في الآونة الأخيرة بزغ عصر حروب الإنترنت وبشكل كبير وخطير فقد تبين من الدوافع التي أدت إلى شن الهجمات الالكترونية أنها نابعة من أغراض سياسية، حيث بدأت العديد الدول تعد العدة للتصدي لمثل هذه الهجمات ولشن أخرى مضادة عبر الإنترنت، فقد حذر الخبراء من ان الفترة المقبلة ستشهد حرب جديدة هي حرب التقنيات الالكترونية التي أصبحت اليوم واقع ملموس يثير قلق الكثير من دول العالم و العديد من المسؤولين وغيرهم من أصحاب الشركات ورؤوس الأموال ممن يخشون الوقوع بأيدي قراصنة الانترنت سواء كانوا أفرادا ام مؤسسات استخبارية حكومية، تسعى الى الحصول على بعض المعلومات المهمة عن الأعداء وتهدف الى تدمير تقنياتهم من خلال الهجمات الفايروسية المدمرة، في الآونة الأخيرة اجتاحت العالم أكبر موجة قرصنة عرفتها الدول حديثاً، بعدما وجدت أكثر من 150 دولة حول العالم نفسها تحت رحمة سيل من الهجمات الإلكترونية غير المسبوقة، والتي أثّرت على أداء العديد من المؤسسات والمنظمات، حتى إن بعض المستشفيات والمدارس والجامعات لم تسلم من هجوم برنامج الفدية الخبيثة.

يرى الخبراء في مجال أمن المعلومات إن إمكانية الاتصال غير المسبوقة التي أتاحها عصر الإنترنت، أدت إلى فوائد اجتماعية واقتصادية هائلة، لكنها في الوقت نفسه فرضت العديد من التحديات الجديدة. وفي عالمنا المتصل تمامًا، لا تزال التهديدات المتعلقة بأمن الإنترنت تواصل تطوَّرها، الأمر الذي يمنحها الأسبقية دومًا على أكثر الدفاعات تقدمًا.

ويرى هؤلاء الخبراء أدت تهديدات الأمن القائمة على الشبكة إلى انتشار عمليات سرقة الهوية والاحتيال المالي على نطاق واسع. ويعاني المستهلكون والشركات من مشاكل بالغة من جراء رسائل البريد غير المرغوب فيه، والفيروسات، وبرامج التجسس.

وفقا للخبراء في الامن الالكتروني يتضح من السابق أن العالم مقبل على حرب إلكترونية يشترك فيها الأفراد ليس فقط حصرًا على الدول والحكومات فهذه الحروب أعلت من شأن الأفراد في استخدام أدوات وتكنولوجيا الاتصال الحديثة على كافة الأصعدة وتبين للدول والحكومات أن شرًا مسطيرًا يأتي تجاههم عن طريق تلك الأدوات التي قاموا بتطويرها وتعهدوها بالرعاية، إلى أن دخلوا في مرحلة مواجهة لن تنتهي بأي حال على المدى القريب.

وعليه أصبح الخوف من حرب الإنترنت كبيرا في الديمقراطيات الغربية بعد أن اكتشف جهاز الاستخبارات الأمريكي أن قراصنة إنترنت روس عملوا بطريقة مستهدفة ليؤثروا على حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح دونالد ترامب. هذه المزاعم وصفها ترامب بـ"السخيفة" في مقابلة أجرتها معه قناة فوكس نيوز. ومع ذلك يثير الدعم الانتخابي المحتمل من قبل روسيا القلق ليس لدى الرأي العام الأميركي فقط. إذ يرى البعض أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ستكون الضحية القادمة لقراصنة الانترنت الروس. فما مدى واقعية هذا الخطر؟ وهل سيصبح في المستقبل هذا الشكل من أشكال الحرب الهجينة سلاحا رئيسيا في الصراع من أجل كسب الرأي العام؟.

أضرار بين 85 و193 مليار دولار

أوضح سيناريو افتراضي في اختبار لإدارة المخاطر أن هجوما إلكترونيا عالميا منسقا، عبر بريد إلكتروني خبيث، قد يسبب أضرارا اقتصادية يتراوح حجمها بين 85 مليار و193 مليار دولار، وأوضح التقرير الذي أعدته سوق لويدز أوف لندن للتأمين وشركة إيه.أو.إن يوم الثلاثاء أن مطالبات التأمين بعد مثل هذا الهجوم ستتراوح بين تعطيل الأعمال والابتزاز الإلكتروني إلى تكاليف الاستجابة للحوادث.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي المطالبات التي سيدفعها قطاع التأمين في مثل هذا السيناريو سيتراوح بين عشرة مليارات و27 مليار دولار اعتمادا على حدود تتراوح بين 500 ألف دولار و200 مليون دولار لوثائق التأمين.

وقال التقرير إن الاقتصادات الإقليمية التي تهيمن عليها بشكل أكبر الخدمات، خاصة الولايات المتحدة وأوروبا، ستعاني بشكل أكبر وستكون أكثر عرضة لخسائر أعلى مباشرة، ويتسلط الضوء على الهجمات الإلكترونية منذ انتشار فيروس من أوكرانيا أدى إلى فوضى في أنحاء العالم عام 2017 وأصاب آلاف أجهزة الكمبيوتر بالشلل وعطل موانئ من مومباي إلى لوس انجليس بل وأوقف الإنتاج في مصنع للشيكولاتة في استراليا، وتحذر الحكومات بشكل متزايد من المخاطر التي توجه الشركات الخاصة من مثل هذه الهجمات سواء نفذتها حكومات أجنبية أو مجرمون لهم دوافع مالية.

فرنسا تتبنى عقيدة هجومية في الحرب الإلكترونية

عززت الجيوش الفرنسية موقفها في مواجهة انتشار التهديدات في الفضاء الرقمي الذي تحول إلى ساحة مواجهة مع تبنيها عقيدة هجومية في الحرب الإلكترونية، وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي الجمعة في معرض إطلاقها الشق الهجومي للعقيدة الإلكترونية العسكرية الفرنسية، "نتزود اليوم بإطار واضح ونأخذه على عاتقنا: نعم، فرنسا تستخدم، وستستخدم السلاح الإلكتروني في عملياتها العسكرية".

وأضافت أنه "في حال تعرض قواتنا لهجوم إلكتروني فإننا نحتفظ بحق الرد"، ولكن "سنكون مستعدين أيضاً لاستخدام السلاح الإلكتروني في العمليات الخارجية لأغراض هجومية، إما بمفرده أو لدعم وسائلنا التقليدية، من أجل مضاعفة تأثيرها" في إطار "الاحترام التام لمعايير القانون الدولي العام".

وقال بدوره رئيس أركان الجيوش، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، إنه في ظل انتشار الهجمات الإلكترونية سواء التي تشنها دول أو متسللون أو جماعات إرهابية ومجرمون، وفي حين باتت النظم القتالية أكثر اتصالاً ببعضها، "أصبحت الأسلحة الإلكترونية اليوم عناصر لا يمكن الاستغناء عنها في العمل العسكري".

قبل ثلاث سنوات، أكد وزير الدفاع السابق جان إيف لو دريان (2012-2017) أن الحرب الإلكترونية "الهجومية لأغراض عسكرية ليست من المحرمات بتاتاً"، في حين أن لدى فرنسا منذ عام 2017 قيادة عسكرية للدفاع الإلكتروني، ينص قانون التخطيط العسكري لسنوات 2019-2025 على قيام القوات المسلحة بتجنيد 1000 مقاتل إلكتروني إضافي، لتصل إلى قوة عاملة من 4000 شخص خلال سبع سنوات، مع نفقات بحوالي 1,6 مليار يورو خلال تلك الفترة.

الهاكرز الصينيون يكثفون هجماتهم على الشركات الأمريكية

تصاعدت هجمات المتسللين الصينيين "الهاكرز" بشكل كبير على الشركات الأمريكية، خاصة بعد اختلاف الدولتين حول التجارة والتكنولوجيا، فيما يشير إلى انتهاء الاتفاق بين الحكومتين على عدم سرقة الأسرار التجارية والملكية الفكرية الذي يعود لأربع سنوات مضت، وقال مايكل سينتوناس نائب رئيس تكنولوجيا الأمن، في شركة كرود ستريك الرائدة في مجال الأمن السيبراني: "شهدنا زيادة كبيرة العام الماضي في جهود مجموعات تتخذ من الصين مقراً لها لاقتحام أنظمة الشركات الأمريكية لتحقيق مكاسب تجارية، وظلت الهجمات مستمرة"، وقالت كرود ستريك، إن زيادة الهجمات على الأهداف الأمريكية، والتي تشمل شركات الاتصالات وشركات الأدوية وسلاسل الفنادق، من المحتمل أن تكون مرتبطة بتزايد التوترات بين واشنطن وبكين، وكانت الهجمات الصينية على الشركات الأمريكية قد تراجعت في السنوات الأخيرة، بعد اتفاق الحكومتان عام 2015 على عدم سرقة الأسرار التجارية والملكية الفكرية ضد بعضهما البعض لتحقيق مكاسب تجارية. وقالت كرود ستريك: "يبدو أن هذا الاتفاق قد انتهى".

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشكل حاد العام الماضي، حيث فرضت واشنطن رسوما جمركية ثقيلة على قطاعات ضخمة من الصادرات الصينية، واتخذت إجراءات صارمة ضد بعض أكبر شركات التكنولوجيا في البلاد ومن بينها هواوي وشركة زد.تي.اي، ونفت الحكومة الصينية مرارًا تورطها في الهجمات الإلكترونية، وحتى بعد أن اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ، على هدنة في الحرب التجارية في ديسمبر/كانون أول، استمرت الحكومة الأمريكية في الضغط على بكين في لوقف الهجمات الإلكترونية.

واتهمت وزارة العدل الأمريكية اثنين من المواطنين الصينيين في أواخر ديسمبر/كانون أول بالمشاركة في خطة قرصنة عالمية لسرقة أسرار الأعمال كجزء من حملة زعمت أن الحكومة الصينية تقف ورائها.

وبعد توجيه الاتهامات، حثت وزارة الخارجية الصينية الحكومة الأمريكية على التوقف عن تشويه سمعة الصين بخصوص الأمن السيبراني وسحب الاتهامات المزعومة ضد المواطنين الصينيين لتجنب إلحاق الضرر بالعلاقات بين البلدين.

وأدى الهجوم الأمريكي على شركة هواوي إلى توتر العلاقات بين البلدين، وضغطت واشنطن على حلفاءها لمنع شركة هواوي من المشاركة في شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، قائلة إن الحكومة الصينية قد تستخدم معداتها للتجسس، كما وجه ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة اتهامات إلى شركة هواوي وواحد من كبار مدرائها التنفيذيين بشأن تزوير مصرفي وتهرب من العقوبات، وترفض شركة هواوي ادعاءات الخطورة الأمنية لمنتجاتها وتنكر جميع الاتهامات الأمريكية، ويستهدف المتسللون في الصين مشغلي الاتصالات بشكل خاص في جميع أنحاء العالم، وفقا لكرود ستريك، وهي مسألة حساسة في وقت تتجادل فيه العديد من الحكومات، تحت ضغط من الولايات المتحدة، حول ما إذا كان استخدام معدات هواوي في الجيل الجديد من الشبكات اللاسلكية يشكل خطرًا أمنيًا.

وقال سينتوناس إن شركات الاتصالات تعد هدفا شائعا للقراصنة لما لديهم من قدر هائل من المعلومات عن عامة الناس ومنظمات أخرى كالحكومات والشركات، وأضاف أن الشركات في قطاع الضيافة تتعرض لهجوم متكرر لأسباب مماثلة، واتهمت الإدارة الأمريكية العام الماضي الصين في الهجوم على سلسلة فنادق ماريوت ستاروود، وهو ما يمكن أن يعرض المعلومات الشخصية لحوالي 500 مليون نزيل للخطر.

روسيا تعترض على خدمة الإنترنت بالأقمار الصناعية من شركة أمريكية

اعترض جهاز الأمن الاتحادي الروسي على صفقة غير عادية تعمل بموجبها شركة وانويب الأمريكية للأقمار الصناعية على نشر خدمة الإنترنت في المناطق النائية من روسيا وقال إن المشروع قد يستخدم في جمع المعلومات والإضرار بالأمن الوطني.

وكانت وانويب، التي تعتزم إطلاق مئات الأقمار الصناعية لإقامة شبكة تقدم خدمة الإنترنت في مختلف أنحاء العالم، أبرمت اتفاقا مع وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس في العام 2015 لإطلاق هذه الأقمار وأنشأت مشروعا مشتركا مع وحدة تابعة للوكالة لتقديم الخدمة في روسيا، غير أن رويترز تأكدت من مصدرين في مجال الإنترنت ومن وثيقة رسمية روسية أن وانويب تخلت الآن بعد اعتراضات من موسكو عن حصة الأغلبية التي كانت تملكها في المشروع المشترك، وقال فلاديمير سادوفنيكوف المسؤول بجهاز الأمن الاتحادي في مؤتمر في موسكو إن الجهاز يعترض على خدمة الإنترنت التي سيقدمها المشروع في روسيا لأسباب أمنية لأنه قد يتيح لشركة أجنبية احتكار الخدمة في المناطق الريفية والنائية.

وأضاف ”السبيل الوحيد لمعالجة تهديدات شبكات الأقمار الصناعية الأجنبية مثل وانويب لا سيما في المنطقة القطبية وأقصى الشمال هو تقييد استخدامها في روسيا“، وقال إن روسيا تفضل إقامة شبكة مماثلة من خلال شراكة مع الهند والصين ودول وصفها بأنها غير عدائية.

وكانت العلاقات بين موسكو والغرب قد تدهورت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014 وفرض عقوبات عليها والتطورات في سوريا والتدخل المزعوم في الانتخابات وتسميم جاسوس سابق في بريطانيا.

وأصدرت وانويب بيانا لرويترز أكدت فيه إن الجانب الروسي سيملك حصة الأغلبية في المشروع المشترك مع روسكوزموس وسيتم تشغيل المشروع محليا، وخدمة الإنترنت غير متاحة لنحو 45 في المئة من سكان العالم وفقا لإحصاءات مؤسسة إنترنت وورلد ستاتس. وتهدف وانويب لإتاحتها لجميع الناس بما في ذلك على متن الطائرات وغيرها من وسائل النقل السريع. ومن المنتظر أن يكتمل المشروع في 2027.

وزير الأمن الإلكتروني والأولمبياد الياباني: لم أستخدم جهاز كمبيوتر قط

قال وزير الأمن الإلكتروني والأولمبياد المعين حديثا للبرلمان إنه لم يستخدم جهاز كمبيوتر قط في حياته على الرغم من أنه مسؤول عن الإشراف على الاستعدادات الخاصة بالأمن الإلكتروني لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تنظمها طوكيو في 2020.

وعين شينزو آبي رئيس الوزراء يوشيتاكا ساكورادا (68 عاما) في المنصبين الشهر الماضي وهو لم يتول أي مناصب وزارية من قبل خلال 22 عاما في البرلمان، واعترف الوزير بذلك في اجتماع لجنة برلمانية حين سأله نائب معارض عما إذا كان يستطيع استخدام الكمبيوتر، ورد ساكورادا قائلا ”لم أستخدم جهاز كمبيوتر قط“، وأضاف أنه يعلم أن ”الحفاظ بحزم على الأمن الإلكتروني من وجهة نظر المواطن“ جزء من عمله، وحين سأله النائب كيف يمكن لشخص يفتقر لمهارات استخدام الكمبيوتر أن يكون مسؤولا عن الأمن الإلكتروني قال الوزير إن السياسات يحددها عدد من العاملين في مكتبه بالإضافة إلى الحكومة الوطنية معبرا عن ثقته في أنه لن تكون هناك أي مشكلات.

وأثارت ردود ساكورادا في البرلمان والمؤتمرات الصحفية انتقادات من قبل، وخلال حديثه أمام لجنة برلمانية أخرى أخطأ الوزير وقال إن الأولمبياد ستكلف اليابان 1500 ين (13.21 دولار) بدلا من 150 مليار ين (1.32 مليار دولار)، كما أنحى باللائمة في أخطائه على عدم تقديم المعارضة الأسئلة مسبقا على الرغم من أنها كانت تفعل ذلك وخلال مؤتمرات صحفية عن الأولمبياد أجاب عدة مرات قائلا ”لا أعلم“.

خوادم شركة سايبم الإيطالية تتعرض لهجوم إلكتروني في الشرق الأوسط

قالت شركة سايبم الإيطالية للخدمات النفطية يوم الاثنين إنها اكتشفت هجوما إلكترونيا مصدره الهند أثر بشكل رئيسي على خوادمها في الشرق الأوسط، وقالت الشركة في بيان ”نقوم بتجميع كل العناصر المفيدة لتقييم التأثير على بنيتنا الأساسية والإجراءات التي ستتخذ لاستعادة الأنشطة العادية“، وقال ماورو بيازيري، رئيس قسم الإلكترونيات والابتكار في سايبم، لرويترز إن الهجوم مصدره مدينة تشيناي الهندية، وأضاف أن الخوادم في السعودية والإمارات تعرضت للهجوم وكذلك البنية الأساسية في أبردين باسكتلندا.

لكن استطرد قائلا إن خوادم الشركة في مراكز التشغيل الرئيسية بإيطاليا وفرنسا وبريطانيا لم تتأثر، وقال ”الخوادم التي تعرضت للهجوم أغلقت في الوقت الحالي لتقييم حجم الهجوم“ مضيفا أن أنظمة دعم البيانات سيجري تنشيطها حالما يتم القضاء على التهديد.

ومضى يقول ”لم نفقد أي بيانات لوجود نسخ احتياطية لأنظمتنا“، وسايبم، التي يسيطر عليها بنك (سي.دي.بي.) الحكومي الإيطالي وشركة إيني النفطية الكبيرة، رائدة في مجال الهندسة والإنشاءات تحت الماء، وشركة آرامكو السعودية هي أكبر زبون لسايبم وبينهما اتفاق إطار سار حتى عام 2021.

سايبم الإيطالية تقول إيراداتها لن تتأثر بهجوم إلكتروني

قال متحدث باسم سايبم الإيطالية للخدمات النفطية يوم الخميس إن إيرادات الشركة لن تتأثر بهجوم إلكتروني تعرضت له كانت الشركة، التي تسيطر عليها إيني النفطية العملاقة وبنك سي.دي.بي الحكومي، أعلنت الأسبوع الحالي أن هجوما إلكترونيا عطل أكثر من 300 من حواسبها وأدى لتعطل خوادم في الشرق الأوسط، واستخدم الهجوم نوعا من الفيروس شمعون الإلكتروني الشهير وهو تطور يربط الواقعة بهجوم كبير تعرضت له أرامكو السعودية في 2012.

نشر بيانات مئات السياسيين الألمان على الإنترنت بعد عملية اختراق

ذكرت الحكومة الألمانية أن بيانات شخصية ووثائق تخص مئات السياسيين والشخصيات العامة نشرت على الإنترنت، لكن لم يحدث تسريب لأي مواد حساسة من مكتب المستشارة أنجيلا ميركل، ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية تأكيد أن نشر البيانات كان نتيجة عملية اختراق. ودفعت الواقعة جهاز مكافحة الجرائم الإلكترونية لعقد اجتماع طارئ.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام ألمانية إن متسللين نشروا بيانات على الإنترنت بينها تفاصيل بطاقات ائتمان وأرقام هواتف محمولة وإن العملية طالت سياسيين من كل الأحزاب الرئيسية باستثناء حزب البديل من أجل ألمانيا المنتمي لليمين المتطرف.

وقالت مارتينا فيتس المتحدثة باسم الحكومة في مؤتمر صحفي ”تم نشر بيانات شخصية ووثائق تخص مئات من السياسيين والشخصيات العامة على الإنترنت“، وأضافت أن مراجعة أولية أظهرت أنه لم تنشر أي معلومات حساسة من مكتب المستشارية ”وهذا يشمل (بيانات) المستشارة“، وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي) التي كانت أول من نشر الخبر أن صحفييها لم يرصدوا أي محتوى إجرامي حتى الآن.

شبكة حواسيب البرلمان الاسترالي تتعرض لاختراق

كشف البرلمان الاسترالي الجمعة أن شبكة حواسيبه تعرضت للاختراق وإلى "حادثة أمنية" غير محددة مؤكدا فتح تحقيق، وقالت سلطات البرلمان في بيان "عقب حادثة أمنية لشبكة حواسيب البرلمان، تم تطبيق عدد من الإجراءات لحماية الشبكة ومستخدميها".

ورفض المسؤولون التعليق على طبيعة الخرق الامني الالكتروني لكنهم قالوا إن ليس هناك أدلة تشير إلى اختراق للبيانات، وأضاف البيان "ليس لدينا أدلة تشير إلى أنها محاولة للتأثير على نتائج عمليات برلمانية أو عرقلة عمليات انتخابية أو سياسية أو التأثير عليها"، واضاف "تركيزنا الفوري انصب على تأمين الشبكة وحماية البيانات والمستخدمين"، وتم تغيير كلمات السر الخاصة بالشبكة كإجراء احترازي.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون إنه اُبلغ بالمسألة مضيفا "ليس هناك ما يشير إلى أن دوائر الحكومة أو وكالات كانت مستهدفة في مثل ذلك الخرق"، وأكدت مديرية الإشارات الاسترالية إلى أنها تتعاون مع البرلمان للرد على الهجوم، ما يؤشر إلى ضلوع فاعلين متطورين في المسألة، وقالت شبكة إيه.بي.سي الوطنية إن وكالات الاستخبارات تنظر فيما إذا كانت الصين أو حكومة أخرى وراء الهجوم.

وقال متحدث باسم مديرية الاشارات لوكالة فرانس برس إن "المديرية ومركز الأمن السيبراني الاسترالي سيواصلان العمل مع (البرلمان) لتحديد الحجم الكامل لهذا الخرق"، وتابع "في تلك الاثناء تم اتخاذ الخطوات الضرورية للحد من الخرق ومنع أي أذى".

مايكروسوفت تقول إنها اكتشفت تسللا إلكترونيا استهدف مؤسسات ديمقراطية بأوروبا

قالت شركة مايكروسوفت إنها اكتشفت تسللا إلكترونيا استهدف مؤسسات ديمقراطية ومراكز أبحاث ومنظمات غير ربحية في أوروبا وإنها تعتزم إتاحة خدمة لأمن الإنترنت في عدة دول لسد الثغرات الأمنية.

وأضافت الشركة على مدونتها إن عمليات التسلل الإلكتروني وقعت في الفترة بين شهري سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول 2018 واستهدفت موظفين في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية والمقار الأوروبية لمعهد آسبن وصندوق مارشال الألماني.

وأوضحت الشركة أنها اكتشفت هذا التسلل من خلال مركز المعلومات الخاص بالتهديدات ووحدة الجرائم الرقمية، وكليهما تابع لها، وأن التسلل استهدف 104 حسابات لموظفين في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا ورومانيا وصربيا.

وذكرت مايكروسوفت أنها ستتيح خدمة أمن الإنترنت (أكاونت جارد) في 12 سوقا جديدة في أوروبا، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وإسبانيا لمساعدة العملاء على تأمين حساباتهم، وستتاح الخدمة أيضا في السويد والدنمرك وهولندا وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والبرتغال وسلوفاكيا.

انقر لاضافة تعليق
الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
الإرهاب خطره في ان بعض أبنائنا قد يضلون
وهذا خطر يجب علينا التنبه له لعلاج ووقف هذا الخطر المجنون
اما الإنترنت فتستخدمه جهات مخابراتية شيطانية لبث سمومها بمن بزخارفها مفتون
وهناك الكثير من الدول اخذت احتياطاتها ووضعت رقابة صارمة على شبكة شيطان الفنون
الإنترنت في بعض جوانبه مفيد الى درجات كبيرة وعبقرية وفي بعضها الآخر هو ابليس الملعون
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الارض
جمال بركات....مركز ثقافة الالفية الثالثة2019-02-25

مواضيع ذات صلة

2