تسعى إسرائيل التي نجحت في تحقيق مكاسب مهمة من خلال تطبيع علاقتها مع بعض الدول العربية، بشكل مستمر إلى توسيع علاقاتها مع دول الشرق الأوسط وغيرها من الدول الاخرى، التي كانت تساند القضية الفلسطينية وتعارض خطط واهداف إسرائيل التوسعية، التي استفادت كثيراً بعد من فترة حكم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أكثر الرؤساء الأمريكيين قُرْبا لإسرائيل، حيث قال "أنا مسؤول عن أشياء عظيمة لإسرائيل"، وأضاف ترامب قائلا "ما من رئيس على الإطلاق قام بأي شيء يقترب مما قمت به لإسرائيل، من مرتفعات الجولان والقدس وإيران وغيرها"، في إشارة إلى اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبسيادة الدولة العبرية على هضبة الجولان السورية المحتلة وانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران.

وقد سعت اسرائيل ايضاً الى الاستفادة من النتائج المتحققة والعمل على استقطاب دول اخرى، من خلال فبركة الحقائق والترويج مشاريع وشعارات وهمية تهدف الى تضليل الرأي العام، ويرى بعض المراقبين ان دول عربية اخرى قد توافق على تطبيع علاقتها مع اسرائيل، تحت مشروع خطة السلام للشرق الأوسط التي اسسها ترامب. خصوصاً وان بعض الدول العربية اليوم اصبحت قريبة من إسرائيل أكثر مما هو معلن رسميا، وما يربط الطرفين هو العداء لإيران. وتوسط البيت الأبيض في التقارب بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وقال وزير بالحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل تعمل لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع بلدان اخرى، ويقول مسؤولون في الإدارة الأمريكية إنهم يحاولون دفع المزيد من الدول للاعتراف بإسرائيل أو تحسين علاقاتها بها. ويخشى الفلسطينيون، الذين انهارت محادثاتهم مع إسرائيل في عام 2014، أن تؤدي عملية التطبيع لتهميش قضيتهم.

وخلال السنوات الاخيرة وكما نقلت بعض المصادر، بدأت بعض الدول العربية، وخاصة الخليجية، بتعديل مواقفها التقليدية تجاه إسرائيل تدريجيًّا. بالرغم من أن إسرائيل لا تقيم أية علاقات سلام مع أي من دول الخليج، إلا أنه ظهرت خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2018 مجموعة من المؤشرات على تغيرات استراتيجية في الموقف الخليجي من إسرائيل، وهو ما احتفت به وسائل الإعلام الإسرائيلية باعتباره إنجازًا وتطبيعًا للعلاقات بين الجانبين. أبرز المؤشرات على تنامي الحضور الإسرائيلي في دول الخليج تمثل في زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلطنة عُمان، إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، واجتماعه مع السلطان قابوس بن سعيد معلنًا عن مرحلة جديدة من العلاقات الإسرائيلية - العربية.

وتوالت الاختراقات الإسرائيلية لدول الخليج مع زيارة وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، صاحبة المواقف العنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مباريات جودو دولية وتجولت في مسجد الشيخ زايد بأبوظبي في إشارة إلى حسن الاستقبال. أيوب قرا، وهو وزير الاتصالات الإسرائيلي ويُعتبر من صقور القيادات الإسرائيلية، حضر بدوره مؤتمرًا حول الاتصالات في دبي. جاءت تلك الزيارات بعد سلسلة طويلة من الانفراجات في علاقات دول الخليج مع إسرائيل سواء على صعيد المشاركة في التدريبات والمناورات العسكرية والمنافسات الرياضية إلى جانب إسرائيل أو على صعيد العلاج في إسرائيل من قبل الأثرياء العرب وتصدير المواد الزراعية إلى تل أبيب. وبالرغم من أهمية انفتاح مسقط، والمنامة، وأبوظبي التدريجي على إسرائيل، إلا أن ما يهم صانعي السياسة الإسرائيلية هي المملكة العربية السعودية، صاحبة الثقل العربي والداعم الاول للقيادات الفلسطينية، كما انها جزء أساسي من التحالفات الإقليمية ضد إيران وحلفائها في المنطقة وخاصة حزب الله اللبناني.

حملة إسرائيلية

وفي هذا الشأن يركز فريق صغير أنظاره على العالم العربي وهو يعمل في مساحة صغيرة وحوله عدة خرائط للشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية. وتتركز مهمة الفريق في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإقناع العرب بتقبل الدولة اليهودية. ويقود الفريق حملة باللغة العربية عبر منصات مثل فيسبوك وتويتر وانستجرام في إطار مسعى دبلوماسي متعدد المحاور للفوز بالقبول الشعبي في الشرق الأوسط.

غير أن التغلب على عداء استمر عشرات السنين ليس بالمهمة السهلة رغم اقتناص إسرائيل في الشهور الأخيرة صفقات تاريخية توسطت فيها واشنطن مع حكومات الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. وتأكدت ضخامة مهمة الفريق في الآونة الأخيرة بالانتقادات التي انتشرت على الإنترنت بعد ظهور صور الممثل ومغني الراب المصري محمد رمضان مع شخصيات إسرائيلية في دبي على وسائل التواصل الاجتماعي في نوفمبر تشرين الثاني مع مقطع فيديو يظهر فيه الضيوف وهم يحتفلون بينما تتردد في الخلفية أغنية يهودية.

وأعاد فريق التواصل الاجتماعي الإسرائيلي نشر الصور من حساباته الرئيسية على فيسبوك وتويتر ومنها صور لرمضان وهو يلف ذراعه حول مغني البوب الإسرائيلي أومير آدم مع تعليق يركز على مقولة إن الفن يجمع الشعوب. ويسلم مسؤولون إسرائيليون بتحديات المهمة في منطقة ينتشر فيها التأييد على نطاق واسع للفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي أو لاجئين في أنحاء الشرق الأوسط.

وقال يوناتان جونين الذي يرأس وحدة التواصل الاجتماعي باللغة العربية في مقابلة إن الفريق نشر صور رمضان مع الشخصيات الإسرائيلية لإظهار التطبيع بين الإسرائيليين والعرب. وسلم بأن الضجة التي أثارتها الصور مخيبة للأمال لكنه قال إنه كانت هناك ردود إيجابية أيضا وإن "الأمر يستغرق وقتا والناس يغيرون آراءهم على مدى أجيال". وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن أعدادا متزايدة من العرب ترى في إسرائيل حليفا وإن كثيرين يبدون تأييدهم على الملأ على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع جندلمان "مع اتساع نطاق السلام الإقليمي تتزايد أهمية مخاطبة جيراننا بلغتهم"، مضيفا أن إسرائيل تعتزم التوسع في مساعي التواصل باللغة العربية. ولم يرد رمضان على طلبات للتعليق. وقال على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الضجة إنه لا يسأل الناس الذين يلتقطون صورا معه من أين جاءوا. كما وجه "تحية للشعب الفلسطيني الشقيق". وقالت الدكتورة آلاء الشهابي الباحثة الأكاديمية التي تحمل الجنسيتين البحرينية والبريطانية إن الشعور العام في الدول العربية مازال يميل نحو تأييد الفلسطينيين.

وعلقت على حملة التواصل الاجتماعي الإسرائيلية قائلة "لا تعد ناجحة إذا لم تغير الرأي العام". وتريد إسرائيل اكتساب تأييد عربي أوسع نطاقا للاتفاقات الجديدة التي أبرمتها مما حققته معاهدتا السلام الرسميتان المبرمتان مع مصر والأردن في عامي 1979 و1994 على الترتيب. وتؤيد قيادات البلدين المعاهدتين غير أن عددا كبيرا من المصريين والأردنيين لا يشعر بحماس يذكر تجاههما.

وورد في تقرير أصدرته وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية في أكتوبر تشرين الأول أن أكثر من 90 في المئة من التعليقات العربية على وسائل التواصل الاجتماعي عن اتفاقات التطبيع خلال شهري أغسطس آب وسبتمبر أيلول كانت سلبية. وقال مسؤول بالوزارة إن مستوى التعليقات السلبية انخفض بحلول يناير كانون الثاني إلى 75 في المئة. ويضم الفريق الإسرائيلي الذي يعمل في وزارة الخارجية باللغة العربية عشرة أفراد من اليهود والعرب.

وتتضمن الحملة رسائل تستخدم فيها كلمة "سلام" العربية و"شالوم" المقابل العبري لها وتنطوي على ما يصفه جونين بأنه "محتوى ناعم" مثل الموسيقى والطعام والرياضة. كما يبث الفريق منشورات عن خصوم إسرائيل مثل إيران وحركة حماس وجماعة حزب الله. وتأسست الوحدة العاملة باللغة العربية في 2011 وقد زاد نشاطها على نحو ملحوظ منذ أواخر الصيف عندما خرجت أخبار الاتفاق الأول إلى العلن. وقال جونين إن الفريق ينشر في الوقت الحالي ما يصل إلى 700 منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في الشهر أي ما يزيد ما بين 15 و20 بالمئة عما كان ينشره قبل الاتفاقات.

وخلال زيارة إلى دبي مؤخرا نشرت لورينا خطيب عضو الفريق صورة على تويتر لها وهي تقف في مكان مفتوح وعلى ظهرها العلم الإسرائيلي. وقالت في 21 نوفمبر تشرين الثاني في تغريدة باللغتين العربية والإنجليزية إنها لم تكن تتخيل أن ترفع العلم الإسرائيلي في دولة عربية. وبعد أيام نشر حساب إسرائيلي رسمي باسم إسرائيل في الخليج وتديره لورينا صورة مماثلة لها بالعلم. وقالت لورينا إن معظم الردود على ما نشرته إيجابية لكن بعض الردود كانت سلبية.

ويقول جونين إن الهدف هو خلق "تواصل وتفاعل وحوار" مع الجماهير العربية. وقال إن فريقه يصل إلى 100 مليون شخص شهريا من خلال حسابات التواصل الاجتماعي وهو ما يعادل مثلي العدد المسجل قبل عام. والحساب الرئيسي للفريق على تويتر والذي نشر صور الفنان المصري رمضان له أكثر من 425 ألف متابع. ومع ذلك فلا تزال الدولة اليهودية تواجه معارضة واسعة النطاق لجهود المصالحة التي تبذلها في المنطقة التي يعيش فيها أكثر من 400 مليون نسمة يتحدثون باللغة العربية. بحسب رويترز.

وقال مايكل روبنز من شبكة الباروميتر العربي المتخصصة في الأبحاث والتي تدرس الاتجاهات في مختلف أنحاء العالم العربي إن مسحا أجرته الشبكة بعد التطبيع في المغرب والجزائر وتونس وليبيا والأردن ولبنان أشار إلى أن جهود إسرائيل وحلفائها في المنطقة "لم يكن لها تأثير يذكر على آراء المواطنين العاديين". وأضاف أن الشبكة تفتقر إلى بيانات من دول الخليج التي لا تسمح لها بتوجيه أسئلة يرد فيها اسم إسرائيل لكن الاتجاهات في الدول التي أجرت فيها الشبكة مسوحا لم يطرأ عليها تغير يذكر عن السنوات السابقة. وقال روبنز "عموما هذه النتائج تشير إلى أن استراتيجية إسرائيل لكسب القلوب والعقول تمنى بالفشل. فقلة قليلة من المواطنين العرب لها آراء إيجابية في إسرائيل بغض النظر عن السن أو الجغرافيا".

من جانب اخر تعرضت الإمارات لهجمات إلكترونية بعد إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، وفقا لما أفاد به رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات. ووافقت الإمارات في أغسطس/آب على إقامة علاقات مع إسرائيل، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين وبعض الدول والمجتمعات الإسلامية. وحذت البحرين والسودان حذوها لاحقا. وقال محمد حمد الكويتي في لقاء أمام جمهور مؤتمر في دبي ‬إن التطبيع مع إسرائيل على سبيل المثال جعل الإمارات هدفا بالفعل لهجمات ضخمة من بعض النشطاء الآخرين.

وأضاف أن القطاع المالي مستهدف لكنه لم يخض في التفاصيل. ولم يذكر ما إذا كان أي من تلك الهجمات حقق ناجحا أو أي تفاصيل حول هوية منفذيها. وقال للمؤتمر إن عدد الهجمات الإلكترونية في الإمارات زاد بشكل كبير بعد بدء جائحة فيروس كورونا. وتابع أن كثيرا من الهجمات في المنطقة مصدرها إيران دون تحديد من يقف وراءها. وتقول إيران أيضا إنها تعرضت لهجمات إلكترونية.

التفوق العسكري

على صعيد متصل تعهّدت الولايات المتّحدة خطّياً الحفاظ على "التفوّق العسكري" الإسرائيلي في الشرق الأوسط، في وقت تتخوّف فيه الدولة العبرية من احتمال موافقة واشنطن على طلب أبوظبي شراء مقاتلات شبح متطوّرة من طراز أف-35. ووقّع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ونظيره الإسرائيلي بيني غانتس إعلاناً مشتركاً بهذا الصدد، وذلك في ختام محادثات أجرياها في واشنطن، بحسب صور رسمية نشرها البنتاغون.

وفي حين ظلّت وزارة الدفاع الأميركية متكتّمة للغاية بشأن محتوى هذه الوثيقة، قال غانتس في تغريدة على تويتر إنّ الإعلان المشترك "يؤكّد التزام الولايات المتّحدة الاستراتيجي التفوّق العسكري النوعي للدولة العبرية خلال السنوات المقبلة". ولم يدلِ غانتس بمزيد من التفاصيل، لكنّ وسائل إعلام إسرائيلية أفادت أنّ الالتزام الأميركي يستمرّ أربع سنوات. وقال إسبر "كان من المهمّ بالنسبة إليّ أن أعيد التأكيد مرّة أخرى على العلاقة الخاصة التي تجمع بين بلدينا".

وأضاف الوزير الأميركي "نحن مصمّمون على الحفاظ على التفوّق العسكري النوعي لإسرائيل في مبيعات الأسلحة وعلى إعادة تأكيد التزامنا الطويل الأمد والمضمون والثابت أمن إسرائيل". ومنذ الستينيات، تضمن الولايات المتّحدة الحفاظ على "التفوّق العسكري النوعي" لإسرائيل في الشرق الأوسط. وتمّ تعزيز هذه السياسة قبل عامين بقانون ينصّ على أن تضمن الإدارة الأميركية عند بيعها أي سلاح لدولة أخرى في المنطقة احتفاظ إسرائيل بالقدرة على الدفاع عن نفسها إذا وقع هذا السلاح في الأيدي الخطأ. بحسب رويترز.

وكانت قضية مقاتلات الشبح الأميركية المتعدّدة المهام التي تسعى أبوظبي منذ وقت طويل إلى شرائها من واشنطن، ألقت بظلالها على اتفاق تطبيع العلاقات التاريخي الذي وقّعته الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض برعاية ترامب. وأعلن ترامب أنّ "لا مشكلة" لديه في بيع هذه المقاتلات المتطوّرة إلى الإمارات، في موقف عارضه بشدّة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، محذّراً من أن مثل هكذا صفقة قد تقوّض التفوّق العسكري لبلاده في المنطقة. وسبق لإسرائيل أن عارضت بيع هذه المقاتلات إلى دول أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن ومصر اللتين تربطها بهما اتفاقيات سلام.

التطبيع ومواجهة إيران

في السياق ذاته قال وزير إسرائيلي إن السعودية وقطر من بين الدول التي من المقرر أن تقيم علاقات مع بلاده في إطار تقارب إقليمي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال وزير المخابرات إيلي كوهين إن إبرام المزيد من اتفاقات التطبيع سيعتمد على مدى "عزم" الرئيس الأمريكي المقبل على مواجهة إيران.

ويريد جو بايدن العودة للاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015 الذي انسحب منه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في خطوة لاقت ترحيبا من إسرائيل وبعض دول الخليج العربية. وركز ترامب على سياسته في الشرق الأوسط خلال الحملة الانتخابية. وردا على سؤال عن الدول التي قد تحذو حذو الإمارات والبحرين والسودان قال ترامب "لدينا خمس (دول) مؤكدة".

وقال كوهين إن السعودية والنيجر "على الأجندة". وأضاف لتلفزيون واي نت "هذه هي الدول الخمس... إذا استمرت سياسة ترامب سنتمكن من التوصل لاتفاقات إضافية". ورغم أنه لم يفصح صراحة عن تفضيل مرشح رئاسة أمريكي عن آخر قال كوهين إن سياسة ترامب دفعت الدول العربية والإسلامية للتقارب مع إسرائيل. وقال كوهين إن الرئيس المقبل "إذا لم يظهر الحسم في مواجهة إيران فإنهم سيأخذون وقتهم ولن يتعجلوا ولن يختاروا جانبا دون الآخر... سياسة التنازلات ستعرقل اتفاقات السلام".

وقبلت السعودية ضمنا اتفاقي الإمارات والبحرين مع إسرائيل لكنها لم تصل إلى حد إعلان تأييدها لهما ولمحت إلى عدم استعدادها لاتخاذ مثل هذه الخطوة. وكانت السعودية قد طرحت في 2002 خطة للسلام بين العرب وإسرائيل تدعو للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة لإفساح الطريق أمام قيام دولة فلسطينية. واستبعدت قطر، التي لها علاقات بإيران وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة، التطبيع قبل إقامة دولة فلسطينية.

الى جانب ذلك قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن اتفاق السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات "زائف" واتهمت الخرطوم بدفع فدية مقابل موافقة واشنطن على رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقالت الوزارة على تويتر "ادفعوا فدية كافية وغضوا الطرف عن الجرائم التي تُرتكب بحق الفلسطينيين ثم سيُرفع اسمكم مما تسمى بالقائمة السوداء ’للإرهاب’". وأضافت "بالطبع هذه القائمة زائفة كزيف الحرب الأمريكية على الإرهاب. هذا خزي".

اضف تعليق