متع نفسك مع عالم الغرائب... 10 حقائق عن الاحلام والخوف والطفولة

6353 2016-01-13

حقائق مثيرة عن النوم والأحلام، في بداية عمره، ينام الإنسان حوالي 14 ساعة، وكلما تقدم في العمر قلت ساعات نومه. عندما يصبح في السادسة ينام تقريباً 12 ساعة، وعندما يصبح في الثانية عشرة ينام حوالي 9 ساعات، وعندما يبلغ الرشد ينام حوالي 7 – 8 ساعات، وخلال النوم يحلم الشخص بعدة أحلام، وتلك الأحلام شغلت عقول البشرية لآلاف السنين، وفي الآونة الأخيرة تعرضت الأحلام لعدة بحوث تجريبية ودراسات علمية.

ربما قد تساءلت يوماً ما لماذا نحلم؟ لكن أولاً دعونا نبدأ عن طريق الإجابة عن السؤال الأساسي ما هو الحلم؟ الحلم يمكن أن يشمل الصور الأفكار العواطف يمكن أن تكون الأحلام حية للغاية لدرجة أن نعتقد أنها حقيقية أو غامضة جداَ مليئة بالعواطف الجميلة أو الصور المخيفة مفهومة أو غير واضحة. يقول هنري ديفيد ثورو: “الأحلام هي محك شخصياتنا”، هنا 10 حقائق ممتعة ومثيرة للاهتمام عن النوم والأحلام.

10 – حالات النوم

يوجد حالتان مختلفتان من النوم: النوم النقيضي أو نوم الأحلام وهو نوم الموجات السريعة وحركات العين السريعة وغيرها من نشاطات الجسم الملحوظة، والنوع الآخر هو نوم الموجات البطيئة ويصحبه حركات جسمية قليلة، وبقية ساعات النوم نقضيها في الانتقال بين هاتين الحالتين. يتبادل نوعا النوم خلال الليل كل تسعين دقيقة تقريباً، وان متوسط كل فترة من النوم النقيضي حوالي 20 دقيقة، ومن المعتقد ان الحلم يحدث عند انخفاض درجة حرارة الجسم ما بين منتصف الليل والثامنة صباحاُ.

يزعم بعض الناس أنهم لا يحلمون أبداً، إلا أن التجارب بينت أن الجميع يحلم، لكن القدرة على تذكر الحلم تختلف من شخص لآخر، وبينت بعض التجارب أن الأشخاص الذين يميلون إلى التفكير بطريقة منطقية ولديهم القليل من الخيال تكون القدرة على تذكر الأحلام ضعيفة، ومن يملكون خيال واسع هم أفضل بكثير من ناحية تذكر الأحلام.

9 – التعلم أثناء النوم

إذا كنت تدرس من أجل اختبار أو تحاول إنجاز مهمة جديدة، قد تفكر في أخذ قيلولة أو التوجه إلى الفراش في وقت مبكر بدلاً من التحديق فوق الكتاب لمدة ساعة. السبب هو أن الدماغ عندما يحلم فإنه يساعد على التعلم وحل المشاكل. ويقول الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد إن الأحلام هي وسيلة الدماغ للمعالجة ودمج وفهم المعلومات الجديدة، ولتحسين نوعية نومك وقدرة الدماغ على التعلم يجب تجنب الضوضاء أثناء النوم، فهي تؤثر سلباً على طول ونوعية الأحلام.

8 – المشي أثناء النوم

يوجد العديد من الأساطير حول المشي أثناء النوم وهي حالة يمكن أن تؤثر على كل من الأطفال والبالغين. لكن ليس كل شيء يقال عن تلك الظاهرة صحيح. المشي أثناء النوم يطلق عليه أيضاً اسم “Somnambulism”، وغالباً مايترافق مع بعض الأحداث غير المرغوب فيها مثل النهوض من السرير والتجول، ويمكن أن تنطوي على سلسلة من الإجراءات المعقدة الأخرى. قبل المشي من الممكن أن تجلس على السرير وتنظر حولك بطريقة مشوشة، ومن الممكن أيضاُ ان تجري محاولاً الهرب من تهديد تحلم به أو تتخيله. وفي بعض الأحيان قد تتحدث أو تصرخ والعيون في تلك الحالة تكون مفتوحة. ومن الصعب جداً ان نوقظ من يمشي أثناء النوم، وعند استيقاظ الشخص يكون مشوش للغاية، وذلك بسبب عدم تذكر ما الذي حدث، ربما يتذكر البالغ أحياناً بعض الأجزاء والقطع مما كان يجرى. أن هذه الحالة تحدث في الثلث الأول من النوم ليلاً، أو أثناء فترات النوم الطويلة الأخرى وهي خلال دورة الموجة البطيئة من النوم.

7 – اهتمام الأنسان بالأحلام قديم جداً

يرجع تاريخ أقدم الوثائق المكتوبة والمعروفة لدبنا عن الأحلام إلى خمسة آلاف عام، وهو كتاب فرعوني عن تفسير الأحلام، ومنذ ذلك الوقت ظهر العديد من الكتب المشابهة. واعتقد هنود الايروكو الذين عاشوا في أمريكا الشمالية منذ ثلاثمائة عام ان الأحلام هي تعبير عن الأفكار والمشاعر ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة للشخص. لذلك كانوا يعملون على تحقيقها، حيث ان أي رغبة تظهر في الحلم يسارعون إلى تحقيقها بأسرع وقت ممكن.

6 – لماذا نحلم وما الغرض من الأحلام

يوجد العديد من النظريات التي تم اقتراحها، لكن لا يوجد توافق واحد في الآراء، وبالنظر إلى الكمية الهائلة من الوقت الذي نقضيه في حالة الحلم إلا أن الباحثين لم يفهموا الغرض من الأحلام. ويرى بعض الباحثين أن الأحلام لا تخدم أي غرض حقيقي، بينما يعتقد البعض الآخر أن الحلم رفاه ضروري عقلي وعاطفي وجسدي.

على سبيل المثال يقول أرنست هوفمان مدير مركز اضطرابات النوم في مستشفى نيوتن وليسلي في بوسطن من الممكن أن يكون الحلم آلية جديدة في نظام الذاكرة تقلل من الإثارة العاطفية وغير التكيفية لمساعدتنا على مواجهة المزيد من الصدمات النفسية أو الأحداث المجهدة، يوجد أيضاً العديد من النظريات المثيرة للاهتمام من بينها نظرية تقول ان الحلم هو عملية لمعالجة المعلومات التي جمعناها خلال اليوم، ونظرية سيغموند فرويد التي تقول ان الحلم هو تحقيق للرغبات المكبوتة.

5 – نظرية التحليل النفسي للأحلام

اقترح هذه النظرية سيغموند فرويد والتي تقول إن الأحلام هي تمثيل رغبات اللاوعي والأفكار والعواطف. ووفقاً لتحليل فرويد النفسي للشخصية، الناس تتحرك من خلال الغرائز العدوانية والجنسية التي يتم قمعها من الإدراك الواعي، وفي حين لم يتم التعبير عن هذه الأفكار بوعي، اقترح فرويد أنها تجد طريقها إلى وعينا عن طريق الأحلام.

في كتابه الشهير تفسر الأحلام، وصف اثنين من العناصر المختلفة من الأحلام: المحتوى الواضح، والمحتوى الكامن، المحتوى الواضح يتكون من الصور الفعلية والأفكار في الحلم، في حين أن المحتوى الكامن يمثل المعنى النفسي الخفي للحلم. لاقت هذه النظرية شعبية كبيرة، ولا يزال يتردد صداها إلى يومنا هذا.

4 – يمكننا التحكم في الأحلام

وفقاَ لنتائج مسح 3000 شخص ظهر ان التحكم في الأحلام أو الحلم الواضح “Lucid dreaming” قد يكون شيء حقيقي، حيث أفادت 64.9 بالمئة من المشاركين أنها تدرك أنها كانت تحلم داخل الحلم، وقال 34 بالمئة أنهم يستطيعون التحكم والسيطرة على ما يحدث أحياناً في أحلامهم، وإن اخذ مسؤولية محتوى الأحلام مهارة لا يملكها كل شخص، لكن يمكن تطويرها كما يقول الدكتور والباحث في الأحلام كيلي بوكيلي. وهذه التقنية أو المهارة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من الكوابيس المتكررة، كما يقول.

3 – أكثر الأحلام الشائعة

ان الأحلام الأكثر انتشار بين الناس عادة تكون السقوط، أو الطيران، أو ربما حلم عن سقوط أو فقدان الأسنان، أو ان تكون مطارد، أو ان نكون عراة في مكان عام. وأجريت لوري كوين وينبرغ وهي خبيرة في الأحلام مسح لأكثر من 5،000 شخص، ووجدت أن حلم الخيانة الزوجية هو الكابوس الذي يطارد معظم الناس في بعض الأحيان على أساس متكرر.

حسب استفتاء أجرته صنداي تايمز ل 25000 شخص ان الكوابيس في أحلام النساء تزداد عن أحلام الرجال وتشيع لديهم أحلام القلق والأحلام التي تدور حول البحار بنسبة 40% للنساء مقابل 27% للرجال.

2 – نحلم عدة أحلام في ليلة واحدة

في كل ليلة لا نحلم فقط بحلم واحد، بل نحلم بين أربع إلى سبع مرات في الليلة الواحدة. يقول خبراء ربما لا تتذكر أي حلم منها، ونحن نحلم كل 90 دقيقة طوال الليل ومع كل دورة من الحلم يصبح الحلم أطول من السابق، تقول وينبرغ أننا نحلم في أول الليل حوالي 5 دقائق والحلم قبل الصحوة من الممكن أن يكون 45 دقيقة إلى ساعة واحدة، لكن في حقيقة الأمر ان معظم الأحلام تكون قصيرة. ويقدر ان معظم الناس لديهم أكثر من 100000 حلم طوال حياتهم.

1 – الأحلام المتكررة قد تكون طريقة عقلك لتقول لك شيئاً

تقترح وينبرغ أننا يجب ان نبحث عن الرسائل الكامنة خلف الأحلام المتكررة، بحيث يمكننا ان نخلص أنفسنا منها. على سبيل المثال يوجد لبعض الناس حلم متكرر يدور حول خسارة أو تكسير أسنانهم. تقول وينبرغ يجب ان نفكر بماذا يمثل في فكر الناس الأسنان والفم في هذا الحالم، ربما أسنانك فضلاً عن أي جزء من فمك هي رمز لكلماتك والحلم يحاول أرسال رسالة كامنة ليساعد على مراقبة وتحسين طريقة التواصل كما يقول. بحسب http://ashraat.com/.

10 حقائق عن الخوف

يقول باسكال ” إن الناس قد اخترعوا شتى ضروب اللهو أو التسلية، حتى يتجنبوا الخوف من الوحدة أو العزلة”. إن الخوف شيء عالمي فجميع البشر يشعرون بالخوف، وهو أمر فطري يساعدنا كثيراً في مواجهة المخاطر والتهديدات. يحاول البشر بشتى الطرق التغلب على هذا الخوف، لأن الخوف يكون أحياناً مرض قهري مزعج، يلاحق الإنسان، ويجعل من حياته كابوساً حقيقياً.

سنعرض هنا 10 حقائق عن الخوف، ربما تقرؤها للمرة الأولى.

10 – ما هو الخوف وكيف يعمل

الخوف هو استجابة حيوية للخطر الجسدي والعاطفي، وإذا لم نشعر به فلا يمكننا حماية أنفسنا من التهديدات. في الكثير من الأحيان نخشى من المواقف التي تكون أبعد بكثير من الحياة والموت، ونشعر به دون سبب وجيه. الصدمات أو التجارب السيئة من الممكن أن تؤدي إلى استجابة الخوف في داخلنا، وفي بعض الأحيان يصبح من الصعب إخماد هذا الخوف.

الخوف هو سلسلة من ردود الأفعال في الدماغ تبدأ من تحفيز مجهد، وتنتهي بإفراز مواد كيميائية تسبب في تسارع دقات القلب، وسرعة في التنفس، وتنشيط العضلات والمعروفة أيضاً باللغة الإنكليزية باسم استجابة القتال أو الطيران (Fight or Flight)، وربما يكون الحافز عنكبوت، أو فأر، أو أفعى، أو ربما قاعة مليئة بالناس ينتظرون منك أن تتكلم. من المعروف أن الدماغ عضو معقد جداً، ويضم أكثر من 100 بليون خلية عصبية متصلة بشبكة معقدة تكون هي نقطة انطلاق كل شيء نشعر به، أو نفكر به، بعض هذه الاتصالات تؤدي إلى التفكير الواعي، والبعض الأخر ينتج منه استجابات لا إرادية، والخوف يكون تقريباً استجابة لاإرادية لأننا لا نخرجها بوعي منا أو حتى بمعرفة ما يجري وكيفية عمله.

9 – أجزاء الدماغ المسؤولة عن الخوف

اللوزية الدماغية هي جزء من الدماغ تقع أمام الحصين، وهذا الجزء هو المكان الذي يستجيب للخوف والقلق. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المنطقة اللوزية لا يعرفون الخوف، أي أن اللوزة بمثابة نظام إنذار لدينا. يوجد أجزاء أخرى في الدماغ تلعب دوراً محورياً للشعور بالخوف وهي:

الثلاموس (Thalamus): هو الذي يقرر إلى أين يرسل المعطيات الحسية الواردة من العينين والأذنين والفم والجلد.

القشرة الحسية (Sensory cortex): يفسر البيانات الحسية.

الحصين (Hippocampus): هو المخزن الذي يقوم باسترجاع الذكريات الواعية.

اللوزة (Amygdala): تقوم يترجمه المشاعر وتحدد التهديد المحتمل، وهي مخزن للذكريات التي تخشى منها.

الهايبوتلاموس (Hypothalamus): ينشط استجابة الخوف من الخطر.

8 – أعراض الخوف

العديد من التغييرات الفيزيولوجية تحدث في الجسم عند الخوف، وهي استجابة فطرية لمواجهة الخطر، حيث أن معدلي التنفس وضربات القلب يصبحان أسرع، وتنقبض الأوعية الدموية الطرفية مما يؤدي إلى الاحمرار، وتتوسع الأوعية المركزية ويزداد توتر العضلات، وتسبب القشعريرة والتعرق وزيادة نسبة السكر والكالسيوم في الدم، وزيادة في خلايا الكريات البيضاء، ويؤدي أيضاً إلى اضطراب في النوم وعسر في الهضم. بالإضافة إلى ذلك، كلما ازداد شعور الشخص بالخوف كلما ازداد احتمال الإصابة بالوساوس، والتوهم، والمخاوف المرضية.

7 – الأمور المخيفة

يوجد العديد من المخاوف المشتركة بين معظم الناس، من ضمنها المرتفعات، والمهرجّين، والعلاقة الحميمة، والموت، والرفض، والناس، والثعابين، والكلاب، والفشل. حسب بعض الإحصائيات من بين 9% إلى 20% من الأمريكيين يتجنبون الذهاب إلى طبيب الأسنان بسبب القلق أو الخوف. في الولايات المتحدة يوجد حوالي 25 مليون شخص يعانون من الخوف من الطيران، وينقسم هؤلاء إلى قسمين، منهم من يخاف من تحطم الطائرة ومنهم من يخاف من الأماكن الضيقة. أضف إلى ذلك الأشخاص الذين يخافون من البرق والرعد والظلام، وهي من المخاوف الأكثر شيوعاً عند الأطفال. ومن بين أكثر المخاوف شيوعاً أيضاً التكلم والحديث أمام الجمهور، بإمكانك القراءة هنا عن 10 طرق يتفاعل فيها جسم الإنسان مع الخطر.

6 – الخوف المرضي (الفوبيا)

الفوبيا أو الرهاب، هذا الشيء المرعب الذي يصيب الإنسان ويجعله في كابوس حقيقي لا مهرب منه عندما يتعرض إلى شيء، أو شخص، أو حالة معينة. العديد من أنواع الفوبيا أصبح اسمها معروف لنا مثل الخوف من المرتفعات، والخوف من الأماكن الضيقة، أو الخوف من القطط أو العناكب. غير أن هناك أنواع أخرى من الفوبيا أشد غرابةً. فهناك على سبيل المثال فوبيا تدعى Hippopotomonstrosesquippedaliophobia وهي الخوف من الكلمات الطويلة، وGenuphobia الخوف من الركبتين، Xanthophobia، الخوف من اللون الأصفر أو كلمة “أصفر”، Vestiphobia الخوف من الملابس، Verbophobia الخوف من الكلمات، Turophobia الخوف من الجبنة، Hylophobia الخوف من الأشجار، Ombrophobia الخوف من المطر، بإمكانك القراءة هنا عن 10 أنواع غريبة من الرهاب عرفها الطب.

5 – رائحة الخوف

من المعلوم ان معظم الحيوانات بإمكانها التواصل باستخدام الرائحة، لكن الإنسان يفتقر مثل هذه الميزة، حيث أنه لا يملك نفس أجهزة استشعار تلك الحيوانات، لكن يعتقد بعض العلماء أن البشر كان لديهم القدرة على استشعار رائحة الخوف أو غيرها من المشاعر الأخرى ولكن فُقدت منهم منذ زمن طويل. وفقاً لدراسة حديثة فإن الإنسان يمكنه أن يشم رائحة الخوف والاشمئزاز، كما أن العواطف معدية تنتقل بين شخص لآخر وذلك عن طريق تجربة جمع فيها الفريق العرق من تحت الإبطين لعدد من الأشخاص أثناء مشاهدتهم مشاهد مرعبة، أو مقاطع مثيرة للاشمئزاز، وطلب من 36 امرأة شم العينات وظهر على وجوههم الخوف أو الاشمئزاز من الرائحة.

4 – الخوف من الحياة والخوف من الموت

يقول علماء النفس إن قلق الإنسان خلال حياته يتخذ صورتين، الصورة الأولى هي الخوف من الحياة، والثانية الخوف من الموت. الخوف من الحياة يكون من خلال قلقه الدائم في التقدم، والاستقلال الفردي، أو أي عمل جديد يحدث تغيرات في حياته، أو القلق الدائم الذي ينتج من خلال تكوين علاقات جديدة مع الناس.

الخوف من الموت هو العكس، فهو الخوف من فقدان استقلاله الفردي والاعتماد على غيره، الخوف من أن يضيع من المجموع، يقول المحلل النفسي أوتو رانك (Otto Rank) في كتابه صدمة الميلاد، إن أول مصدر للقلق في حياة الإنسان عند انفصال الطفل من رحم أمه، وهي الصدمة الأولى، لأنها تحطم الوحدة الأصلية التي تجمع بين الطفل بأمه. ويرى عالم النفس أريك فروم (Erich Fromm) أنه يوجد نوعين من الخوف من الموت، نوع يستشعره كل إنسان عندما يتأمل فكرة الموت، ونوع شاذ، ذو طابع وسواسي أليم، يطلق عليه الخوف اللامعقول من الموت، يشعر به الشخص أنه عاجز عن فعل أي شيء، أو أنه قد فشل في الحياة، أو إحساسه بأنه لم يعش بالقدر الكافي، هو الشعور الدائم بالإثم والذنب.

3 – الوسواس القهري

تكون المخاوف القهرية على شكل بعض الأفكار والصور التي تلازم الشخص وتستحوذ عليه، فيقوم ببعض الطقوس والحركات لتكون بالنسبة له وسيلة للهرب، أو كوسيلة غير منطقية إزاء خوف وهمي. هذه المخاوف تؤثر على حياة الشخص وتصيبه في بعض الأحيان بحالة من الاكتئاب وعدم القدرة على التواصل مع الأخرين. يوجد العديد من الحالات كمثال عن ذلك، مثلاً، شخص عندما يصافح أي إنسان يسارع في غسل يديه، أو ارتداء شخص للملابس بطريقة محددة، وإذا خالف هذه الطريقة يشعر بالضيق ويعيد ارتداء ملابسه مرة أخرى، الشك المتكرر لإغلاق النوافذ والأبواب حيث يقوم بإغلاقها عدة مرات للتأكد. ترتبط هذه المخاوف بشكل أو بآخر بموقف قديم حدث مع الشخص، أو بصدمات مستمرة جعلت منه يقوم بتصرفات غير منطقية، يوجد بعض العلماء والمشاهير عندهم هذا الوسواس القهري ومنهم العالم نيكولا تيسلا (Nikola Tesla)، فهو يقوم بغسل يديه ثلاثة مرات ويدور حول منزله ثلاثة مرات قبل دخوله.

2 – إخفاء الخوف

يقول علماء النفس أن كل البشر لديهم سر خاص بهم لا يريدون أحد معرفته، ولا يرغب أن يقر بوجودها، وذلك لأنه إذا استعرضها وتعمق بها تشمئز نفسه لما تتضمنه من مساوئ، وبسبب ذلك يبالغ الشخص في كتمان هذا السر والاحتفاظ به، على سبيل المثال الإنسان الذي يخاف من الشيخوخة يتظاهر بالشجاعة والأقدام، والمرأة التي تخاف من الأمراض المعدية تعتمد على النظافة الدائمة والاغتسال فوراً إذا صافحت أحد الأشخاص وإذا انتبه أحدهم وكشف سرها عمدت على توسيخ يديها كي تتمكن من غسلها محاولة الخروج من المأزق.

1 – الخوف والشيخوخة

للكثير من الناس الشيخوخة تعني بداية تفكك الحياة وهجوم المرض والاقتراب من الموت، لذا الجميع يخاف من الشيخوخة خشيةً أن تكون هذه المرحلة الأخيرة من الحياة، فينظر حوله ليجد نفسه قد قطع شوطاً كبيرة في الحياة. العديد من الكتاب والشعراء وصفو لنا هذه المرحلة، كقول أبو العتاهية الشهير “فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً… فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ”.

لكن الخوف من الشيخوخة ليس متوقفاً فقط على الكبار في السن، بل الأمر موجود أيضاً عند العديد من الشباب، وذلك لاعتقادهم بأن ضعف القوى الجسدية متعلق بضعف القوى الذهنية وضعف الشخصية، حيث يوجد العديد من الأفكار والأوهام التي تكون معظمها خاطئة عن الشيخوخة وتلك الأوهام تسبب الخوف عند معظم الناس. على الرغم من الضعف الجسدي، إلا أن الصفات الذهنية التي عملت على تنميتها طوال حياتك سوف تستمر في النمو والترقي، ولاينبغي أن يغيب عنك أن العديد من الشخصيات المهمة عبر التاريخ كان لها دور كبير وهي في عمر الثمانين مثلاً. على سبيل المثال، كتب فولتير روايته الشهيرة “كانديد” وهو في سن الخامسة والستين، والروائي الفرنسي بول كلودل كتب الكثير من الروايات بعد سن السبعين، بيكاسو قدم أعمال فنية في مرحلة متقدمة من عمره، الفيلسوف جون ديوي قدم لنا في التاسعة والسبعين كتاب “المنطق أو نظرية البحث”.

10 كذبات شهيرة للأهل على أطفالهم

لا شك أننا كي نستحق لقب ” أم ” و” أب ” لا بد أن نحمل معه الكثير من الحقائق والمسلّمات التي يؤمن بها كل طفل من أطفالنا، ومن هذه المسلّمات أن ” بابا ” أو “ماما ” دائما يقولان الحقيقة، ولديهما دائماً أجوبة لكل الاستفسارات بكافة أشكالها وأنواعها سواء أكانت فنية أو تاريخية أو سياسية أو حتى فضائية.. ولكن للأسف هذه المقدمة وإن كانت صحيحة بعض الشيء بالنسبة لأغلب الأبناء فهي تحمل بين طياتها الكثير من ” الكذب الأبيض ” إن صح التعبير، فجميعنا دون استثناء عندما كنا صغاراً كان لدينا أجوبة مغلوطة من اّبائنا عن الكثير من الأمور التي كنا نعتقدها كما أقنعونا بها، ولكن في حقيقة الأمر فإن معظم الأهل يضطرون للكذب على أبنائهم في اغلب الأحيان إما لإنهاء فعل معين خاطئ، أو أحيانا لتشجيعه على الثقة بنفسه وبقدراته، وهنا يستخدم الكذب بمنحى ايجابي للدعم.

سنعرض هنا أشهر 10 كذبات سمعها الأطفال من أهلهم لفترة طويلة. نراهن أن أحدها على الأقل كان مألوفاً لديك عندما كنت طفلاً.

10 – بابا نويل والمدخنة الخشبية

لا يوجد أحد منا لم يعش القصة الأسطورية لبابا نويل، حيث بقينا لساعات ليلاً بانتظار قدومه من المدخنة الخشبية في المنزل ( ان كانت موجودة )، أو انتظرناه في أفلام كرتون وهو يحاول أن يهبط مع كيسه البني الكبير ليوزع الهدايا في ارجاء المنزل. في الحقيقة هذه الكذبة كانت سببا في سعادة الكثير من الأطفال، وطريقة ذكية وغير مباشرة لايصال هداياهم من قبل اهلهم في عيد مبارك لجميع العائلات التي تحتفل به.

9 – العصفورة التي تنقل الأخبار

من منا لم يعش هذه الحالة التشويقية التي يتبعها الأهل في وصف حادثة قام بها الطفل دون علمهم مدّعين أن لديهم عيوناً خلف رؤوسهم تبصر كل شئ حتى لو لم يكونوا متواجدين حولنا، الكثير من الأطفال يحاولون حتى الآن البحث عن هذا العصفور الذكي صاحب الأخبار، وهذه العيون الخفية الموجودة في رأس أبويهم والتي لا أتصور أن أحدا منهم وجدها حتى الآن.

8 – شرب القهوة يظهر لك شارب

لطالما كانت هذه الكذبة متبعة عند الاهل لتنبيه أولادهم من خطورة ارتشاف القهوة من فناجينهم كونها غير مناسبة لأعمارهم، فكان الطفل (وخصوصا الأنثى) تهاب تلك الفكرة حتى لا يظهر لها هذا الشارب الذي يجعلها تتشبه بالصبيان من اخوتها وأصدقائها.

7 – عندما تكذب ستظهر كلمة كذاب على جبينك

ما زالت هذه الكذبة لها أثر واضح لدى الاطفال ليومنا هذا فكثيرا منهم ما يحاول البحث عن هذه الكلمة في المرآة أو يقوم بسؤال من حوله هل صحيح ما قالته أمي أنظر إلى وجهي، هل هناك ما هو مكتوب فعلاً على جبيني والجواب يكون في معظم الأحيان : فقط أبويك يستطيعان قراءة ما هو مكتوب!.

6 – بلع العلكة يجعلها تلتصق على جدار المعدة

هذه نوع من انواع إقناع الطفل بخطورة ما يقوم به في حال قام ببلع العلكة، فتستخدم تلك الكذبة لإقناعه بالكف عن تلك العادة السيئة، وخصوصاً إذا ما تخيل هذا الطفل تبعات عمله كأن تتوقف معدته عن العمل نتيجة هذه العادة السيئة!.

5 – وضع السن تحت المخدة لتحقيق الأمنية

ما زلت حتى الآن أذكر السعادة التي شعرت بها وأنا أقوم بتخبئة السن المخلوع تحت المخدة، وانتظار تحقيق أمنية أو إرسال هدية لي لا تأت في نهاية المطاف. وما زلت حتى الان أتساءل كيف يمكن للمرء أن يصنع هذه التخيلات المميزة ليغرسها في عقل الطفل لسبب ما قد يكون أثره إيجابيا أو سلبيا في بعض الأحيان.

4 – لا تخف إنها لا تؤلم

من منا لا يذكر استخدام هذه الجملة تحديداً لدى طبيب الأطفال عندما تجهز إبرة اللقاح او طبيب الأسنان عندما يريد البدء بمعالجة الأسنان ويكون بانتظار الموافقة من الطفل الذي لا يلبث بالبكاء مستبقا الألم، وهنا يقنع الأهل ( وغالبا الأم ) طفلهم بأنه لن يتألم نهائياً، وللأسف يحدث ما هو غير متوقع، وما يترك مع الوقت أثراً سلبياً لهذه الجملة في مخيلة الطفل في المرات القادمة لاستخدامها.

3 – تشغيل واطفاء زر الإنارة قد يفجر المنزل

هذه النظرية التي لا أعلم من استخدمها و هل اعتمد في تأليفها على نظرية فيزيائية أو كونية معينة كونها تعتمد على الفعل ورد الفعل وتستخدم عادة لمنع الطفل من اللعب بغير ما هو مخصص له، بالنهاية وإلى الان لم نسمع بأي خبر صحفي عن انفجار منزل أو احتراقه بسبب هذه الكذبة.

2 – لا يوجد أفلام كرتون ليلا فجميع الشخصيات نائمة الان

لا شك في أن هذه الكذبة من أكثر الكذبات المقنعة في سبب استخدامها، فكثير من الأطفال يصرون على متابعة التلفاز لأوقات متاخرة من الليل، ولعل هذه الكذبة مقنعة بعض الشيء في أن كل منا – حتى شخصيات الكرتون – بحاجة إلى راحة أيضا!.

1 – دقيقة واحدة وسنصل

هذه الكذبة وللأسف تستخدم من قبل الأهل مع أطفالهم ومع أغلب محيطهم من أهل وأصدقاء، فكثيراً منا دون أن يشعر يقنع الطرف الاخر بوصوله لمجرد أن يقول ” دقيقة واحدة وسأكون هناك “، لا شك في أن لها دور إيجابي في تخفيف غضب الطرف الاخر سواء إن كان طفل أو بالغ ولا أعلم إن كنت تعتقد مثلي أن كان كثرة استخدامها قد يكون له أثر سلبي أكتر من الأثر الإيجابي المتوقع منها.

# أعتقد أننا وبشكل يومي ودون أن نشعر نمارس كذبات يومية وإن كانت ” بيضاء ” مع أطفالنا دون أن نشعر ونجاول رسم مخيلة لهم قد تعزز لديهم الأفكار والأحلام الصغيرة وقد تقلصها وذلك تبعا لما نقوم بممارسته يوميا مع أطفالنا من صدق والتزام.

ولاشك أننا نضطر وفي كثير من الأحيان لاستخدام هذه الكذبات ليس بقصد الترهيب أكثر من أنها تساعد البعض في التربية، ويبقى السؤال هنا : هل فعلا الكذبة تكون بيضاء أو ممكن ان تتحول حسب مكان ووقت استخدامها إلى كذبة رمادية او سوداء احيانا؟ بالنهاية لا بد أن نجزم أن أهم كذبة ما زالت تستخدم على مر التاريخ هي: ” “أنا ماما أو بابا , ولا يمكن ان اكذب عليك ”، هل مارس عليك أهلك إحدى تلك الكذبات؟ هل تمارسها على أطفالك؟.

تجنب 10 اشياء تجعلك أكثر غباء

من منا لا يحب أن يكون ذكياً؟، نحن البشر نحتاج إلى الذكاء حتى نؤدي وظائفنا بشكل جيد ونستفيد من وقتنا مع العائلة والأصدقاء. فالذكاء يعتبر احد المتطلبات الأساسية لإتخاذ القرارات الصائبة في حياتنا. وبالطبع يوجد العديد من المكملات الغذائية التي تؤدي إلى زيادة نشاط الدماغ وتحسين مستوى الذكاء لدينا، كما ان الحصول على هواء منعش وراحة كافية كفيلة بالمحافظة على مستوى ذكائنا لأطول فترة ممكنة.

ولكن للأسف الشديد هنالك العديد من التصرفات الروتينية التي نقوم بها بالإضافة إلى الأشياء التي حولنا، قد تتسبب في زيادة نسبة الغباء عندنا ! لنتعرف عليها حتى نستطيع تجنبها:

10 مشاهدة سبونج بوب سكوير بانتس

هناك العديد من الدراسات العلمية التي أثبتت أن مستوى ذكاء الأطفال الذين يشاهدون الأفلام الكرتونية سريعة الحركة كسبونج بوب، هو أقل بكثير من مستوى ذكاء الأطفال الذين لا يشاهدون هذه البرامج، وخصوصاً في الإختبارات الذهنية. وعند مقارنتهم بالأطفال الذين يشاهدون البرامج التعليمية أو الذين يمارسون هواية الرسم، تبين أن أطفال السبونج بوب ضعاف في تأدية الوظائف التنفيذية وأكثر غباء. وقد تم نشر هذه الدراسة في مجلة “بيدياتريكس” الطبية في سنة 2011. هناك العديد من البالغين الذين يستمتعون بمشاهدة سبونج بوب أيضاً، لذلك يُنصح بتجنب هذه البرامج والتركيز على البرامج التعليمية والثقافية الأخرى.

9 عروض باوربوينت التقديمية – PowerPoint

يؤدي استخدام عروض باوربوينت (بالإنجليزية: PowerPoint Presentations) إلى التأثير بشكل مباشر وسلبي على مستوى الذكاء لدينا بحسب تقرير صادر عن الجيش الأمريكي. فهذه العروض تقوم بخنق وكبت مهارات التفكير النقدي لدينا كما تحد من رغبتنا في إجراء حوارات فكرية وتؤثر على عملية اتخاذنا للقرارات.

ربما يعود السبب في ذلك إلى أن هذه البرامج قد تم تصميمها بحيث تجعل الجمهور يجلس ويستمع لحجم كبير من المعلومات. فمن الأفضل إجراء حوارات بناءة مع الجمهور لحثهم على المشاركة والتفكير بالمعلومات التي يتلقوها.

8 الاجتماعات

معظم الناس يكرهون الإجتماعات ويعتقدون أنها مضيعة للوقت الثمين الذي يمكن استثماره بشكل أفضل لو كانوا يجلسون في مكاتبهم. ويعود السبب في هذه الظاهرة إلى أن الإجتماعات تتسبب في تقليص التعبير الذكائي وخصوصاً عند الإناث، بحسب دراسة أجريت من قِبل جامعة فيرجينيا تيك الأمريكية. وينطبق هذا المبدأ أيضاً على المشاركة في الحفلات، لذا حان الوقت لتخفيض عدد وطول الإجتماعات أثناء فترات العمل.

7 الفلوريد

أظهرت دراسة صادرة عن المؤسسة الوطنية للعلوم الصحية البيئية (بالإنجليزية: National Institute of Environmental Health Science) بأن مادة الفلوريد تجعلك أكثر غباء. وقد أثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة Environmental Health Perspective بأن الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي تحتوي على نسب مرتفعة من الفلوريد حصلوا على معدلات أقل بكثير في إختبار الذكاء الـ IQ بالمقارنة مع الأطفال الذين لا يتعرضون لكميات أقل من الفلوريد.

ويعتبر الفلوريد المكون الأساسي في معجون الأسنان وغسول الفم، كما أن معظم مياه الشرب في الولايات المتحدة الأمريكية تحتوي على نسب مرتفعة من هذه المادة أيضاً.

6 البدانة

لقد أظهرت دراسات عدة بأن البدانة تؤدي إلى زيادة نسبة بشكل مباشر. ففي سنة 2010، قام فريق من الباحثين بجامعة كينت ستيت الأمريكية بإجراء اختبار للذكاء على 100 شخص بدين قبل وبعد إجرائهم لعمليات جراحية لتخفيض وزنهم. وقد فشل هؤلاء الأشخاص في اجتياز الإختبارات التي تتعلق بمهارات الذاكرة قبل خضوعهم للعمليات الجراحية. وبعد مرور أربعة أشهر فقط على تخفيض وزنهم، حصل نفس الأشخاص على معدلات إعتيادية في الإختبارات التي فشلوا بها من قبل.

5 مشاهدة قناة فوكس نيوز

أظهرت دراستين منفصلتين إحداهما من جامعة ماريلاند والأخرى من جامعة فيرليه ديكينسون الأمريكيتين بأن الأشخاص المتابعين لقناة فوكس نيوز الإخبارية (بالإنجليزية: Fox News) يتمتعون بنسبة ذكاء أقل بكثير من غيرهم.

وقد أظهرت دراسة جامعة فيرليه ديكينسون والتي أجريت في سنة 2011 بأن الأشخاص الذين يشاهدون فوكس نيوز لم يكونوا على إلمام بالقضايا السياسية كمتابعي قنوات The Daily Show أو MSNBC. أما دراسة جامعة ماريلاند فقد أظهرت بأن متابعي قناة فوكس نيوز قد تم تضليلهم وتم إيصال معلومات خاطئة لهم حول القضايا السياسية والدولية.

لذلك ينصح الخبراء بمشاهدة عدة قنوات إخبارية تطرح وجهات نظر مختلفة حتى تحثنا على إستخدام قدراتنا الذهنية بشكل أفضل في تحليل الأحداث ومعرفة الحقائق.

4 العلكة والغباء

أظهرت دراسة أجريت في جامعة كارديف في ويلز بأن مضغ العلكة قد يضر بمستوى ذكائك ويؤدي إلى نتائج سلبية في عمل ذاكرتك. فالعلكة تؤثر على ترتيب محتويات الذاكرة وقدرة الدماغ على إيجاد المعلومات المطلوبة في الذاكرة. ربما يعود السبب في ذلك إلى احتواء العلكة على كمايت كبيرة من السكر أو بدائل السكر، ولكن الشيئ الأكيد هو أن استبدال العلكة بالنعناع أو بغسول الفم سيحافظ على قوة ذاكرتك وذكائك أيضاً ولن يجعلك تبدوا غبياً.

3 غباء المشاهدين وبرامج تلفزيون الواقع

أظهرت دراسة أجريت في النمسا أن الإدمان على البرامج التلفزيونية الواقعية يقوم بالإضرار بمستوى الذكاء لدى المشاهدين. فقد قام باحثون بإجراء إختبار للذكاء لأشخاص مباشرة بعد مشاهدتهم لحلقة تلفزيونية وكانت نتائجهم سيئة للغاية مقارنة مع الأشخاص الذين خضعوا للإختبار من دون مشاهدة تلك الحلقات. ويعد هذا دليلاً لا لبس فيه بأن البرامج التلفزيونية الواقعية تزيد من غباء المشاهدين، فهل فعلاً تستحق هذه البرامج المخاطرة بمعدل ذكائك ؟

2 تناول السكر

يعتقد البعض بأن تناول المأكولات والمشروبات الغنية بالسكر قد يوفر طاقة كافية لليوم بأكمله، هذا صحيح ولكن لفترة وجيزة فقط. فبعد تناول الحلويات، ستصاب بإنخفاض حاد في كمية طاقة الجسم ولن تستطيع إكمال اليوم من دون تناول المزيد من السكر. وقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجيليس بأن تناول السكر بشكل يومي لمدة ستة أسابيع سوف يعيق قدرة الدماغ على التعلم وعلى حفظ المعلومات في الذاكرة. لذلك إذا أردت أن تحافظ على ذكائك فعليك تجنب المأكولات والمشروبات الغنية بالسكر.

1 تعدد المهام

أجل، إن القيام بمهام كثيرة في نفس الوقت سيجعل منك شخصاً غبياً. فعلى الرغم من إعتقاد الكثيرين بأن تعدد المهام هو الطريقة الوحيدة لإنجاز أعمالنا اليومية، إلا أن دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أظهرت عكس ذلك تماماً. فالأشخاص الذين يؤدون مهاماً متعددة في نفس الوقت يتعرضون لوابل من المعلومات من مصادر مختلفة كالهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب، ويتنقلون من مهمة إلى أخرى من دون إتمام أيٍ منها بشكل نهائي. لذلك إذا إلتزمت بالتركيز على مهمة وحيدة في وقت معين، ستستطيع إتمام الكثير بجهد أقل وتركيز أكثر.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (تقارير منوعة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك