الموضة.. بين تصاميم الماضي وابتكارات الحاضر

5815 2015-08-29

تعد الملابس ضرورة من ضروريات الحياة ومن الحاجات الأساسية للفرد، ارتبطت بالإنسان منذ بدء الخليقة والى الآن، فتطورت عبر الزمن من مجرد جلود الحيوانات وصوفها وفراءها وريشها إلى ملابس يتم تصميمها ويتففن في خياطتها، فتعددت أشكالها وألوانها، لان لكل فترة زمنية مقاييس خاصة للجمال والموضة، وبالطبع ينعكس ذلك على الأزياء والملابس وطريقة ارتدائها، فتطورت قطع الملابس حسب متطلبات كل عصر، وكما جاء في قوله تعالى (يا بني ادم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون ) الأعراف(26) للدلالة على أهميتها وضرورياتها.

وباتت الملابس وسيلة تظهر فيها أهم وأبرز الملامح الشخصية، سواءً كنت طويلاً أم قصير، نحيفاً أم سمين وغيرها الكثير من المعايير المعتمدة في اختيار الملابس الملائمة للشخص والمكان الذي يود الذهاب إليه، كذلك تعطي الملابس بعض المعلومات عن مرتديها مثل حالته الاقتصادية أو مكانته الاجتماعية أو مهنته لان لبعض المهن ملابس خاصة مثل الطبيب أو المهندس ...الخ.

وأوضح بعض الخبراء والمختصين في علم النفس إن للملابس تأثير على سلوكياتنا وحالتنا النفسية فهي تؤثر على العواطف وتغير الأحاسيس، فمثلا الأسود يدل على الحزن واللون الأبيض للدلالة على فرح وغيرها الكثير، فتعكس وتؤثر على حالتنا المزاجية، سواء من حيث ألوانها أو قصاتها أو نوع القماش المستخدم، كما تخضع لأحوال الطقس وتغيراته.

وفي الآونة الأخيرة شهدت صناعة الموضة تطوراً وتقدماً كبيراً في جميع أنحاء العالم، فأنشأت دور الأزياء ومجمعات التسوق وظهور أسماء لكبار المصممين كما ظهرت أسماء شابة مهتمة بالتصميم من كلا الجنسين واخذ العالم يتعرف إلى إبداعاتهم، وفي بعض البلدان أصبحت الأزياء رمزاً لتقدمها لان المجتمع لا يستطيع أن يعيش دون أن يعير الملابس نصيباً من اهتمامه.

وباتت اليوم بعض شركات الملابس تلجأ لإعادة التدوير بسبب البيئة ونقص المواد الخام وتأتي هذه الخطوة في وقت يتحدث فيه منتقدون عن الأضرار الناجمة عن ثقافة الاستهلاك السريع التي عززها رخص الملابس وهو ما ساهم بشكل كبير في تزايد أعداد الملابس التي تباع سنويا بأنحاء العالم.

في حين كشفت شركة فرنسية عن نوع جديد من الأقمشة يمكنه مراقبة الحالة الصحية ودرجة الإرهاق لمرتديها، تقيس أجهزة استشعار دقيقة مغزولة في نسيج القماش ضربات القلب وحرارة الجسم ومستويات التنفس وترسل البيانات لجهاز تليفون محمول ذكي، كما ترصد حركة المستخدم ومكانه عن طريق تكنولوجيا نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.اس).

وبين تصاميم الماضي وابتكارات الحاضر تحولت التنورة القصيرة من لباس فاضح في الستينيات إلى قطعة أساسية في عالم الموضة اليوم فنراها تفرض نفسها في مجموعات الأزياء النسائية، وكذلك ابتكر مصممو الأزياء فساتين زفاف فريدة من نوعها تحتوي الذيول الطويلة و التنورات متعددة الطبقات المزينة بالورود والكشكشة لكنها ليست مصنوعة من الحرير والدانتيل بل من المناديل الورقية.

إعادة تدوير الملابس

وفي السياق ذاته تبذل أكبر سلسلة لبيع الملابس بالتجزئة في العالم هينيز وموريتز (اتش آند إم) مساع جديدة للترويج لإعادة التدوير في إطار سعيها لخفض الأثار البيئية ودعم مسوغاتها الأخلاقية وعلاج نقص متوقع في المواد الخام، وتأتي هذه الخطوة في وقت يتحدث فيه منتقدون عن الأضرار الناجمة عن ثقافة الاستهلاك السريع التي عززها رخص الملابس وهو ما ساهم بشكل كبير في تزايد أعداد الملابس التي تباع سنويا بأنحاء العالم. بحسب رويترز.

وقال كارل-يوهان بيرسون الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز إن (اتش آند إم) السويدية - التي تدشن الاسبوع القادم خط إنتاج للملابس الجينز يحتوي أقطانا أعيد تدويرها - ستخصص جائزة سنوية قيمتها مليون يورو (1.16 مليون دولار) للتقنيات الحديثة في اعادة تدوير الملابس، وقال بيرسون "لا توجد شركة - سواء كانت تقدم الموضة السريعة أم لا - يمكن أن تستمر في ظروف مثل التي نمر بها اليوم، الدافع الكبير (للجائزة) هو ايجاد تكنولوجيا جديدة تمكننا من تدوير الألياف دون مساس بالجودة".

وفي ظل تنامي أعداد السكان تشعر شركات بيع التجزئة مثل (اتش آند إم) بالقلق بشأن نقص محتمل في الأقطان التي تعتمد زراعتها على المياه والمبيدات، وتنتج أساليب إعادة التدوير الحالية أليافا غير جيدة ولا توجد وسائل فعالة لإعادة تدوير الملابس المصنعة من مواد مختلطة لذا فان الغالبية العظمى من الملابس ينتهي بها الحال في مدافن النفايات، وقال يوهان روكستروم أستاذ علوم البيئة بجامعة ستوكهولم وعضو لجنة تحكيم جائزة (اتش آند إم) إن صناعة الموضة تحتاج إلى ايجاد نماذج تجارية جديدة للتعامل مع النقص العالمي للموارد.

وقال "هذا تحد كبير أمام اتش آند إم التي تبيع ملابس رخيصة بجودة عالية ولأنها رخيصة هناك مجازفة بأن يشتري الناس ثم يلقون ما يشترونه أو أن يشتروا أكثر"، وزادت عائدات (اتش آند إم) أكثر من الضعف منذ 2006 لتصل إلى 151 مليار كرونة سويدية (18.3 مليار دولار) في العام المالي الذي انتهى في نوفمبر تشرين الثاني الماضي مما يجعلها ثاني أكبر سلسلة بيع تجزئة للملابس بعد إينديتكس الاسبانية.

وفي وجه الموضة العابرة والرخيصة التي تقدمها شركات عملاقة مثل "اتش اند ام" و "زارا"، يعيد مصممون في برلين تدوير أزياء قديمة لاقتناعهم بان استغلال النفايات يمكن ان يطبق على الملابس الجاهزة، على ارض مشغل دانييل كروه قرب محطة القطارات المركزية في برلين، تنتشر البزات والسترات البرتقالية التي تحمل شريطا مشعا والتي يرتديها العاملون في السكك الحديد الألمانية. بحسب فرانس برس.

ويتم فرط بزات العمل هذه لتشكل المادة الأولية لهذا المصمم التي يقوم بصبغها ويخيطها مجددا لتحويلها الى بزات رجالية، ويوضح ملخصا عمله "أسعى في كل الملابس إلى طابع أصلي"، كل قطعة فريدة من نوعها، وهي على نقيض تام مع ملابس عمالقة الموضة مثل "زارا" التي تقف وراء حركة تعرف "بالموضة السريعة" (فاست فاشن) وتقوم على إنتاج الملابس بسرعة وبسعر متدن.

دانييل كروه شأنه في ذلك شأن مصممين آخرين في برلين يتخصص في استغلال النفايات النسيجية لانتاج قطع ذات نوعية اعلى، فهو يجمع بزات العمل وسراويل النجارين، التي كان لولا ذلك، مصيرها الحرق، ليفصلها الى ملابس جديدة موجهة إلى زبائن خاصين، ويندرج عمله في اطار مكافحة التبذير والاستهلاك المفرط.

لم يخترع هؤلاء المصممون اي شيء، وتقول الايطالية كارلا سيتشي المقيمة في برلين منذ خمس سنوات "والدتي وجدتي كانتا تصنعان التنانير الجديدة من فضلات الفساتين او تعيدان تفصيل المعاطف"، وتضيف سيسيليا بالمر "اما اليوم فيرمى الثوب ما ان يخسر زرا او ان يتعطل السحاب"، وتدير مصممة الأزياء هذه الثلاثينية أمسيات يجلب خلالها كل مشارك قطعة ملابس لا يريدها ويمكنه ان يستبدلها بأخرى، ويمكن للمشاركين إنتاج ملابس جديدة بفضل آلات خياطة تضعها بتصرفهم.

لكن ما الفكرة وراء المشروع؟ تجيب المصممة "الاستهلاك بطريقة مختلفة" منددة بأطنان الملابس التي تنتهي سنويا في مكبات النفايات، المصممون هؤلاء يتمردون على "عقلية الرمي"، وتقول كارلا سيتشي التي تتطلب ابتكاراتها المصنوعة بالصنارة ساعات طويلة، "فضيحة ما تقوم به بعض الماركات التي تبيع ملابس لن يتم ارتداؤها الا مرتين أو ثلاث مرات" لأنها لن تعود على الموضة بعد ذلك، ويؤكد دانييل كروه إن ألتبضع لدى "اتش ان ام"، "كالتهام الهامبرغر في مطعم للوجبات السريعة، فيشعر المرء بتوعك بعد ذلك" مشددا على ان "هذه الملابس لا روح لها".

من أثينا إلى شمال النروج، يرتدي الشباب الأوروبي الجينز نفسه المصنوع في بنغلادش او كمبوديا بملايين النسخ ويباع بأسعار متدنية جدا، وهي موضة تعجب الجميع "لكن يصبح الجميع مثل بعضهم البعض" على ما تقول كارلا سيتشي، وكل سترة يبتكرها دانييل كروه تترافق مع معلومات حول مصدرها.

اوجيني شميد وماريكو تاكاهاشي اللذان اسسا ماركتهما للملابس المعاد تدويرها قررا ايضا "تقفي اثر" الفساتين او السراويل التي يصنعانها في مشغلهما في قلب برلين الشرقية سابقا، وتوضح اوجيني شميد "كلما تم ارتداء قطعة الملابس لفترة أطول كلما احتوت على جزء من تاريخ الشخص التي يرتديها" مشيرة الى قطعة ملابس أكمامها تحمل بقعا موضحة "إنها آثار طلاء فصاحبها كان رساما".

إلا أن الملابس المعاد تدويرها والتي تتطلب عملا طويلا ليست بمتناول الجميع اذ ان سعر السترة قد يتجاوز 400 يورو بسهولة، ويقر هؤلاء المصممون ان هذه السوق لا تزال محدودة ونخبوية. لكنهم ينددون بالأسعار التي تعتمدها سلاسل متاجر الملابس الجاهزة حيث يباع القميص القطني أحيانا بخمسة يورو.

وأخر المنتمين إلى عالم الملابس الموجهة للرمي سلسلة متاجر "بريمارك" الايرلندية التي تجذب من دون أي دعاية، عشرات الآلاف من الأشخاص بسبب الأسعار المتدنية عند افتتاح أي متجر جديد لها في أوروبا، وفي برلين كما في المدن الأخرى تخرج النساء محملات بالاكياس، والأسعار المتدنية المعتمدة تغذي الجدل حول ظروف الإنتاج، وللمفارقة ان لدى اوجيني شميد وماريكو تاكاهاشي، جزء كبير من الملابس التي أعيد تدويرها مصدرها متاجر مثل "اتش اند ام" و"زارا".

موضة التقشف في شرق أوروبا

تضرر وسط وشرق أوروبا بشدة من الأزمة المالية العالمية لكن تجارة واحدة انتعشت هي الملابس المستعملة، وبينما دفعت الضغوط المالية العديد من المستهلكين في غرب أوروبا إلى الإقبال على متاجر تجزئة تقدم خصومات مثل بريمارك فإن أقرانهم إلى الشرق -حيث الأجور أقل بكثير- اتجهوا إلى الملابس المستعملة. بحسب رويترز.

ونمت متاجر التجزئة للملابس المستعملة في المجر وبولندا وبلغاريا وكرواتيا بسرعة وفي ظل تباطؤ وتيرة تقارب دخول الأفراد في غرب أوروبا وشرقها استثمرت هذه المتاجر الملايين من اليورو في توسيع أعمالها، ودفع انتعاش هذه التجارة في بلغاريا على سبيل المثال شركة مانيا إلى فتح متاجر جديدة في رومانيا واليونان كما فتح متجر هادا الكبير في هذا المجال بالمجر ساحة تخزين بقيمة 1.6 مليون يورو لاستيعاب الطلب المتزايد.

وتحصل مثل هذه الشركات وخصومها على بضائعها من دول غربية حيث تشتريها من شركات تدفع للناس المال مقابل الحصول على ملابسهم القديمة أو غير المرغوب فيها لإعادة تدويرها، وتكون بعض تلك الملابس في أحيان بحالتها الأصلية وتكون بطاقة السعر لا تزال مثبتة بها،

وفي المجر أكثر الدول المثقلة بالديون في وسط أوروبا حيث لا يزال الاقتصاد يكافح للعودة إلى مستوياته قبل الأزمة رغم نموه الكبير هذا العام فإن استيراد الملابس المستعملة ارتفع إلى أكثر من الضعف مقارنة بأرقام عام 2008 ووصل إلى 56 مليون يورو العام الماضي.

وتستورد شركة هادا ما بين 30 و40 طنا من الملابس المستعملة أسبوعيا من بريطانيا سوق الاستيراد الرئيسية بالنسبة لها، وتوسعت أعمال الشركة وحققت عائدا سنويا بلغ 32.4 مليون يورو (40 مليون دولار)، وفي بولندا أكبر اقتصاد في المنطقة يشتري أكثر من 40 في المئة من الناس الملابس المستعملة بانتظام وتم استيراد ملابس مستعملة بقيمة مئة مليون يورو العام الماضي في زيادة عن متوسط استيرادها في السنوات الماضية والذي بلغ نحو 60 مليون يورو، وتأتي معظم هذه الملابس من بريطانيا وألمانيا والدول الاسكندنافية.

ويؤثر الصراع بين روسيا وأوكرانيا على اقتصادات المنطقة بدرجات متفاوتة لكنه أنعش بيع الملابس المستعملة في بلغاريا احدى أفقر دول الاتحاد الأوروبي، وتدير شركة مانيا للملابس المستعملة الآن 50 متجرا في ثلاث دول وتوظف أكثر من 600 شخص. وقال سفدالين سباسوف صاحب الشركة إنه عين مئة موظف جديد خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة.

لكن الضغوط على نفقات المستهلكين في غرب أوروبا تركت آثارها على باعة الملابس المستعملة في الشرق، وقالت جولانتا التي تعمل في أحد متاجر الملابس المستعملة في وارسو منذ ست سنوات "أصبح كل شيء أصعب مؤخرا بسبب الأزمة وهذا العمل أيضا، "يزداد فقر الناس في انجلترا الان والملابس التي يتخلصون منها لم تعد على الإطلاق في حالة جيدة كما كانت في السابق".

أقمشة ترصد الحالة الصحية لمرتديها

كشفت شركة سيتيزين ساينسيز الفرنسية عن نوع جديد من الأقمشة يمكنه مراقبة الحالة الصحية ودرجة الإرهاق لمرتديها، تقيس أجهزة استشعار دقيقة مغزولة في نسيج القماش ضربات القلب وحرارة الجسم ومستويات التنفس وترسل البيانات لجهاز تليفون محمول ذكي، كما ترصد حركة المستخدم ومكانه عن طريق تكنولوجيا نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.اس). بحسب رويترز.

وهذه التكنولوجيا لا ترى بالعين المجردة وطورتها الشركة في عشر سنوات، ويقول جان لوك ايران الرئيس التنفيذي للشركة إن هذا الاختراع يستهدف الرياضيين بالأساس لكن له استخدامات أوسع نطاقا، وقال لرويترز "ليس منتجا للرياضيين وحسب لأننا نرى أشخاصا كثيرين في كل مجالات الأنشطة. انه ليس للصفوة بل لكل الناس، نرى انه استجابة جيدة لتجنب وضع كل أنواع الأجهزة على الجسم، وهو بالطبع مفيد جدا لمتابعة مشكلات الرعاية الصحية. إنها فرصة كبيرة أن يستخدم سوقها هذا المنتج".

وينضم هذا القماش إلى قطاع واسع من الأجهزة التي كشف النقاب عنها هذا الأسبوع في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة والتي تقيس كل شيء من أنماط النوم إلى السعرات الحرارية والمسافات التي يقطعها المستخدم سيرا على الأقدام، وعرضت شركة بروكتر اند جامبل فرشاة أسنان موصلة بالهاتف المحمول توجه النصح للمستخدم ليعرف متى ينتقل من مكان في الفم لآخر لتحسين طريقة تنظيف أسنانه.

وحتى قطاع السيارات بدا انه يتطلع لإدخال صناعة الهاتف الذكي في منتجاته، فكشفت شركة فورد عن نظام صوتي سيصبح علامة مميزة لجميع سياراتها الجديدة وهو قادر على الاستجابة لأوامر صوتية عديدة منها مثلا إعطاء السائق بيانات عن قوائم الطعام في المناطق وإرشادات للوصول إليها، ولدى الشركة ثمانية ملايين سيارة تعمل بهذا النظام بالفعل وأكبر سوق له هو الولايات المتحدة حيث أعلنت الحكومة في الفترة الأخيرة إنها ستجعل نظام ام2ام (ويعني اتصال الأجهزة ببعضها) إجباريا في السيارات الجديدة.

وقال بيم فان دير جات المدير العام بفورد "انه يعمل بشكل بسيط، السيارة تطلق رسالة صوتية تحدد حجمها ومكانها ووجهتها وسرعتها وبذلك يمكن للسيارات الأخرى ملاحظتها وتجنبها، هناك مثال جيد لذلك عندما يكون شخص عند إشارة مرور في مدينة ويبلغ الآخرين أنه لن يتوقف فيمكن للسيارات الأخرى الاستجابة لذلك بمكابح الطوارئ، لا نريد للناس أن تسيء استخدام ذلك لكنه يمكن ان يجنب الكثير من الحوادث".

قميص يتابع حالتك الصحية

العلامة المميزة لمصمم الأزياء رالف لورين هي قميص (بولو) القطني الذي لا يغيب عن دولاب أي رجل لكنه رغم ذلك يأمل في المزيد..قميص بولو ذكي، ويقول ديفيد لورين ابن مصمم الازياء ورئيس قسم الاعلان والتسويق في شركة بولو رالف لورين "إنه قميص ضيق شديد الالتصاق بالجسم يحظى بإقبال كبير في المراكز الرياضية حول العالم، ما فعلناه هو ادخال بعض الانسجة الفضية الى المادة وكأنها أنسجة سحرية تتابع حركة القفص الصدري في التنفس ومعدل نبضات القلب وأي قياسات حيوية أخرى ضرورية لفهم المستويات الأساسية لصحتك". بحسب رويترز.

ويشرح لورين كيف إن هذا "الصندوق الاسود" الصغير الحجم يجمع ويحلل هذه المعلومات ويرسلها فورا إلى جهاز آي فون، ودخل بيت الأزياء في شراكة مع شركة (او.ام.سيجنال) لتكنولوجيا القياسات الحيوية، ويرتدي ستيفان ماركو الذي شارك في تأسيس الشركة قميصا ذكيا مع بدلته ويقول ان اتاحة بيانات القياسات الحيوية عند أطراف أصابعك يمكن ان تغير الطريقة التي تتدرب بها وتغير حالتك الصحية ككل.

ويضيف "قميصي يتابع كل ما هو ضروري بما في ذلك (الإي.سي.جي) البصمة الكهربية لقلبي، لا يوجد شيء مضاف او متصل به فالقميص هو المجس الحقيقي"، ودفع الفريق تجربة القميص الذكي خطوة أخرى وطور تطبيقا يمكنه تحليل القياسات الحيوية هذه ليضع برنامجا تدريبيا خاصا يناسب كل مستخدم.

ويقول المدرب كريس رايان الذي شارك في وضع برامج التدريب "الظريف انه يمكنه وضع تصور لشكل التدريب التالي استنادا الى بيانات القياسات الحيوية الخاصة بك، وهناك أكثر من عشرة ألاف برنامج تدريبي مقترح"، ويبدأ طرح القميص الذكي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس وأيضا يمكن شراؤه من على الانترنت وثمنه 295 دولارا، ويقول لورين ان ابتكار القميص الذكي استغرق عامين وانه سيكون فاتحة لخط جديد لأزياء لورين يمزج بين الموضة والتكنولوجيا.

في حين قال خبراء اللياقة البدنية إن الملابس الرياضية الحديثة يجب أن تمزج بين الموضة والنواحي العملية بعد أن قطعت شوطا طويلا عبر سنوات وتطورت من مجرد تلك القمصان القطنية الرمادية والأحذية المصنوعة من الأقمشة الشبيهة بقماش الخيام، تراوحت الخيارات الآن من أقمشة صناعية متطورة ماصة للعرق إلى سراويل لركوب الدراجات بها قطع محشوة توضع في أماكن إستراتيجية كما يجب ان تتحمل جلسات الإحماء العنيفة وفي الوقت نفسه تكون أنيقة بما يسمح بلقاء الأصدقاء أو الذهاب الى مشاوير سريعة أخرى بعد ممارسة الرياضة وقبل كل هذا وذاك يجب ان تعكس ذوقك الخاص. بحسب رويترز.

ويقول كريس فرويو رئيس قسم التدريب في شركة ريبوك الدولية المحدودة للأحذية والملابس الرياضية ان المستهلك سواء من الرجال أو النساء ينتظر ان تكون الملابس التي يشتريها لا تؤدي الغرض فقط لكن في الوقت نفسه تعبر عن أسلوب حياته، وأضاف "ما نراه هو: نعم أحتاج الى ملابس عملية لكن أيضا أحتاج لأن يكون مظهري حسنا وأنا ذاهب لصالة التدريب وأنا عائد منها لأصطحب أولادي، أحتاج الى الأناقة والراحة التي تجعلني أرتديها طوال اليوم"، وقال فرويو ان المستهلك لا يبحث فقط عن النواحي العملية وحدها او عن الاناقة وحدها بل يريد الاثنين معا.

جرينبيس تكشف عن كيماويات ملوثة للبيئة

من جهتها رصدت جماعة السلام الاخضر (جرينبيس) المدافعة عن البيئة اثار مواد كيماوية في ملابس وأحذية اطفال لعلامات تجارية شهيرة من الممكن أن تتسرب من المنتج الى المياه خلال عملية الغسل، وفي تقرير نشر قبل أسبوع الأزياء الشهير في مدينة ميلانو الايطالية قالت جرينبيس انها عثرت على هذه المواد الملوثة في منتجات لدور أزياء شهيرة منها دولتشي اند جابانا وجورجيو ارماني وفرساتشي وهيرميس وكريستيان ديور ولوي فيتون ومارك جاكوبس. بحسب رويترز.

وتشن جرينبيس حملة ضد الملوثات المستخدمة في صناعة المنسوجات منذ عام 2011، وتطالب الجماعة العلامات التجارية الكبرى ومورديها بالالتزام بالتوقف عن صرف الكيماويات التي تنطوي على ضرر كبير في مياه الصرف بحلول عام 2020، ‭‭ ‬‬وقيد الاتحاد الاوروبي الاستخدام الصناعي لبعض الكيماويات لكن لا توجد قواعد تحكم بيع منسوجات تحتوي على آثار من هذه المواد.

وقالت جرينبيس إن 12 منتجا من ضمن 27 منتجا قامت باختباره يحتوي على اثار من مادة نونيل فينول المستخدمة في صناعة المنسوجات وانها يمكن أن تتحلل إلى كيماويات تؤدي إلى اضطرابات هرمونية عند تسربها من الأقمشة أثناء غسلها، والمواد الكيماوية التي اختبرتها جرينبيس شائعة الاستخدام في صناعة المنسوجات ولكن بعض العلامات التجارية تتوقف عن استخدامها تدريجيا بسبب المخاوف من تأثيرها الملوث للبيئة.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من نتائج جرينبيس التي سعت شركتان إلى التقليل من شأنها، وقالت شركة ارماني ان منتجاتها "آمنة تماما للمستهلكين" وانها تتوافق مع ضوابط ومعايير دولية تعتبر اكثر حزما من المتطلبات البيئية داخل الاتحاد الاوروبي، وقالت ارماني انها ملتزمة بمنع استخدام كافة الكيماويات التي تلحق ضررا بالبيئة في جميع مواقع الانتاج بحلول عام 2020 وانها تناقش هذه المسألة مع جماعات مدافعة عن البيئة.

وقالت لوي فيتون ان كل منتجاتها تتطابق بشكل كامل مع معايير البيئة والسلامة الدولية بما في ذلك احذية رقص الباليه الخاصة بالاطفال والاحذية الرياضية التي قالت جرينبيس انها عثرت بها على اثار مركبات مشبعة بالفلور، وقالت لوي فيتون ان المنتجات تحتوي على تركيزات اقل من تلك المسموح بها وفقا للقواعد الدولية، ولم يتسن على الفور الاتصال بهيرميس او دولتشي اند جابانا وفرساتشي وديور و مارك جاكوبس للتعليق.

التنورة القصيرة قطعة أساسية في عالم الموضة

بينما تفرض التنورة القصيرة نفسها في مجموعات الازياء النسائية، الا ان ظهورها كان له وقع الصاعقة في مطلع الستينيات مع كشف النساء عن ركبهن وافخاذهن للمرة الاولى في مبادرة تمرد وتحرر، وقالت كوكو شانيل في العام 1969 "هذا امر فظيع فرؤية الركب أمر فظيع"، هذه المصممة التي احدثت ثورة في عالم الموضة بين الحربين العالميتين محررة جسم المرأة بدت غير مقتنعة بظاهرة التنورة القصيرة، وكانت تقول "لقد كافحت هذه الفساتين القصيرة، أرى إنها غير لائقة". بحسب فرانس برس.

ويقول لوران كوتا المؤرخ الخبير بشؤون الموضة لوكالة فرانس برس "لا بد من انها تتقلب الآن في قبرها"، فكارل لاغرفيلد المدير الفني لدار شانيل منذ العام 1983 خبير بالتنورة القصيرة وقد اعتمدها لإضفاء نفحة شبابية على بزات الدار الشهيرة، وقد حلت التنورة القصيرة المعروفة ب "الميني" في مطلع الستينيات، ويقول لوران كوتا "في العام 1962 بالتحديد، لقد شكلت ثورة لكنها لن تأت من عدم، فالميل كان واضحا".

وفيما تعتبر ماري كوانت مخترعة التنورة القصيرة يتحدث الكثيرون عن الفرنسي اندريه كوريج،

ويوضح لوران كوتا "كان الامر من صيحات تلك الفترة"، في إشارة إلى موجة تحرر الشابات التي انطلقت في بداية الستينيات واعتماد وسائل منع الحمل مع تشريع حبوب منع الحمل في فرنسا سنة 1967، وتابع قائلا إن "التنورة القصيرة كانت تعد سبيلا للتمرد ... فارتداؤها لم يكن يلقى رضى الوالدين بالتأكيد".

ودرج في الفترة عينها أيضا السروال النسائي الذي لم يعد حكرا على النشاطات الريفية والرياضية، بل بات يلبس كل يوم في المدينة، وانطلقت ظاهرة التنورة القصيرة في لندن أولا ثم باريس، فبعد دار "كوريج"، اعتمدها كل من "إيف سان لوران" و"بيير كاردان" الذي صمم أيضا تنانير بعد أقصر، وراحت التنانير القصيرة تلقى رواجا متزايدا ابتداء من العام 1965، وهي اعتبرت بداية في هولندا جد مثيرة، فحظرت لبضعة أشهر، لكنها طبعت ثورات أيار/مايو 1968 في أنحاء العالم أجمع.

و سرعان ما تخطت هذه الظاهرة الحدود الأوروبية، فوصلت "الميني" في الستينيات إلى الولايات المتحدة "حيث كانت السوق قابلة لاعتمادها، في ظل انتشار ثقافة البوب البريطانية في أوساط شبيبة أميركية تواقة إلى الحرية تبحث عن أسلوب أنيق أكثر جرأة، بحسب هايزل الكلارك الأستاذ المحاضر في الموضة جامعة "بارسنز" في نيويورك.

ولقيت التنورة القصيرة اقبالا كثيفا في الصين إثر زيارة عارضة الأزياء البريطانية تويغي التي سلطت عليها وسائل الإعلام أضواءها، وقامت مجلات كثيرة في تلك الفترة بالتشكيك في "أخلاق" النساء اللواتي يرتدين التنانير القصيرة، لكن هيروكو زوجة رئيس الوزراء إيساكو ساتو في تلك الفترة ارتدت "الميني" خلال زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة سنة 1969.

وتغيرت الموضة في السبعينيات عندما درج أسلوب الهيبي بتنانيره الطويلة جدا وسراويله ذات الاطراف الواسعة او ما يعرف ب"قوائم الفيلة"، لكن التنورة فرضت نفسها في عالم الموضة وهي لا تزال رائجة حتى اليوم، لكن لوران كوتا يشير إلى أن هذا النوع من التنانير يتطلب قواما رشيقا لارتدائه، "فهو أبصر النور في خضم تيار يطالب بالمساواة للجميع"، لكن أسلوب اللبس هذا لا يليق بالجميع.

مصممون يضفون طابعا أفغانيا تقليديا إلى الملابس

مع ملابس سهرة وفساتين أعراس من الطراز الغربي، يسعى صناع الفساتين الأفغان الذين فروا من بلادهم هربا من حركة طالبان إلى جذب الزبائن في العاصمة الباكستانية، وتقع أكشاكهم بين جيف الحيوانات ومحلات تصليح السيارات في ضاحية بيشاور مور في إسلام أباد التي تنتشر فيها النفايات والمعروف عنها انها ملجأ للاجئين أكثر مما هي قطب للأزياء الرائجة، وتعد الفساتين في باكستان حكرا على نخبة متحررة، فأغلبين النساء يخرجن بملابس البلاد التقليدية. بحسب فرانس برس.

وقال رضا ساخي وهو رجل قوي البنية في الثالثة والأربعين من العمر هرب من أفغانستان عند وقوع البلاد تحت سيطرة حركة طالبان المتشددة، إن الأزياء الرائجة في باكستان بدأت تتغير شيئا فشيئا، وهو أخبر "انتقلت إلى باكستان سنة 1996، وأنا هنا منذ 19 عاما أبيع فساتين أعراس وسهرة"، وأضاف "في السابق، كانت أغلبية زبوناتنا من أفغانستان وإيران ومصر، لكن الباكستانيات بدان يقبلن على فساتيننا، فحوالى 30 % من زبوناتنا هن اليوم من باكستان ونحن جد فخورين بذلك".

والأزياء التي كانت رائجة في عهد الملك محمد ظاهر شاه في أفغانستان أصبحت نسيا منسيا، وقال شير رحيم سليمي "بدأت أخيط الملابس عندما تركت المدرسة، لأن هذه الحرفة لطالما أثارت اهتمامي"، وهو أضاف أنه يصنع قطعه على "الطراز الأفغاني" القديم الذي يمزج بين الأسلوبين التقليدي والغربي والذي درج في الستينيات والسبعينيات.

وقرر مريد خواس الأستاذ المحاضر في الأدب سابقا في أفغانستان خوض مجال صناعة الملابس في باكستان بعد تأديته عدة أعمال صغيرة، وكثيرات من زبوناته هن باكستانيات مسيحيات، علما أن المسيحيين هم أقلية في البلاد يشكلون 5 % تقريبا من سكان إقليم بنجاب، وهو يقدم أيضا تصاميمه إلى الفنانين في مجال التلفزيون والمسرح.

تتراوح أسعار الفساتين بين 50 و ألف دولار وتكون تلك الأرخص سعرا في متناول الطبقة المتوسطة في البلاد، وقبل سيطرة حركة طالبان على البلاد، كانت أفغانستان مختلفة كثيرا عن صورته اليوم كبلد محافظ جدا غارق في النزاعات، مع مشاهد القمصان الفاتحة الألوان والتنانير القصيرة جدا التي كانت سائدة في العاصمة كابول التي كان سكانها يتتبعون آخر الصيحات.

وبدأت الاضطرابات في البلاد سنة 1979 إثر غزو الاتحاد السوفياتي لها، وبعد انهزام السوفيات، غرقت البلاد في حرب أهلية ضروس تمكنت حركة طالبان إثرها من الاستيلاء على مقاليد الحكم سنة 1996، فارضة نظرة متشددة للشريعة الإسلامية تجبر النساء على البقاء في البيوت ومنفذة أحكام إعدام في الساحات العامة، ويقدر عدد اللاجئين الأفغان إلى باكستانين بنحو ثلاثة ملايين وقد تركت أغلبيتهم البلاد هربا من النزاعات في الثمانينيات والتسعينيات.

وهم لا يرغبون كثيرا في العودة إلى بلادهم، التي لا تزال غير مستقرة سياسيا، وترزح تحت وطأة مشكلات جمة، من بينها تمرد حركة طالبان والفساد المستشري والفقر المدقع والبطالة المتفاقمة في أوساط السكان البالغ عددهم 30 مليونا، وينظر الباكستانيون بعين الريبة إلى اللاجئين الأفغان في بلادهم وهم غالبا ما يتهمونهم بدعم المسلحين.

وازداد وضع اللاجئين سوءا إثر هجوم دام نفذته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور في كانون الأول/ديسمبر أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف أفغاني منذ مطلع العام، وختم رضا ساخي قائلا "إذا قررت السلطات الباكستانية طرد الأفغان من البلاد، فليس أمامنا سوى توضيب أمتعنا والمغادرة، فنحن أفغان أيضا".

المناديل الورقية تتحول إلى فساتين زفاف

تحتوي فساتين الزفاف هذه على كل التفاصيل التي قد تجدها في أعمال أشهر المصممين العالميين من الذيول الطويلة الى التنورات متعددة الطبقات والمزينة بالورود والكشكشة لكنها ليست مصنوعة من الحرير والدانتيل بل من المناديل الورقية، وعرضت هذه الفساتين في نهائي مسابقة فساتين الزفاف المصنوعة من المناديل الورقية لحفلات الزفاف الأنيقة وغير المكلفة في مدينة نيويورك، وصمم هذه الفساتين عشرة مصممين تنافسوا للحصول على جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار. بحسب رويترز.

وتقول لورا جاون إحدى مؤسسات المسابقة إن القواعد بسيطة، وتضيف "ينبغي أن يستخدموا مناديل ورقية وأي نوع من أنواع الشريط اللاصق وأي نوع من الصمغ ويمكنهم استخدام الإبرة والخيط"، لكن سوزان بين إحدى المؤسسات تقول إن من غير المسموح لهم تثبيت قطع من القماش في الفساتين، وأنشأت الشقيقتان بين وجاون المسابقة للترويج لموقعهما الخاص بحفلات الزفاف، وفازت بجائزة المسابقة دونا بوب فينسلر وتقول إن صنع الفستان استغرق ثلاثة شهور واستلزم 22 بكرة من مناديل الورق والكثير من الشريط اللاصق والصمغ.

بنطال جينز ضيق يُفقِد امرأة القدرة على المشي

أدخلت امرأة أمريكية المستشفى بعد تخدر ساقيها بسبب بنطال جينز ضيق، وفقاً لدراسة نشرتها مجلة " Neurology, Neurosurgery & Psychiatry"، وأشارت الدراسة بأن ثني الركبتين بالجينز الضيق يمكنها أن تدمر الأعصاب والعضلات في الساقين، وهذا بالضبط ما فعلته المرأة، 35 عاماً، عندما كانت تساعد صديقتها في الانتقال من منزلها، فخلال سيرها نحو منزلها بالليل تخدرت قدماها وتعثرت لتسقط أرضاً بحالة تشابه الشلل، وظلت ملقاة لعدة ساعات حتى عثر عليها وأخذت إلى المستشفى. بحسب السي ان ان.

وقال الطبيب الذي أشرف على حالة المرأة، توماس كيمبر، إن السبب في حالتها يعود إلى "ثني ركبتيها بشكل متكرر ولعدة ساعات وإلى البنطال الضيق الذي كانت ترتديه"، واضطر الأطباء إلى قص البنطال عن ساقيها بسبب الانتفاخ الشديد الذي أصابهما، وأشار كيمبر إلى أن العضلات في العادة تعوض عند انتفاخ الجسد، لكن بسبب انحشارها بالبنطال، توسعت العضلات إلى الداخل وقامت بسد الأوعية الدموية والضغط على الأعصاب"، وهذا كان السبب لقطع الدورة الدموية وتخدر في ساقيها وأقدميها.

وأشار الطبيب إلى أن الأعصاب في ساقي المرأة كانت ستتعرض لضرر لا يمكن إصلاحه لو لم تؤخذ مباشرة إلى المستشفى، لكنها تمكنت من الخروج بعد البقاء في المستشفى لأربعة أيام حتى استعادت القدرة على المشي.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
مرسم
الجزائر
2015-11-13
شكرا على كل هذه المعلومات
آخر الاضافات
فيسبوك