معركة تحرير الموصل.. هل ستنهي دور أمريكا أم ايران في العراق؟


معركة تحرير مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق من سيطرة تنظيم"داعش" الارهابي، وفي ظل الانتصارات المهمة والكبيرة التي حققها الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي في الفترة السابقة، ربما قد اصبحت قريبة كما يقول بعض المراقبين، الذين اكدوا على وجود تحركات ولقاءات مكثفة

لتقريب موعد انطلاق حملة تطهير الموصل من عصابات هذا التنظيم، الذي سعى ايضا الى تعزيز مواقعة الدفاعية. وقد اكدت بعض المصادر وجود مباحثات بين بغداد وقيادة قوات التحالف الدولي لبحث خطة وموعد عمليات التحرير التي ستكون بأشراف القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي وبتواصل مستمر مع طيران الجو التابع لقوات التحالف الدولي.

وبحسب بيان صدر في وقت سابق عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، قال العبادي: لدينا حوار مع التحالف الدولي لتوفير الغطاء الجوي والمعدات لقواتنا، ونريد حسم كل الاحتمالات وعدم وقوع خسائر بين المدنيين في معركة تحرير الموصل، مضيفا "نبلغ أهلنا في الموصل أن خلاصهم من داعش بات قريبا. ودعا رئيس الوزراء التحالف الدولي إلى زيادة دعمه للعراق من الناحية الأمنية والمعلوماتية، وتسليح وتجهيز الجيش العراقي والمساعدة في تجاوز الأزمة الاقتصادية.

ويرى بعض الخبراء ان معركة تحرير الموصل ربما ستكون مهمة صعبة، بسبب اختلاف الاراء والتوجهات وغياب التوافقات بين الساسة في العراق الامر الذي قد يصب في مصلحة التنظيم، خصوصا وان البعض يتعامل مع هذه القضية بنفس طائفي، ويدعو الى عدم اشراك بعض الفصائل العراقية في هذه المعركة المهمة، التي تحتاج الى قوات خاصة ومدربة على الحرب داخل المدن، وبحسب نيت فراير الباحث في كلية الحرب التابعة للجيش الامريكي، فان الفرق كبير بين القتال في المناطق المفتوحة وبين المدن، انه مثل الليل والنهار،ىخصوصا اذا كنا كنا نتكلم عن عمليات معقدة وواجه العديد من التهديدات.

من جانب اخر اعتبر المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ستيف وارن وكما نقلت بعض المصادر، أن تحرير الموصل "صعب ودموي وطويل"، عازيا السبب الى وجود ما بين 5 – 8 آلاف عنصر لـ"داعش" في المحافظة، فيما أكد أن المدينة ستتحرر في نهاية المطاف. وأضاف وارن، "نؤمن انه بدعم القوات الأميركية للجيش العراقي والقوة الجوية الأميركية ستقودنا أخيرا للانتصار"، مؤكداً "ضرب وقتل الكثير من قادة داعش، وجعل دخول وخروج التنظيم صعب".

وتابع وارن، أن "حرب تحرير الموصل ستأخذ وقتلاً طويلاً، وتقديم المساعدات الأميركية لأهالي المحافظة أمر صعب، لاحتمال وقوع المساعدات بيد داعش"، مشدداً بالقول "نؤكد لأهالي الموصل أن مدينتهم ستحرر". وكان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ستيف وارن اعتبر، أن معركة استعادة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" لن تبدأ قبل "أشهر عديدة"، فيما أشار إلى أن أولويات التحالف تدريب ألوية وبناء القدرات القتالية وتدريب عناصر الشرطة العراقية.

الموصل والرقة

في هذا الشأن يعتزم التحالف الذي يحارب تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة تنفيذ خطة خلال العام الحالي تقضي بتمزيق أوصال مايسمى بدولة الخلافة التي أعلنها التنظيم. وينوي التحالف استعادة الموصل ثاني أكبر مدن العراق العام بالتعاون مع القوات الحكومية العراقية وكذلك طرد الجهاديين من الرقة معقل التنظيم في شمال شرق سوريا ليوجه بذلك ضربة قوية لداعش. وقال مسؤولون عرب وغربيون إن استراتيجية التحالف تكمن في استرداد أراض في قلب دولة الخلافة الممتدة على جانبي الحدود السورية العراقية والسيطرة على "عاصمتيها" والقضاء على ثقة رجال التنظيم في قدرتهم على تعزيز وضعهم والتوسع كدولة للخلافة السنية تستقطب الجهاديين في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم.

ولم يبد أي من المسؤولين تقريبا استعداده لقبول نشر اسمه بسبب الحساسية الشديدة لهذه المسألة. ويقول مسؤول عراقي على دراية بالاستراتيجية "الخطة هي ضربهم في الرقة في سوريا وفي الموصل في العراق لسحق عاصمتيهم." ويضيف المسؤول "أعتقد أن هناك استعجالا وشعورا بأهمية الموضوع من جانب الائتلاف والادارة الأمريكية ومن جانبنا أن ننهي هذا العام باستعادة السيطرة على جميع الأراضي."

وقال دبلوماسي في بغداد إن "المسؤولين العراقيين يقولون إن عام 2016 سيشهد القضاء على داعش والأمريكيون لديهم الرأي نفسه - أن ننجز المهمة ثم يمكننا أن ننسحب وسيصبح (للرئيس باراك) أوباما إرثا يبقى بعده." وأضاف "اليوم الذي تتحرر فيه الموصل سينهزم داعش". وقد مرت الحرب على المقاتلين الجهاديين في هذه المنطقة المضطربة بمنعطفات كثيرة غير أن ثمة إحساسا ملموسا في بغداد أن المد قد انقلب على التنظيم. ففي السنة التي أعقبت اجتياح الجهاديين المذهل خلال صيف 2014 للاراضي العراقية من قواعدهم التي تمكنوا من بنائها وسط فوضى الحرب الأهلية السورية بدا أن لا سبيل إلى إيقاف الزخم الذي تمتع به التنظيم كقوة عسكرية سريعة الحركة تتصف بالمرونة والقسوة الشديدة.

غير أن الشهور التسعة الأخيرة شهدت فقدان داعش السيطرة على مساحات من أراضيها وعلى مدن استراتيجية. في العراق تم طرد التنظيم من تكريت ومن سنجار والرمادي الواقعة غربي بغداد في محافظة الأنبار قلب حركة التمرد التي أعقبت اجتياح القوات الأمريكية للعراق عام 2003. وفي شمال سوريا استولت وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة على مساحات مهمة من الاراضي ونقاط العبور الحيوية تحت خط الحدود مع تركيا وذلك بعد أن كسرت حصارا طويلا داميا فرضه التنظيم على مدينة كوباني كما سيطرت بعد ذلك على تل أبيض شمالي الرقة وخط إمداد وتموين رئيسي لعاصمة الجهاديين.

وقال مسؤول أمريكي "داعش يفقد قدرته على الاحتفاظ بالاراضي في العراق وتنفيذ نوع الهجمات المركبة التي سمحت له بالاحتفاظ بالمدن التي استولى عليها". وأضاف أن عملية استعادة الموصل ستبدأ في 2016. وشدد اللفتنانت جنرال شون ماكفارلاند قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويعمل انطلاقا من بغداد لمجموعة من الصحفيين على نهج الهجوم على محورين ضد داعش في العراق "بالتزامن مع شيء ربما ننفذه في سوريا في ذات الوقت ونرى إن كان بوسعنا أن نفرض ضغوطا على العدو في مكانين في الوقت نفسه ونضعه في ورطة."

ويشير هشام الهاشمي الخبير العراقي في شؤون التنظيم ومستشار الحكومة العراقية فيما يتعلق به إلى أنه نتيجة للانتكاسات التي حدثت في العام الماضي "أصبح (للتنظيم) الان طريق واحد من بين سبعة طرق استراتيجية تربط العراق وسوريا. ولا يمكنه التحرك بسهولة كما أن تركيا ضيقت الخناق عليه." ويتعرض التنظيم لضغوط على جبهات أخرى عديدة بخلاف قدرته على الانتشار. فقد أثر انهيار أسعار النفط على ايراداته من تهريب النفط من حقول سورية وعراقية تحت سيطرته وذلك عبر الحدود التركية التي تضاءلت ثغراتها.

وقد أشعل القصف الجوي لطائرات التحالف في الآونة الأخيرة النار في مبالغ كبيرة من المال حصل عليها التنظيم من خلال عمليات النهب والخطف وفرض الضرائب والابتزاز الأمر الذي اضطره لخفض الأجور. كما أن التنظيم يفقد كوادره العليا. فقد قال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف إن أكثر من 100 من القيادات العليا والمتوسطة للتنظيم قتلوا منذ مايو ايار الماضي. ويقول إن المتوسط يعادل سقوط أحد القياديين كل يومين.

وقال الدبلوماسي "المكان الذي يحتفظون فيه باحتياطيات نقدية كبيرة استهدف ودمر." وقال دبلوماسي غربي كبير آخر "داعش سينهزم في العراق وليست المسألة ما إذا كان هذا سيحدث بل متى سيحدث." ويقول مسؤول عراقي كبير طلب عدم نشر اسمه إن عملية الموصل ستتطلب تعاونا دقيقا بين سلاح الجو الأمريكي والجيش العراق وقوات القبائل السنية المحلية ومقاتلي البشمركة من اقليم كردستان العراقي. ويضيف "الأرجح أن قوات خاصة من التحالف سترافق القوات العراقية وأن يطبق البشمركة على الموصل من الشمال والشرق."

ويقول إن من المرجح أن يتم التنفيذ في سوريا من خلال الجمع بين الغارات الجوية والقوات الخاصة بالإضافة إلى إنجاز مهام سرية بقيادة أمريكية جنبا إلى جنب مع مقاتلين من الأكراد من وحدات حماية الشعب في الأساس ومقاتلين سوريين آخرين. وقال المسؤول "لديهم بعض القوات الخاصة على الارض في سوريا في الحسكة على أطراف الرقة مع المعارضة." وتتولى الولايات المتحدة إعداد مهبط في الحسكة لهذا الغرض.

لكن المسؤول ينبه إلى ضرورة التنسيق مع روسيا التي أصبح لها قوة جوية في سوريا منذ سبتمبر ايلول الماضي لدعم حكم الرئيس بشار الأسد الذي تدعمه ايران. وتستخدم روسيا مهبطا في القامشلي الواقعة إلى الشمال لكنها تركز ضرباتها على المعارضة السورية وجماعات اسلامية أخرى أكثر من تركيزها على تنظيم داعش. ويقول المسؤول العراقي إن هذا "التنافس بين القوتين العظميين خطير جدا جدا في واقع الأمر. ولا بد من تنسيق العمليات المركبة التي ستتم."

ومع ذلك فحتى إذا سار كل شيء حسب الخطط الموضوعة وهو أمر غير مرجح فإن هذا وحده لن يقضي على التنظيم. إذ يقول خبراء إن مقاتلي داعش أصبحوا متمرسين في الحرب الدفاعية ويعملون على نشر فكرهم من أوروبا إلى شمال أفريقيا. وداخل مدينة الرمادي التي استعادها العراق عثر الجيش العراق على شبكة من الانفاق تحت الأرض استخدمتها قوات الجهاديين في الإيواء والحركة والهرب. أما الموصل وهي مدينة أكبر كثيرا يبلغ عدد سكانها مليون نسمة ويمر بها نهر على أحد جوانبها فدفاعاتها وأنفاقها أكثر وبها سواتر ترابية وخنادق وقنابل مخبأة.

وقد بدأ أبو بكر البغدادي الذي يتولى قيادة داعش يتحسب للهزائم التكتيكية. وتقول مصادر أمنية عربية وغربية إن البغدادي أرسل في الآونة الأخيرة عدة مئات من كوادره إلى ليبيا لتعزيز رأس الجسر القائم للتنظيم فيها وسط الفوضى التي اجتاحتها وذلك لتعويض تراجع الايرادات في سوريا والعراق بالاستفادة من الموارد النفطية الليبية. ويستغل التنظيم اعتماد التحالف على القوات الكردية في شمال سوريا والعراق واعتماد الجيش العراقي على الفصائل الشيعية إلى أن استعادت القوات النظامية السيطرة على الرمادي كوسيلة لإذكاء مظالم العرب السنة. بحسب رويترز.

ويقول مسؤولون ودبلوماسيون إن ما يتحقق في ساحة القتال لن يفيد ما لم تتم مصالحة سياسية واقتسام السلطات لتضميد الجروح المفتوحة في الصراعات العرقية الطائفية التي أعقبت الإطاحة بصدام حسين وحكم الاقلية السنية عام 2003. وقد غرس تنظيم داعش - الذي ظهر أول ما ظهر تحت مسمى آخر كرد فعل سني لما جاءت به الولايات المتحدة من حكم الأغلبية الشيعية في العراق - سكين الطائفية في البلاد.

خيارات لتسريع الحملة

الى جانب ذلك قال اللفتنانت جنرال شون ماكفرلاند قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش إن واشنطن تعتزم إرسال طائرات هليكوبتر هجومية من طراز (أباتشي) ومستشارين لمساعدة العراق على استعادة مدينة الموصل وذلك في إطار بحثها الخيارات التي من شأنها تسريع الحملة على المقاتلين المتشددين. وعبر مسؤولون أمريكيون بينهم الرئيس باراك أوباما عن رغبتهم في تسريع الحملة على مقاتلي تنظيم داعش ودعوا الحلفاء إلى زيادة إسهاماتهم العسكرية في جهود تدمير التنظيم في العراق وسوريا.

وقال ماكفرلاند إنه يتطلع إلى استعادة الموصل في أقرب فترة ممكنة من دون أن يقول إن كان موافقا على تقديرات العراقيين بأنها قد تستعاد من قبضة تنظيم داعش بنهاية هذا العام. وقال ماكفرلاند "لا أريد تحديد تاريخ. أود أن ننتهي من هذا الأمر في أسرع وقت أقدر عليه." وشملت الخطوات الأمريكية السابقة لتسريع الحملة العسكرية نشر العشرات من عناصر القوات الخاصة الأمريكية في شمال سوريا وقوة استهداف من النخبة للعمل مع القوات العراقية لتعقب أهداف لتنظيم داعش. كما قد تشمل الخطوات إرسال المزيد من مدربي الشرطة والجيش بينهم أمريكيون.

وأشار ماكفرلاند إلى أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة درب حتى الآن أكثر من 17500 جندي عراقي ونحو ألفي شرطي وما زال ثلاثة آلاف عنصر من الشرطة والجيش تحت التدريب. وأوضح ماكفرلاند أن الاقتراحات التي يطرحها قد لا تتطلب بالضرورة نشر المزيد من الجنود الأمريكيين الذين بقوا إلى حد كبير بعيدا عن خطوط المواجهة مشيرا إلى أن الشركاء في التحالف قد يتكفلون بتغطية هذا الجانب.

وقال ماكفرلاند "في الوقت الذي نوسع فيه عملياتنا في أنحاء العراق وداخل سوريا.. هناك احتمال لا بأس به بأننا سنحتاج إلى قدرات إضافية وقوات إضافية لتوفيرها ونحن نبحث عن التركيبة الملائمة." وأضاف ماكفرلاند أن بلاده مستعدة لإرسال طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي ومستشارين لمساعدة القوات العراقية والكردية على استعادة الموصل إذا ما طلب منها ذلك. بحسب رويترز.

وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في وقت سابق إن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المستشارين وطائرات لهليكوبتر إذا طلب منها العراق مساعدة في القتال لاستعادة الرمادي لكن المسؤولين العراقيين لم يطلبوا حينها مساعدة إضافية. واستعادت القوات العراقية مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي تقع على مسافة قريبة من العاصمة بغداد في أواخر العام الماضي. ومضى ماكفرلاند في القول "لا يمكننا فرض المساعدة على أي طرف عليهم أن يطلبوها وأن يرغبوا بها ونحن هنا لتأمينها حسب طلبهم. كل ما قاله الوزير ما زال مطروحا بالتأكيد."

سد الموصل

من جانب اخر قال أكبر قائد عسكري أمريكي بالعراق إن الجيش الأمريكي لديه خطة طوارئ للتعامل مع الموقف إذا وقعت كارثة انهيار سد الموصل في شمال العراق. وقال اللفتنانت جنرال شون ماكفرلاند قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش في العراق وسوريا إن السلطات العراقية أدركت "احتمال" انهيار السد الذي تحتاج أساساته إلى حقن بانتظام للحفاظ على سلامة هيكله.

وأضاف للصحفيين "احتمال انهيار السد شئ نحاول حسمه الآن... كل ما نعرفه أنه إذا انهار فسينهار بسرعة وهذا أمر سيء." وتابع قوله "لو كان هذا السد في الولايات المتحدة لكنا جففنا البحيرة وراءه. كنا سنخرج السد من الخدمة." وسيطر التنظيم على السد في أغسطس آب 2014 الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال تفجيره مما يطلق أمواجا كاسحة صوب الموصل وبغداد يمكن أن تحصد أرواح مئات الآلاف.

واستعاد مقاتلو البشمركة الأكراد السد بعد أسبوعين بمساعدة الضربات الجوية للتحالف وقوات الحكومة العراقية. ورغم أن التنظيم لم يعد يشكل خطرا واضحا على السد فقد قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل ستيف وارن إن التنظيم سرق معدات وأبعد فنيين. وقال "كان هناك جدول ثابت للحقن تم الالتزام به لفترة طويلة. ومن الواضح أنه عندما توقف ذلك زاد تدهور حال السد." وتضع مجموعة تريفي الإيطالية اللمسات النهائية على عقد مع بغداد لتطوير السد البالغ طوله 3.6 كيلومتر والذي عانى من عيوب هيكلية منذ إنشائه في الثمانينيات. بحسب رويترز.

الى جانب ذلك قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إن مجموعة تريفي الإيطالية فازت بعقد لإجراء إصلاحات لسد الموصل في العراق ومن المنتظر أن يتم التوقيع على العقد في الأيام المقبلة. وقال جنتيلوني في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في روما "فازت تريفي بالمناقصة... أعتقد أن العقد سيتم توقيعه في الأيام المقبلة." ومن المقرر إرسال قوات إيطالية لحماية موقع أعمال الإصلاح التي يحتاج إليها السد بشدة. ومع انتشار القوات الإيطالية على مقربة من الطريق القادم من الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش ستكون القوات في منطقة قتال محتمل.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (عنف وارهاب)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك