الصفحة الرئيسية

مجلة النبأ

ملف عاشوراء

 
عاشوراء الحسين 1431هـ
عاشوراء الحسين 1430هـ
 عاشوراء الحسين 1429هـ

  عاشوراء الحسين 1428هـ

  عاشوراء الحسين 1427هـ

  عاشوراء الحسين 1426هـ

  من نبض عاشوراء 1425هـ

  من نبض عاشوراء 1424هـ

  عاشوراء في ذاكرة النبأ

 صور عاشوراء

اتصل بنا

 

 

رايات العزاء... رمز للحداد وطلب للمراد

عدسة وتقرير: محمد حميد الصواف

 

شبكة النبأ: أكثر ما يضفي على أجواء مدينة كربلاء المقدسة ملامح الحداد والحزن هي الرايات السوداء والملونة التي غطت معظم أزقتها وبنايتها المتراصة، وهي كما يجدها الكثيرون من سكان المدينة مرتبطة بالشعائر الحسينية التي تنطلق في شهر محرم من كل عام.

حيث عمدت إدارة العتبات المقدسة باستبدال الإعلام الحمراء المرفوعة فوق القباب الذهبية لمرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام، بأخرى سوداء معلنة استقبال أيام عاشوراء ذكرى واقعة الطف الشهيرة.

يشير الحاج عباس الخفاجي احد خدمة هيئة منطقة العباسية الغربية إن رفع الرايات إعلان انطلاق مراسم الشعائر الحسينية، حيث يقول، "في ليلة الأول من شهر محرم نهيئ الرايات والأعلام أسوة بجميع مستلزمات الموكب، باعتبارها دلالة عن صفة الموكب أو الهيئة أو مجلس العزاء المقام".

وتتقدم مواكب العزاء التي تجوب المدينة رجال يتشحون السواد وهم يرفعون الرايات المزركشة، يخط فوق بعضها أسماء لأحد الأئمة أو بعض الآيات القران الكريم، أو الأحاديث النبوية التي توصي بآل البيت عليهم السلام.

يقول الخفاجي لـ(شبكة النبأ المعلوماتية) ،" لا بد لكل موكب تتقدمه إحدى الرايات، والتي يخط على بعضها اسم الإمام الحسين أو أخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام".

وعن تعدد ألوان الرايات المرفوعة ودلالتها الرمزية يوضح الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام إن لكل لون رمز يدل على روايته الخاصة فيقول: "الراية الحمراء تعبر عن طلب ثأر لقضية الإمام الحسين عليه السلام، سيما إن الثأر لشهداء كربلاء لم ينجز بعد".

ويوضح معاش، "فكما هو معلوم إن القضية الحسينية تمثل الثورة على جميع أشكال الظلم في العالم والاستبداد السلطات وسلب الحقوق".

ويسترسل الشيخ معاش خلال حديثه مع (شبكة النبأ المعلوماتية) فيقول، "أما اللون الأخضر فهو شعار لآل البيت عليهم السلام ويمثل رمزا للسلام والمحبة والرحمة والمودة.

ويضيف معاش، "أما اللون الأسود فهو تعبير عن الحزن والحداد لاستشهاد الإمام الحسين وسبي آل بيته (عليهم السلام) الى جانب صحبه البررة الذي قتلوا بين يديه".

عقدة طلب المراد

من جهة أخرى تعمد الكثير من النسوة الى عقد طرف الرايات في اعتقاد سائد في سبيل طلب المراد والتقرب الى الله تعالى، يوجب من يقوم بعقد الراية الوفاء بالنذر في حال تحقق المراد، حيث تقول الحاجة أم سجاد، "عقد طرف الراية يكون بعد الدعاء والتأسي بمصاب الإمام الحسين عليه السلام، وطلب المراد".

وتضيف أم سجاد، "النية الصادقة والإيمان القوي بالله وآل بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم، يعجل بالاستجابة للدعاء، سيما من أراد التقرب زلفى الى الله عز وجل من خلال التأسي بمصاب الإمام الحسين سبط نبي الرحمة".

وتوضح، "العقدة تبقى على حالها حتى تحقيق المراد واستجابة الدعاء، كما يتوجب على من يعقدها الإيفاء بالنذر الذي تعهد به على نفسه".

المعجزات تحدث أحيانا

الى ذلك يعتقد الكثيرون من الأهالي إن للرايات الحسينية الكثير من المعاجز، حيث يروي لنا الحاج فاضل سميسم حادثة وقعت ابن النظام السابق عندما تم خلاله حظر رفع الرايات الحسينية أسوة بجميع الشعائر الأخرى، فيقول لـ(شبكة النبأ المعلوماتية)، "في العام 1991 قام النظام البعثي بحظر جميع الشعائر الحسينية ومنها رفع الرايات فوق المنازل، إلا إن بعض السكان رفضوا إنزالها بحجة الخوف من التعرض للشعائر، فعمد البعثيون الى إزالتها بنفسهم بعد اقتحام عدد من الدور".

ويضيف سميسم، "إلا إنهم عجزوا عن زحزحة إحدى الرايات من مكانها، رغم إنها لم تكن مسندة بشكل قوي مما اضطرهم الى التراجع خشية من اللعنة التي قد تصيبهم بعد أن شهدوا تلك المعجزة بأم أعينهم".

شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 2/كانون الثاني/2009 - 16/محرم/1431

 

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1431هـ  /  1999- 2010م

[email protected]