|

شبكة النبأ: بعد التطورات الأمنية التي شهدتها محافظة كربلاء
المقدسة العام الفائت، اضطر المسؤولين في المحافظة إغلاق معظم
الشوارع الداخلية فيها الامر الذي ترتبت عليه عدة آثار منها ماهو
ايجابي لصالح الجانب الأمني، ومنها ما هو سلبي في تقليل حركة السير
او انعدامها وضعف الجانب الاقتصادي للفنادق والمحال التجارية وحركة
الأسواق.
اليوم وبعد الاستقرار النسبي الذي تشهده كربلاء، قررت الجهات
المسؤولة فتح بعض هذه الطرق على أمل فتح طرق اخرى، لنشهد بعد مدة
من الزمن رفع جميع الحواجز الكونكريتية التي وقفت شاخصة في كل مدخل
من مداخل المدينة..
وللتعرف عما خلفته هذه القطوعات من آثار سلبية وأخرى ايجابية
قبل رفعها، وبعد ان فتحت هذه الطرق، ولنسجل ردود الفعل من
المواطنين والمسؤولين تجاه هذا الإجراء قامت شبكة النبأ
المعلوماتية بالاستطلاع التالي:
المواطن ياسين سعيد قال.. ان قطع الطرق المؤدية للمدينة القديمة
قد سبب شللا كبيرا في العملية الاقتصادية لمعظم أصحاب المحلات، الا
أننا نتأمل خيرا وبعد استقرار الوضع الأمني ان يتم فتح المدينة
بإكملها لتعود كما كانت.
المواطن ابو عبدالله أضاف.. انها خطوة مباركة وكذلك لها مدلولها
الكبير في استقرار الأمني في المدينة، وإن سببت لنا الكثير من
الخسائر المادية اثناء فترة القطع، اما الان هناك حركة نسبية بسيطة
للمواطنين ونتمنى على الحكومة المحلية ان تزيد من هذه الخطوات
الايجابية التي تصب في خدمة المواطن.
واشار المواطن جعفر ياسين.. انها خطوة نثمن جهودها خصوصا عند
فتح الشارع الذي يسمى ( شارع بيت المحافظ) حيث كان يسبب ارتباكا
كبيرا للمركبات، ونرجو من المحافظ ان يبادر بفتح باقي الشوارع حتى
تعود مدينة كربلاء المقدسة كما كانت مزدهرة بحركة الزائرين
باستمرار.
اما المواطن عبد الله عواد يقول ان افتتاح شارع احمد الوائلي
سيعود بالفائدة على أصحاب المحال التجارية الموجودة في هذه المنطقة
وذلك لأن انسيابية السير ستكون أفضل بكثير مما يعود بفائدة على
حركة البيع والشراء التي شهدت كسادا في الأيام الماضية، اذ كان
المتبضعون لا يمرون على هذه المحال إضافة الى ان العوارض لا تضفي
منظرا جميلا على مداخل المحافظة التي تعد مدينة سياحية ذات طابع
محلي وعالمي ايضا.
ويضيف المواطن نهاد العذاري ان كربلاء فيها الكثير من الطرق
المقطوعة بسبب الظرف الأمني وبعد لاحظنا استتبابا نسبيا فيها يجب
فتح جميع هذه الطرق المقطوعة ولاسيما وان قدسية المدينة تتطلب
الانفتاح وسير الحياة فيها بشكل هادئ مشيرا بان هذه الخطوة من
الخطوات الجيدة التي تقوم بها الحكومة المحلية في كربلاء ويأمل ان
يرى كربلاء خالية من العوارض والقطع الكونكريتية موضحا بأنها مدينة
مقدسة ويامها الكثير من الوافدين من بلدان أخرى لذا فان الاهتمام
بها انعكاس لمدى عنايتنا بقداسة هذه المدينة.
اما المواطن ابو زهراء فيقول إذا ما بقي الوضع الأمني على ما هو
عليه او تحسن بشكل اكبر فانا اعتقد ان المستقبل لمحافظة كربلاء
سيكون أفضل بكثير ولاسيما من حيث الازدهار الاقتصادي وتحسن الوضع
المعيشي لأهلها.
فيما قال محافظ كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي، ان هذه المبادرة
الجديدة التي ارتأتها اللجنة الأمنية العليا وقيادة العمليات،
لضرورة تخفيف حدة الاختناقات للمدينة القديمة وبتوفير فرص اكبر
للحراك الاقتصادي والسياحي بعدما أثبتت الانتصارات المتلاحقة
لعمليتي الضياء وصولة الفرسان في المحافظة، بأنها أضفت طابع من
الاستحكام الأمني لذلك ارتأينا إلى إن نلتجئ الى هذه الإجراءات حتى
نوفر مساحات عمل وامتصاص للبطالة وحراك اقتصادي واجتماعي وسياحي
يوفر عملية استقطاب وتعزيز للثقة ما بين المواطن والحكومة والان
لدينا خطة رسمناها مع قيادة العمليات التي بدأت بجعل الكثير من
المقاربات الفنية والتخطيطية والهندسية العسكرية في داخل مركز
المدينة والأحياء المجاورة لها.
فيما يقول قائد عمليات كربلاء اللواء رائد شاكر ان قيادة
العمليات في محافظة كربلاء تسعى الى السيطرة على الوضع الأمني،
وبعد استتبابه والقضاء على العصابات الخارجة عن القانون وبعد عرض
الموضوع على السيد محافظ كربلاء حصلت الموافقة على فتح شارعين هما
شارع احمد الوائلي الذي يعد من الشوارع الرئيسة في المحافظة وشارع
القزوينية.
وأضاف ان هذا الافتتاح جاء بعد سيطرة القطاعات الأمنية
والاستخبارية في المدينة على الواقع الأمني. موضحا، بان لدينا خطة
مستقبلية لفتح الطرق والمناطق الأخرى في الأيام المقبلة وبيّن ان
قيادة العمليات ترتأي ان تقدم أقصى ما يمكن من أمن وخدمة للمواطن
في هذه المدينة المقدسة.
بصيص أمل يلوح في افق شوارع كربلاء لتكون شوارع المدينة مزدانة
بالورود والحدائق بدلا عن القطع الكونكريتية التي تصلب المشاعر
والأحاسيس لكل من ينظر إليها. |