بين الحكام والملوك... حروب وسجالات ومشاكسة

 

شبكة النبأ: تسعى وسائل الإعلام المختلة وبشكل مستمر الى رصد ونقل بعض الإخبار المهمة والمنوعة التي تخص حياة بعض الملوك والرؤساء وبعض الساسة الكبار في العديد من دول العالم، بهدف استقطاب المتابعين وذوي الاهتمام وفي ما يخص أخر الأخبار فقد اطاح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الاميركي باراك اوباما من المرتبة الاولى لتصنيف مجلة فوربس لعام 2013 لاقوى الشخصيات في العالم الذي نشرته الاربعاء هذه المجلة الاميركية. وحل اوباما في المرتبة الثانية في اللائحة امام الرئيس الصيني شي جينبينغ ثم بابا الفاتيكان الذي ظهر في هذه اللائحة للمرة الاولى.

وقالت المجلة في تفسير حلول بوتين في المرتبة الاولى ان بوتين عزز سيطرته على روسيا وكل من تابع لعبة الشطرنج بشأن سوريا تكونت لديهم فكرة واضحة عن ميل النفوذ لصالح بوتين على الساحة الدولية. وحلت المراة الاولى في الترتيب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في المركز الخامس. اما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي اشارت المجلة الى ان شعبيته تراجعت جدا في استطلاعات الراي، فقد تراجع من المرتبة ال 14 الى 18. وتم تحديد نفوذ ال 72 شخصية المدرجين في هذه اللائحة السنوية وتضم سياسيين واصحاب مؤسسات ومحسنين، بناء على اربعة معايير وهي عدد الاشخاص الذين يملك سلطة عليهم والموارد المالية التي يتحكم بها ومدى اتساع نفوذه وكيفية ممارسة النفوذ لتغيير العالم. بحسب فرانس برس.

وفي اللائحة مؤسس مايكروسوفت بيل غايتس في المرتبة السادسة، والرئيس المنتهية ولايته للبنك المركزي الاميركي بن برنانكي سابعا، والعاهل السعودي الملك عبد الله ثامنا ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في المرتبة 11. وحل رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي تاسعا ورئيس مجموعة فولكس فاغن لصناعة السيارات الالمانية مارتن فينتركورن في المرتبة 49 وصاحب مجموعة المنتجات الفرنسية الفاخرة ال في ام اتش في المرتبة 54. وحلت رئيسة البرازيل ديلما روسيف في المرتبة العشرين ورئيسة حزب المؤتمر الهندي في المرتبة ال 21.

قادة العالم والقمصان

في السياق ذاته اتبع زعماء العالم تقليد ارتداء "القمصان المضحكة خلال قمة دول آسيا-المحيط الهادئ مع قميص الزعيم الصين شي جيبينغ الاحمر تماشيا مع الشيوعية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ارتدى الاخضر ووزير الخارجية الاميركي جون كيري مع قميص بنفجسي. وكانت الازمة الاقتصادية قضت على اندفاع قادة العالم لارتداء القمصان التقليدية للدول المضيفة لقممهم منذ قمة منتددى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادئ (ابيك) في العام 2009.

وكان هذا التقليد بدأ العام 1993 مع الرئيس الاميركي بيل كلينتون الذي البس ضيوفه سترة طيار جلدية في سياتل. ومن ابرز المحطات في هذا التقليد الذي اطلق عليه الصحافيون اسم جلسة "القمصان المضحكة" كانت على الارجح معاطف البونشو البنية التي جعلت قادة العالم يبدون وكأنهم اكياس بطاطا على ما رأى البعض.

لكن اندونيسيا قررت تجديد هذا التقليد في قمة ابيك التي افتتحت في جزيرة بالي. وقد لبس القادة هذه المرة قمصانا حريرية "انديك" وهي تقنية تقوم على التطريز بخيطان مختلفة الألوان. ومن اجل الترفيه عن الضيوف الذين تعبوا من يوم طويل من النقاشات حول المخاطر التي تهدد النمو الاقتصادي، قرر الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو ان يطلع ضيوفه على موهبته الغنائية. وقد استغل مناسبة بلوغ نظيره الروسي سن الحادية والستين ليعزف على الغتيار ويغني "هابي بيرثداي له امام القادة الاخرين. وقال فلاديمير بوتين "لقد كانت مفاجأة" قبل ان يشكر باللغة الاندونيسية.

حقد سياسي

على صعيد متصل أفادت مصادر امنية ان مرشحا هزم في الانتخابات الباكستانية متهم برشوة طاهي احد خصومه بهدف تسميم عائلة هذا الخصم، ما اسفر عن وفاة 22 شخصا على الاقل. واتهم ارسال خان خيشي المرشح المستقل الى الانتخابات التشريعية الاقليمية بانه دفع 50 الف روبية (380 يورو) للطاهي لكي يسمم عائلة ابن عمه جهانزاب الذي فاز في الانتخابات المحلية على لائحة حزب حركة الانصاف بزعامة بطل الكريكت السابق عمران خان.

ويعود الحادث الى التاسع من حزيران/يونيو بعد شهر على الانتخابات الوطنية والاقليمية الرئيسية في العملية الانتقالية الديموقراطية في باكستان. وكشفت السلطات ان نحو خمسين شخصا اكلوا في فيلا النائب الجديد جهانزاب خان خيشي اصيبوا بالتسمم. وقال صديق علي دوغار المسؤول الكبير في الشرطة لقي 22 شخصا على الاقل حتفهم بعدما اكلوا من الغذاء المسمم في مقر اقامة جهانزاب خان خيشي. واضاف دوغار ان نحو ثلاثين شخصا اخرين اصيبوا بالتوعك، موضحا ان النائب المنتخب حديثا لم يكن في منزله اثناء وقوع الحادث ولذلك نجا من التسمم. بحسب فرانس برس

واضاف دوغار ان اتهامات بالقتل وجهت ضد ارسال خان خيشي، لكن هذا الاخير لاذ بالفرار ولهذا السبب اعتقل والده بموجب ما ينص عليه القانون في باكستان عندما يكون المتهمون فارين. واكد قائد المفوضية المحلية لمنطقة مايلسي حيث اقيمت "مادبة الطعام" القاتلة على بعد 80 كلم جنوب مدينة مولتان، هذه الرواية واوضح ان الطاهي محمد رفيق اقر بقبض 50 الف روبية من ابن عم النائب خيشي الذي يعمل لحسابه منذ سنوات، لكي يسمم عائلته. وبحسب وزير الصحة في اقليم البنجاب حسن اقبال، فان تحقيقا كشف ان الطاهي اضاف الى الطعام مبيدا للحشرات يستخدم في حماية مستودع القمح في المنزل.

ملك تايلاند

من جانب اخر قال مسؤول حكومي ان الملك بوميبون ادولياديج عاهل تايلاند وهو أكبر ملك حكم بلاده في العالم سيغادر مستشفى بانكوك حيث أمضى نحو أربع سنوات ليعيش في قصره الذي يقع بجوار البحر. وقال ويرا سريواثاناتركول حاكم اقليم برتشواب خيري خان أبلغنا مكتب العائلة المالكة ان صاحب الجلالة الملك بوميبون سيغادر مستشفى سيرياج ويعود الى مقر اقامته في هوا هين.

وأثرت أنباء عن صحة الملك على أسواق المال في تايلاند في السابق. وينظر إلى الملك على انه الشخصية التي توحد البلاد التي عانت من متاعب سياسية عنيفة في السنوات الثماني الماضية. ودخل الملك المستشفى في بداية سبتمبر ايلول 2009 مصابا بحمى لكنه تعرض منذ ذلك الحين لعدة مشاكل صحية من بينها ما قال القصر إنه نزيف في المخ العام الماضي.

في السياق ذاته قضت محكمة تايلاندية بمعاقبة مؤسس حركة احتجاج مؤيدة للملكية بالسجن عامين لاهانة الملك لمجرد تكراره تصريحات أدلت بها منافسة سياسية انطوت على اهانة لملك البلاد. وتزعم رجل الاعمال سوندي ليمثونجكول ما يطلق عليه احتجاجات القمصان الصفراء في الفترة من 2005 الى 2008 التي قوضت حكومتين ترأسهما أو أيدهما رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

وقال قاض لمحكمة في بانكوك المتهم لم يكن لديه ما يدعوه لتكرار تصريحات أدلت بها منافسة سياسية في مكان عام لان تكرارها جعل تلك الكلمات معروفة لجمهور أكبر. ويضع التايلانيدون ملكهم بوميبون ادولياديج البالغ من العمر 85 عاما في مكانة مقدسة وبموجب قوانين العيب في الذات الملكية يعاقب من يوجه اهانة أو يشكل تهديدا للملكية بالسجن لمدة قد تصل الى 15 عاما. ويقول منتقدون انه يمكن اساءة استخدام القانون لإسكات الخصوم.

وقال سوناي فاسوك الباحث في شؤون تايلاند بمنظمة هيومن رايتس ووتش التي تعني بحقوق الانسان ان قضية سوندي وهو قطب اعلام سابق أظهرت انه حتى مؤيدي الملكية يمكن اتهامهم بانتهاك هذا القانون. وقال سوناي "يبدو انه ليس هناك حدود لمن يمكن استهدافه بقوانين العيب في الذات الملكية ولا يهم طرف المعادلة السياسية الذي ينتمي اليه هذا الشخص. بحسب رويترز.

وحضر سوندي الذي نجا من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون منذ اربعة اعوام جلسة المحكمة لكنه لم يدل بتعليق. والتعليقات التي وضعته في مشاكل وردت أول مرة في كلمة القتها داراني تشارنكوينجسلباكول الناشطة المنافسة التي تدعم حركة اصحاب القمصان الحمراء المؤيدة لتاكسين. وحكم عليها بالسجن 15 عاما عام 2011 بسبب هذه التصريحات. وقال سوندي من قبل انه ردد التصريحات فقط ليظهر للرأي العام ان داراني عابت في الذات الملكية في كلمتها.

أطول تمثال في العالم

على صعيد متصل يبني زعيم المعارضة الهندي ناريندرا مودي أطول تمثال في العالم بتكلفة 340 مليون دولار تكريما لاحد مؤسسي الهند ويحاول استثمار هذا المشروع لاضعاف منافسيه في أسرة غاندي-نهرو التي حكمت البلاد طويلا. ويقام التمثال وهو لساردار فالابهبهاي باتيل وكان النائب الاول لرئيس الوزراء الهندي الراحل جواهر لال نهرو ووزير داخليته وفي خلاف معه في جزيرة جوجارات وهي الولاية التي ينتمي لها الزعيم الراحل باتيل وزعيم المعارضة مودي.

ومن المقرر ان يفتتح مودي وهو رئيس حكومة جوجارات المشروع في ذكرى مولد باتيل الثامن والثلاثين بعد المئة. ومودي هو مرشح المعارضة الابرز لمنصب رئيس الوزراء خلال الانتخابات العامة التي تجري في الهند العام المقبل. وقال مودي كل هندي يأسف ان ساردار فالابهبهاي باتيل لم يصبح أول رئيس للوزراء. لو كان أصبح أول رئيس للوزراء لتغير وجه ومصير البلاد تماما." ويبلغ حجم التمثال ضعف حجم تمثال الحرية في الولايات المتحدة. وينتمي مودي الى حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المعارض المتشدد. بحسب رويترز.

وحكم نهرو ومن بعده ابنته انديرا غاندي ثم حفيده راجيف غاندي الهند طوال أكثر من نصف سنوات استقلال البلاد عن بريطانيا وهي 66 عاما. وتتزعم سونيا غاندي أرملة راجيف غاندي حزب المؤتمر الان ويقود ابنها وابن حفيد نهرو راهول غاندي حملة الحزب في مواجهة مودي المعارض في الانتخابات العامة المقررة في مايو ايار. وكان رئيس الوزراء الهندي المنتمي لحزب المؤتمر مانموهان سينغ حاضرا في المناسبة العامة التي حضرها زعيم المعارضة وحاول سحب البساط لصالحه قائلا أنا فخور وسعيد بانتمائي لحزب سياسي ارتبط به ساردار باتيل. ساردار باتيل كان علمانيا تماما ويؤمن بوحدة الهند.

 اخبار اخرى

من جهة اخرى اكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ان وجه الرئيس الراحل هوغو تشافيز ظهر لعدد من العمال في نفق مترو في كراكاس، وان هناك صورة تثبت ذلك. وقال مادورو في اجتماع عام في كراكاس مشيرا الى صورة بيده انظروا الى هذا الشكل، انه وجه، لقد التقطها العمال، من ترون في هذه الصورة؟ العمال هنا وهذه الصورة ظهرت لهم على الحائط ثم اختفت..انها صورة تشافيز، تشافيز في كل مكان. وفي نيسان/ابريل الماضي، واثناء الحملة الانتخابية الرئاسية لاختيار خلف لتشافيز المتوفى في الخامس من اذار/مارس، قال مادورو ان تشافيز ظهر له متجسدا بعصفور. وفي حزيران/يونيو الماضي، قال الرئيس ان تشافيز ظهر له في الجبال المحيطة بالعاصمة. وتثير هذه التصريحات انتقادات المعارضة وسخريتها.

في السياق ذاته عوقب عضو في البرلمان الياباني لكسره العرف السائد في البلاد ومحاولته اقحام الامبراطور أكيهيتو في السياسة وتسليمه رسالة يعرب فيها عن مخاوفه من الآثار الصحية لأزمة فوكوشيما النووية. وثارت ضجة حين سلم تارو ياماموتو رسالة مكتوبة لامبراطور اليابان خلال حفل في أول تصرف من هذا النوع في أكثر من قرن.

والواقعة تبرز حساسية اليابان الفائقة في التعامل مع الامبراطور بعد ما يقرب من 70 عاما من تخلي أبيه الذي خاض الجيش الياباني الحرب العالمية الثانية باسمه عن الهالة المقدسة التي كان محاطا بها. ولم يلق تصرف ياماموتو استحسان رئيس الوزراء شينزو أبي الذي تتعرض حكومته لضغوط بسبب ادارتها لأسوأ ازمة نووية شهدها العالم منذ كارثة تشرنوبيل. ويواجه ابي مطالب من داخل حزبه ومن رئيس الوزراء السابق جونيتشيرو كويزومي بالتخلي تماما عن الطاقة النووية.

وقال مسؤول ان مجلس المستشارين وهو المجلس الاعلى في البرلمان الياباني أصدر قرارا بمنع ياماموتو من حضور اي مناسبة تشارك فيها الاسرة الامبراطوية وأصدر له تحذيرا شديد اللهجة. وجاء في التحذير طبقا لما نقلته وسائل الاعلام تذكر دائما انك مشرع.. ولا تفعل شيئا يلوث اسم البرلمان.

شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 12/تشرين الثاني/2013 - 8/محرم الحرام/1435

 

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1433هـ  /  1999- 2013م