أبرز أحداث العام 2008 في مجالات الاقتصاد والطاقة والإبداع الإنساني

تساقط الاقتصادات كالدومينو وتباين غير مسبوق في أسعار الطاقة

اعداد: صباح جاسم

 

شبكة النبأ: في نظرةِ مراجعة للأحداث الخاصة بالاقتصاد والطاقة ومجال الابداعات الانسانية خلال العام الفائت نجد بأن الاقتصاد العالمي قد مرّ بأزمة حادة لم يعرف لها مثيل منذ مدة طويلة، انطلقت شرارتها من الاقتصاد الامريكي لتطال الاقتصادات العالمية الاخرى المرتبطة به بشكل او بآخر.

وفي ميدان الطاقة، سجلت اسعار النفط تباينا كبيرا عام 2008 حيث بلغت 27ر147 دولار في يونيو الماضي فيما انخفضت الى ما دون الـ40 دولارا في ديسمبر الجاري نتيجة للازمة المالية التي عصفت بالاقتصادات العالمية في الربع الاخير من عام 2008.

بالاضافة الى التعرض الى اهم الجوائز المقدَمة في مجال الإبداعات العالمية المختصة بالعلوم والصحافة والسياسة تقدم (شبكة النبأ) تقريرها التالي:

يمكن القول ان منتصف شهر سبتمبر شهد تفجر الازمة المالية في الولايات المتحدة لدرجة ان المحللين الاقتصاديين والسياسيين اعتبروا بداية الاسبوع الثالث في ذلك الشهر اسبوعا داميا وتاريخيا للاقتصاد الامريكي اذ انهارت فيه مؤسسات مالية ضخمة بعد سنوات طويلة من النجاح واضطرت مؤسسات اخرى للاندماج خشية السقوط في حين تواصل المد الزلزالي الاقتصادي ليطال مؤسسات مالية كبرى في اوروبا وآسيا باعتباره نتيجة محتومة لارتباطها الاستثماري بالسوق المالية الامريكية.

وتمثلت تداعيات الازمة المالية في الولايات المتحدة وفي بقية دول العالم في:

 1- بيع مؤسسة واشنطن ميوتشوال للخدمات المالية -اكبر الصناديق الامريكية العاملة في مجال الادخار والاقراض- لمجموعة جي بي مورغان المصرفية العملاقة بي 9ر1 مليار دولار.

2- بنك الاستثمار الامريكي (ليمان برذارز) يعلن عن افلاسه بعد فشل جهود المسؤولين الامريكيين في وزارة الخزانة والاحتياطي الاتحادي الامريكي لانقاذ البنك.

3- بنك ميريل لينش احد البنوك الاستثمارية الكبرى في الولايات المتحدة يضطر لقبول عرض شراء من "بنك اوف امريكا" خشية تعرضه للافلاس.

4- الحكومة الامريكية تعمل على تاميم الجزء الاكبر من نشاط شركة "اي اي جي" العملاقة واكبر شركة تامين في العالم وذلك بعد شرائها ديون الشركة المتعثرة بمبلغ 85 مليار دولار.

5- انهيار سعر المجموعة المصرفية والتامين البلجيكية الهولندية (فورتيس) في البورصة بسبب شكوك بشان قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

6- بنك واكوفيا - رابع اكبر مصرف في الولايات المتحدة- بيع لمؤسسة سيتي غروب المصرفية الامريكية ضمن موجة الاندماجات في السوق الامريكية لمواجهة تبعات الازمة المالية.

ولمواجة هذه الازمة الاقتصادية العالمية اتخذت تدابير عاجلة تمثلت في 1- البنوك المركزية في مجموعة الاقتصادات الرئيسية في العالم ومنها البنك المركزي الاوروبي وبنك اليابان اتفقت على ضخ 180 مليار دولار في الاسواق عن طريق زيادة مشترياتها من سندات الخزانة الامريكية.

2-عشرة مصارف دولية وافقت على انشاء صندوق للسيولة براسمال 70 مليار دولار لمواجهة اكثر حاجاتها الحاحا واعلنت المصارف المركزية موافقتها على فتح مجالات التسليف.

3- المسؤولون عن الاسواق المالية قرروا يوم 20 سبتمبر 2008 وقف المضاربات القصيرة الاجل مؤقتا.

واعلن الرئيس الامريكي جورج بوش في 15 اكتوبر عن خطة قوامها 250 مليار دولار تستقطع من مبلغ 700 مليار دولار خصصتها الادارة الامريكية لمواجهة الازمة الاقتصادية وذلك لشراء اسهم في المؤسسات المالية الرئيسية بالولايات المتحدة مؤكدا ان الخطوة لا تهدف الى الاستيلاء على السوق الحرة ولكن للمحافظة عليها. وشملت الخطوة شراء حصص في تسع من كبريات المؤسسات المالية الامريكية -بقيمة 125 مليار دولار- اعلنت موافقتها على الخطة وهي سيتي غروب ومورغان تشيز وبانك اوف امريكا وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي وويلز فارغو وبنك نيويورك ميلون وستيت ستريت وميريل لينش.

ووافق الرئيس بوش على انفاق مائة مليار اخرى لشراء الاصول المتعثرة الاخرى وبذلك كان مجموع المبلغ الذي تم صرفه الى ذلك الوقت 350 مليار من مجموع ال 700 مليار التي تم تخصيصها لمواجهة الازمة الاقتصادية. بحسب رويترز.

وفي السياق ذاته اعلن الاحتياطي الاتحادي انه سيبدا شراء ديون قصيرة الامد ابتداء من 27  اكتوبر ورحب رئيس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي بالخطوات الاخيرة للحكومة الامريكية وقال انه يعتقد انها ستسهم في تخفيف المشكلات التي يعاني منها القطاع المالي والتي تهدد اقتصاد الولايات المتحدة.

وارتفعت البورصات الرئيسية في العالم لليوم الثاني على التوالي عقب اعلان الولايات المتحدة البدء في تنفيذ خطتها للانقاذ المالي والاعلان عن خطة تعهدت فيها الدول الاوروبية  بتقديم 7ر1 تريليون يورو (3ر2 تريليون دولار) لمساعدة البنوك الاوروبية على مواجهة ازمة المال العالمية.

واعلنت المانيا عن ضخ ما يصل الى اربعمائة مليار يورو (7ر536 مليار دولار) ضمانات للبنوك ونحو ثمانين مليار يورو (3ر107 مليارات دولار) لاعادة رسملة المصارف مما يسمح للحكومة بشراء حصص فيها ومبلغ عشرين مليار يورو (8ر26 مليار دولار) لدعم ضمانات البنوك.

ووافقت مجموعة العشرين في 9 سبتمبر بعد اجتماعها بواشنطن على ضرورة تنسيق الجهود الدولية للتغلب على الازمة المالية العالمية.

لكن وزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا الذي تتراس بلاده المجموعة هذا العام قال بعد انتهاء الاجتماع السنوي للمجموعة - التي تضم دولا صناعية رئيسية واقتصادات ناشئة- ان تفاصيل الجهود الدولية لم تكتمل بعد ولم يجر الاتفاق على اقتراحات بزيادة القوانين التنظيمية في اسواق المال.

وكانت عدة دول نامية طالبت بضرورة اعطائها دورا اكبر في ادارة المؤسسات المالية العالمية التي طالما احتفظت الدول الغنية السبع الكبرى بها لنفسها.

ومن ناحية اخرى استمرت تداعيات الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة حيث اثيرت مخاوف في 9 نوفمبر من افلاس كبرى شركات صناعة السيارات الامريكية مع نزف الاموال الذي تعيشه هذه الصناعة مما دفع زعماء مجلس النواب لمطالبة ادارة الرئيس جورج بوش بتقديم مساعدات مالية تؤخذ من خطة الانقاذ للخزينة الامريكية والتي رصد لها سبعمائة مليار دولار.

واعلن الرئيس الامريكي جورج بوش في 19 ديسمبر عن تقديم 17 مليار دولار كقروض لشركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة لحمايتها من الانهيار بعد اعلان شركة جنرال موتورز اكبر مصنع للسيارات بالولايات المتحدة عن خسارة عدة مليارات في الربع الثالث من العام الحالي واعلان فورد ثاني اكبر شركة صناعة سيارات ايضا عن خسائر كبيرة والحال كذلك بالنسبة لشركة كرايسلر.

ودخلت اليابان في دائرة الركود الاقتصادي بعد اعلان الجهات الرسمية النتائج الاقتصادية للربع الثالث من عام 2008.

وهي المرة الاولى التي تصاب فيها البلاد بالركود منذ سبع سنوات متاثرة بتداعيات الازمة المالية العالمية.

وانكمش الاقتصاد الياباني - ثاني اكبر اقتصاد في العالم- وفق بيانات رسمية بنسبة 1ر0 في المئة خلال الربع الثالث من 2008 بعدما انكمش بنسبة 9ر0 في المئة في الربع الثاني من نفس العام.

وحسب النتائج تراجع الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 4ر0 في المئة خلال الاشهر الثلاثة من يوليو الى سبتمبر الماضيين.

وجاءت هذه النتائج السلبية رغم تدخل طوكيو القوي في الاقتصاد حيث ضخت المليارات قبل شهر وخفض بنكها المركزي اسعار الفائدة 20 نقطة لتصل الى 3ر0 في المئة.

واعلنت الحكومة البريطانية عن خطة تصل الى 500 مليار جنيه استرليني (875 مليار دولار) في 8 اكتوبر  للحيلولة دون انهيار البنوك في الوقت الذي تشهد فيه اسواق المال تدهورا حادا بسبب مخاوف من تداعيات اسوا ازمة مالية تشهدها البلاد منذ اعوام.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اثناء اعلانه عن الخطة التي ستؤدي الى تاميم اكبر ثمانية بنوك بريطانية بشكل جزئي ان "الاوقات الاستثنائية تستدعي اتخاذ حلول جريئة".

وذكرت الحكومة انها ستستخدم 50 مليار جنيه استرليني (87 مليار دولار) لشراء حصص كبيرة في بنوك "اتش اس بي سي" رويال بنك اوف سكوتلاند"  و "باركليز" و "اتش بي او اس"، و"لويدز تي اس بي" و"ستاندرد تشارترد" و "ابي"، و"نيشين وايد بلدنغ سويسيتي".

كما ستخصص الحكومة مبلغ 200 مليار جنيه على شكل قروض قصيرة الامد و200 مليار جنيه لضمان القروض بين البنوك.

وحذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل في 19 ديسمبر من المغالاة في التشاؤم حيال الاوضاع الاقتصادية في البلاد التي تعاني من انكماش كبير.

واشارت الى الاوضاع الاقتصادية في المانيا التي قالت انها "قوية بما فيه الكفاية بحيث تتمكن من التغلب على العواقب التي خلفتها وراءها الازمة المالية العالمية"

تباين غير مسبوق في أسعار الطاقة

سجلت اسعارالنفط تباينا كبيرا عام 2008 حيث بلغت 27ر147 دولار في يونيو الماضي فيما انخفضت الى ما دون ال40 دولارا في ديسمبر الجاري نتيجة للازمة المالية التي عصفت بالاقتصادات العالمية في الربع الاخير من عام 2008.

وكان المؤتمر العالمي التاسع عشر للنفط بدا اعماله في 29 يونيو بمدريد للبحث في مستقبل هذه الصناعة في حين كانت اسعار النفط تواصل ارتفاعها والهوة تتسع بين الدول المنتجة والمستهلكة بعد ان تجاوزت للمرة الاولى عتبة ال140 دولارا في لندن ونيويورك  وواصلت اسعار النفط ارتفاعها اذ وصلت الى 97ر142 دولار في لندن و99ر142 دولار في نيويورك في ذلك الوقت.

وهبط سعر برميل النفط في 19 ديسمبر الى ما دون عتبة 34 دولارا في نيويورك للمرة الاولى منذ اكثر من اربع سنوات ونصف.

واعلن رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك شكيب خليل ان المنظمة ستستمر في خفض انتاجها النفطي الى ان تستقر اسعار الخام. بحسب رويترز.

وكانت المنظمة قد قررت في اجتماع اعضائها بمدينة وهران الجزائرية في 17 ديسمبر خفض انتاجها بمقدار 2ر2 مليون برميل لدعم الاسعار لكن هذا الخفض الذي يعد الاكبر من نوعه لم يسهم في وقف تدهور الاسعار.

وكانت اوبك قد قررت في 10 سبتمبر سحب 520 الف برميل من النفط يوميا من الاسواق للحد من تراجع اسعار الخام.

وعزا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا عدم ارتفاع اسعار النفط الى ان الاسواق كانت تتوقع حجم خفض انتاج اوبك وراى ان وضع الاقتصاد العالمي يزداد سوءا والسعر الحالي للنفط "يعطي الاقتصاد العالمي متنفسا".

وتوقع محلل شؤون الطاقة في مؤسسة السمسرة "الارون تريدنغ كورب" فيل فلاين ان تكون اسعار النفط الخام بمستوى يتراوح بين 25 و50 دولارا للبرميل في عام 2009.

وتراجعت اسعار النفط اكثر من 112 دولارا للبرميل خلال اقل من ستة اشهر منذ ارتفاعها القياسي في يوليو الماضي.

ويعزى السبب في تراجع اسعار النفط الى ارتفاع المخزون الامريكي للنفط والبنزين واستمرار تباطؤ الطلب العالمي بسبب الاوضاع الاقتصادية السيئة.

وجاءت خسائر النفط بعد هبوط الاسهم في وول ستريت في التعاملات عقب مخاوف المستثمرين من انهيار شركة صناعة السيارات جنرال موتورز وشركات ضعيفة اخرى في ظل الازمة المالية.

وكشفت وكالة الطاقة الدولية عن خفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط هذا العام الى اقل مستوى في 15 عاما للضعف الاقتصادي وظهور ازمة سيولة متزايدة.

وخفضت الوكالة توقعاتها في تقريرها الشهري بمقدار 250 الف برميل يوميا مقارنة بتقرير سابق الى 440 الف برميل يوميا.

من ناحية اخرى اظهرت بيانات صدرت في 16 ديسمبر ان الطلب على النفط في الصين ـ ثاني اكبر مستهلك للطاقة في العالم - انخفض فيما يبدو الشهر الماضي للمرة الاولى منذ نحو ثلاث سنوات تحت وطاة الازمة الاقتصادية العالمية.

وبذلك تكون الصين التي كانت لفترة طويلة المحرك لاسواق النفط الخام المرتفعة عائقا اخر امام ارتفاع الاسعار التي هبطت باكثر من 100 دولار للبرميل من ذروتها وتراجع في الاستهلاك مع تاثير اكبر من المتوقع للمخاوف الاقتصادية في انحاء العالم.

واظهرت بيانات انتاج وتجارة النفط في الصين اثار تباطؤ النمو الاقتصادي الذي يقوده تراجع الصادرات مصحوبا باسعار وقود محلية لم تخفض منذ زيادة مفاجئة بلغت 18 في المائة في يونيو 2008.

وخفضت المصافي الصينية التي تواجه زيادة في المخزونات المحلية وضعفا في المبيعات حجم عملياتها في نوفمبر الماضي بنسبة  3ر2 في المائة عن العام الماضي وهو اكبر تراجع منذ اواسط 2003 ما يؤكد نتائج مسح سابق اجرته رويترز على اكبر المصافي في البلاد.

واعلن رئيس الوكالة البرازيلية للنفط هارولدو ليما في 15 ابريل ان شركة بتروبراس البرازيلية العامة للنفط اكتشفت حقل اوفشور للنفط قد يكون واحدا من اهم حقول النفط في العالم.

وتقدر احتياطيات حقل النفط الجديد الكائن في حوض سانتوس قبالة سواحل ولاية ريو دو جانيرو جنوب شرق ب 33 مليار برميل وهو اهم اكتشاف في السنوات الثلاثين الماضية وثالث ابرز حقل للنفط في العالم حسب رئيس الوكالة البرازيلية للنفط.

وافتتح في 17 نوفمبر المؤتمر الدولي حول الوقود الحيوي في ساو باولو بحضور ممثلي حوالى اربعين دولة مكلفين تحليل دور هذا الوقود في التنمية واثاره على البيئة والتغذية.

وكانت البرازيل دعت الى عقد هذا الاجتماع بداعي الترويج لمادة الايثانول المستخرجة

من قصب السكر واثبات ان هذا الوقود الحيوي المتهم بانه مسؤول عن الازمة الغذائية العالمية ليس كذلك.

جوائز الإبداعات العالمية في مجال العلوم والصحافة والسياسة

وحاز الفرنسي جان نوفل في 30 مارس جائزة بريتزكر اعرق جوائز الهندسة المعمارية العالمية وفق ما اعلن منظمو هذه المكافاة السنوية في لوس انجلوس.

وقال توماس بريتزكر رئيس مؤسسة "حياة" التي تمنح هذه الجائزة منذ عام 1979 ان نوفل كوفئ لمجمل اعماله التي تميزت "بسعي شجاع وراء افكار جديدة ومراجعة دائمة للمعايير المعتمدة لتوسيع حدود نطاق عمله".

واعلنت جوائز بوليتزر السنوية للعام الـ92 في مجالات الصحافة والرسائل والدراما والموسيقى في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك.

وحصلت صحيفة واشنطن بوست الامريكية في 8 ابريل على ست جوائز بوليتزر تقديرا لتغطيتها قضايا مختلفة ابرزها ملف قدامى الحرب الامريكيين وحادث اطلاق النار عام 2007 في جامعة فرجينيا.

وعزا مجلس الجائزة فوز واشنطن بوست بهذا العدد من الجوائز وعلى راسها جائزة "الخدمة العامة" المرموقة الى "فضحها سوء معاملة قدامى المحاربين المصابين في مستشفى وولتر ريد ما اثار حملة قومية اثمرت اصلاحات اتحادية. بحسب رويترز.

وفازت الصحيفة ايضا بجائزة السبق الصحفي عن تغطيتها حادث قتل احد الطلاب في جامعة فرجينيا في ابريل من العام الماضي 32 من زملائه باطلاق رصاص قبل ان يقتل نفسه.

كما فازت الصحيفة الامريكية البارزة بجائزة التقرير الدولي لنشرها سلسلة مقالات عن الشركات الامنية الامريكية الخاصة التي تعمل في العراق وكذلك على جوائز التقرير الوطني والتحقيق والتعليق الصحفي.

وحصلت نيويورك تايمز هذا العام على جائزة التقرير التحقيقي عن تغطيتها لما اثير بشان مواد سامة في المنتجات الصينية المستوردة.

وعن فئة تصوير الاخبار العاجلة فازت وكالة رويترز عن صورة لمصور تلفزيوني ياباني قتل خلال مظاهرة في ميانمار.

اما جائزة هذه السنة للكتابة الابداعية ففاز بها الكاتب الامريكي الدومينيكاني غونو دياز عن روايته "حياة اوسكار القصيرة والرائعة".

ووجه تنويه خاص الى الموسيقي بوب ديلان لـ"اثره العميق في الموسيقى الشعبية والثقافة الامريكية" من خلال تاليف موسيقي غنائي يتسم بالشاعرية.

ومنح البرلمان الاوروبي في 23 اكتوبر جائزة ساخاروف 2008 لحرية الفكر الى المنشق الصيني هو جيا "باسم الذين لا صوت لهم في الصين والتيبت" وذلك على الرغم من تحذيرات بكين التي لوحت بتدهور العلاقات مع اوروبا.

وتسلم رئيس بوتسوانا السابق فستوس موكاي في 16 نوفمبر جائزة "مو ابراهيم" للحكم الرشيد في دول افريقيا جنوب الصحراء في حفل كبير اقيم بمكتبة الاسكندرية.

وعبر السكرتير العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان عن تفاؤله بمستقبل القارة الافريقية رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها مشيرا الى ان هذا التفاؤل ينبع من المشاركة الفعالة للمجتمع المدني في مساءلة الحكومات والرقابة على ممارستها.

وتعتبر الجائزة اكبر جائزة مالية فردية حيث تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار اضافة الى 200 الف دولار يحصل عليها الفائز كل عام طوال حياته.

شبكة النبأ المعلوماتية- الاحد 4/كانون الثاني/2009 - 7/محرم/1430

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1429هـ  /  1999- 2008م