ساهمت مجموعة "آبل" المعلوماتية في تغيير أنماط الحياة المعاصرة، مثل طريقة استخدام الكمبيوترات وصناعة الهواتف الذكية، حاشدة في الوقت عينه جمهورا من الزبائن الأوفياء لعلامتها، وقد قامت "آبل بتغيير ملامح نمط العيش المعاصر المرتبط بالانترنت"، حيث بدأت قصة "آبل" في مرآب في مدينة كوبرتينو في كاليفورنيا حيث أبصرت الشركة النور رسميا في الأول من نسيان/أبريل 1976. كما أن مؤسسيها ستيف جوبز وستيف فوزنياك، مثل الكثيرين غيرهما من مؤسسي عمالقة التكنولوجيا، تخليا عن الدراسة الجامعية قبل تخرجهما لتغيير أنماط استخدام تقنيات المعلومات.

ويبدو الآن أن سنوات الوفرة على وشك أن تنتهي في ظل التراجع المتوقع لمبيعات هواتف "آي فون" للمرة الأولى منذ تسويق هذا الجهاز الذي يعد محرك النمو في "آبل"، على صعيد مختلف، شكت شركة أبل، المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات والهواتف الذكية، من أن "سيلا" من السلع المقلدة لمنتجاتها تباع على موقع أمازون للتجارة الإلكترونية، ويرتبط هذه الاتهام ببضائع بيعت عبر برنامج أمازون للتجارة الإلكترونية حيث يسجل طرف ثالث بضائعه على موقع شركة أمازون، ويخزنها في مستودعات الشركة، ويعتمد عليها في تسليمها.

وحذرت شركة أبل من أن البضائع "المقلدة" ربما تشكل تهديدا للحياة، وتلاحق أبل قضائيا إحدى الشركات التي باعت البضائع، وليس شركة أمازون نفسها، والشركة المتهمة تدعي موبايل ستار إل إل سي، ولم يتسن الوصول إليها للتعليق، كما لم تتقدم بعد بدفاعها القانوني.

ومع ازدياد اعتماد الأفراد على التكنولوجيا فمن المتوقع أن تشهد السنوات القليلة المقبلة، حرباً شرسة بينهما في أسواق الهواتف الذكية، وسيمتد الصراع والتنافس لحرب شرسة بين الشركات العمالقة حول الملكية الفكرية للخدمات والاختراعات، وهو ما بدأ بالفعل، حيث أن معظم شركات التكنولوجيا تتبادل رفع الدعاوى القضائية ضد بعضها.

وعن اخر تطوراتها، تستعد أبل لإطلاق ثلاثة هواتف ذكية جديدة هذا العام، بما في ذلك أكبر هاتف آيفون على الإطلاق، وفقا لما ذكرته بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة، وتتضمن الهواتف الثلاثة أيضا هاتفا بنفس حجم هاتف آيفون تن الحالي ونموذج أقل سعرا يحتوي على بعض الخواص الرئيسية للهاتف الشهير.

من جهة أخرى، قال تشارلز بينر الشريك بشركة جانا بارتنرز إن شركته ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وهما من المساهمين في شركة أبل، يحثان الشركة المصنعة للهواتف الذكية على اتخاذ خطوات لحل ما يعتبرانه مشكلة متنامية تتمثل في إدمان الشباب استخدام الآيفون، كما كشفت مجموعة "أبل" عن أرباحها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث بلغت 20 مليار دولار. وتشكل النتيجة التي حققتها أبل رقما قياسيا تاريخيا للشركة بفضل مبيعات هواتف "آي فون إكس"، استطاعت مجموعة "أبل" تحقيق نتيجة قياسية بلغت 20 مليار دولار في غضون ثلاثة أشهر. وهو ما يشكل ربع رقم أعمالها تقريبا البالغ 88 مليارا، رغم تراجع طفيف في مبيعات أجهزة "آي فون".

على صعيد ذي صلة، صرح عملاق التكنولوجيا الأمريكي "أبل" بأنه سيدفع ضرائب بقيمة 38 مليار دولار على أرباحه خارج الولايات المتحدة الأمريكية وهو المبلغ الأكبر من نوعه الذي يدفع حتى الآن بموجب الإصلاح الضريبي الجديد في البلاد.

من جانب اخر، فرضت لجنة حماية المنافسة بالاتحاد الأوروبي غرامة قدرها 1.2 مليار دولار على أكبر شركة لتصنيع شرائح الهواتف المحمولة في العالم بعدما دفعت مبالغ مالية لشركة آبل كي تستخدم الشرائح التي تُصنعها بشكل حصري، وقالت اللجنة إن شركة كوالكوم "منعت منافسيها من المنافسة في السوق".

الى ذلك قالت أبل، عملاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأمريكي، إن جميع أجهزة الهاتف الذكي iPhone وأجهزة الكمبيوتر اللوحي iPad وأجهزة كمبيوتر سطح المكتب ماك معرضة لخطر الاختراق بسبب ثغرات في معالجات البيانات الخاصة بها.

ووسط خضم من الدعاوى القضائية على شركة أبل وغضب من المستهلكين بعد أن أبطأت الشركة عمدا هواتفها الأقدم ذات البطاريات ضعيفة الأداء، خفضت أبل أسعار البطاريات البديلة وستدخل تعديلات على برنامج التشغيل تمكن العملاء من معرفة ما إذا كانت بطارياتهم جيدة أم لا، واعتذرت أبل في منشور على موقعها الإلكتروني عن طريقة تعاملها مع مسألة البطاريات وقالت إنها ستجري تعديلات ”لاستعادة ثقة كل من ساوره شك في نوايا أبل“، واتخذت أبل هذه الخطوة لتهدئة المخاوف بشأن جودة ومتانة منتجاتها في وقت بلغ فيه سعر هاتفها الأحدث آيفون تن 999 دولارا، وقالت الشركة إنها ستخفض ثمن استبدال البطاريات التي خرجت من الضمان من 79 دولارا إلى 29 دولارا لهواتف آيفون 6 أو النسخ الأحدث اعتبارا من الشهر المقبل، ففي خضم تسارع الشركات في البحث عن تقديم افضل الأجهزة التقنية والإختراعات التكنولوجية نجد بأن الكثير من التصورات توضع بالفعل سواء نفذت أم لم تنفذ ولكن تبقى تصورات رائعة بالفعل.. وكما عودتنا شركة أبل بكل ما هو جديد ومتطور.. والتي غالباً ما تتميز بالجودة والتصميم وإن كان على حساب السعر والكلفة الزائدة.

لذا لا يختلف اثنان على أن الكمبيوتر بمفهومه التقليدي شارف على النهاية. المسألة مسألة وقت لا أكثر. فكيف تستعد أبل ومايكروسوفت، أكبر شركتين في سوق الكمبيوتر، للتعامل مع مستقبل هذا السوق المهم وتحدياته؟

أبل تخطط لإطلاق ثلاثة هواتف آيفون جديدة في 2018

تستعد أبل لإطلاق ثلاثة هواتف ذكية جديدة هذا العام، بما في ذلك أكبر هاتف آيفون على الإطلاق، وفقا لما ذكرته بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة، وتتضمن الهواتف الثلاثة أيضا هاتفا بنفس حجم هاتف آيفون تن الحالي ونموذج أقل سعرا يحتوي على بعض الخواص الرئيسية للهاتف الشهير.

وقال التقرير إن الشركة المصنعة لهواتف آيفون تجري بالفعل اختبارات إنتاج مع موردين ومن المتوقع أن تعلن عن الهواتف الجديدة في خريف العام الحالي، لكن التقرير أضاف ان الخطط قد تتغير، ولم ترد أبل على الفور على طلب للتعقيب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر توقعت الشركة التي مقرها كوبرتينو إيرادات مخيبة للآمال تتراوح بين 60 مليار و62 مليار دولار في الربع الثاني من سنتها المالية والذي ينتهي بنهاية مارس آذار، فيما أشارت تقارير وسائل إعلام إلى تباطؤ الطلب على آيفون تن بعد أن عجزت مبيعات الهاتف عن مجاراة التوقعات في فترة ما قبل عطلة عيد الميلاد.

ومع اتجاه السوق العالمية للهواتف الذكية لأن تظل مستقرة أو ربما تنكمش بعد نمو هزيل بلغ وحدا بالمئة العام الماضي، يركز البائعون على الخواص المصممة لتشجيع المستهلكين على التخلي عن هواتفهم القديمة في وقت مبكر عما كانوا يفعلون في السابق.

وكشفت سامسونج للإلكترونيات عن هاتفها الذكي جالاكسي إس9 مع تركيز على التطبيقات المرئية الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، على أمل جذب المستهلكين الشبان المولعين بالتكنولوجيا كي تصمد في مواجهة تباطؤ السوق.

وقال دي.جي كوه رئيس تكنولوجيا المعلومات واتصالات الهاتف المحمول لدى سامسونج إن أكثر خاصية مهمة للهاتف اليوم هي ”الاتصال المرئي“، وإن الهاتف جالاكسي إس9 صُمم للجيل المرئي والاجتماعي. بحسب رويترز.

ويتميز الهاتف الجديد بكاميرا محسنة وأداة صوتية مزودة بخصائص الذكاء الصناعي ووظائف لوسائل التواصل الاجتماعي أكثر سهولة في الاستخدام من الهواتف السابقة، وقالت بلومبرج إن هاتف آيفون العملاق، الذي يشبه جهاز نصف لوحي (فابلت)، سيكون مزودا بشاشة 6.5 بوصة. بينما سيكون حجم الهاتف مماثلا لحجم آيفون 8 بلس، وإن الشاشة ستكون أكبر بمقدار بوصة واحدة بفضل التصميم بنظام الحافة إلى الحافة.

مساهمان يطالبان أبل بحل مشكلة إدمان الشباب للآيفون

قال تشارلز بينر الشريك بشركة جانا بارتنرز إن شركته ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وهما من المساهمين في شركة أبل، يحثان الشركة المصنعة للهواتف الذكية على اتخاذ خطوات لحل ما يعتبرانه مشكلة متنامية تتمثل في إدمان الشباب استخدام الآيفون.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال في عدد الأحد إن جانا بارتنرز ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا بعثا رسالة إلى أبل يوم السبت يطالبانها ببحث تطوير برنامج يسمح للآباء والأمهات الحد من استخدام أبنائهم للهاتف. بحسب رويترز.

وأضافت الصحيفة أنهما طلبتا من أبل أيضا بحث أثر الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الصحة العقلية، ولم يرد نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وهو أحد أكبر صناديق التقاعد العام في البلاد، وأبل على طلبات للتعليق.

وقالت وول ستريت إن جانا ونظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا يسيطران معا على أسهم في أبل قيمتها نحو ملياري دولار، وأصبحت قضية إدمان الشباب للهواتف المحمولة مبعث قلق متزايد في الولايات المتحدة إذ يشكو الآباء من أن أبناءهم لا يمكنهم التخلي عن هواتفهم المحمولة، وتقول صحيفة وول ستريت إن نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا وجانا يشعران بالقلق خشية أن تتضرر سمعة أبل وأسهمها إذا لم تتعامل مع هذه المخاوف، ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة كومون سينس ميديا عام 2016 يشعر نصف المراهقين في الولايات المتحدة أنهم أدمنوا هواتفهم المحمولة وأن عليهم الرد فورا على الرسائل النصية التي تصلهم.

وسلط الضوء على قضية إدمان الهواتف المحمولة بعد أن أعلنت نجمة قناة ديزني التلفزيونية السابقة سيلينا جوميز (24 عاما) أنها ألغت جولة عالمية في عام 2016 للعلاج من الاكتئاب وتراجع ثقتها في النفس وهي مشاعر ربطتها بإدمانها لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق إنستجرام لنشر الصور على الهاتف المحمول.

شركة "أبل" تحقق أرباحا تاريخية بفضل "آي فون إكس"

كشفت مجموعة "أبل" عن أرباحها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث بلغت 20 مليار دولار. وتشكل النتيجة التي حققتها أبل رقما قياسيا تاريخيا للشركة بفضل مبيعات هواتف "آي فون إكس"، استطاعت مجموعة "أبل" تحقيق نتيجة قياسية بلغت 20 مليار دولار في غضون ثلاثة أشهر. وهو ما يشكل ربع رقم أعمالها تقريبا البالغ 88 مليارا، رغم تراجع طفيف في مبيعات أجهزة "آي فون".

وسعت المجموعة الأمريكية العملاقة إلى تكذيب شائعات مفادها أن التصميم الأخير لجهاز "آي فون" لم يجذب الجمهور مؤكدة أن مبيعات "آي فون إكس" "تجاوزت التوقعات "في الربع الأول من سنتها المالية.

وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة تيم كوك في بيان "نحن سعداء جدا بإعلان أفضل نتائج ربعية في تاريخ "أبل" وأضاف "تجاوز جهاز "آي فون إكس" توقعاتنا وكان الأكثر مبيعا بين أجهزة آي فون أسبوعيا منذ طرحه في الأسواق في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر" رافضا الكشف عن أرقام بهذا الخصوص. بحسب فرانس برس.

وفي الربع الأول الذي يتزامن مع أعياد رأس السنة باعت "أبل" عددا أقل من أجهزة "آي فون" مقارنة بالفترة نفسها من العام2016 (-1 %) إلا أن سعر الأجهزة بات أعلى ما يعني أن رقم أعمال الهواتف الذكية زاد بنسبة 13 % إلى حوالى 62 مليار دولار.

ارتفاع أرباح أبل رغم انخفاض مبيعات آي فون إكس

تراجعت مبيعات شركة أبل الأمريكية من الهواتف الذكية آي فون، في الشهر الأخير من 2017 مقارنة بنفس الشهر من 2016، ومع هذا ارتفعت أرباح الشركة بفضل ارتفاع أسعار الهواتف، وأعلنت الشركة عن تحقيق أرباح قياسية بلغت 20 مليار دولار أمريكي، بفضل النمو القوي الذي حققته في اليابان وأوروبا.

وكشفت النتائج، التي صدرت، عن أولى مؤشرات ارتفاع مبيعات هاتف آي فون X باهظ الثمن، وقال رئيس أبل تيم كوك، إن مبيعات هذا الهاتف تخطت توقعات الشركة ويبدأ سعره من 1000 دولار.

وقال كوك إن هذا الهدف الذي أطلقته الشركة في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي في الاحتفال بالذكرى العاشرة لإطلاق هواتف آى فون، تربع على قيمة مبيعات الهواتف كل أسبوع، كما انخفضت أيضا أعداد هواتف آى فون المباعة في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 1 في المائة على أساس سنوي لتسجل 77.3 مليون هاتف.

لكن مدراء الشركة قالوا إنه من المهم أن نتذكر أن الربع الأخير كان قصيرا بأسبوع مقارنة بنفس الفترة من 2016، يأتي هذا فيما ارتفعت الإيرادات الفصلية 13 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتبلغ 88.3 مليار دولار أمريكي.

عملاق التكنولوجيا الأمريكي "أبل" يدفع ضرائب بقيمة 38 مليار دولار على أرباحه الخارجية

صرح عملاق التكنولوجيا الأمريكي "أبل" بأنه سيدفع ضرائب بقيمة 38 مليار دولار على أرباحه خارج الولايات المتحدة الأمريكية وهو المبلغ الأكبر من نوعه الذي يدفع حتى الآن بموجب الإصلاح الضريبي الجديد في البلاد.

أعلنت شركة "أبل" أنها ستدفع ضرائب بقيمة 38 مليار دولار على الأرباح التي حققتها خارج الولايات المتحدة بموجب الإصلاح الضريبي الجديد المعتمد في البلاد. وأوضحت المجموعة الأمريكية "هذا المبلغ هو الأكبر من هذا النوع الذي يدفع حتى الآن" موضحة أنها المكلف الأمريكي الأكبر. بحسب فرانس برس.

وقبل الإصلاح، كانت هذه الأرباح تفلت من الضرائب كليا طالما إنها تبقى "مركونة" في الخارج، وتفرض عليها ضريبة نسبتها 35 % في حال "استردادها" إلى الولايات المتحدة، ويسمح الإصلاح للشركات الأمريكية بنقل أرباحها المحققة في الخارج إلى الولايات المتحدة بنسبة تراوح بين 8 % و15,5 %. وهذه الإمكانية المتاحة لفترة زمنية محدودة تطبق في الواقع حتى لو أن الأرباح لن تعاد إلى الولايات المتحدة.

وأكدت الشركة الأمريكية العملاقة أنها ستساهم "مباشرة في الاقتصاد الأمريكي" بأكثر من 350 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة من خلال استحداث 20 ألف وظيفة أو استثمارات لدى مزودين ومتعاملين معها من الباطن في الولايات المتحدة، وأشارت "أبل" كذلك إلى أنها ستفتح "مجمعا" جديدا يهدف في فترة أولى إلى استضافة خدمات المساعدة التقنية لزبائن المجموعة. وسيكشف عن موقعه في وقت لاحق من السنة.

غرامة ضخمة على أكبر شركة في العالم لتصنيع شرائح المحمول

فرضت لجنة حماية المنافسة بالاتحاد الأوروبي غرامة قدرها 1.2 مليار دولار على أكبر شركة لتصنيع شرائح الهواتف المحمولة في العالم بعدما دفعت مبالغ مالية لشركة آبل كي تستخدم الشرائح التي تُصنعها بشكل حصري، وقالت اللجنة إن شركة كوالكوم "منعت منافسيها من المنافسة في السوق".

وقالت كوالكوم إنها ستستأنف ضد الغرامة، وبحسب رئيسة اللجنة، مارغريت فيستاجر، إن كوالكوم "استبعدت منافسيها بشكل غير قانونى" من السوق لأكثر من خمس سنوات، وأشارت إلى أن كوالكوم قد دفعت مليارات الدولارات حتى تستخدم آبل التكنولوجيا الخاصة بها بصورة حصرية في أجهزة آيفون وآيباد.

وأضافت أنه نتيجة لذلك، لم يكن بإمكان أي شركة أخرى منافسة كوالكوم في هذا السوق، "مهما كانت منتجاته جيدة".

أبل تصدر تحديثا جديدا لإصلاح ثغرة الرقائق "سبكتر"

أصدرت شركة أبل نسخة محدثة من برنامج نظامها التشغيلي لإصلاح ثغرة كبرى أثرت على رقائق كل أجهزة الكمبيوتر تقريبا التي صنعت في العقد الأخير، وكشفت شركة جوجل وباحثون أمنيون آخرون الأسبوع الماضي عن ثغرتين كبيرتين في الرقائق إحداها تسمى (ميلتداون) وتؤثر فقط على رقائق شركة إنتل والأخرى تسمى (سبكتر) التي جعلت أجهزة الحاسوب عرضة لاختراق المتسللين الإلكترونيين.

وقالت أبل على موقعها الإلكتروني ”من أجل حماية عملائنا، لا تكشف أبل أو تناقش أو تؤكد أي مسائل متعلقة بالأمن إلى أن يتم إجراء تحقيق وإصلاح الثغرة“، كما أصدر عملاق التكنولوجيا تحديثات لبرامج أجهزة ماك وتلفزيون أبل وساعة أبل التي تنتجها، وكانت أبل صانعة أجهزة آيفون أعلنت يوم الخميس أنها بصدد إصدار برنامج لإصلاح متفصح الإنترنت سفاري على أجهزة آيفون وآيباد وماك، وقالت أبل إنه لا توجد حالات معروفة استغل فيها متسللون هذه العيوب.

أبل تؤكد إمكانية تعرض جميع أجهزة ماك لخطر الاختراق بسبب "ميلتداون" و"سبيكتر"

قالت أبل، عملاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأمريكي، إن جميع أجهزة الهاتف الذكي iPhone وأجهزة الكمبيوتر اللوحي iPad وأجهزة كمبيوتر سطح المكتب ماك معرضة لخطر الاختراق بسبب ثغرات في معالجات البيانات الخاصة بها.

ومنذ بداية الأسبوع الجاري، تسابق شركات التكنولوجيا الزمن لمعالجة الثغرتين الإلكترونيتين "ميلتداون" و"سبيكتر" اللتان قد تسمحان للقراصنة الإلكترونيين باختراق أجهزة الاتصال وسرقة البيانات.

ورغم ما أكدته أبل من أنها أصدرت بعض الطرق العلاجية لمقاومة الاختراق عبر ميلتداون وسبيكتر، لا تتوفر أية أدلة على استغلال أي من القراصنة الإلكترونيين لنقاط الضعف في نظم التشغيل، لكن الشركة نصحت بتحميل البرمجيات من مصادر موثوقة لتفادي التعرض لخطر أي من التطبيقات "الهجومية".

ويعتقد مستخدمو أجهزة كمبيوتر سطح المكتب "ماك"، من إنتاج أبل، أن أجهزتهم أقل عرضة للاختراق الإلكتروني مقارنة بأجهزة الهواتف الذكية المشغلة بنظام أندرويد وأجهزة الكمبيوتر المشغلة بنظام تشغيل ميكروسوفت.

مع ذلك، توجد مليتداون وسبيكتر في جميع معالجات البيانات التي تزود بها أجهزة الكمبيوتر والكمبيوتر اللوحي والهواتف الذكية الحديث، والتي تنتج شركتا إنتل وأيه آر إم كل ما يحتاجه السوق منها تقريبا.

وقالت أبل في تقرير نشرته على مدونتها على بلوج سبوت الجمعة إن "نظم التشغيل الخاصة بأجهزة ماك ونظم نشغيل iOS جميعها معرضة لخطر التأثر بالثغرتين، لكن لم يرد إلى علمنا استغلال أي منها حتى الآن."، وأضافت أن "جميع ما سبق ينطبق على جميع أنواع معالدات البيانات الحديثة، ويؤثر على جميع الأجهزة المشغلة بنظم حواسيبية ونظم تشغيل"، وأكدت الشركة أنها زودت هواتفها الذكية iPhone وأجهزة الكمبيوتر اللوحي iPad التي تنتجها ببرمجيات "مضادة" الثغرات في إطار تحديث نظام التشغيل iOS 11.2 ونظام التشغيل macOS 10.13.2 لكمبيوتر سطح المكتب ماك، وأجهزة اللابتوب ماك بوك، وأجهزة آي ماك، لكن ثغرة مليتداون لا تؤثر على أبل ووتش، إذ توجد في معالجات البيانات من إنتاج شركة إنتل التي لا تستخدم في تشغيل هذه الساعة الرقمية. ومن المتوقع أن تصدر طرق مضادة لثغرة سبيكتر على تحديث لمتصفح الإنترنت سفاري "خلال الأيام القليلة المقبلة"، وفقا لأبل.

أبل تعتذر لعملائها الغاضبين وتسترضيهم ببطاريات مخفضة السعر

وسط خضم من الدعاوى القضائية على شركة أبل وغضب من المستهلكين بعد أن أبطأت الشركة عمدا هواتفها الأقدم ذات البطاريات ضعيفة الأداء، خفضت أبل أسعار البطاريات البديلة وستدخل تعديلات على برنامج التشغيل تمكن العملاء من معرفة ما إذا كانت بطارياتهم جيدة أم لا، واعتذرت أبل في منشور على موقعها الإلكتروني عن طريقة تعاملها مع مسألة البطاريات وقالت إنها ستجري تعديلات ”لاستعادة ثقة كل من ساوره شك في نوايا أبل“، واتخذت أبل هذه الخطوة لتهدئة المخاوف بشأن جودة ومتانة منتجاتها في وقت بلغ فيه سعر هاتفها الأحدث آيفون تن 999 دولارا، وقالت الشركة إنها ستخفض ثمن استبدال البطاريات التي خرجت من الضمان من 79 دولارا إلى 29 دولارا لهواتف آيفون 6 أو النسخ الأحدث اعتبارا من الشهر المقبل. وستُحدث الشركة كذلك نظام التشغيل (آي.أو.إس) لتمكن العملاء من الاطلاع على حالة بطارياتهم وما إذا كانت تؤثر على أداء أجهزتهم.

وقالت أبل في منشورها ”نعلم أن بعضكم يشعر أن أبل قد خذلته... ونحن نعتذر“، كانت أبل اعترفت يوم 20 ديسمبر كانون الأول أن برنامج تشغيل آيفون يبطئ بعض الهواتف ذات البطاريات ضعيفة الأداء. وقالت إن المشكلة هي أن بطاريات الليثيوم المتقادمة توزع الطاقة بشكل غير متساو وهو ما قد يجعل هواتف آيفون تغلق فجأة لحماية الدوائر الحساسة بداخلها، ورسخ هذا شعورا لدى العملاء بأن أبل تبطئ عمدا النسخ القديمة من الهواتف لتشجيعهم على شراء النسخ الأحدث من آيفون. وفي حين لم يظهر دليل ملموس يثبت هذا، فقد أثار الكشف عن مشكلة البطاريات غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، ونفت أبل أن تكون قد فعلت شيئا عمدا لتقصر عمر أي من منتجاتها، ورفعت ثماني دعاوى قضائية على الأقل في كاليفورنيا ونيويورك وإيلينوي تتهم الشركة بخداع العملاء وإبطاء الهواتف دون تحذيرهم. وتواجه الشركة كذلك شكوى قانونية في فرنسا.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0