السياحة العلاجية.. رافد اقتصادي واستجمام صحي


السياحة العلاجية والاستشفائية وكما تشير بعض المصادر هي إحدى أنواع السياحة، التي تعني السفر بهدف العلاج والاستجمام في المنتجعات الصحية في مختلف بقاع العالم، وكما يقول بعض الخبراء فقد شهد هذا القطاع المهم تطور كبير في السنوات الاخيرة خصوصا وان بعض البلدان قد سعت وبشكل جاد الى دعم ورفع جودة المؤسسات الطبية، التي تقدم خدمات علاجية والترويج للاستشفاء وبناء منتجعات سياحية متنوعة.

وهذا النوع من السياحة يقسم إلى قسمين هما، السياحة العلاجية: تعتمد السياحة العلاجية على استخدام المصحات المتخصصة أو المراكز الطبية أو المستشفيات الحديثة التي يتوفر فيها تجهيزات طبية وكوادر بشرية تمتاز بالكفاءة العالية والتي تنتشر في جميع دول العالم، إلا أن هناك دول تفوقت عن غيرها في هذا المجال وأصبحت مشهورة بهذا النوع من السياحة، والسياحة الاستشفائية: تعتمد السياحة الاستشفائية على العناصر الطبيعية في علاج المرضى وشفائهم مثل ينابيع المياه المعدنية أو الكبريتية كالبحيرات الموجود في إندونيسيا في أكثر من مدينة والبحر الميت وحمامات ماعين في الأردن، والرمال والتعرض لأشعة الشمس بغرض الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية والروماتيزم وأمراض العظام وغيرها وتطلق السياحة العلاجية على كل من النوعين السابقين

وفي هذا الشأن تشهد السياحة الطبية ازدهارا في آسيا حيث تقدم بلدان عدة علاجات عالية النوعية بأسعار مغرية تجذب منذ سنوات ملايين السياح، حتى من أوروبا والولايات المتحدة. وينعكس اقبال سكان العالم المتقدمين في السن إيجابا على هذا القطاع، "ما يزيد من خيارات المستشفيات العالية الجودة ونسبة تشغيلها"، بحسب جمعية "مرضى عبر الحدود" الأميركية التي تنشر كتيبات عن هذا الموضوع.

وكشف المدير التنفيذي لهذه الجمعية أن هذه المعادلة "تنطبق بشكل خاص على آسيا حيث يدفع التفاوت في نوعية العلاجات الأشخاص إلى اللجوء إلى بلدان، مثل تايلاند وماليزيا وكوريا الجنوبية وتايوان، حتى أن البعض يأتي من بريطانيا والولايات المتحدة"، مشيرا إلى قدرة القطاع على النمو على المدى الطويل. وتطلق جهات آسيوية من الصف الأول، مثل الهند وماليزيا وسنغافورة وتايلاند، حملات ترويجية واسعة النطاق للرعاية الطبية، متعهدة للمرضى بأنهم سيوفرون حتى 80 % من الأسعار التي كانوا سينفقونها في البلدان المتقدمة. كما أن بعض الشركات تقدم عروضا تتضمن مثلا عملية لتجميل الأنف وإجازة على الشاطئ.

وتعد منطقة جنوب شرق آسيا بالتحديد "منطقة مثالية" للسياحة الطبية. فهي قد شهدت عقودا من التنمية الاقتصادية استفادت منها بعض البلدان لاستحداث انظمة صحية عالية النوعية بأسعار تنافسية. ويأتي المرضى من البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء. فالفئة الأولى تتهرب من العلاجات الباهظة الكلفة في بلدانها، في حين أن الفئة الثانية تنشد نوعية أفضل من تلك السائدة عندها. وقد قصدت البنغلاديشية نصرة حسين كيوان ماليزيا لإجراء جراحة القلب المفتوح.

وقد تضاعف حجم سوق السياحة الطبية في ماليزيا منذ العام 2010 ليشمل القطاع السنة الماضية 770 ألف مريض و200 مليون دولار من العائدات، بحسب حكومة البلاد حيث يعيش 28 مليون نسمة تقريبا. أما تايلاند (66 مليون نسمة)، فكشفت من جهتها أنها استقبلت 2,53 مليون سائح لاغراض طبية خلال سنة تقريبا، بمن فيهم زائرو ينابيع المياه الساخنة. وفي خلال سنتين، ارتفع عدد المرضى بمعدل الثلث وتضاعفت العائدات إلى حوالى 4,2 مليارات دولار. وفي سنغافورة الحضارية التي لا يتخطى سكانها 5,4 ملايين نسمة، أنفق السياح مليون دولار العام الماضي لأغراض طبية.

وعلى ضوء ازدهار السياحة الطبية، أنشأت ماليزيا مؤسسة خاصة بهذا القطاع طور النمو في بلد تعد فيه الإنكليزية لغة شائعة وتعتبر به العلاجات أرخص بكثير من تلك في المقدمة في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا، بحسب جمعية "مرضى عبر الحدود". ويكون عادة السياح الذين يقصدون ماليزيا لأغراض طبية ميسوري الأحوال وأصلهم من بلدان أقل نموا، مثل إندونيسيا، فضلا عن بلدان أخرى، مثل الهند واليابان والصين. ويتوقع أن يدفع نمو هذا القطاع في المستقبل زبائن البلدان الثرية في الشرق الأدنى. بحسب فرانس برس.

وتقوم شركة السفريات الماليزية "بيوتيفل هوليدايز" مقام نقطة وصل بين الزبائن الأجانب والأطباء الجراحين المحليين. وهي تتولى تنظيم إقامتهم قبل العملية وبعدها، فضلا عن نشاطات سياحية في جزيرة بينانغ الشمالية المعروفة بشواطئها ومواقعها التاريخية. ويقول احد المسؤولين فيها ان الفكرة تقضي باستقدام السياح "ليمضوا إجازات هنا، من اجل الشمس وحشوات السيليكون وأغراض من هذا القبيل".

التداوي بالرمال

الى جانب ذلك وعند مصب وادي زيز، حيث تترامي إحدى أكبر الواحات في الشرق المغربي، يتوافد آلاف السياح كل صيف على قرية "مرزوكة"، طمعا في التداوي بالرمال، ورغبة في التعرف على نمط عيش ما تبقى من قبائل رحل في المنطقة. هؤلاء الرحل المنتمون الى قبائل "آيت عطا" الأمازيغية، تمدنوا منذ عقود وعمروا منطقتي تافيلالت ودرعة المعروفتين كأكبر واحات المغرب، وكذلك الطريق التجاري الشهير الى تمبكتو في مالي، والذي كان يقطعه التجار في 52 يوما.

وظلت قبائل العطاويين متمسكة بثقافة الترحال، حتى مجيء الاستعمار الفرنسي، حين ظهرت الأنشطة المنجمية ونشأت معها مراكز حضرية جديدة، شكلت عوامل جذب واستقرار، عززها ترسيم الحدود بين المغرب والجزائر. وغير بعيد عن حدود الجزائر (50 كلم) اختار جزء من هؤلاء الرحل الاستقرار في قرية مرزوكة الصغيرة، المعروفة بكثبانها المترامية على عشرات الكيلومترات، فتغير نمط عيشهم من الترحال والتجارة، الى الفلاحة والسياحة، مع حفاظهم على أغلب تقاليدهم المميزة.

ويقول عبد السلام صادوق، رئيس "جمعية منعشي السياحة الصحراوية" في قرية مرزوكة، وهو يرتدي لباس أهل المنطقة التقليدي "نعتمد اليوم على السياحة الصحية خلال الصيف حيث يأتي السياح من مختلف أنحاء العالم من أجل التداوي بالرمال وشرب حليب النوق". إضافة الى ذلك، "نوفر للزوار سياحة اسكتشافية، من أجل التعرف على ثقافة الرحل عن طريق رحلات على الجمال والمبيت في الخيام ومشاهدة غروب الشمس وشروقها، إضافة الى السياحة المغامراتية من خلال المشاركة في سباقات ولحاقات يتم تنظيمها في الصحراء".

وعلى امتداد التلال وكثبان الرمل المتشكلة والمتحولة باستمرار، يتوافد المئات من السياح المغاربة والأجانب من مختلف الأعمار، ابتداء من نهاية حزيران/يونيو وحتى مطالع أيلول/سبتمبر، حين تكون درجات الحرارة مواتية للاستفادة من الرمال. وغالبا ما يشرف أبناء المنطقة من قبائل الرحل القديمة على عملية دفن الراغبين في التداوي بحرارة الرمال، حيث يعدون المئات من الحفر عند مشرق كل يوم، وتترك ساعات تحت حرارة الشمس كي تسخن جيدا قبل أن توارى أجساد الراغبين في العلاج داخلها.

وقبل ردم الباحثين عن العلاج، يحرص المرافق من أبناء المنطقة على إمساك المريض أو السائح عن الطعام وعن المياه والمشروبات الباردة أو المثلجة، مع استعمال بطانية بعد الخروج من الرمال في اتجاه خيمة قريبة، تجنبا لأي تيار هوائي. وغالبا ما تدوم عملية الدفن من خمس دقائق الى عشر، مع الشرب المنتظم للمياه الدافئة، قبل التوجه الى الخيمة من أجل الراحة والتعرق وشرب شاي الأعشاب، ويلي ذلك الاستحمام، ويتم تكرار العملية ثلاثة أيام على الأقل حتى"يكتمل" العلاج.

ويقول علي قلاموش المنحدر من مدينة بني ملال الجبلية (وسط)، التي تتساقط فيها الثلوج شتاء "كنت أعاني من الانزلاق الغضروفي وآلامه، لكن الآن وبفضل رمال مرزوكة شفيت، وأنا آتي كل سنة لآخذ حمام الرمال، وأنصح الناس بالمجيء". ويقول محمد ياسين، وهو متقاعد مغربي مقيم في فرنسا "نصحني الناس بالمجيء الى مرزوكة نظرا لمناخها النقي وحرارتها المفيدة للصحة، خاصة مع الآلام التي نعاني منها". ويساهم حمام الرمل في علاج بعض الأمراض المزمنة مثل الروماتيزم وآلام العظام وبعض الأمراض الجلدية، ويروي أهل المنطقة حكايا عن سياح جاؤوا مقعدين على كراس متحركة، وعادوا مشيا على الاقدام.

ويقول علي الذي يربي الجمال قرب الإقامات الفندقية المبنية على الطريقة التقليدية للمنطقة "الناس يأتون الى مرزوكة من كل أنحاء المغرب والعالم، من أجل حمام الرمل وشرب الشاي التقليدي وكذلك حليب النوق الجيد لمكافحة داء السكري وامراض أخرى". وتتيح كثبان مرزوكة الممتدة على طول 22 كيلومترا وعرض خمسة كيلومترات، التأمل في تبدل ألوان الرمال بحسب تغير ضوء النهار، خاصة عند التربع على قمة تلك الكثبان التي تعد الأعلى في المغرب، والتي يصل طول بعضها الى 150 مترا.

ويجد أغلب قاصدي مرزوكة ضالتهم في البساطة بعيدا عن صخب الحياة المعاصرة، وفي الموسيقى التقليدية وكرم الضيافة وغير ذلك مما توارثه السكان عن اسلافهم من قرون مضت. وتعتبر السياحة في المغرب ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بعد الزراعة، بنسبة قدرت بين 8 و10٪ خلال 2013، مسجلة 100 مليار درهم من العائدات (حوالى 12 مليار دولار). بحسب فرانس برس.

واحتضنت مدينة مراكش بداية أيلول/سبتمبر "القمة العالمية الثامنة للمنتجعات الصحية والاستجمام" بمشاركة 500 مؤسسة فندقية ووكالة سفر ومسؤول في القطاع. وعلى صعيد العالم بلغت إيرادات "السياحة الترفيهية" 500 مليار دولار خلال 2013، مسجلة زيادة نسبتها 12٪ مقارنة بالعام 2012، ويسعى المغرب لنيل موقع متقدم في هذا النوع من السياحة، مرتكزا على رصيد كبير في المنتجعات الصحية وتقاليد الحمام والحناء وما الى ذلك.

بورتو البحر الميت

في السياق ذاته كشف النقاب في عمان عن مشروع سياحي جديد سيقام على شواطىء البحر الميت بكلفة 250 مليون دولار يفترض ان يضم فندقا خمس نجوم وشققا وفللا ومول تجاري ومطاعم وعددا من الوجهات الترفيهية، بحسب ما افادت الصحف المحلية. ويتألف المشروع الذي اطلق عليه اسم "بورتو البحر الميت" وسيتم انشاؤه في منطقة شرق الشارع الرئيسي للشاطىء الشرقي للبحر الميت (50 كلم غرب عمان) من فندق خمس نجوم وشقق وفلل تدار فندقيا تشكل بمجملها حوالى ثلاثة الاف غرفة فندقية ومول تجاري وعدد من المرافق السياحية والتجارية تشمل مطاعم وكافيهات وحمامات سباحة ومنتجع صحي عالمي وملاعب رياضية مختلفة.

وأبلغ رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور رجل الاعمال المصري منصور عامر رئيس مجلس أدارة "مجموعة عامر السياحة" في لقاء جمعهما في عمان قرار مجلس الوزراء بالموافقة للمجموعة على السير قدما في المشروع، مؤكدا "التزام الحكومة بتقديم جميع التسهيلات اللازمة لاقامة المشروع وحل أي عقبات تواجه التنفيذ". من جهته، اكد رئيس مجلس ادارة مجموعة عامر ان "المشروع سيوفر ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة من خلال استثمارات المجموعة التى تبلغ بين 250 الى 300 مليون دولار". واوضح ان "المشروع سيوفر حوالى خمسة آلاف غرفة فندقية مع نهاية مراحله النهائية أي ما يعادل 25 بالمئة زيادة في حجم الطاقة الاستيعابية من الغرف الفندقية في المملكة". بحسب فرانس برس.

ويقع البحر الميت في أعمق نقطة في العالم (يقع سطحه على مستوى 417 مترا تحت سطح البحر) وهو اكثر بحار العالم ملوحة على الاطلاق ومهدد بالجفاف ويعد بأنه اكبر منتجع طبيعي على سطح الارض ويعرف بخصائصه الطبيعية والعلاجية. ويعتمد اقتصاد الاردن الذي يقارب تعداد سكانه سبعة ملايين نسمة وتشكل الصحراء نحو 90% من مساحة اراضيه، الى حد كبير على دخل السياحة الذي يشكل نحو 14% من الناتج المحلي الاجمالي. ويأتي السياح في الدرجة الاولى من اوروبا تليها دول آسيا والمحيط الهادىء.

اليابان وسياح الصين

في حين يشتد التوتر بين بكين وطوكيو بشأن بعض الجزر المتنازع عليها في بحر الصين، يسود الترقب شمالا في منطقة هوكايدو حيث تزدهر السياحة الطبية بدفع من الزبائن المتوافدين وفي مقدمتهم ... الصينيون. ويأمل أهل هذا القطاع الواعد تجنب شر هذه الازمة وازدياد عدد الصينيين الميسورين الذين يزورونهم. فهؤلاء السياح قد يدرون عليهم على المدى البعيد 700 مليون دولار في السنة، بحسب التقديرات.

وهذا مبلغ لا يستهان به بالنسبة إلى قطاع سياحي لا يزال يتعثر في النهوض من الكارثة الثلاثية التي ضربته العام الماضي، ألا وهي زلزال قوته 9 درجات على مقياس ريشتر وتسونامي كبير وأخطر حادثة نووية في غضون جيل. وقالت زانغ لانغ وهي صينية شابة في الثلاثين من العمر اصطحبت معها مترجمتين قبل الدخول إلى مستشفى أساهيكاوا حيث استقبلت بإجلال وتقدير "أتيت إلى هنا لان الطب الياباني يتمتع بسمعة جد حسنة في الصين".

ويقدم هذا المستشفى المزود بأحدث الاجهزة الخدمات على انواعها، من الفحوصات الكاملة وتشخيص مرض السرطان والامراض العصبية إلى العمليات الترميمية والتجميلية، لا سيما منها شفط الدهون وشد الصدر. وأخبرت زانغ لانغ انها قصدت اليابان لأغراض صحية في المقام الاول. لكن هذه الصينية التي تعيش في مدينة شينينغ الصناعية شمال شرق الصين اتت ايضا لتستنشق الهواء النقي في هذه المنطقة المعروفة بطبيعتها. وأوضحت "سمحت هذه الزيارة لطبيبي بتتبع وضعي بعد الفحص الاخير، وهو طلب مني ان اراعي معدتي". وقد كلفتها هذه السفرة 2400 دولار.

وأقرت الشابة الصينية "أظن أن الكثير من الصينيين مهتمون بالسياحة الطبية، لأنهم باتوا يدركون اهمية التمتع بصحة جيدة"، ويملكون المزيد من الموارد المالية. وتابعت زانغ لانغ قائلة "خلال زيارتي الأخيرة، احببت كثيرا ينابيع المياه الحارة والطعام والجبل والبحر. فالمدن الكبيرة مثل طوكيو واوساكا لا تهمني، إذ لدينا ما يكفي منها في الصين".

ويعتبر نظام الصحة العامة محدودا في الصين حيث يكلف التطبيب على الطريقة الغربية غاليا، ويضطر الصينيون إلى ادخار مبالغ طائلة ليحصلوا على العلاج أو يقدموه لأهاليهم. وقد تولت شركة السياحة والسفر "ميدكل توريزم جابان" تنظيم رحلة زانغ لانغ، واكدت انها قدمت خدماتها العام الماضي إلى 270 زبونا صينيا. وقد شبه مدير الشركة كاتسويا ساكاغامي مدينة هوكايدو ب "سويسرا الآسيوية" في نظر الصينيين.

وكان هذا الوئام سائدا قبل ان يشتد التوتر بين بكين وطوكيو بشأن جزر سنكاكو غير المأهولة قي بحر الصين الشرقي التي تشرف عليها طوكيو وتطالب بها الصين بقوة وتطلق عليها اسم دياويو. وقد احتدم النزاع بعد تأميم طوكيو هذه الجزر في بداية أيلول/سبتمبر بعدما كانت ملك عائلة يابانية. وأثار هذا القرار موجة من التظاهرات العنيفة المناهضة لليابان امتدت على أسبوع في عشرات المدن الصينية. بحسب فرانس برس.

واعتبرت كايو يومورا الباحثة في المصرف الانمائي الياباني ان هذا "الوضع سيؤثر من دون شك على السياحة الطبية". وأضافت أن "النزاع قد يدوم أكثر مما يتوقعه اليابانيون". وحتى اليوم، لا تستقطب السياحة الطبية، بحسب الباحثة، إلا 10 آلاف زائر، لكن هذه النسبة قد تسجل ارتفاعا كبيرا لتصل إلى 400 ألف شخص مع توافد الروس والاميركيين إلى سوق قد تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار. وفي رأي كايو يومورا، لا بد من تنظيم القطاع واستحداث نظام تأشيرات خاصة وتعيين مترجمين، فضلا عن إقامة علاقات جيدة مع البلدان المجاورة، لا سيما الصين. فسكان البلدان المجاورة لا يأتون لغايات طبية فحسب، بل هم يشترون العقارات أيضا في بعض الأحيان.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (سياحة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك