هجوم ألكتروني على سوني بيكتشورز و أزمة تلوح في الأفق

24759 2014-12-24

الهجوم إلكتروني الضخم وغير المسبوق الذي تعرضت له شركة"سوني بيكتشورز" في الولايات المتحدة، لا يزال محط اهتمام دولي وإعلامي كبير خصوصا في الولايات المتحدة التي حملت رسميا كوريا الشمالية مسؤولية الوقوف وراء هذا الهجوم التخريبي الكبير، والذي جاء على خلفية إنتاج "سوني" فيلم The Interview الذي يروي قصة خيالية لعملية اغتيال زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ اون".

وبحسب بعض المراقبين فأن هذا الهجوم الإلكتروني ربما سيسهم بخلق أزمة عالمية جديدة، خصوصا بعد اتساع لغة التهديد والوعيد بين الولايات المتحدة و كوريا الشمالية التي نفت ضلوعها في الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شبكة حواسيب شركة سوني، وهدت برد انتقامي ضد البيت الأبيض وغيره من الأهداف الأمريكية إذا ما فرضت عليها واشنطن عقوبات بسبب الهجوم المعلوماتي على شركة سوني. وادعت كوريا الشمالية وفقا للتقرير أن الولايات المتحدة نفسها مسؤولة عن الهجوم ، مؤكدة أنها لديها "أدلة واضحة" تشير الى ذلك.

وهذه القرصنة التي قامت بها مجموعة تطلق على نفسها إسم "جي أو بي" (حراس السلام)، تعد من اكبر العمليات التي تعرضت لها شركة في الولايات المتحدة على الإطلاق تسببت بتخريب النظام المعلوماتي لشركة سوني للأفلام وسرقة المعطيات السرية لـ47 ألف موظف وأطراف أخرى على علاقة بالشركة بينهم مشاهير، وبثها على الانترنت، وبث رسائل الكترونية محرجة، كما عرضت على الانترنت خمسة أفلام للاستديو بعضها لم يعرض بعد. ويقدر خبراء خسائر سوني في هذه العملية بنحو نصف مليار دولار. وضاعف قرار الشركة إلغاء عرض فيلم "المقابلة" الذي وصفه اوباما بأنه خاطئ من خسائر الشركة. وقال المدير العام لسوني مايكل لنتون ان الكلفة قد تصل الى "500 مليون دولار".

ممنوع من العرض                  

وفي هذا الشأن فقد تخلت "سوني بيكتشرز انترتاينمت"عن عرض فيلم "ذي إنترفيو" الذي أنتجته والذي يدور حول مخطط متخيل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي، بعد تهديدات من قراصنة معلوماتية. وقالت إحدى الناطقات باسم المجموعة من دون تقديم مزيد من التفاصيل إن "سوني بيكتشرز لم تعد تنوي عرض الفيلم". وكانت المجموعة قد نشرت قبيل هذه التصريحات بيانا أشارت فيه إلى إلغاء عرض الفيلم في الولايات المتحدة.

ويبدو الآن أن هذا الإلغاء يطال أيضا العروض الدولية وأشرطة الفيديو المطلوبة وأقراص الفيديو الرقمية. ويتناول هذا الفيلم مخططا متخيلا لاغتيال الزعيم الكوري كيم جونغ أون وكان من المفترض البدء بعرضه في الصالات الأميركية. وقد أتى قرار "سوني بيكتشرز انترتاينمت" (اس بي إي) بعد إعلان مجموعات سينمائية أميركية كبيرة، من قبيل "ريغال" و"إيه إم سي"، عن نيتها عدم عرض الفيلم المثير للجدل. وكانت استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني قد تلقت تهديدات جديدة من جماعة "جي أو بي" (حراس السلام) التي تبنت الهجوم المعلوماتي الكبير الذي استهدف "سوني".

ويزداد المحققون الأميركيون قناعة بأن كوريا الشمالية هي التي دبرت هذا الهجوم الواسع النطاق، على ما كشف مصدر مطلع على هذه المسألة ، مؤكدا بالتالي معلومات متداولة في وسائل الإعلام الأميركية. وأكدت السلطات الكورية الشمالية من جهتها أن لا شأن لها في هذه القرصنة، معتبرة في الوقت عينه أن هذه العملية "مشروعة".

وكانت جماعة "حراس السلام" قد نشرت على الانترنت عدة مستندات ورسائل إلكترونية وعنواين وأرقام ضمان اجتماعي تابعة لسبع واربعين ألف موظف في الاستوديوهات. و نشرت أيضا رسائل إلكترونية سرية ومحرجة متبادلة بين مدراء "سوني" والمتعاونين معها، فضلا عن خمسة أفلام، من بينها إنتاجات لم تعرض بعد في الصالات. وتعد عملية القرصنة هذه من أكبر العمليات المستهدفة لشركات. وكان قراصنة المعلوماتية قد وجهوا تهدديات للأشخاص الراغبين في مشاهدة فيلم "ذي إنترفيو" الذي كلف إنتاجه 42 مليون دولار.

وجاء في بيان صادر عنهم نشرته عدة وسائل إعلام أميركية، من بينها "لوس أنجليس تايمز" ما مفاده "سوف نريكم المصير المأسوي لهؤلاء الذين يريدون الاستهزاء بنهج الترهيب ... تذكروا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. ونحن نوصيكم بأن تبقوا بعيدين عن مواقع (عرض هذا الفيلم). وإذا كانت منازلكم على مقربة منها، فغادروها. وكل ما سيحدث خلال الأيام المقبلة مرده جشع سوني. والعالم برمته سيدينها". بحسب فرانس برس.

وتراوحت ردات الفعل في هوليوود بين الغضب والأسف إثر قرار "سوني" والمجموعات السينمائية الكبيرة إلغاء عرض الفيلم. وقال المخرج جاد أباتوو "إنه لأمر مخز أن تمتنع صالات السينما عن عرض فيلم ذي إنترفيو. وهل سيسحبون من الصالات الآن جميع الأفلام التي تتلقى تهديات من جهات مجهولة؟". وغرد الممثل ستيف كاريل على حسابه في "تويتر" كاتبا "إنه يوم حزين لحرية التعبير".

الرد بالأسلوب الأمريكي

في السياق ذاته تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالرد على هجوم الكتروني تعرضت له شركة سوني وقد انتقد الشركة بشدة لأنها رضخت لما وصفه برقابة فرضها دكتاتور أجنبي داخل الولايات المتحدة. وذكر أوباما أن الهجوم الالكتروني ألحق ضررا جسيما بسوني لكن الشركة كان يجب ألا ترضخ وتوقف طرح فيلم. وقال "سنرد.. سنرد بالطريقة المناسبة وسنرد في المكان والوقت وبالأسلوب الذي نختاره."

وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أنه خلص إلى أن كوريا الشمالية مسؤولة عن اختراق شبكة الكمبيوتر الخاصة بشركة سوني وقال إن تصرفات بيونجيانج "تجاوزت حدود التصرفات المقبولة للدول." وذكر أوباما أن كوريا الشمالية ربما تصرفت من تلقاء نفسها. وبدأت واشنطن مشاورات مع اليابان والصين وكوريا الجنوبية وروسيا وطلبت مساعدتهم في كبح جماح كوريا الشمالية. وهذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها الولايات المتحدة مباشرة دولة أخرى بشن هجوم الكتروني بهذا الحجم على الأراضي الأمريكية وينذر الهجوم بمواجهة جديدة محتملة بين الخصمين اللدودين واشنطن وبيونجيانج.

وقال المكتب إن الطبيعة التخريبية للاختراق وتهديدات المتسللين التي دفعت سوني إلى سحب الفيلم تجعل الهجوم مختلفا عن الهجمات الالكترونية السابقة. وقال أوباما إنه كان يأمل أن تتحدث سوني معه أولا قبل أن تسحب الفيلم مشيرا إلى أن الأمر قد يمثل سابقة سيئة. وتابع "أعتقد أنهم أخطأوا." وقال " لا يمكن أن يكون لدينا مجتمع حيث يفرض دكتاتور ما في مكان ما رقابة هنا في الولايات المتحدة... لأنه إذا تمكن أحدهم من إرهاب الناس من طرح فيلم ساخر فتخيل ما يمكنهم فعله إذا رأوا فيلما وثائقيا لا يعجبهم أو تقارير اخبارية لا تروق لهم."

وأصر مايكل لينتون الرئيس التنفيذي لشركة سوني بيكتشرز انترتينمنت على أن الشركة لم ترضح للمتسللين وقال إنها ما زالت تبحث عن منابر بديلة لطرح الفيلم من خلالها. وقالت متحدثة باسم سوني إن الشركة ليست لديها خطط جديدة لطرح الفيلم وقال لينتون لقناة (سي.ان.ان) "لم نرضخ ولم نستسلم. لقد صمدنا ولم نتراجع. "لطالما كانت لدينا رغبة كبيرة في أن يشاهد الشعب الأمريكي هذا الفيلم." بحسب رويترز.

ورغم تحذير أوباما الشديد لكوريا الشمالية فإن خياراته للرد على الهجوم الالكتروني محدودة فيما يبدو. وامتنع الرئيس الأمريكي عن تحديد التحركات قيد البحث. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية منذ 50 عاما لكنها لم تؤثر كثيرا على سياسات البلد المنعزل في مجال حقوق الإنسان أو تطويرها للأسلحة النووية. ويقول خبراء أمريكيون إن خيارات أوباما قد تشمل الرد الالكتروني والعقوبات المالية وتوجيه الاتهامات الجنائية إلى أفراد ضالعين في الهجوم أو حتى زيادة الدعم العسكري الأمريكي لكوريا الجنوبية.

وقال (اف بي آي) إنه "سيحدد ويلاحق ويفرض عقوبات مادية وتبعات على الأفراد والمجموعات أو الدول التي تستخدم الإنترنت لتهديد الولايات المتحدة أو المصالح الأمريكية". وقالت الشرطة الفدرالية "نشعر بالقلق الشديد نظرا للطبيعة المدمرة لهذا الهجوم على شركة قطاع خاص والمواطنين العاديين الذين يعلمون فيها". وبالإضافة إلى التهديد بالعنف، تم كشف رسائل البريد الالكتروني وسيناريوهات وغيرها من الاتصالات الداخلية لدى سوني بما فيها معلومات عن أجور الموظفين وملفاتهم الصحية.

وقالت الشرطة الفدرالية إن الهجوم شمل استخدام "فيروسات معلوماتية" وأنها جعلت الآلاف من كمبيوترات الشركة غير قابلة للتشغيل ما اضطر الشركة إلى فصل كامل شبكتها عن الانترنت. وقالت الشرطة الفدرالية في بيان "لدى الأف بي آي ما يكفي من الادلة للاستنتاج بان حكومة كوريا الشمالية مسؤولة عن هذه الاعمال". واضافت ان "مثل هذه الاعمال الترهيبية ليست سلوكا مقبولا من دولة".

الفاعل مؤيّد لكوريا الشمالية

الى جانب ذلك قالت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية إن الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له شركة "سوني بيكتشرز انترتينمنت" قد يكون من صنع مؤيدين لكوريا الشمالية، واصفة المزاعم بأن بيونغيانغ هي المسؤولة عن الهجوم بأنها "شائعات جامحة". وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن كوريا الشمالية "طلبت من العالم" الدفاع عنها في مواجهة الفيلم الكوميدي "انترفيو" من انتاج شركة "سوني بيكتشرز انترتينمنت". ووصفت كوريا الشمالية الفيلم بأنه "تصرف عدائي". وأضافت الوكالة: "الهجوم الالكتروني على سوني بيكتشرز انترتينمنت قد يكون تصرفا مبررا من جانب مؤيدي جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والمتعاطفين معها استجابة لمناشدتها." بحسب رويترز.

واتهمت الوكالة كوريا الجنوبية "بالترويج للاشاعة الكاذبة بأن كوريا الشمالية ضالعة" في الهجوم الإلكتروني وحذرت الولايات المتحدة قائلة إن هناك "الكثير من المتعاطفين والمؤيدين لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في شتى أنحاء العالم." وقالت إن جماعة "حراس السلام" التي أعلنت مسؤوليتها عن التسلل لشبكة كمبيوتر "سوني" واحدة من هؤلاء المتعاطفين والمؤيدين. ونفى دبلوماسي كوري شمالي أن تكون بيونغيانغ مسؤولة عن الهجوم الذي بدأ الشهر الماضي ولكن مصدرا أمنيا أمريكيا قال إن كوريا الشمالية أحد المشتبه بهم الرئيسيين في الهجوم.

من جهة أخرى صرحت مفوضية الدفاع الوطنية، أعلى جهاز عسكري في كورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن الجيش والشعب "مستعدان تماما للمواجهة مع الولايات المتحدة في جميع الحروب بما فيها حرب المعلوماتية لنسف هذه المعاقل". وأضافت "سنشن أقسى رد لنا ضد البيت الأبيض والبنتاغون وجميع الأراضي الأمريكية، بالوعة الإرهاب، بما يتجاوز الرد المضاد الموازي الذي أعلنه أوباما".

واتهمت كوريا الشمالية، التي أطلقت في السابق تهديدات ضد الولايات المتحدة، إدارة أوباما بـ "التورط بشكل كبير" في صناعة الفيلم الكوميدي "المقابلة". وأشادت المفوضية بـ "العمل الصالح" الذي قامت به مجموعة القراصنة، الا أنها قالت إنها لا تعلم مكان تواجدها. وفي بيان رسمي قالت كوريا الشمالية إنها لم تحاول مطلقا شن هجوم معلوماتي على كوريا الجنوبية ولم تشن مثل ذلك الهجوم.

أمريكا تستنجد بالصين

الى جانب ذلك قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة سعت للحصول على مساعدة من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا في مكافحة الهجمات الالكترونية مثل الهجوم الذي اتهمت واشنطن كوريا الشمالية بشنه على شركة سوني بيكتشرز. وهذا التواصل الذي تضمن اجتماعات بين مسؤولين أمريكيين وصينيين في عاصمتي الدولتين اعتراف ضمني بأنه إذا كان لأحد تأثير على بيونجيانج فهي الصين في ضوء حدودها الطويلة وعلاقاتها التاريخية وتجارتها المستقرة مع كوريا الشمالية.

وقال مسؤولون أمريكيون ومحللون خارجيون إنه ليس أمام واشنطن خيار يذكر سوى محاولة الاستعانة بمساعدة الصين بسبب علاقاتها الاقتصادية بكوريا الشمالية المعزولة بشكل كبير عن الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم نشر إسمه إن"العقوبات على كوريا الشمالية مختلفة تماما عن العقوبات على إيران وروسيا لأن اقتصاد كوريا الشمالية معزولة جدا ويعتمد جدا على الصين وعلى مبيعات الاسلحة بشكل غير قانوني."

وقال جيمس لويس وهو خبير في الأمن الإلكتروني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن كل الدول حريصة على التعاون في هذه القضية. وقال "لا أحد منها يريد صداما مسلحا ولا أحد منها يريد انهيار كوريا الشمالية. كلها قلقة من احتمال أن يؤدي هذا بشكل ما إلى حرب ولا أحد منها يريد ذلك.

"وكان مسؤول أمريكي قد قال في وقت سابق شريطة عدم نشر اسمه إنه ربما تكون هناك صلة للصين بالهجوم سواء من خلال تعاون كوري شمالي مع أطراف صينية أو باستخدام خوادم صينية لإخفاء مصدر التسلل. وقال متحدث باسم السفارة الصينية إن بكين التي تصادمت مع واشنطن مرارا بشأن التجسس الالكتروني تؤمن بالتعاون بشأن الأمن الإلكتروني. وأضاف إن" القوانين الصينية تحظر الجرائم الإلكترونية بكل أشكالها والحكومة الصينية تبذل ما في وسعها لمكافحة مثل هذه الأنشطة." بحسب رويترز.

على صعيد متصل وصفت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية "بالوقاحة الثقافية" الفيلم الأميركي لشركة "سوني"، "المقابلة"، الذي يسخر من الزعيم الكوري الشمالي. وكتبت الصحيفة، التي تملكها صحيفة "الشعب" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني"، أن السينمائيين الأمريكيين ليسوا محقين في سخريتهم من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأضافت "غلوبال تايمز" في افتتاحيتها أن "فيلم المقابلة الذي يسخر من زعيم عدوة الولايات المتحدة لا يمكن أن يكون مصدر فخر لهوليود والمجتمع الأمريكي". وتابعت أن "الأمريكيين يعتقدون دائما أنهم يستطيعون المزاح حول قادة دول أخرى فقط لأنهم أحرار في انتقاد قادتهم والسخرية منهم". وتابعت أن "نظرة المجتمع الأمريكي إلى كوريا الشمالية وكيم جونغ أون لا أهمية لها. كيم ما زال قائد البلاد والسخرية منه ليست سوى وقاحة ثقافية عبثية".

نجوم هوليوود يحتجّون

من جانب آخر عبر مخرجون وممثلون في هوليوود عن غضبهم بعدما ألغت شركة سوني بيكتشرز عرض الفيلم الكوميدي (المقابلةThe Interview ) الذي يتناول كوريا الشمالية بسبب تهديدات من متسللين شنوا هجوما إلكترونيا كبيرا على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة. وانتقد الممثلون بن ستيلر وستيفن كاريل وروب لوي والمخرج جود اباتو ومقدم البرامج التلفزيوني الأمريكي جيمي كاميل وهم جميعا اصدقاء لنجمي الفيلم سيث روجين وجيمس برانكو قرار شركة سوني ودور العرض السينمائي إلغاء عرض الفيلم.

وكتب الممثل لوي في تغريدة على موقع تويتر "ربح المتسللون. حققوا انتصارا تاما ومطلقا." وألغت سوني بيكتشرز عرض الفيلم بعدما قررت دور السينما ارجاء العروض بسبب تهديدات من متسللين. ويتناول الفيلم قصة مقدم برامج تلفزيوني بائس ومخرج يسجلان مقابلة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وتقوم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتجنيدهما لاغتياله. بحسب رويترز.

وكتب كاميل في تغريدة على موقع تويتر إن القرار "عمل جبان غير أمريكي يضفي شرعية على الاعمال الإرهابية ويشكل سابقة مرعبة." ووصف ستيلر -الذي اخرج فيلم (زولاندر Zoolander) عام 2001 حول عارض ازياء يحاول اغتيال رئيس وزراء ماليزي- إلغاء عرض فيلم (المقابلة) بانه "تهديد لحرية التعبير". وقال كاريل الذي شارك روجين بطولة افلام كوميدية عديدة "يوم حزين لحرية الابداع". ونشر كل من كاريل وستيلر صورا على تويتر لشارلي شابلن من فيلمه الساخر (الديكتاتور العظيم  (The Great Dictator عام 1940 حول الزعيم النازي أدولف هتلر. ولم يصدر فرانكو وروجين اي تصريحات علنية.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (علوم)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك