|

شبكة النبأ: تثبت بعض سلوكيات التي
ترصد هنا وهناك ان طبيعة الكائن البشري مهما تقدم به الزمن او تنوعت
ثقافته يبقى رهن نزعة طبيعته التكوينية التي فطر عليها، رغم محاولات
البقاء داخل الاطار المجتمعي الذي وضع داخله.
صحيح ان البيئة المحيطة اصابت التركيبة الاجتماعية والسلوكيات
الفردية بخلل مباشر وفعال بسبب منظومة القوانين الوضعية التي تنافي في
بعض الاحيان التعاليم السماوية على نطاق العديد من الامم والقوميات،
فضلا عن سيادة بعض المفاهيم التي تحسب على ثقافة الغربية والتقاليد
التي باتت تفرض نفسها كواقع قوي، إلا ان بوادر العودة الى السلوكيات
الحقيقية الخارجة عن نطاق التقيد والتحديد المتزمت بدت تطغى في العديد
من الحالات الفردية او الاجتماعية.
في بعض الاحيان نلحظ ان بعض الممارسات من الغرابة التي تبعث على
التندر، تضطرنا مرارا لوقفة تأمل لتلك الحالات، حسب كل مزاج المتلقي،
فهناك من يغضب او من يشجب او من يهزأ او من ينفجر ضاحكا.
في هذا التقرير نرصد جملة من الحالات النادرة تاركين للقارئ ردة
فعله التي يراها مناسبة.
البريطانيين يعارضون الزواج بشخص واحد
يعتبر بريطاني واحد من كل خمسة ان الزواج بشخص واحد امر غير مرغوب
لا بل ان ثلثهم يعتبرون ذلك امراً مخالفا للطبيعة بحسب استطلاع للرأي
نشر في صحيفة ذي اوبزرفر.
ونشر الاستطلاع في ملحق من 70 صفحة حول السلوك الجنسي وافاد ان اراء
الرجال والنساء متقاربة حيال احادية الزواج ولكن الخلاف يبرز مع فارق
السن حيث يؤيد البريطانيون الشباب "المزيد من التنويع".
بالتالي يعتبر 64% من شريحة العمر 16-24 عاما التزوج بشخص واحد امرا
طبيعيا فيما تبلغ هذه النسبة 73% لدى الذين تفوق اعمارهم 65 عاما.
واجرى هذا الاستطلاع معهد اي سي ام للابحاث في ايلول/سبتمبر 2008
على عينة من 1044 شخصا اصغرهم في السادسة عشرة.
واقر حوالى خمس المشاركين (18%) بخيانة شريكهم الحالي وفي 56% من
الحالات مع صديق مقرب من الزوجين.
كما اعترف 17% من المشاركين انهم اقاموا علاقات في مكان العمل بمن
فيهم 13% مع زميل فيما اعرب 17% انهم مستعدون لذلك من اجل الارتقاء
مهنيا (25% من الرجال و10% من النساء).
واكد 18% انهم مستعدون لاقامة علاقات مع احدهم مقابل المال اذا كان
المبلغ كافيا فيما افاد 13% انهم قد يفكرون باقتراح مماثل (41% من
الرجال و21% من النساء).
ويعتبر اكثر من نصف البريطانيين (51%) انه ينبغي تشريع الدعارة.
واقر 9% انهم استعانوا بخدمات بنات الهوى مرة واحدة على الاقل ومن
ال91% الباقين اعرب 6% انهم سيفعلون ذلك.
وبالرغم من اجازة زواج مثليي الجنس في البلاد منذ 2005 لا يلقى
الموضوع اجماعا حيث اعتبر 45% انه لا ينبغي السماح لثنائي مثلي بالزواج
(55% من الرجال 36% من النساء) وقال 56% انه لا ينبغي ان يسمح لمثل هذا
الثنائي بتبني الاطفال.
وفيما يقر 6% من البريطانيين انهم مثليون او مزدوجو الميول يفيد 13%
منهم انهم اجروا "نوعا من الاتصال الجنسي" مع شخص من جنسهم (16% من
النساء 10% من الرجال و24% لدى شريحة 16-24). مع ذلك اعتبر بريطاني من
كل خمسة انه ينبغي ان تمسي المثلية الجنسية غير قانونية.
البعض يفضل عدم السفر دون الشريك
طرحت مجلة "تايم" هذا السؤال، وتساءلت عن أنه إذا استمتع كل زوج
بإجازة منفردة هل هذا يعني أن العلاقة بين الزوجين مضطربة، أو أنهما لا
يعيشان حياة مشتركة؟
نقلت مجلة "تايم" عن إيان كيرنر، مستشارة العلاقات الإنسانية،
تفضيلها أن يتجه مزيد من الأزواج إلى تطبيق فكرة الإجازات المنفصلة،
قائلة: "إنني أعتقد جازمة بأن الإجازات المنفصلة أمر حسن، لأن غياب
الزوجين عن بعضهما لفترة يزيد من مشاعر الشوق والوله لدى الاثنين."
وتقول روغوف موراغا، وهي سيدة تعيش مع زوجها حياة هانئة طوال ست
سنوات، إنها وزوجها رودريغو "اعتادا طوال هذه السنين أن يخرجا في
إجازات منفصلة."
موضحة أنه بينما يفضل قضاء إجازات يغلب عليها النشاطات المجازفة
والخطرة، مثل التزلج أو ركوب الدراجات الهوائية في الجبال، فإنها من
جهتها تفضل الإجازات الهادئة التي يغلب عليها التواصل الإنساني
والاجتماع بالأقارب والأصدقاء.
إلا أن هناك أزواجاً عديدين يرفضون فكرة ألا يكون رفيقا العمر معاً
في العطلات، ويعتقدون بأن هذا النمط من الإجازة "لا متعة فيه."
كما أن المعارضين لهذه الفكرة، يعبرون عن مخاوفهم من أن يكون قضاء
كل زوج لعطلته بشكل منفرد، سبباً في أن يعمد أحدهما إلى "اللعب بذيله،"
بمعنى أن يتجه إلى الاستمتاع خارج إطار الزوجية.
إلا أن كيرنر تؤكد أن "سفر الزوجين بصورة فردية... مؤشر على أنهما
يرتبطان بعلاقة آمنة وسليمة وتقوم على الثقة."
ولكن السؤال الأساسي الذي يطرح هو: لما يرغب الزوج في أن يسافر وحده؟
ربما تكون إحدى الإجابات على هذا السؤال هو أن الزوج يحتاج من حين
إلى آخر أن يستقطع "وقتاً لذاته" لممارسة نشاطات أو اهتمامات لا تشكل
أي اهتمام للطرف الآخر، ولذا لا عيب أو حرج في أن يترك الزوج شريكه في
البيت.
إلا أنه قد يعمد الأزواج إلى الابتعاد عن الشريك لأنه يشعر معه
بالملل أو الكآبة، وفي هذه الحال فإن المرء مطالب بأن يراجع علاقته
بشريكه.
الحماة سبب علمي الصداع
وجدت دراسة بريطانية أن نسبة الزوجات اللواتي تعانين من مشاكل
عائلية مع حمواتهن، هي أعلى بكثير من نسبة الرجال المتذمرين من حمواتهم،
وهو الشيء الذي غالبا ما يسبب توترات عائلية شديدة على المدى الطويل.
وقالت عالمة النفس البريطانية، تيري أبتر، في كتابها الذي حمل عنوان
"ماذا تريد مني؟" إن نسبة النساء اللواتي تعانين من مشاكل مع أمهات
أزواجهن تصل إلى 60 في المائة، في حين لا تتعدى نسبة الرجال المتذمرين
15 في المائة.
وقالت أبتر إن المسبب الرئيسي لهذه المشاكل غالبا ما يقوم على
الخلافات الاجتماعية أو الدينية، حيث تبدأ الأم بفرض رأيها على منزل
ولدها، بصفتها الأكثر خبرة في مجال الزوجية من الزوجة الجديدة. بحسب
(CNN).
وأضافت إبتر أن الأم عادة ما تخاف من انجراف ابنها لعادات وتقاليد
زوجته، في حال وجود بعض الخلافات الاجتماعية، كما أنها تحرص على أن
تبقي ابنها وأحفادها على نفس عادات عائلة الزوج.
وتكثر هذه المشاكل، حسب رأي أبتر، في حال وجود اختلاف بدين الزوجة
الجديدة، حيث تحرص الأم على إبقاء أحفادها على دين عائلتها.
وأكدت أبتر على وجود اختلاف في نظرة كل من الزوجة والأم لهذه
الخلافات، حيث أن الزوجة عادة ما تتهم الأم بالغيرة وعدم الرضا،
والفضول الزائد، إلا أن الأم عادة ما تتهم الزوجة بمحاولة إبعادها عن
ابنها وإخراجها من شؤون عائلته.
وفي إحدى المقابلات بكتاب أبتر، قالت سيدة إن الحل الأمثل للتقليل
من المشاكل بين الأم والزوجة، هو العيش على مسافة كافية، مشيرة إلى
أنها تعيش مع زوجها على بعد ساعتين عن منزل أمه، وهو الشيء الذي،
برأيها، يقلل من حدة التوتر بينهما.
وأضافت أبتر في كتابها أن الشك يعتبر من الأسباب الرئيسية لفشل
العلاقة بين الأم والزوجة، لأنه غالبا ما تعتقد الأم أن الزوجة قادرة
على الحد من العلاقة القائمة بينها وبين ابنها، كما تخاف (الأم) من
تلاشي الدور الذي كانت تلعبه في حياة الابن. وتعتبر النساء أكثر تعلقا
بأمهاتهن، حتى مع مرور الوقت وتغير الأوضاع.
وقالت أبتر في كتابها، إن الأطفال هم أيضاً من بين المسببات
الرئيسية للخلافات بين الأم والزوجة، لأن الأم غالبا ما تريد تربية
أحفادها بطريقة تتناسق مع تقاليد عائلتها، وتضع اللوم على الزوجة، في
حال وجود علة ما بالأطفال.
حصلَ على الطلاق بسبب تدخل حماته
ذكرت وكالة الانباء الايطالية ان محكمة وافقت على طلب تقدم به
ايطالي ليطلق زوجته بداعي تدخل حماته المستمر في شؤونهما الخاصة.
وقال الرجل البالغ ال36 من العمر امام محكمة ساليرنو (جنوب) الدينية
انه ابرم قبل زواجه في 1998 اتفاقا مع زوجته اشترط فيه عدم تدخل
والدتها في قراراتهما. وذكر ان الاتفاق لم يحترم لان والدة زوجته كانت
تتدخل باستمرار في حياة الزوجين.
وقالت وكالة الانباء الايطالية ان محكمة مدنية في المنطقة ثبتت قرار
المحكمة الدينية بالغاء عقد الزواج.
وقال الشاب "ان زواجه لم يدم سوى اربعة اشهر وانه كان جحيما. كنت
اعتقد ان القصص عن الحماة الشريرة مجرد خرافات لكنني غيرت رأيي". واضاف
"بعد انفصالنا بدأت ابحث عن شابة توفيت والدتها لاتزوج مجددا".
من جهتها قالت الزوجة البالغة الـ31 من العمر "ان والدتي ليست حماة
مزعجة انها مجرد والدة قلقة على ابنتها".
واضافت ان "زوجي السابق لم يهتم بي ولا بابنتي. ان الاشهر الاربعة
التي دام فيها زواجنا كانت فظيعة بسبب التصرف غير المقبول للرجل الذي
كان يفترض ان يحبني ويحترمني".
ايراني يطلب الطلاق لأن زوجته تضربه كل مساء
ذكرت صحيفة "اعتماد" ان ايرانيا طلب الطلاق امام محكمة مؤكدا ان
زوجته تنهال عليه بالضرب كل مساء.
وقال الايراني الذي يدعى بهروز للقاضي "انني عامل تنظيف في فندق
واغادر مركز عملي في ساعة متأخرة. لكن زوجتي تشك في انني اذهب الى مكان
اخر قبل العودة الى المنزل".
واضافت الصحيفة ان الرجل القصير القامة قال للمحكمة "كل مساء عندما
اعود الى المنزل تنهال علي زوجتي الطويلة القامة والقوية البنية بالضرب".
وطلب بهروز مساعدة القاضي مؤكدا انه لا يريد العودة الى منزل الزوجية.
رجل يعرض زوجته للبيع
قالت الشرطة في جنوب تانزانيا انها اعتقلت رجلا اتهم بمحاولة بيع
زوجته المصابة بالبهاق.
وأفادت الأنباء ان الرجل كان يعتزم بيع الزوجة لاثنين من رجال
الأعمال من الكونغو مقابل 3 آلاف دولار.
ويعيش المصابون بالبهاق في تنزانيا في خوف حيث يسود الاعتقاد أن
قطعا من أجسادهم يمكن أن تجعل السحر أكثر فعالية.
وكان أكثر من 27 شخصا من المصابين بالبهاق في ذلك البلد قد قتلوا
منذ مارس الماضي ومن بينهم رضيع عمره 7 أشهر.
وقد أمر الرئيس التنزاني الأمن بشن حملة ضد المتورطين في أعمال
القتل حيث تم اعتقال نحو 170 شخصا.
وقد نشرت صحيفة ديلي نيوز المحلية ان الشرطة بلغها اعتزام صياد من
منطقة روكوا بيع زوجته وانها غير مدركة لما يخطط له. ونسبت الصحيفة
لمسؤول بشرطة المنطقة القول إن والديها يعتزمان استردادها.
وقد نجح رجلا الأعمال في الافلات من يد الأمن التنزاني والعودة إلى
بلديهما. وقد طلبت الشرطة التنزانية من الانتربول المساعدة في
اعتقالهما.
يذكر أن مرض البهاق والذي يجعل البشرة تميل إلى البياض يصيب شخصا من
بين 20 ألف شخص في أنحاء العالم.
ويقول اتحاد المصابين بالبهاق في تنزانيا انه رغم تسجيل 4 آلاف حالة
فقط في البلاد إلا أنه يعتقد وجود 170 ألفا مصابون بهذا المرض هناك.
الشرطة الباكستانية تداهم حفل زفاف طفلين
ذكرت الشرطة وسكان في باكستان أن رجال شرطة داهموا حفل زفاف لطفلين
في مدينة كراتشي واعتقلوا رجل دين عقد قران طفلة عمرها أربع سنوات على
طفل عمره سبع سنوات.
وطبقا للقوانين الباكستانية فان الحد الأدني لسن الزواج هو 18 عاما
لكن بعض القوانين تسمح للفتيات بأن يتزوجن عندما يبلغن. وعلى الرغم من
القوانين غالبا ما يجرى تزويج فتيات صغار لتسوية نزاعات أو تسديد ديون.
بحسب (رويترز).
وذكرت الشرطة أنها داهمت منزلا في أعقاب شكاوى من السكان من بينهم
المسؤول الحكومي السابق نازاكات حسين الذي قال ان الطفلة جرى تزويجها
من قبل والدها مقابل حوالي 500 ألف روبية (6138 دولارا).
وقال حسين "لاحظنا بعض التجمعات في هذا المنزل على مدى يومين.
والليلة الماضية توجهنا الى هناك ورأينا الطفلة تزوجت بالفعل. لذلك
قمنا باستدعاء الشرطة."
وذكر بعض السكان الاخرين أن الزواج عقد لتسوية نزاع أسري قديم.
وقالت الشرطة انها اعتقلت والد الطفل لكن والد الطفلة لاذ بالفرار.
الأم الأفضل في قيادة السيارة
وجد مسح حديث أن معظم الأطفال يشعرون بارتياح وغبطة أكثر عندما تكون
الوالدة هي من يجلس خلف مقود السيارة.
وقال قرابة 80 في المائة، من ألف مشارك في الاستطلاع، تراوحت
أعمارهم بين السادسة والـ16 عاماً، إن إحساسهم بالسعادة والاسترخاء
يزداد عندما تتولى الأم مهام القيادة.
وعزا صغار السن التفضيل إلى أن الوالد عادة ما يكون أكثر عدوانية،
ويقود سريعاً كما أنه يفقد أعصابه سريعاً أثناء توليه مهام القيادة.
وكشف المستطلعون أن الوالدة أكثر تسامحاً مع المستخدمين الآخرين
للطريق، و تتغاضى عن الأخطاء والسلوكيات السيئة خلال قيادة الآخرين،
وتحافظ على أجواء مرحة خلال الرحلة.
وكشف المسح كذلك أن أربعة من بين كل خمسة أطفال تباهوا بأن قيادة
والدتهم هي الأفضل، رغم أن الأم الأكثر عرضة لارتكاب أخطاء خلال
القيادة، مثل الرجوع للخلف.
كما بيّن أن الأطفال ينزعجون من فقدان الوالد لأعصابه أثناء القيادة،
ويصاب 23 في المائة منهم بالفزع عندما تنتاب قائد السيارة نوبة من
نوبات غضب القيادة road rage.
وعلى النقيض، رأى 64 في المائة منهم أن الأم "تثرثر" باستمرار دون
توقف أثناء القيادة، فيما قال 67 في المائة أنها قد تبدأ في الغناء،
عندما لا تتحدث، لإضفاء جو من المرح على رحلة العائلة.
وقال توم بيرنارد، الناطق باسم "هونداي": "معظم الرجال يعتقدون
بأنهم أفضل من شريكاتهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة.. وأنهم يتولون
تلقائياً هذه المهام"، وفق "التلغراف."
وأضاف: "الحقيقة المدهشة هي أن العديد من الأطفال يرهبون تولي الأب
القيادة.. والأمر لا يقف فقد عند جزعهم من قيادته السريعة للغاية
والخطرة، بل يتعداها إلى الخوف من التفوه بكلمة."
وأختتم تعليقه: "المرة الوحيدة التي يتفوق فيها الأب على الوالدة هي
عند إيقاف السيارة.. لو كان الأمر بيد أطفال بريطانيا لطالبوا بقيادة
الوالدة طوال الرحلة، والترجل عن السيارة ليتولى الوالد مهام إيقافها."
فحوص دماغية تبيّن الفوارق الاجتماعية
يقول باحثون امريكيون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي ان ادمغة الاطفال
المنتمين الى أسر محدودة الدخل تعمل بشكل مختلف عن ادمغة ابناء
الميسورين.
واكتشف الفريق الباحث ان الانشطة الكهربائية الدماغية عند اطفال
تتراوح اعمارهم بين 9 و10 سنوات من اوساط متواضعة تختلف عنها في ادمغة
اقرانهم من ابناء الاغنياء عند حل نفس التمارين.
وتصف الدراسة التي نشرت في مجلة متخصصة هذا الاكتشاف بانه صافرة
انذار من عواقب الفقر على الاطفال. بحسب فرانس برس.
وقاس الباحثون الانشطة الكهربائية في قشرة الفص الامامي في ادمغة 26
طفلا باستخدام جهاز التخطيط الدماغي، وكان نصفهم من أسر ميسورة والنصف
الآخر من وسط متواضع. واستخدم وماض لاسقاط صورة امام الاطفال دون ان
يعرفوا عنها شيئا مسبقا.
وقال البروفيسور مارك كيشياما ان اداء اطفال الاسر الفقيرة لم يكن
بجودة اقرانهم لان ادمغتهم لم تتلق تعزيزا اضافيا من قشرة الفص الامامي
عند محاولة التعرف على الصورة الموموضة امامهم.
وبما ان كل الاطفال المشاركين في التجربة بوضع صحي عادي، يعتقد
العلماء ان التوترات الناجمة عن الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة
قد تكون السبب.
يذكر ان دراسات سابقة بينت ان الاسر المتواضعة تتحدث الى اطفالها
اقل من الاغنياء، وقالت احداها بالتحديد ان الفرق في عدد الكلمات التي
يسمعونها مع بلوغهم الرابعة قد يصل 30 مليون كلمة.
ويقول الباحثون ان التحدث الى الاطفال ينمي نشاط قشرة الفص الامامي
في ادمغتهم، داعين الى اعتماد برامج للتوعية بهذا الامر لتتحسن اوضاع
الاطفال غير الميسورين. |