمور المجهدة للجهاز العصبي للإنسان، وفقا لتقرير موقع "أبوتيكين أومشاو" الألماني، إذ أن الأذن تلتقط الكلمات بشكل لا إرادي وتعمل على تفسيرها وهو أمر يساعد أيضا على تشتيت الذهن.

ويحذر الباحثون من تداعيات هذا النوع من الضوضاء والذي يتسبب في الإصابة بالإجهاد والتعب السريع وأحيانا سرعة الغضب. ثم يمكن أن يتطور الأمر ليتسبب في ضعف في الذاكرة القصيرة. وتصل هرمونات الضغط العصبي التي يفرزها الجسم نتيجة هذه الضوضاء إلى القلب والدم، وتؤثر على ضغط الدم، كما تسبب اضطرابات في النوم.

وينصح الخبراء باستخدام وضعية "الصامت" للهاتف المحمول أثناء التواجد في المكتب، علاوة على تعديل أماكن أجهزة الطبع لتكون منفصلة عن أماكن تواجد الموظفين، والحرص على أن تكون الاجتماعات والمناقشات المطولة في غرف الاجتماعات وليس في مكاتب العمل، مع ضرورة وجود مسافة مناسبة بين المكاتب المختلفة حتى لا تنتقل الضوضاء بسهولة.

تطبيق ذكي لحماية الأذنين من الضوضاء

البشرى السارة أنه يوجد حالياً تطبيق مجاني يمكن تحميله على الهواتف الذكية لقياس درجة الضوضاء، ويمكنه التحذير عبر جرس عندما يصبح الصوت صاخباً. هذا التطبيق يمكنه إرسال تنبيهات تشير، مثلاً، إلى أن الصوت صاخب لدرجة تشبه ضجيج آلة قص الحشائش عند تشغليها أو صخب محرك الطائرة.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور باسم أبو لبدة، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة في برلين، أن صوت الطائرات والمطارات، على سبيل المثال، من الأصوات التي تعد مؤذية للأذن حتى لو تعرض لها الشخص مرة واحدة.

أما عندما يستعمل المرء هذا التطبيق، ستصل الضوضاء إلى مستوى يفوق المائة ديسيبل، وهو مستوى يؤثر سلباً على الأذنين. وهنا يوضح الدكتور أبو لبدة أن الصوت الذي يفوق المائة ديسيبل لا يجب التعرض إليه لفترة تفوق الأربعين دقيقة على أقصى تقدير، لأنه قد يؤدي إلى خلل في السمع.

ويأمل الأطباء أن يساعد هذا التطبيق وتطبيقات جديدة أخرى الشباب وممن يتعرضون إلى أنواع مختلفة من الضجيج على قياس مستوى الضوضاء المحيطة بهم. فعندما يصبح المستوى مرتفعاً يجب القيام بإجراء يريح الأذنين.

هذا ويقوم الكثيرون بمراجعة الطبيب فقط عندما ينتبهون إلى مشكلة في سمعهم. لذلك، لم يعد وجود شباب لديهم قدرات سمعية مشابهة لمن هم في سن السبعين يثير استغراب الأطباء، لأن الكثيرين يتأخرون في مراجعة الطبيب. هذا ويحدث تدهور القدرات السمعية بطريقة لا يمكن ملاحظتها، وهذا المخيف في الأمر. فالمرء يلاحظ تدهور سمعه عندما يفقد عشرين أو ثلاثين ديسيبل من قدراته السمعية.

الضوضاء في البحر المتوسط تؤثر على الأسماك

البحث المكثف في السنوات الأخيرة عن الذهب الأسود في مياه البحر المتوسط يمثل إشكالية كبيرة بالنسبة إلى الثروة السمكية في البحر، كما قالت سيلفيا فري المشاركة في الدراسة التي توصلت إلى هذه النتيجة. وقالت فري لوكالة الأنباء الألمانية إن الأسماك تشعر بتلك الأصوات المرتفعة التي تصدر أيضا عن نحو 1500 سفينة تجارية تجوب البحر المتوسط. والتقرير الذي صدر بتكليف من اتفاقية حماية الحيتان والدلفينات في البحر المتوسط والبحر الأسود رصد منابع الضوضاء في الفترة بين 2005 و2015.

وقالت الباحثة سيلفيا فري إن الضجيج يمثل عامل توتر كما هو الحال عند الإنسان، موضحة أن الأسماك بمقدورها التراجع إلى مناطق أكثر هدوءا، لكنه من الصعب العثور على محيط بيولوجي سليم. وتقول "الكثير من المناطق في البحر المتوسط لا توفر ظروف عيش مثالية"، وصنف التقرير مضيق جبل طارق والمنطقة الواقعة بين إسبانيا وجزر الباليار المناطق الأكثر ضجيجا. وقد اعترفت وزارة البيئة الإسبانية بهذا الخطر وتعتزم إعلان تلك المنطقة كمحمية طبيعية للحيتان والدلفينات. وهذا يتطلب إدارة حازمة للأنشطة المسببة للضجيج. وأشار العلماء إلى أن خارطة الضجيج الحديثة ما تزال بها بعض الثغرات، غير أن التقرير يعكس كشفا أوليا عن حجم الضجيج في البحر المتوسط.

تأخر تعلم الكلام عند الأطفال

أشارت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الصغار الذين يقضون وقتا طويلا في بيئة صاخبة ربما يجدون صعوبة في تعلم الكلام. وقالت بريانا مكميلان، التي شاركت في إعداد الدراسة وهي من جامعة ويسكونسن-مايسون، إنه بسبب الضجيج خاصة الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو الراديو قد يجد الصغار صعوبة في تعلم كلمات جديدة.

وتابعت مكميلان في رسالة بالبريد الإلكتروني "إغلاق التلفزيون والراديو أو خفض الصوت قد يساعد في تطور اللغة. علاوة على ذلك، شجع التعرف على مدى الضوضاء الآباء على الاستفادة من أي وقت هادئ لديهم. فاللحظات الهادئة قد تكون فرصة عظيمة للحديث مع الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والتعلم".

ولفهم كيف يمكن أن تؤثر الضوضاء على تطور اللغة عند الأطفال أجرت مكميلان وزملاؤها ثلاث تجارب على 106 أطفال تتراوح أعمارهم بين 22 و30 شهرا. وفي التجارب الثلاثة استمع الصغار إلى جمل تضم كلمتين جديدتين. ثم عرضت عليهم الأشياء التي تصفها الكلمات. وبعدها أجرى الباحثون اختبارا للأطفال لمعرفة إن كانوا يتذكرون الكلمات الجديدة، وفي التجربة الأولى استمع 40 طفلا تتراوح أعمارهم بين 22 و24 شهرا إلى الكلمات الجديدة وسط ضوضاء عالية أو منخفضة. وذكرت الدراسة التي نشرت على موقع دورية (تشايلد ديفلوبمنت) الصادرة في (21 تموز/ يوليو 2016) أن الأطفال الذين تعرضوا لأقل قدر من الضوضاء هم من تمكنوا من تعلم الكلمات الجديدة.

وكرر الباحثون التجربة مع مجموعة أخرى من 40 طفلا أكبر قليلا إذ تراوحت أعمارهم بين 28 و30 شهرا. ومرة أخرى نجح الأطفال في استيعاب الكلمات الجديدة عندما قل الضجيج. وفي التجربة الثالثة استمع الأطفال إلى كلمتين جديدتين في أجواء هادئة. ثم تعلموا معناهما فضلا عن كلمتين إضافيتين استمعوا إليهما وسط ضوضاء من نفس المستوى الذي تعرضت له المجموعتان الأولى والثانية.

ولم يتعلم الأطفال في هذه المجموعة إلا الكلمات التي استمعوا إليها في أجواء هادئة. وهو ما يعني أن الاستماع إلى الكلمات في جو هادئ دون تشتت بسبب الضجيج قد يساعد الأطفال على التعلم. وقال الباحثون إن أحد عيوب الدراسة إنهم عرضوا الأطفال لنوع واحد من الضجيج مما يعني أن النتائج قد تختلف في بيئات أخرى.

لكن مع ذلك قالت ريناتا فيليبي الباحثة في جامعة ساو باولو بالبرازيل، التي لم تشارك في البحث، إن النتائج تتفق مع أبحاث أخرى عن تطور اللغة التي توصلت إلى أن الضوضاء يمكن أن تحول دون تطور اللغة.

الضوضاء قد تؤثر على نشاط الجينات

أوضحت دراسة أجراها باحثون من اليابان أنه ربما تستجيب جينات في خلايا جسم الإنسان للضوضاء وتتأثر بها. وقال الباحثون من جامعة كيوتو إنهم استطاعوا خفض نشاط بعض الجينات باستخدام أصوات مسموعة، وإن هذه الجينات كانت في خلايا ليس لها صلة بأعضاء السمع.

غير أن البروفيسور جيدو بوزرن، من معهد الكيمياء الفيزيائية التابع لجامعة هالِّه في ألمانيا، رأى أن هذه النتائج مؤقتة ولا يمكن تطبيقها على جميع الأفراد وجميع الظروف. وأوضح أنه ربما تؤثر الأصوات المرتفعة على نشاط الجينات، إلا أن الدراسة لم تبرهن على ذلك بشكل كاف.

وتضيف الدراسة أن مدى نشاط جين بعينه يتوقف على عوامل خارجية، مثل الحرارة والضوء والضغط، على سبيل المثال. فكلها عوامل لها تأثير على المجموع الوراثي للخلية. كما أن هناك خلايا متخصصة في العين أو الأذن قادرة على إدراك المحفزات الخارجية.

ووجد الباحثون بعد إجراء التجارب على الفئران أنه عندما أصبحت قوة الصوت 94 ديسيبل، وهو ما يعادل صوت شاحنة عند مرورها بجانب إنسان، فإن نشاط الجينات الخاضعة للفحص في الفئران تراجع بنسبة وصلت إلى 40 في المائة، وهو ما استنتج منه الباحثون أن الأصوات المسموعة تؤثرعلى نشاط الجينات، وأضاف البروفيسور بوزرن أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال تبحث عن إجابات. ويعتزم الباحثون اليابانيون في الخطوة المقبلة دراسة أنسجة خلوية وأعضاء حية أيضاً لمعرفة نتيجة التأثير المتبادل بين الأصوات ونشاط الجينات على هذه الأنظمة الحيوية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1