منوعات - صحة

كيف يمكن تفادي مرض السكري؟

يعد مرض السكري من الأمراض المزمنة، التي تعالج عبر حقن الإنسولين، لكن عبر اتباع نظام تغذية صارم يمكن مواجهة المرض والتقليل من حدته لتعديل نسبة السكر في الدم، وذلك دون أدوية.

هنالك نوعان من مرض السكري، الأول ينتج بسبب نقص هرمون الإنسولين والثاني نتيجة خلل في وظيفته، وهو الأكثر انتشاراً في العالم، حتى بين الأطفال والشباب. فكيف يمكن التعرف عليه؟ وما هي طرق علاجه؟

كان يعتقد لوقت قريب أن مرض السكري من النوع الثاني، الذي ينتج بسبب اختلال في عمل ووظيفة هرمون الإنسولين، هو مرض يصيب كبار السن فقط. لكن الدراسات الحديثة أثبتت إصابة الأطفال والشباب بهذا المرض أيضاً.

أنواع المرض: قسمت منظمة الصحة الدولية مرض السكري إلى نوعين: النوع الأول: ينتج عن فقدان هرمون الإنسولين بسبب خلايا المناعة في الجسم التي تعمل على محاربة مراكز إنتاجه في الجسم. ويتطلب هذا النوع أخذ جرعات الإنسولين مدى الحياة، إذ لا يمكن للجسم إنتاجها.

النوع الثاني: هو الإصابة بمرض مزمن يسبب خللاً في عملية الأيض، وهو ما يؤدي إلى خلل في عمل الإنسولين أو قلة إنتاجه. عند الإصابة بهذا النوع من السكري لا يمكن للشخص المصاب نقل السكريات إلى خلايا الجسم بصورة طبيعية، ويتجمع الإنسولين في الدم ويؤثر على وظائف الجسم والأعضاء والأعصاب والأوعية الدموية.

يسبب النوع الثاني من السكري أمراضاً مزمنة وخطرة، مثل انهيار الأعصاب وفقدان البصر وأمراض القلب وبتر الأعضاء والإصابة بالذبحة القلبية.

وذكر الأطباء المتخصصون بمرض السكري، أن "أعراض النوع الثاني من السكري غير واضحة، ولذلك يمكن أن يبقى المرض دون التعرف عليه لفترة طويلة". ويكون بول مرضى هذا النوع مليء بالسكريات ويعانون من التعب وفقدان التركيز بسبب فقدان الإنسولين.

كما يسبب النوع الثاني من السكري في بعض الأحيان الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي والتهابات الخصيتين. لكنه غالباً ما يتم التعرف عليه عن طريق الصدفة. ويقول الاطباء: في بعض الأحيان يبقى المرض أربع إلى ست سنوات وحتى 15 سنة في جسم المريض دون التعرف عليه.

لذلك يساعد التعرف المبكر على المرض في التغلب على عواقبه المحتملة. وأن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والذبحة الصدرية مرتفعة جداً عند مرضى السكري وعند المرضى الذين يعانون أصلاً من أمراض القلب وأصيبوا بها سابقاً.

بالإضافة إلى ذلك، أن مرضى السكري من النوع الثاني يعانون أيضاً من ضعف الانتصاب الجنسي بسبب تضرر الأوعية الدموية. وكذلك تزداد عندهم مخاطر بتر الأعضاء بسبب الأورام والالتهابات، كونهم لا يحسون بالأوجاع الصادرة من الأورام بسبب تضرر الأعصاب في الجسم.

ويعاني نحو سبعة ملايين شخص في ألمانيا وحدها من السكري من النوع الثاني. وأصيب 50 إلى 70 في المائة منهم بالمرض نتيجة عوامل وراثية، وتلعب نمط الحياة الحديثة دورا هاما في ازدياد عدد المصابين بالمرض، مثل الإفراط في تناول الأغذية وخاصة المليئة السكريات وقلة الحركة.

ونصح الخبراء المختصين بأمراض السكري باتباع خطة "الخطوات الأربع" لتخفيض نسبة السكريات في الدم. وتشمل الخطة التوقف عن ممارسة العمليات الروتينية غير الصحية والبدء بممارسة الرياضة والتوقف عن تناول المواد الغنية بالسكريات، وتناول أطعمة مليئة بالفيتامينات والمواد الغذائية المهمة.

والخطوة الثانية هي فشل الشخص في الحفاظ على نسبة السكر في دمه ضمن المعدل. ويتطلب عليه عندئذ أخذ أدوية خاصة لوقف السكري.

الخطوة الثالثة يتبعها المريض عند فشل العلاج بالأدوية، ويعطى له عندئذ جهاز حقن خاص للإنسولين، أما في الخطوة الرابعة فتعطى للمريض أدوية خاصة وحقن خاصة ضد السكري، وذكر الاطباء أنه "في الأساس لا يمكن للعلاج بالأدوية إعطاء نظام صحي للشخص المصاب".

الجينات أم نمط معيشتنا.. ما سبب الإصابة بمرض السكري؟

هل الجينات هي العنصر المسؤول عن الإصابة بمرض السكري أم أن نمط حياتنا والوزن الخاص بجسمنا هما صاحبا اليد الطولى بهذا الموضوع؟ هل يمكن حماية أنفسنا من الإصابة بالمرض لو اتبعنا التعليمات الصحية؟ العلماء وصلوا لنتائج مثيرة.

هل يمكننا تجنب مرض السكري في حال اتخذنا نمط حياة صحي وابتعدنا عن كل المسببات؟ كان هذا هو السؤال، الذي عكف علماء بريطانيون على البحث والتجارب من أجل الإجابة عليه، حيث تم عرض نتائج أبحاثهم خلال المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2020 والذي استمرت فعالياته عبر الفضاء الالكتروني من 29 أغسطس/ آب وحتى أول سبتمبر/ أيلول 2020.

وبحسب موقع MDR الألماني فقد استخدم فريق البحث بيانات من النظام الصحي في المملكة المتحدة حيث تم فحص بيانات أكثر من 450 ألف شخص من الجنسين. واستمر البحث لمدة خمس سنوات حيث تم تقسيم البيانات إلى مجموعات بحسب العمر والجنس والكتلة وتم إجراء مقارنة للبيانات الصحية بعد خمس سنوات.

وأظهرت مقارنة البيانات أن 31298 شخصًا أصيبوا بالنوع الثاني من مرض السكري خلال تلك الفترة. وكان من الملاحظ أن أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأعلى ازداد فرصة الإصابة بالمرض لديهم 11 ضعفا مقارنة بالمشاركين الأقل وزنا.

التجارب بينت الرابط بين كتلة الجسم واحتمالية الإصابة بمرض السكري، حيث تزيد فرصة الإصابة مع ضخامة كتلة الجسم بغض النظر عن مخاطر الإصابة بالأمراض الوراثية، وعن مدى إصابة الأهل بالسابق بأمراض وراثية؟

ويوضح مدير الدراسة بريان فيرينس من جامعة كامبريدج أن "الأشخاص الذين يتجاوزون حدًا معينًا لمؤشر كتلة الجسم هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري والبقاء في نفس مستوى الخطر المرتفع، وذلك بغض النظر عن المدة التي يعانون فيها من زيادة الوزن"، بحسب موقع "إن فرانكين" الألماني.

ومع ذلك أكد الأطباء أن عتبة مؤشر كتلة الجسم والتي تلعب دورا في تطوير مستويات غير طبيعية للسكر في الدم، تختلف من شخص لآخر.

وأوصى الباحثون بأنه إذا أردت أن تحمي نفسك من مرضى السكري، فما عليك إلا البدء فورا بخسارة الوزن، لأنه كلما بدء الشخص حمية بوقت أبكر؛ أمكن تجنب هذا المرض الشائع بشكل أنجح.

"كوفيد - 19 قد يسبب الإصابة بالسكري

تحدثت الأخصائية الروسية في الغدد الصماء، سفيتلانا شكور، عن قدرة كوفيد-19" على إثارة مرض السكري، قالت: "كلما ازداد الضرر الذي يلحق بالخلايا المنتجة للأنسولين، ارتفعت احتمالية الإصابة بمرض السكري".

من المعلوم أن من يعانون من أمراض مزمنة، بما في ذلك داء السكري، لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بفيروس كورونا. وقالت سفيتلانا شكور، أخصائية الغدد الصماء في شركة Invitro الروسية إنه اتضح مؤخرا أن هناك علاقة عكسية تشير إلى أنه يمكن أن يثير "كوفيد – 19" الإصابة بمرض السكري.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن الأخصائية الروسية قولها:" في السنة الثانية للحرب ضد فيروس كورونا، استوضح العلماء أن المسارين الخطير والمتوسط الخطورة لمرض فيروس كورونا لهما علاقة مباشرة بتطور داء السكري. وفي حقيقة الأمر فإن فيروس SARS-CoV-2 يرتبط بمستقبلات ACE-2، والتي لا توجد في الرئتين والكبد والكلى والأمعاء الدقيقة فحسب بل وفي البنكرياس. لذلك يستهدف الفيروس التاجي البنكرياس وخلاياه "بيتا" المسؤولة عن إنتاج الأنسولين والتخفيض من مستويات السكر في الدم ويقتلها. وكلما ارتفعت درجة الضرر، ازدادت احتمالية الإصابة بمرض السكر".

وأوضحت اختصاصية الغدد الصماء أن "ذلك يؤدي إلى إطلاق الآلية الرئيسية لتطوير داء السكري من الدرجة الثانية، ما يسبب انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين ورفع قدرتها على مقاومته"، ومع ذلك، فإن الآثار الجانبية للعديد من الأدوية المضادة للفيروسات والهرمونات المستخدمة لعلاج "كوفيد – 19" ترتبط ، حسب الأخصائية، بارتفاع مستويات السكر في الدم.

9 علامات تحذيرية مبكرة تخبرك أنك مصاب بالسكري

يوصف السكري (diabetes mellitus) بأنه مرض خطير إذا لم تتم السيطرة عليه، ولذلك يجب التعرف عليه مبكرا، وهناك أعراض مبكرة قد تشير إلى الإصابة بالسكري أو مشاكل صحية أخرى، وللتأكد يجب عند ظهور بعضها أو كلها مراجعة الطبيب فورا لعمل الفحوصات اللازمة.

وهذه هي الأعراض المبكرة للإصابة بالسكري:

كثرة التبول

الشعور بالعطش الشديد

الشعور بالجوع الشديد على الرغم من أن الشخص يأكل كالمعتاد.

التعب الشديد

رؤية ضبابية

تأخر شفاء الجروح

تأخر تعافي الكدمات

فقدان الوزن على الرغم من أن الشخص يأكل أكثر، وهذا العرض يشير إلى السكري من النوع الأول.

الشعور بوخز أو ألم أو تنميل في اليدين والقدمين.

سر إصابة مرضى السكري بالحكة.. وكيفية علاجها

يؤدي داء السكري إلى العديد من المضاعفات، من بينها الحكة. وبحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Boldsky، أكدت نتائج دراسة علمية أن حوالي 30-70% من مرضى السكر، سواء النوع الأول أو الثاني، يمكن أن يصابوا بمضاعفات مرض السكري الجلدية أو المرتبطة بالجلد في مرحلة ما من حياتهم.

تشير الدراسات إلى أن الحكة تحدث بشكل رئيسي لدى مرضى السكري، الذين يعانون من اعتلال الأعصاب السكري أو مشاكل الجلد الجافة. ويمكن أن يرتبط مرض السكري بالحكة بعدة طرق وربما يؤثر على مناطق مثل اليدين والقدمين والكاحلين والذراعين والظهر وفروة الرأس والجذع.

تشمل بعض أسباب الحكة في مرض السكري ما يلي: النكروبات الليبويدية، إنها حالة جلدية مزمنة نادرة توجد بكثرة لدى مرضى السكر. يصيب "نكروبيوسيس ليبوديكا" "Necrobiosis Lipoidica" أقل من 1% من مرضى السكري وهو أكثر انتشارًا لدى النساء مقارنة بالرجال. تحدث الحالة غالبًا في المراحل المتأخرة من مرض السكري، مثل العقد الثالث من عمر المصابين بالنوع 1 أو العقد الرابع لمرضى النوع 2. تتمثل النكروبات الليبويدية بشكل رئيسي في الآفات، ويمكن أن تظهر الحكة في المناطق المصابة لدى بعض مرضى السكري.

اعتلال الأعصاب السكري والمتعدد، تشير هذه الحالات إلى تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي) أو اعتلال الأعصاب المتعدد بسبب مرض السكري غير المنضبط. وتؤدي زيادة مستويات الغلوكوز في الجسم، في معظم الأحوال، إلى إضعاف جدران الأوعية الدموية الصغيرة وتلفها وتسبب مشاكل في مرور الإشارات والأكسجين والمغذيات. ويمكن أن يسبب تلف هذه الأعصاب إلى الإصابة بمشكلات جلدية من بينها الحكة.

جفاف الجلد، يعاني حوالي 40% من مرضى السكري من جفاف الجلد، والذي تتراوح أعراضه ما بين تقشر الجلد وخشونته ووصولًا إلى تشققات في الجلد. يعد تلف الأوعية الدموية الصغيرة بسبب ارتفاع الغلوكوز من الأسباب الرئيسية للجفاف. تظهر الحالة في الغالب في القدم.

الصفرومات، تتميز حالة Xanthomas بوجود نتوءات صغيرة صفراء-حمراء على الجلد وترجع أساسًا إلى زيادة مستويات الكوليسترول في الجسم. بالنسبة لمرضى السكري، يمكن أن تتسبب المستويات الأصغر من الكوليسترول في حدوث هذه الحالة. توجد الأورام الصفراء المتفجرة في حوالي 1% من مرضى السكري من النوع الأول بينما توجد بنسبة 2% لدى مرضى السكري من النوع 2. كما أنه من بين الأعراض الأولى لمرض السكري. وتكون النتوءات مصحوبة بالحكة.

استجابات تحسسية، أظهرت دراسة أن بعض أدوية السكري، مثل الأدوية المثبطة، يمكن أن تحفز الحساسية لدى مرضى السكري وتؤدي لإصابتهم بأعراض مثل الحكة بعد وقت قصير من بداية تناولها. تعتبر آلية الحساسية للدواء مسؤولة عن الحكة. ولكن تختفي الأعراض بعد فترة وجيزة من التوقف عن تناول الأدوية في أغلب الحالات.

العدوى، إن مرضى السكري أكثر عرضة للعدوى، وخاصة بالالتهابات الفطرية. تعد حالة نقص المناعة وسوء إدارة الغلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من بين الأسباب الرئيسية للعدوى. تتسبب الالتهابات المصاحبة لمرض السكري للإصابة بالحكة بشكل رئيسي ويصاحبها الألم.

طرق العلاج، إذا كانت الحكة ناتجة عن جفاف الجلد، يمكن وضع الكريمات المرطبة 3-4 مرات يوميًا، خاصة بعد الاستحمام، تجنب الاستحمام بالماء الساخن، تجنب المنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية قاسية.

تجنب المنتجات مثل مزيلات العرق أو الصابون التي يمكن أن تسبب حساسية للبشرة، استخدام ملابس ناعمة ولا تسبب تهيجا للجلد، تجنب حك مناطق الجلد المصابة، بعد الاستحمام، ينبغي التأكد من تجفيف الجلد بشكل صحيح، حتى بين أصابع القدم، تجنب أي نوع من إصابة الجلد، استشارة الطبيب بشأن الكريمات والمواد الهلامية الموضعية لمنع انتشارها.

يمكن أن تصبح الحكة لدى مرضى السكري شديدة ومهددة للحياة إذا لم تتم معالجتها في مرحلة مبكرة. وإذا كان الشخص مصابًا بداء السكري أو مقدمات السكري ولاحظ أن هناك حكة زائدة أو لفترة طويلة في مناطق معينة من الجسم، فيجب على الفور أن يبادر باستشارة طبيب لكي يحصل على علاج مبكر.

علاج "غير متوقع" يمنع الإصابة بمرض السكري

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن أدوية ضغط الدم يمكن أن تحول دون إصابة ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم بمرض السكري من النوع الثاني، ويعد خفض ضغط الدم المرتفع وسيلة فعالة لتقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وفقا للبحث الذي نشرت نتائجه في دورية "لانسيت" الطبية، وفي أكبر دراسة من نوعها وأجراها باحثون من جامعتي "أكسفورد" و"بريستول"، تمت متابعة حال 145 ألف شخص لمدة خمس سنوات، ووجدوا أن خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 5 ميليمتر زئبقي، عن طريق أدوية ضغد الدم أو تغيير نمط الحياة، قلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة 11 في المئة.

كذلك وجد الباحثون أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (هرمون يسبب تضيق الأوعية الدموية) وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، لها تأثير وقائي، وكلاهما يقلل من الخطر النسبي للإصابة بمرض السكري بنسبة 16 في المئة.

ونقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن كاظم رحيمي، الباحث الرئيسي في الدراسة واستشاري أمراض القلب: "يقدم بحثنا دليلا واضحا على أن إعطاء مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، المتوفرة على نطاق واسع وبأسعار معقولة في جميع أنحاء العالم، للمرضى المعرضين لمخاطر عالية يمكن أن يحد من العبء المتزايد لمرض السكري من النوع الثاني".

وأضاف رحيمي: "الأدوية المختلفة الشائعة الاستخدام لخفض ضغط الدم لها تأثيرات مختلفة جدا على خطر الإصابة بمرض السكري، لذلك يجب على الأطباء أن يأخذوا في الاعتبار مخاطر إصابة المريض بالسكري عندما يختارون دواء مضادا لارتفاع ضغط الدم لخفض ضغط الدم لديهم".

العلاج بالأوزون فعّال لمرضى السكري

يمثل عدد الهنود المصابين بالسكري الأكبر في جميع أنحاء العالم؛ إذ يبلغ حوالى 50 مليون شخص، وفقًا للبيانات التي تم جمعها بواسطة المسح الوطني لمرض السكري في المناطق الحضرية.

ويشعر الخبراء بالقلق من أنه في حالة استمرار هذا الوضع فقد يؤدي إلى "السمنة القلبية"؛ وهو مصطلح يطلق على حالة ذات مشكلات صحية متعددة (مشاكل القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة).

ومن المعروف ان هناك نوعين من مرض السكري؛ الأول (لا يوجد إنتاج للأنسولين في الجسم وتسمى هذه الحالة أيضًا بسكري الأحداث لأنه يحدث في مرحلة الطفولة). والثاني (إما أن الجسم ينتج أنسولين غير كافٍ أو أصبح مقاومًا للأنسولين حتى لا يستجيب له). وفي كلتا الحالتين يمكن أن يعيق مرض السكري نوعية الحياة. وبمجرد أن يصاب الشخص بمرض السكري يصبح من الصعب عكسه. ومع ذلك، إذا تعرفت على مرحلة ما قبل السكري فلديك فرصة لإنقاذ نفسك منه؛ لكن الشاغل الرئيسي أنه يسبب المزيد من المضاعفات والمشاكل الصحية؛ مثل اضطرابات العين والفشل الكلوي وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن أجل إلقاء المزيد من الضوء على العلاجات التي يمكن أن تدخل في إدارة هذا المرض نشر موقع " onlymyhealth " الطبي المتخصص تقريرا عن خبراء هنود أفادوا بأن العلاج بالأوزون يمكن أن يكون فعالا في السيطرة على مرض السكري.

كيف يكون العلاج بالأوزون مفيدا لإدارة مرض السكري؟ يمكن للمرضى أن ينظروا إلى طريقة شاملة لعلاج مرض السكري؛ أي التركيز من جزء واحد؛ وهو إدارة مستوى السكر، إلى نهج علاج الجسم بالكامل. هذا هو المكان الذي يأتي فيه العلاج بالأوزون إلى الصورة، وفقًا للدكتور ميلي أربان شاه رئيس منتدى الأوزون الهندي وأمين صندوق بيسليري الخيري؛ حيث انه ينشط أنسجة الجسم ويحسن وظيفة الأنسولين ويساعد في العلاج الناجح لمرض السكري من النوع 2 والقدم السكرية.

بالنسبة للمبتدئين، يعتبر العلاج بالأوزون علاجًا مساعدًا فعالاً في تجديد الجسم وتطبيعه وإزالة السموم منه وتنشيطه وتجديده. وهذا يساعده على أن يصبح مقاومًا للأمراض خاصة لدى أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

العلاج بالأوزون للقدم السكري، من المعتاد أن نلاحظ في مرضى السكري إصابات صغيرة في القدم تتحول إلى تقرحات أو غرغرينا. وان ما يقرب من 15 % من مرضى السكري يصابون بقرحة القدم السكرية التي تؤدي إلى بتر تقليدي، ووفقًا لمنتدى الأوزون الهندي، يمكن للعلاج بالأوزون تسريع التئام القدم المصابة وتقليل فرص البتر. كما أنه يساعد في معالجة السمنة القلبية عن طريق تحسين الدورة الدموية والأنسولين.

ففي حين أن ممارسات الإدارة الحالية تقتصر على التحكم بنسبة السكر في الدم فقط، فإن العلاج بالأوزون أو العلاج الطبي بالأوزون يظهر كمورد مفيد يستهدف السبب الجذري لمرض السكري أو المشكلات الصحية الأخرى. وهذا يزيد من وظائف الميتوكوندريا في أجسام المرضى لاستعادة الميكروبيوم.

والأوزون هو علاج داعم تكميلي يعمل على تحسين وظائف الجسم ويقلل من خطر الإصابة بالقرحة والغنغرينا وغيرها من الأمراض الشديدة. ويمكن استخدام العلاج بالأوزون ليس فقط كعلاج داعم للحالة الصحية ولكن أيضًا للوقاية على المدى الطويل.

6 مفاهيم خاطئة حول مرض السكري

يعد مرض السكري أحد الأسباب الرئيسية للمشاكل الصحية، حيث ان مرض السكري من النوع 2 شائع بين عدد كبير من الأشخاص حول العالم ويمكن أن يسبب مشاكل مختلفة تتعلق بصحة القلب ومشاكل الكلى وارتفاع نسبة السكر في الدم وضغط الدم وغيرها الكثير.

وتؤدي الحالات طويلة المدى المرتبطة بمرض السكري إلى اضطرابات متلازمة تسبب مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية. لكن لا يزال لدى الناس الكثير من المفاهيم الخاطئة حول مرض السكري النوع 2. ولغرض تبيين بعض هذه المفاهيم الخاطئة نشر موقع "onlymyhealth" الطبي المتخصص 6 مفاهيم خاطئة حول مرض السكري كشفها الدكتور سوميت نيجان الطبيب العام بمستشفى صحارى بلكناو، داعيا الى تصحيحها:

1. مرض السكري ليست مشكلة خطيرة

لا يزال الكثير من الناس يعتقدون أن مرض السكري ليست مشكلة خطيرة. وان الأسباب التي تجعلهم يعتقدون ذلك هو أنه لا توجد الكثير من الحالات المباشرة التي يموت فيها الأشخاص بسبب مرض السكري؛ لكن الحقيقة أن مرض السكري يسبب العديد من التأثيرات التي تؤدي إلى أمراض صحية تكون لها مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ولا ينبغي تجاهل مرض السكري من النوع 2؛ وهناك العديد من الحالات التي كان فيها مرض السكري هو مفتاح المضاعفات المهددة للحياة.

2. البدناء يعانون من مرض السكري

قد يكون الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ولكنها ليست السبب الوحيد؛ فالسمنة مرتبطة بمرض السكري ولكن ليس من الإجباري أن يصاب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بهذه الحالة. فهناك أشخاص يعانون من السمنة ولا يزالون يتمتعون بمعايير طبيعية؛ لذلك من الضروري أن نزيح من أذهان الناس أن السمنة هي السبب الرئيسي الوحيد لمرض السكري، فقد يصاب الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة بمرض السكري أيضًا.

3. ممارسة مريض السكري للرياضة تؤدي لانخفاض نسبة السكر في الدم

هناك فكرة خاطئة في أذهان بعض الناس مفادها أنهم إذا مارسوا الكثير من التمارين فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. ومن الجيد لمرضى السكري أن يمارسوا الرياضة ولا ضرر من ممارسة الرياضة طالما أنهم يحافظون على رطوبة أجسامهم. يمكن أن تحدث هذه الحالة فقط عندما تمارس ضغطًا زائدًا عليك والذي يمكن أن يؤدي بك على أي حال إلى هذه الحالة. فإذا كنت تخشى مستويات الأنسولين لديك فإن أفضل ما يمكنك فعله هو تنظيم نظامك الغذائي واتباع نظام غذائي وفقًا لشدة التمارين.

4. مرض السكري يعني انخفاض مستويات الأنسولين

الحقيقة هي أن الناس لديهم كمية كافية من مستويات الأنسولين في أجسامهم حتى عندما يصابون بمرض السكري. إنها ليست حالة فورية ينخفض فيها الأنسولين، لكن مع الوقت والقيود الغذائية فقط يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كميات الأنسولين في الجسم. فمعظم الأشخاص الذين هم في المرحلة الأولى من مرض السكري ليست لديهم أي متطلبات لأخذ أنسولين إضافي حتى يتم تنظيم نظامهم الغذائي.

5. يمكن تحديد مستويات السكر في الدم بدون اختبار

وهذه فكرة خاطئة وخطيرة يجب تصحيحها؛ إذ يعتقد البعض أنه يمكنهم التحكم في مستويات السكر في الدم أو تحديدها دون اختبارها. وهذا في الواقع مخاطرة كبيرة؛ وان السبب وراء ذلك هو التعرف على تدفق مستويات السكر في الدم في الظروف القاسية حيث تظهر الأعراض. وهذا هو الوقت الذي يجب تجنبه دائمًا لأنه قد يؤدي بك إلى حدوث مضاعفات. لذا من الأفضل دائمًا فحص مستويات السكر في الدم بانتظام من وقت لآخر للحفاظ على الصحة وتجنب المشكلات الصحية.

6. لا يمكن لمرضى السكري تناول الحلويات

وهذا مفهوم خاطئ شائع جدًا يعتقده عدد من الناس. فمن المهم لمرضى السكري من النوع 2 تنظيم مستويات السكر في الدم ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنهم تناول الحلويات. ونظرًا لأن مريض السكري بحاجة إلى تنظيم مستويات السكر يمكنه تقليل السكر الإضافي من مشروباته وتناول بعض الحلويات في غضون ذلك. كما يعاني الأشخاص الذين يعانون من مستوى شديد من مرض السكري من مشاكل أكثر في تناول الحلويات التي لا تكون على المستويات الأساسية لمرض السكري من النوع 2.

اضف تعليق