|

شبكة النبأ: تعد مشكلة الإدمان على
المخدرات واحدة من اخطــــر المشاكل المستعصية التي تعاني منها الكثير
من دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها، لما لها من أضرار صحية
والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، و المخدرات كما تشير بعض المصادر هي
كل مادة نباتية أو مصنعة تحتوي على عناصر منومة أو مسكنة أو مفترة،
والتي إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية المعدة لها فإنها تصيب الجسم
بالفتور والخمول وتشل نشاطه كما تصيب الجهاز العصبي المركزي والجهاز
التنفسي والجهاز الدوري بالأمراض المزمنة كما تؤدي إلى حالة من التعود
أو ما يسمى (الإدمان) مسببة أضرارًا بالغة بالصحة النفسية والبدنية
والاجتماعية.
وتشير بعض التقديرات العالمية الى وجود أكثر من 800 مليون إنسان
يتعاطى أو يدمن المخدرات وهي أعداد قابلة الى الزيادة كما يقول بعض
المتخصصين، وفي هذا الشأن يستمر مئات الرجال والنساء بتمضية الوقت في
تعاطي الكراك احد مشتقات الكوكايين في شوارع حي متداع في وسط مدينة ساو
باولو الكبيرة في البرازيل حيث تمكنت عملية للشرطة قبل سنة من طرد ألف
من مدمني المخدرات هؤلاء. وتفوح رائحة النفايات والبول من هذا الحي
المعروف ب "كراكولانديا" حيث ستركز حكومة ساو بالو تحركاتها لتطبيق
إجراء جذري جديد وهو إدخال البالغين مدمني الكراك إلزاميا الى مراكز
للإقلاع عن الإدمان. والكراك مشتق بخس الثمن للكوكاكين له أثار مدمرة.
وتقول امرأة تتجول حافية القدمين بملابس وسخة "اسمي ايما وانا اقيم
هنا منذ فترة طويلة. انا أدخن الكراك. لماذا؟ لاني خسرت كل شيء".
ويتكرر المشهد ليلا ونهارا في هذه المنطقة الواقعة قرب محطة "لوز" التي
حاولت سلطات ساو باولو تحسينها مع عملية للشرطة استمرت ثلاثة ايام الا
ان الكثير من مدمني المخدرات عادوا إليها.
وتقول سكرتيرة العدل في ولاية ساو باولو الويزا دي سوزا "الوضع
تحسن. الكثير من المدمنين ادخلوا الى مراكز والكثير من التجار أودعوا
السجن الا ان المشكلة معقدة جدا". وعندما نفذت عملية الشرطة العام
الماضي دانت منظمات غير حكومية "الاستخدام المفرط للقوة" لكن دي سوزا
تؤكد ان ذلك "كان ضروريا" لكي تتمكن الخدمات الصحية والمساعدة
الاجتماعية من دخول المنطقة التي تعتبر الان اكثر المناطق خضوعا لحماية
الشرطة.
وتوضح انه منذ ذلك الحين ادخل أكثر من 1300 شخص الى مراكز للعلاج
وجرت 13 ألف عملية معاينة طبية في مراكز الخدمات الصحية. وأصبحت
البرازيل السوق الأولى في العالم للكراك مع مليون مستهلك على ما أظهرت
دراسة أخيرة أعدتها جامعة ساو باولو الفدرالية.
وفي وقت سابق أطلقت الحكومة البرازيلية خطة بقيمة 2,2 مليار دولار
لمكافحة ما أسمته "آفة الكراك" في هذا البلد البالغ عدد سكانه 194
مليون نسمة. ويعتبر خبراء ونقاد ان هذه الخطة غير كافية لمعالجة الوضع.
ويفيد هؤلاء ان الكثير من مدمني المخدرات انتقلوا ببساطة الى أحياء
أخرى. وهم يشككون أيضا بفائدة الإدخال الإلزامي الى مراكز علاج.
فهذا الإدخال الإلزامي الى مراكز حيث تتم معالجة المدمنين معتمد في
الأساس في ريو دي جانيرو لكنه يشمل فقط الأطفال والمراهقين. وتوسيع
الإجراء ليشمل البالغين هو موضع درس راهنا. وتتساءل لوسيا نادر مديرة
المنظمة غير الحكومية "كونيكتاس" للدفاع عن حقوق الإنسان "انها آلية
خطرة وغير فعالة على الأرجح فكيف يتم اختيار الأشخاص ومعالجتهم؟"
وتؤكد سكرتيرة العدل ان الهدف هو "إقامة نظام يسهل عملية الإدخال
غير الطوعية الى المراكز اذ ان ثمة أشخاصا باتوا في أوضاع قصوى وحياتهم
مهددة وعلى الدولة ان تتدخل". وتشدد دي سوزا "انها حالات قصوى ولا
يسعنا ان نتركهم يموتون". وقد تطلب عائلات المدمنين إدخالهم الى هذه
المراكز او ان القرار يصدر عن فريق مؤلف من طبيب وقاض في اكثر الحالات
خطورة. وتؤكد دي سوزا "هذا الأمر لن يحل المشكلة لكنه سيساعد في حلها"
مشيرة الى ان ساو باولو قادرة راهنا على استيعاب 700 مدمن. بحسب فرانس
برس.
وفي احد الأزقة يشعل الكثير من الأشخاص غليون الكراك في حين تبحث
المومسات عن زبائن فيما يقوم البعض الأخر بالتسول لشراء المخدرات.
ويقول هيليو فييرا الذي بات عضوا في البعثة الانجيلية لمساعدة المدمنين
في كراكولانديا "لقد عشت ثلاث سنوات في الشوارع وانا أتعاطى الكراك".
ويؤكد "نحن لا نكتفي بتوزيع الحساء عليهم بل نمرر لهم فكرة ان بإمكانهم
ان يغيروا حياتهم ان أرادوا. فالإدخال الإلزامي الى المراكز لا ينفع في
شيء بينما الإيمان مفيد". وللمفارقة ان الزقاق الذي يجتمع فيه المدمنون
اسمه "شارع الانتصار". ويقول شاب "انه بالأحرى انتصار الضياع" وهو يمد
يده للحصول على كوب ماء فيما غليون الكراك في يده الاخرى.
النزاع في مالي
في السياق ذاته ادى النزاع الدائر في مالي الى تعطيل إحدى اهم طرق
تهريب الكوكايين من دول الساحل الأفريقي الى أوروبا، الا ان المهربين
باتوا يتكيفون مع هذه الظروف المستجدة معدلين مسار حمولاتهم. فقد تحول
الغرب الأفريقي في السنوات العشر الأخيرة الى ممر رئيسي للكوكايين
القادم من أميركا اللاتينية والمتجه الى أوروبا، في ظل الفقر وضعف بنى
الدولة في مالي ودول المنطقة. وتقوم بواخر تهريب المخدرات بإنزال
حمولاتها في مرافئ غينيا، وتنقل كميات أخرى من الكوكايين على متن
الرحلات المباشرة التي تصل فنزويلا بمالي او موريتانيا. وتكدس هذه
المخدرات بعد ذلك قبل ان يجري توزيعها الى الدول المطلة على الشاطئ
الشمالي للبحر المتوسط. ويطلق الخبراء على هذا الطريق اسم "اوتوروت
آ-10"، وهو من أهم طرق تهريب المخدرات في العالم. وأشار تقرير صادر عن
الأمم المتحدة في العام 2009 الى ان كمية الكوكايين التي عبرت هذا
الطريق تصل الى نحو 250 طنا.
ويقول الان رودييه مدير الأبحاث في المركز الفرنسي للأبحاث
والمعلومات ان 10 بالمئة من الكوكايين الذي يدخل اوروبا يمر عبر
افريقيا. ويضيف رودييه الذي سبق ان كان ضابطا في الاستخبارات ان
الانتفاضة الشعبية التي جرت في كل من تونس وليبيا، ومن ثم النزاع في
مالي، عطلت طرق مرور الكوكايين، الا ان المهربين "يبدون قدرة على
استباق الأمور ومتابعة أعمالهم من خلال طرقات أخرى".
ويرى ماتيو غيديير، الاستاذ الجامعي المتخصص في الشؤون الإسلامية،
ان التدخل العسكري الفرنسي في مالي شكل "ضربة قاصمة عطلت طريق تهريب
المخدرات والسلاح والهجرة غير الشرعية". ويؤكد ان كل تجار المخدرات
يدفعون للحركات الإسلامية المتشددة ما يشبه ضريبة مرور توازي عشرة في
المئة من قيمة الحمولة. ويقول ان "بعض الفصائل المسلحة قد تؤمن أيضا
حماية لقافلة المخدرات مقابل أجر".
ويقول كسافييه روفيه المتخصص في علم الجريمة "يستحيل ان ترسم خارطة
طرقات التهريب بحبر جاف..فما ان يجف الحبر ستتغير الطرقات". ويضيف "على
مدى اربعين عاما لم يتعطل نقل المخدرات الى اميركا الشمالية واوروبا".
ويدلل على ذلك بالإشارة الى ان سعر بيع الكوكايين انخفض الى النصف بين
العامين 1980 و2010. وبحسب كسافييه، فان "الكميات المضبوطة من
الكوكايين لا تؤثر على السوق، فيما أموال المخدرات لا يتم ضبطها". بحسب
فرانس برس.
وتشير أرقام الكونغرس الأميركي الى انه من بين كل مائة دولار من
أموال المخدرات لا يجري ضبط سوى 25 سنتا. ويضيف كسافييه روفيه "مع بدء
الاستعدادات للتدخل العسكري في مالي، بدأ تجار المخدرات بالبحث عن
طرقات جديدة" لافتا الى ان طرقا جديدة هي قيد الاستخدام في الكونغو قرب
البحيرات الكبرى، وفي ليبيا. ويخلص الى القول "ان العائدات الناجمة عن
الاتجار بالكوكايين كبيرة جدا بحيث لا يشكل طول الطريق ونفقات سلوكه أي
مشكلة".
مكافحة المخدرات
على صعيد متصل طالب رئيس بوليفيا إيفو موراليس برفع السرية المصرفية
على الصعيد الدولي بغية مكافحة الاتجار بالمخدرات بشكل أفضل. وقال إيفو
موراليس خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة التشيلية على هامش الاجتماعات
رفيعة المستوى للاتحاد الاوروبي ومجموعة دول أميركا اللاتينية
والكاريبي، إن الأموال التي يجمعها "كبار تجار المخدرات" تنتقل بين
المصارف الأجنبية المختلفة في غياب الشفافية.
وهو صرح أن "مكافحة الاتجار بالمخدرات تستدعي رفع السرية المصرفية"،
متسائلا "لم لا تضع بلدان مثل الولايات المتحدة حدا للسرية المصرفية
لمعرفة المبالغ التي يدرها الاتجار بالمخدرات بالتحديد؟". تعد بوليفيا
ثالث منتج عالمي لأوراق الكوكا بعد كولومبيا والبيرو، وهي نجحت في
تخفيض انتاجها، علما أن مضغ أوراق الكوكا هو عادة منتشرة جدا في البلاد.
بحسب فرانس برس.
وشرح الرئيس إيفو موراليس وهو عضو سابق في نقابة منتجي الكوكا في
بوليفيا أن "الزملاء باتوا على قناعة بأنه ينبغي التقيد بنسب محددة في
انتاج الكوكا، لكن يتعذر القضاء بالكامل على هذا الانتاج، كما زعم طوال
سنوات خلال الحرب التي شنت ضد تجار المخدرات".
الى جانب ذلك نشرت منظمة الدول الأمريكية تقريرا يدعو الى عدم تجريم
تعاطي المخدرات والى زيادة التنسيق بين الدول في معالجة هذه الكارثة.
وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس خلال تقديم التقرير المؤلف
من 200 صفحة في بوجوتا ان "التقرير المقدم من منظمة الدول الأمريكية
اليوم قطعة مهمة في بناء أسلوب مشترك لمكافحة هذه المشكلة."
وينتج كل الكوكايين تقريبا الذي يتم استهلاكه في الدول الغربية في
أمريكا اللاتينية في حين ان أعمال العنف المرتبطة بتجارة المخدرات تودي
بحياة الآلاف سنويا مع قتال المهربين للسيطرة على طرق التهريب في
أمريكا الوسطى وكولومبيا والمكسيك. وبدأ تعاطي المخدرات يزيد في دول
مثل الأرجنتين والبرازيل. وتقول منظمة الدول الأمريكية ان نحو 45 في
المئة من متعاطي الكوكايين و50 في المئة من مستخدمي الهيروين و25 في
المئة من مدخني الماريوانا يعيشون في الامريكتين الشمالية والجنوبية.
ويهدف تقرير منظمة الدول الأمريكية التي تضم كل دول الأمريكيتين
الشمالية والجنوبية الخمس والثلاثين الى بدء مناقشة بين دول
الأمريكيتين فيما يتعلق بسياسات مكافحة المخدرات. ويدافع أيضا عن تخفيف
السياسات تجاه متعاطي المخدرات. ويقول التقرير " لابد من اعتبار عدم
تجريم تعاطي المخدرات أساس اي إستراتيجية صحية. "المدمن ليس شخصا يعاني
من مرض مزمن يجب معاقبته على إدمانه." بحسب رويترز.
ويكرر التقرير تصريحات هيلين كلارك رئيسة برنامج الأمم المتحدة
للتنمية والتي قالت في مارس اذار انها تؤيد معالجة دول أمريكا
اللاتينية المخدرات على أساس انها إحدى مشكلات الصحة العامة. ويدعو
التقرير أيضا الى "تخفيض جوهري في العقوبات" التي تفرض على مدمني
المخدرات ويحث دول المنطقة على ان تختار بدلا من ذلك برامج التأهيل.
ويقترح التقرير ضرورة ان تفكر دول المنطقة في إضفاء الشرعية على تعاطي
الماريوانا او عدم تجريمه. وقالت المنظمة"ولكن تقريرنا لم يد اي دعم
ملموس في اي دولة لعدم تجريم او إضفاء الشرعية على اي عقارات أخرى غير
قانونية."
احكام قضائية
من جانب اخر حكمت محكمة في جزيرة بالي الإندونيسية بإعدام جدة
بريطانية في السادسة والخمسين من العمر اتهمت بالمشاركة في شبكة اتجار
بالكوكايين. وقد تم توقيف ليندساي سانديفورد في مطار دنباسار في بالي
وفي حوزتها 4,79 كيلوغرامات من الكوكايين. وهي تعاونت مع الشرطة، بحسب
ما أكدت قوى الأمن، لتساعدها على تفكيك شبكة اتجار بالمخدرات وتوقيف
ثلاثة بريطانيين آخرين وهندي.
وقالت جهة الادعاء أن ليندساي سانديفورد تصرفت على هذا النحو لتخفيض
عقوبتها إلى 15 سنة من السجن. وقد تكلم محاميها عن احتمال الطعن في
الحكم، وقال "نحن لا نوافق على هذه العقوبة، ولم يخيل لنا يوما أنه قد
يحكم على وكيلتنا بالإعدام". واعتبر أحد القضاة خلال صدور الحكم أن
المتهمة لم تتمتع بأي "ظروف تخفيفية ".
وأكدت ليندساي سانديفورد التي أجهشت بالبكاء عند تلاوة الحكم أنها
أجبرت على نقل المخدرات لحماية أولادها. وقد حكم على بريطانيين آخرين
أوقفا في إطار التحقيق عينه بالسجن سنة واحدة وأربع سنوات للآخر، في
حين ينتظر بريطاني ثالث صدور الحكم في حقه. وغالبا ما تفرض إندونيسيا
عقوبات مشددة على تجار المخدرات، لكنها نادرا ما تحكم بالإعدام على
الأجانب.
في السياق ذاته اوقفت امرأة صومالية الاصل في مطار جنيف وفي حوزتها
52 كيلوغراما من القات على ما اعلنت شرطة كانتون جنيف. وقد رصد موظفو
الجمارك السويسريون خلال تدقيق بركاب رحلة اتية من لندن، الشابة
البالغة 29 عاما التي قالت انها تجهل ان هذه المادة ممنوعة في سويسرا.
وكان ينبغي عليها تسليم محتوى حقيبتين الى مجهول كان سيتصل بها ما ان
تصل الى جنيف. واراق القات التي تمضغ رائجة جدا في الكثير من دول
افريقيا لاسيما اثيوبيا والصومال فضلا عن شبه الجزيرة العربية خصوصا في
اليمن.
من جهتها أعلنت الشرطة الاسترالية أنها قامت بأكبر عملية ضبط
ميتانفيتامينات في تاريخها، مع مضبوطات قدرت قيمتها في السوق ب 438
مليون دولار استرالي (450 مليون دولار أميركي). وقد نفذت هذه العملية
شرطة ولاية نيوساوث ويلز (جنوب شرق استراليا)، فضبطت خلالها 585
كيلوغراما من الميتانفيتامينات وهي مخدرات تعرف أيضا ب "ميث" أو "آيس".
وكانت المخدرات مخبأة في حاوية لمنتجات تنظيف مستقدمة من جنوب الصين.
وقد أوقف في إطار هذه العملية ثلاثة أشخاص هم أسترالي في الحادية
والعشرين من العمر وسنغافوري في الثانية والثلاثين وآخر من هونغ كونغ
في الحادية والخمسين، وذلك إثر عمليات مداهمة نفذت في سيدني.
والميتانفيتامينات مخدرات مركبة تحفز الجهاز العصبي وتشبه تركيبتها
الكيميائية تركيبة الأمفيتامينات، لكنها أقوى بكثير. وهي تعرف ب "يابا"
(أي حبة الجنون) في تايلاند وتؤدي إلى انتشاء وتحفز الرغبة الجنسية
وتعطي شعورا بقوة فائقة قد يؤدي إلى أعمال عنف.
من جانب اخر أوقفت امرأة في التاسعة والستين لأنها كانت تزرع
الماريجوانا على شرفتها في احدى ضواحي ساو باولو الكبيرة لكنها اكدت
للشرطة انها كانت تظن "أنها طماطم". واوضح مفوض وحدة المخدرات في منطقة
دياديما، نلسون كانيلوي جونيور "كان لديها 43 نبته ماريجوانا مزروعة في
مزهريات على شرفتها. والقي القبض عليها في الجرم المشهود بعدما تم
الابلاغ عنها من قبل مجهول".
واضاف الشرطي "قالت لنا في البداية ان نبتات الماريجوانا نبتت
بمفردها من بذور نقلتها الطيور. وقالت بعدها انها كانت تظن انها نبتات
طماطم لكنها لا تعطي ثمارا". وقد اوقفت المرأة واودعت السجن بتهمة
"الاتجار بالمخدرات". وتابع الشرطي يقول "اعترفت في نهاية المطاف انها
تزرع الماريجوانا منذ ستة اشهر" مشددا على ان للمتهمة "سوابق إجرامية".
واوضح "لقد سبق وسجنت بتهمة القتل في ولاية ميناس جيريس (جنوب شرق)
لانها قتلت جارتها". وكانت المرأة تعيش مع زوجها البالغ 62 عاما
والكفيف الذي لم يكن يخرج الى الشرفة وقد افرج عنه بعد استجوابه.
الى جانب ذلك أصدرت المحكمة الجزئية بمحافظة القطيف شرق السعودية
حكما على مقيم من جنسية عربية يعمل في المملكة، لإدانته برهن ابنه
الحدث، لسعودي كضمان، مقابل إتمام صفقة شراء 2 كيلو من الحشيش المخدر.
وقالت صحيفة اليوم السعودية ، ان سعودياً "47 عاما" اتفق مع المقيم
العربي "39 عاما" على شراء 2 كيلو حشيش، وقام بتسليمه مبلغ 38 ألف
ريال. بحسب فرانس برس.
واضافت أنه ولضمان المبلغ طلب السعودي من المقيم إبقاء ابنه الصغير
معه لحين إحضار الحشيش، وتم القبض على المقيم متلبِّساً من قبل إدارة
مكافحة المخدرات عبر كمين محكم في مدينة الدمام. وقضت المحكمة بسجن
المقيم العربي خمس سنوات وغرامة 5 آلاف ريال و250 جلدة متفرّقة على 5
فترات، إضافة إلى 80 جلدة كعقوبة على تعاطي الخمر والسكر لكليهما.
واشتمل الحكم على منع المواطن السعودي من السفر لمدة 5 سنوات، والمقيم
الإبعاد من البلاد في حين تم فرز أوراق الحدث لصغر سنه لجلسة مستقلة. |