الطائرات المسيرة: السلاح الاحدث في مكافحة الارهاب وتنفيذ الجرائم


اصبحت التكنولوجيا في عصرنا الحديث من اهم متطلبات الحياة واكثرها تداولا وتستعمل في جميع جوانب الحياة سواء الاجتماعية او الاقتصادية وحتى العسكرية، فنحن الان في تسابق حول الابتكارات والصناعات التكنلوجية المتطورة والمتنوعة. ومن اهم هذه الابتكارات الحديثة هي الطائرة بدون طيار والتي يمكن التحكم بها عن بعد.

يقول مركز الابحاث الاميركي المستقل "نيو اميركا" ان 86 بلدا تمتلك هذه التكنولوجيا ذات الاستخدام التجاري او العسكري. وهناك 16 بلدا تعتمد على هذه الطائرات في برامج لتنفيذ ضربات عسكرية. حيث تستخدم لأغراض متعددة مثل مكافحة الحرائق ومراقبة خطوط الأنابيب وفي المهام الصعبة والخطرة وفي حالات الكوارث الطبيعية. وتوظيفها في مهمات البحث والإنقاذ و في مراقبة الطقس والأرض، والاعتماد عليها لمراقبة الحدود وغيرها.

وبسبب هذه الاستعمالات المتعددة لها فمن المتوقع أن تصل قيمة سوق الطائرات بدون طيار لأغراض استهلاكية إلى خمسة مليارات دولار بحلول عام 2021 وفقا لشركة تراكتيكا لأبحاث السوق. وتتوقع شركة (ان.بي.دي جروب) الاستشارية أن تتجاوز تكلفة الطائرة بدون طيار في الولايات المتحدة ما يزيد عن 500 دولار في المتوسط .

طائرة تبرمج وتوجه عن بعد، يتحكم فيها خبراء متخصصون على الأرض، وتكون مجهزة بأدوات تسمح لها بأداء المهام المطلوبة منها، وقد تكون مزودة بأجهزة وكاميرات، وحتى بقذائف وصواريخ لاستخدامها ضد أهداف معينة لكن استخدامها الاكثر تداولا من قبل الدول والذي حقق نجاحا باهرا هو في تنفيذ الخطط العسكرية. حيث تعتبر الوسيلة المفضلة لجيش الولايات المتحدة في الحروب العسكرية وخاصة في الحملات التي تقودها ضد الارهاب.

فقد تم تنفيذ عمليات اغتيال أو قصف مبرمجة ضد الجماعات الارهابية من خلال عمليات القتل المستهدف وهي من احدث الإستراتيجيات العسكرية للولايات المتحدة الامريكية. وبحسب موقع “ذي إنترست” الذي نشر وثائق سرية عن خطط من قبل وكالة الاستخبارات الامريكية لاستعمال طائرات من دون طيار لشن غارات جوية في استهداف ما تسميه واشنطن المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة وطالبان.

بالرغم من قوة التكنلوجيا التي تمتع بها هذه الطائرات والتطور الكبير لكنها اسفرت ايضا عن خسائر وتسببت في كوارث انسانية كما في الحادثة التي وقعت في افغانستان بسبب اختلاط الامر على المشغلين الموجودين في قاعدة عسكرية في نيفادا، ولم يميزوا بين مسافرين عاديين ومقاتلي طالبان في اثناء تحليلهم لتسجيلات فيديو غير واضحة التقطتها طائرة "بريديتور" في وتسببت استنتاجاتهم الخاطئة بمجزرة.

تشير تقارير صادرة من البيت الابيض ان عدد المدنيين الذين قتلوا في ضربات الطائرات بدون طيار في باكستان واليمن والصومال وليبيا ارتفع من 15 في 2009 الى 116. وتشكل هذه المأساة وما تكشفه عن البرنامج العسكري السري الذي تقوم به الطائرات الاميركية بدون طيار.

من جانب اخر استخدمت الطائرات بدون طيار لعمليات اجرامية منها تهريب هواتف محمولة ومخدرات وأسلحة إلى سجون وتسببت في حالة شغب في إحدى الحالات وايضا هروب سجناء من زنزاناتهم وهذا جعل بعض الدول تعمل ببعض الأمور الاحترازية منعا لحدوث هذه الخروقات.

ففي دبي تختبر سبل رصد وتعقب طائرات بدون طيار بعد سلسلة اختراقات خطيرة عطلت رحلات بمطار دبي الذي يعتبر أحد أزخم مطارات العالم، اما الجيش الفرنسي اثار صراع بين الفنون القديمة وعالم التكنولوجيا من خلال تدريب الطيور الجارحة على إسقاط الطائرات بدون طيار عندما تدخل مجالا جويا محظورا.

لم يقتصر وجود الحوادث المرورية في الشوارع العمومية بين السيارات فقد شهدت بريطانيا تهديدات متكررة بتصادم طيارات بدون بطائرات ركاب مدنية لذا قام التشريع البريطاني الخاص بتشغيل الطائرات بدون طيار لعملية مراجعة وتحديث لمساعدة مشغلي هذا النوع من المركبات على تشغيلها بأمان ايضا دعمت الحكومة البريطانية معسكر تدريبي للأمن الالكتروني لتعزيز قدرات الناشئين في مجال التجسس الالكتروني وتعليم وسائل اختراق الطائرات بدون طيار والسيطرة عليها.

أسيجة جغرافية

قالت هيئة الطيران المدني إنها تريد نشر الوعي بين كل من يمتلك طائرة بدون طيار، حتى هؤلاء الذين يحصلون عليها على سبيل الهدية، بقواعد الطيران الآمن. وأكد بحث أجرته الهيئة أن 39 في المئة ممن لديهم طائرات بدون طيار لديهم دراية بقواعد الطيران الآمن.

يأتي ذلك بعد أربع مرات كادت فيها طائرات بدون طيار أن تصطدم بطائرات ركاب مدنية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقال أندرو سياج، وهو مسؤول بإدارة التحكم في حركة الطيران، إن "الطائرات بدون طيار تكنولوجيا مذهلة وملهمة، لكن من الضروري أن يستخدمها الناس بأمان."

وحدثت هيئة الطيران المدني موقعها الإليكتروني الذي يحتوي على معلومات عن كيفية ممارسة الطيران الآمن بالطائرات بدون طيران. وتعمل هيئة الطيران المدني وإدارة التحكم في حركة الطيران من أجل نشر الوعي بقواعد الطيران الآمن في إطار جهود تبذلها الجهتان بالتنسيق مع بائعي هذا النوع من المركبات عبر الإنترنت وفي المنافذ التجارية لضمان توعية المستهلك بمسؤولياته عند شراء طائرة بدون طيار. بحسب موقع BBC الالكتروني.

وأشار بحث أجرته هيئة الطيران المدني إلى أن 36 في المئة فقط ممن يشترون طائرات بدون طيار يحصلون على توعية بتلك المسؤوليات عند الشراء. وقال مدير موقع هيئة سلامة الطيران المدني البريطانية، أير بروكس، إن أربع حوادث تصادم بين طائرات ركاب مدنية وطائرات بدون طيار كانت على وشك الوقوع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إحداها بالقرب من مطار ليفربول بينما كانت الحوادث الثلاثة الأخرى في محيط مطار هيثرو ووقعت على مدار ثلاثة أيام متتالية.

وأشارت تقارير الهيئة إلى ارتفاع عدد تهديدات حوادث التصادم بين الطائرات بدون طيار وطائرات الركاب المدنية إلى 56 تهديدا على مدار عام 2016 مقابل 29 تهديدا في 2015.

وتدفع جهات أوروبية في اتجاه استحداث مصنعي الطائرات بدون طيار لنظم "أسيجة جغرافية" تمنع الطائرة من التحليق في مناطق خطرة مثل مدارج الطائرات.

قرصنة الطائرات

في نفس الشأن قال مات هانكوك، وزير الدولة للسياسة الرقمية في وزارة الثقافة، إن الطلاب سوف يحصلون على المهارات اللازمة "لمواجهة الهجمات الالكترونية" والمساعدة في الحفاظ على أمن بريطانيا. ويستغرق البرنامج التدريبي 10 أسابيع وهو معتمد من وكالة التجسس المعروفة باسم مكاتب الإتصالات الحكومية البريطانية، جي سي اتش كيو GCHQ.

وتنظم الدورات التدريبية هيئة يطلق عليها اسم "أكاديمية إعادة التدريب الالكتروني". وأبدى بعض خبراء الأمن قلقهم من هذا البرنامج وطرحوا تساؤلات حول جدواه وهدفه الرئيسي. وقال روس أندرسون ، قائد المجموعة الأمنية في مختبر الكمبيوتر بجامعة كامبريدج، إنه "إذا كنت مسؤولا بشركة لن استخدم مستشارين أمنيين معتمدين من وكالة جي سي اتش كيو".

وأوضح لبي بي سي أنهم لن يكونوا محل ثقة. وقال إن "هدف هذه الوكالة الأساسي هو عدم السماح لأي شخص بامتلاك القدرة على حماية نفسه من المراقبة". وستدير شركة معهد سانس Sans Institute للأمن الالكتروني برنامج أكاديمية إعادة التدريب الالكتروني، والذي ستموله الحكومة البريطانية كجزء من استراتيجيتها الوطنية للأمن الالكتروني التي تكلف الميزانية 1.9 مليار جنيه استرليني.

ويتوجب على المنضمين الجدد للبرنامج اجتياز سلسلة من اختبارات القدرات، بما في ذلك مسابقة تعتمد على أسلوب الاختيارات المتعددة قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم الطلب. وسيجري في النهاية اختيار 50 طالبا لدخول الأكاديمية في لندن عام 2017، وسوف يحصلون على دورة تدريبية مكثفة.

وقال ريك فيرغسون من شركة تريند مايكرو للأمن الالكتروني إن البرنامج يمكن أن يساعد الناس على تعلم المهارات اللازمة للبدء في عمل جديد في مجال الأمن، لكنه تساءل عن الدوافع وراء إطلاقه. وأوضح أن المشكلة الحقيقية هي أن أرباب العمل لا يبحثون عما وراء الشهادات التي تمنح في موضوعات محددة للغاية أو الدورات الدراسية في التخصصات ذات الصلة بالأمن.

مضادات الطائرات بدون طيار

أدى انتعاش مبيعات الطائرات بدون طيار إلى ظهور شركات ناشئة تهدف إلى منع هذه الطائرات من التحليق حيث لا ينبغي لها ذلك إما بتعطيلها أو بإبعادها عنوة عن الأجواء. ويستفيد سباق التسلح بعض الشيء من بطء وتيرة تنظيم الحكومات لتحليق الطائرات بدون طيار.

ففي استراليا على سبيل المثال تنظم وكالات مختلفة عمل الطائرات بدون طيار والتكنولوجيات المضادة لها. وقالت إدارة سلامة الطيران المدني لرويترز "هناك مسائل محتملة تتعلق بالخصوصية فيما يتصل بتشغيل الطائرات عن بعد لكن دور إدارة سلامة الطيران المدني يقتصر على السلامة. الخصوصية ليست من اختصاصنا."

وفي أماكن أخرى يمكن للملايين التحليق بطائرات بدون طيار باهظة الثمن ويمكن لمهربي المخدرات والعصابات الإجرامية والمتمردين فعل الشيء نفسه. واستخدمت الطائرات بدون طيار لتهريب هواتف محمولة ومخدرات وأسلحة إلى سجون وتسببت في حالة شغب في إحدى الحالات. وقال نيك جنزن-جونز مدير خدمات أبحاث التسلح وهي شركة استشارية في مجال الأسلحة إن هناك تزايدا في استخدام الجماعات المسلحة في العراق وأوكرانيا وسوريا وتركيا للطائرات بدون طيار لأغراض الاستطلاع أو كعبوات ناسفة بدائية الصنع.

كل هذا يغذي الطلب على تكنولوجيا أكثر تطورا لإسقاط الطائرات بدون طيار غير المرغوب فيها أو تعطيلها. فعلى سبيل المثال قال سويرد هوجندورن الرئيس التنفيذي لشركة (جارد فروم أباف) في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الشرطة الهولندية اشترت مؤخرا عددا من الطيور الجارحة من شركته الناشئة لمهاجمة الطائرات بدون طيار غير المرغوب فيها في السماء.

وتركز أساليب أخرى على نصب الشباك لهذه الطائرات إما باستخدام طائرات بلا طيار أكبر منها أو من خلال أسلحة تطلق شبكة ومظلة باستخدام الغاز المضغوط. وتتبع شركات أخرى مثل شركة (دي درون) الألمانية نهجا مختلفا إذ تستخدم مجسات مختلفة - أدوات التقاط إشارات بصرية وسمعية ولاسلكية وأجهزة رصد ترددات لاسلكية - لمراقبة الطائرات بدون طيار في أماكن محددة. بحسب رويترز.

وفي الشرق الأوسط تتفاوض فنادق راقية مع شركتين على الأقل لمنع الطائرات بدون طيار من التقاط صور لضيوفها المشاهير وهم مسترخون بجانب حمام السباحة مثلا. قال جنزن-جونز إن لندن سوف تستضيف هذا العام أول مؤتمرين عالميين عن التكنولوجيا المضادة للطائرات بدون طيار.

أجهزة للكشف عن الطائرات

توقفت العمليات في المطار الرئيسي في دبي لمدة ساعة يوم 29 أكتوبر تشرين الأول مما عطل 40 رحلة طيران. وكانت هذه المرة الثالثة خلال أربعة أشهر التي تتوقف فيها حركة الطيران مؤقتا في المطار بسبب الطائرات بدون طيار. وقال بول جريفيث الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي لرويترز "يتعين علينا إيجاد سبيل للسيطرة عليها على الفور لا يمكننا تحمل أي توقف جديد (للرحلات) بسبب اختراق طائرات بدون طيار للمجال الجوي."

وتجري شركة مطارات دبي التي تشرف كذلك على مطار آل مكتوم الدولي في دبي تجارب على نظام تعقب لرصد مكان تواجد أي طائرة بدون طيار قريبة والتردد الذي يجري تشغيلها عن طريقه. ولم تذكر سلطات مطار دبي لماذا تستخدم الطائرات بدون طيار في المطار لكنها أشارت إلى أن المستخدمين في أغلبهم يستخدمونها لأغراض الترفيه غير واعين بالقانون أو بمدى اقترابها من الطائرات.

ومن بين القوانين التي تنظم تشغيل الطائرات بدون طيار في الإمارات منع تحليقها في أماكن من بينها المطارات المدنية والمنشآت العسكرية. ولا يعلم جريفيث ما إذا كان تم توجيه اتهامات لأحد في الوقائع الثلاث وأبدى رغبته في معاقبة المسؤولين عنها بالسجن. وقال "إذا ضبط أشخاص وهم يخترقون المجال الجوي ويهددون سلامة الطيران المدني فإن العقوبة يتعين أن تعكس ذلك."

تدريب النسور لإسقاط الطائرات

في صراع بين الفنون القديمة وعالم التكنولوجيا يدرب الجيش الفرنسي الطيور الجارحة على إسقاط الطائرات بدون طيار عندما تدخل مجالا جويا محظورا. ويخضع أربعة من النسور الذهبية لتدريب عسكري مكثف على إسقاط الطائرات التي تعمل بالبطاريات ويستطيع أي فرد شراءها من متجر محلي وإطلاقها في مناطق ذات حساسية أمنية مثل القصور الرئاسية سواء بقصد أو دون قصد.

وقال جان كريستوف زيمرمان الجنرال بسلاح الجو الفرنسي للصحفيين "تستطيع هذه النسور رصد الطائرات بدون طيار على بعد آلاف الأمتار وتحييدها." ونظريا تستطيع هذه الطيور الإمساك بالطائرات بدون طيار أو تعطيلها. وتباع العديد من أنواع الطائرات بدون طيار في محلات لعب الأطفال وقد يستخدمها متشددون محتملون كوسيلة لإسقاط متفجرات من مسافات بعيدة. بحسب رويترز.

وقال زيمرمان إن النسور تقلل مخاطر استخدام الرصاص في المناطق المزدحمة. كان تحليق طائرات بدون طيار فوق قصر الاليزيه في مطلع العام الماضي ومنطقة عسكرية حساسة أثارا القلق مما دفع لإصدار تشريع يحد من استخدام هذه الطائرات في المناطق الحضرية ويلزم مستخدميها بإبلاغ السلطات بحيازتها.

اتخاذ قرارات تتعلق بالحياة او الموت

يتوقف الموكب للصلاة في جنوب افغانستان في منطقة تعد معقلا لحركة طالبان، وفجأة تنهمر على الناس من السماء صواريخ "هلفاير"، فتحترق العربات الثلاث ويقتل 23 مدنيا. وغذى هذا الهجوم الذي يعود تاريخه الى شباط/فبراير 2010، ويستند الى تحليل صور التقطتها طائرات اميركية يسيرها مشغلون وصفهم تحقيق عسكري في ما بعد بانهم "يفتقرون الى الدقة والمهنية"، الانتقادات المتصاعدة ضد الحرب السرية التي تخوضها الولايات المتحدة باستخدام طائرات بدون طيار.

واختلط الامر على المشغلين الموجودين في قاعدة عسكرية في نيفادا، ولم يميزوا بين مسافرين عاديين ومقاتلي طالبان في اثناء تحليلهم لتسجيلات فيديو غير واضحة التقطتها طائرة "بريديتور" في افغانستان. وتسببت استنتاجاتهم الخاطئة بمجزرة على بعد آلاف الكيلومترات. وأكد المشغلون انهم لم يروا على الصور غير رجال بلباس عسكري في ثلاث عربات، لكن الواقع ان العديد من النساء كن بين الجرحى والقتلى وكن يرتدين ملابس زاهية الألوان.

وتشكل هذه المأساة وما تكشفه عن البرنامج العسكري السري الذي تقوم به الطائرات الاميركية بدون طيار موضوع فيلم "ناشونال بيرد" (الطائر القومي) الوثائقي المحرج الذي سيعرض في 11 تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة. وفي الوثائقي، تكشف عن رسالة تهنئة تلقتها لأنها ساعدت في التعرف على 121 ألف مقاتل خلال سنتين، وتدعو المشاهدين الى استنتاج أعداد القتلى، منذ ان أعلنت الولايات المتحدة الحرب على طالبان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

ومن الصعوبات التي تواجهها حرب الطائرات المسيرة وفق ليزا لنغ، النقص في مصداقية الصور غير الواضحة التي يتم استنادا اليها، اتخاذ قرارات تتعلق بالحياة او الموت. ولكنها تعتبر ان المشكلة الكبرى تتمثل في البعد الجغرافي والعاطفي لمشغلي الطائرات المسيرة عن الاهداف المحتملة التي تتوقف عليها قراراتهم. بحسب فرانس برس.

وتقول ادارة الرئيس باراك اوباما انها قتلت 2500 متطرف بين 2009 ونهاية 2015 معظمهم في غارات نفذتها طائرات بدون طيار. وتقر بان 116 مدنيا قتلوا في غارات لطائرات مسيرة في باكستان واليمن والصومال وليبيا. لكن مكتب التحقيقات الصحافية الاستقصائية يقول ان العدد اكثر من ذلك بست مرات.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (تقارير)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك