علاج انفصام الشخصية: من الأعشاب الى الحبة الرقمية

667 2017-11-29

الامراض النفسية كثيرة ومتنوعة ومتنشرة للغاية، ويعد انفصام الشخصية من اكثر الامراض النفسية انتشارًا، حيث اثبتت الاحصائيات ان حوالى 21 مليون شخص مصابين بهذا المرض حول العالم، ما هو مرض انفصام الشخصية؟، هو مرض عقلى واضراب مزمن، باستطاعته التأثير على تفكير الفرد وسلوكه، كيف يمكن تشخيص المرض؟ وفي اي سن؟، يمكن تشخيص المرض بداية من مرحلة المراهقة ، لكن اعراض المرض يمكن ان تظهر في اي مرحلة عمرية ، سواء فى مرحلة الطفولة ، او حتى منتصف العمر.

ما هي اعراض الاصابة بالمرض؟، تعد الإصابة بنوبات ذهانية مفاجئة هي اولى مراحل الاصابة واول الاعراض ظهورًا، يمكن بعدها ان تتطور الاعراض وتتزايد، ويصاب المريض بالهذيان فيظن ان هناك الكثير من الاشياء حوله، وتكون جميع هذه الاشياء هي محض امور من نسج خياله.

ايضا الهلوسة من دلالات الانفصام، فلا يستطيع المريض تحمل الواقع، ولا يمكنه المضي قدما وتخطى الماضي او ما يؤلمه، فيعيش في عالم خيالي وينطوي على نفسه به، ايضا مصاب الانفصام من اكثر الشخصيات عرضة للعنف، ويمكن ان يسبب اذى لمن حوله فى نوبات غضبه، العنف لا يكون على غيره بل وعلى نفسه قبل الجميع، وقد يسبب الانفصام الانتحار للمريض.

ما هي الاسباب التي تؤدى الى الاصابة بانفصام الشخصية؟، لا توجد اسباب واضحة للاصابة به، ويمكن ان يكون هناك عوامل وراثية مسببة لذلك، مثل الجينات نفسها التي تنتقل الى الأبناء، فتصل معدلات الإصابة بالمرض لأسباب وراثية الى حوالي 80 % من مجمل الحالات المصابة بالمرض، او حتى تناول بعض مغيبات العقل والمخدرات.

هل يمكن علاج انفصام الشخصية؟، الانفصام من الامراض المزمنة، لا يشفى منها الفرد وتستمر معه طوال حياته، لكن كل ما يمكن فعله هو محاولة السيطرة على عوارضه، ومساعدة المريض على محاولة العيش بصورة شبه طبيعية وامنه عليه، ويعد العلاج الدوائي هو الوسيلة الاكثر شيوعًا وفعالية في ذلك.

ايضًا يجب ان يقف العلاج النفسي جنبًا الى جنب مع العلاج الدوائي، فتناول الدواء وحضور جلسات العلاج النفسي، من اهم الاشياء في محاولة تقليل الاعراض، كما ان علاقة المريض بمن حوله ايضا هامة جدا في شفاؤه النسبي ويجب ان تكون علاقته باسرته قوية.

ومن الهام التعامل مع مريض الانفصام على انه شخص مختلف عن الاخرين، عدم نبذه او حتى السخرية منه، لان كل هذه الاشياء تنعكس على صحته بالسلب ويمكن ان تؤدى الى تدهور حالته الصحية والنفسية اكثر فأكثر.

دراسة: تجسيد أصوات الهلوسة يقلل الانفصام!

علاج الأمراض المزمنة والتغلب عليها من التحديات المستمرة لخبراء الصحة والعاملين في هذا الميدان. وأحدث ما تم التوصل إليه استخدام التكنولوجيا في علاج مرضى بعض الأمراض النفسية على غرار الهلوسة. فكيف ذلك يا ترى؟.

توصلت دراسة حديثة إلى أن مواجهة الصورة المجسدة لأصوات يسمعها أشخاص مصابون بمرض الهلوسة، قد ساهمت في التخفيف من حدة الأعراض حسب ما أشار إليه موقع "ميديكل اكسبريس"، نقلا عن دراسة نشرتها مجلة "لانيست بسيكياتري".

وأوضحت الدراسة أن مواجهة الصورة المجسدة لأصوات يسمعها المصابون بالهلوسة، هو جزء من علاج مبتكر طوره علماء من بريطانيا، وأظهر أن المرضى، الذين تم إخضاعهم لهذا النوع من العلاج قد أصبحوا أقل خوفا، بالإضافة إلى انخفاض حدة سماعهم لأصوات تخيلية، بالمقارنة مع أشخاص أخضعوا فقط لعلاج يعتمد على الجلسات الاستشارية.

وانفصام الشخصية هو "اضطراب نفسي شديد يؤثر على أكثر من 21 مليون شخص في أنحاء العالم" حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، التي تشير إلى أن ما يميز الاضطراب هو "وجود حالات تشوش في التفكير والإدراك والعواطف واللغو والشعور بالذات والسلوكيات، ومن أعراضه سماع الأصوات وتولد الهواجس". ويتم علاج المرضى باستعمال الأدوية مضادة الذهان، التي تساعد فقط عند حدود نقطة معينة، ليستمر سماع الأصوات لدى المرضى بعد ذلك.

واعتمدت النتائج على دراسة أجريت على حوالي 150 شخصا، تم تقسيمهم إلى فريقين يتكون كل واحد منهم من 75 مريضا، إذ تلقى الفريق الأول علاجا يعتمد على الصورة المجسدة لأصواتهم، في حين عولج الفريق الثاني عن طريق الجلسات الاستشارية. و كون مرضى الفريق الأول صورا تجسد الأصوات التي يسمعونها باستعمال الكمبيوتر، ومنحت تلك الصور أصواتا، حيث كان المرضى في وضعية السيطرة.

وقال المشرف على الدراسة والأستاذ الجامعي، توم كريغ "التجربة بأكملها تتغير من شيء مخيف جدا إلى شيء في سيطرة الشخص( المريض) بشكل كبير" وأضاف "التقدم الحقيقي الذي يأتي من العلاج عن طريق الصورة المجسدة لأصواتهم هو تحسين علاج (المرضى)".

وأردف نفس المتحدث، أن تحسنا طرأ على الأشخاص الذين أخضعوا للعلاج بعد مرور 12 أسبوعا من بداية تلقيه، مشيرا إلى أن 7 مرضى ممن تلقوا هذا النوع من العلاج واثنان ممن تلقوا العلاج التقليدي، قد تخلصوا بعد 12 أسبوعا من الهلوسة بشكل تام.

وفي سياق متصل، أوضح بعض الخبراء الذين لم يشاركوا في الدراسة أن هذه النتائج "واعدة"، غير أنها تحتاج إلى مزيد من التجارب بهدف تأكيد فعالية العلاج. وقال، روبن موراي، من معهد الطب النفسي في كلية "كينغر" في لندن "إذا ما تبث ذلك، فإنه سيضيف مقاربة جديدة للعلاج".

علماء: تغيير جيني قد يسبب انفصام الشخصية

اكتشفت مجموعة من العلماء ان تغيرات جينية تسبب الشيزوفرينيا أو الفصام التي لا تعرف أسبابها على وجه التحديد . وأكد الباحثون إن التغييرات في الجين تزيد أيضا خطر الإصابة بعدد من الاضطرابات العصبية الأخرى أيضا.

كشفت مجموعة من العلماء إن لديها أدلة قاطعة على أن تغييرات في جين يدعى (اس.إي.تي.دي.1.ايه) تزيد كثيرا خطر الإصابة بمرض الفصام – الشيزوفرينيا- مما سيساعد في البحث عن علاجات جديدة. وقال فريق العلماء بقيادة باحثين من معهد ويلكام تراست سانجر البريطاني إن التغيرات المضرة في الجين نادرة للغاية لكنها قد تزيد خطر الإصابة بالفصام 35 مرة. بحسب رويترز.

وقال الباحثون إن التغييرات في الجين تزيد أيضا خطر الإصابة بعدد من الاضطرابات العصبية. وفي دراسة نشرتها مجلة (نيوروساينس) العلمية توصل فريق الباحثين إلى أن التحورات الجينية التي تنزع وظيفة الجين تكاد تكون غير موجودة لكنها تصيب واحدا من بين كل ألف شخص بالفصام.

وقال الباحثون إن التحورات الجينية تفسر قدرا يسيرا للغاية من الإصابات بالفصام لكنها توفر مفتاحا مهما لدراسة أكثر استفاضة للاضطراب. والفصام مرض نفسي حاد وشائع يصيب واحدا من بين كل مئة شخص في العالم. وتشمل أعراض الفصام اضطرابات في التفكير واللغة والإدراك ومن الممكن أن يصاب المرضى بهلاوس سمعية وبصرية.

ولا تعرف أسباب الإصابة بالفصام على وجه التحديد لكن الأبحاث التي أجريت حتى الآن تشير إلى مجموعة من العوامل الجسدية والجينية والنفسية والبيئية التي قد تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة. وقال جيف باريت الذي قاد الدراسة من معهد سانجر إن النتائج مفاجئة ومشوقة مضيفا "الاضطرابات النفسية أمراض معقدة تتضمن عدة جينات ومن الصعب للغاية إيجاد دليل حاسم على أهمية جين بعينه."

التدخين يزيد فرص الإصابة بالاضطرابات العقلية

ربطت دراسة جديدة بين تدخين السجائر وانفصام الشخصية. وقال الباحثون إن التدخين قد يزيد فرص الإصابة ثلاث مرات لمن يصابون لأول مرة بهذا المرض، الذي يعاني فيه المرضى من اضطرابات عقلية وتصاحبه وساوس وهواجس وتوهمات وسماع أصوات.

في بحث يلغي دراسات سابقة عن العلاقة بين التدخين والإصابة بانفصام الشخصية يقول العلماء إنهم وجدوا احتمال وجود علاقة سببية بين السجائر وهذا المرض العقلي. ووجدت الدراسة أن 57 في المئة من الذين يصابون بهذا المرض لأول مرة، هم من المدخنين.

وبعد تحليل شمل نحو 15 ألفا من مدخني التبغ و273 ألفا من غير المدخنين وعلاقة المجموعتين بداء الفصام -حيث يعاني المرضى من اضطراب عقلي شديد مزمن يؤثر على سلوك وتفكير المصاب وإدراكه يصاحبه في العادة حدوث أعراض 'ذهانية' مثل الوساوس والهواجس وسماع الأصوات أو التوهم- قال الباحثون إنه يبدو أن التدخين يزيد فرص الإصابة بالمرض.

وقال جيمس مكابي -وهو خبير في الطب النفسي شارك في هذا البحث الذي أجري بمعهد الطب النفسي في كينغز كوليدج بلندن للصحفيين: "في حين أن من الصعوبة بمكان تحديد اتجاه علاقة السببية توضح نتائجنا أنه يتعين أن نأخذ التدخين بجدية كعامل خطر محتمل للإصابة بالذهان".

نصائح وحيل بسيطة تساعد على الإقلاع عن التدخين

أول شرط للإقلاع عن التدخين هو أن يكون لدى المدخن حافز شخصي لفعل ذلك. لذلك عليك أن تفكر في الآثار الإيجابية التي يمكن أن تظهر في حياتك عندما تتخلى عن التدخين، إلا أنه أضاف أن الاضطرابات النفسية التي أثرت على 100 شخص خلال الدراسة تبدأ عادة في سنوات المراهقة الأولى ومن أكثر أعراض المرض شيوعا اضطراب التفكير والإدراك، كما أن المرضى قد تكون لهم تجارب سابقة تتعلق بالأمراض النفسية.

وعلى الرغم من الربط بين تدخين السجائر والإصابة بانفصام الشخصية في دراسات سابقة إلا أن كثيرا من الأطباء لجأوا حتى الآن إلى فرضيات علاجية منها تدخين المرضى للتصدي لأعراض الإرهاق والأزمات المتعلقة بالمرض أو الآثار الجانبية لعقاقير العلاج.

وخلال الدراسة الحديثة قام مكابي وفريقه البحثي بتحليل معدلات التدخين لدى من يصابون بالمرض لأول مرة ووجدوا أن 57 في المئة منهم من المدخنين. وكان من يصابون بالمرض لأول مرة أكثر احتمالا بواقع ثلاث مرات أن يكونوا من المدخنين بالمقارنة بمجموعات المقارنة، وقال روبين موراي، أستاذ أبحاث الطب النفسي بكينغز كوليدج، الذي شارك مكابي في البحث، إن نشاط منظومة مادة الدوبامين في المخ قد يمثل أحد التفسيرات لعلاقة السببية المحتملة بين التدخين وانفصام الشخصية. وقال: "زيادة الدوبامين أفضل تفسير بيولوجي لدينا بالنسبة لمرض الذهان. من الممكن أن يكون التعرض للنيكوتين -وزيادة إفراز الدوبامين- قد تسبَّب في ظهور المرض". بحسب رويترز.

وربطت دراسات سابقة -أجرى موراي بعضها- بين المخدرات وانفصام الشخصية لكن الجدل لا يزال يثور بشأن وجود علاقة سببية أو احتمال وجود جينات مشتركة تجعل الناس عرضة لكل من تعاطي المخدرات والإصابة بالذهان. وقال مكابي إن النتائج الجديدة عن التدخين تشير إلى أنه "قد يكون الجاني الحقيقي هو التبغ" لأن مدمني المخدرات غالبا ما يقرنون بينها وبين التبغ.

وساوس مرضى الفصام تختلف من ثقافة إلى أخرى

أظهرت دراسة حديثة أن الأصوات التي يسمعها مرضى الفصام مرتبطة بالثقافة والمجتمع الذي يعيشون فيه. فبينما يسمع المرضى في أمريكا أصواتا عدوانية، تكون الوساوس القهرية التي يسمعها المرضى في الهند أو غانا أقل حدة.

يصاب شخص واحد على الأقل من بين 10 آلاف شخص سنويا بمرض الفصام. وهو مرض عقلي خطير يجعل صاحبه يسمع أصواتا في داخله تؤثر عليه وعلى سلوكه. غير أن هذا المرض قابل للعلاج عبر أدوية تساعد على التخلص من تلك الوساوس.

ولبحث تأثير الثقافة على أعراض مرض الفصام، قامت تانيا نورمان وزملاؤها في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا باستجواب 20 شخصا مصابا بهذا المرض من الولايات المتحدة الأمريكية والهند وغانا، حسب ما جاء في موقع شبيغل أولاين. وسجل الباحثون أنواع الأصوات المختلفة التي يسمعها الفصاميون ومدى تكرارها.

وأعاد الأمريكيون سبب الإصابة بالمرض إلى تعرض المريض لصدمة أو لأسباب وراثية. كما أن الأصوات التي يسمعونها كانت أكثر وحشية وعدوانية من تلك التي يسمعها المصابون بنفس المرض في غانا أو الهند. علاوة على ذلك أكد خمسة مرضى من العشرين الذين شملهم الاستجواب على أنهم يسمعون أصواتا تدعوهم إلى الحرب، لكنهم يعجزون عن تحديد الجهة التي توسوس لهم بذلك.

أما في الهند وغانا فتوجد علاقة شخصية جدا بين المصابين بمرض الفصام والأصوات التي يسمعونها. ويؤكد ذلك 11 مريضا من بين 20 مريض من هذه الدول شاركوا في الدراسة: ويعتقد هؤلاء بأنهم يسمعون أقاربهم يتحدثون إليهم. ويصف أحد المرضى ذلك بقوله "إنهم يتحدثون إلينا وكأنهم كبار يقدمون نصيحة لآخر صغير". أما فئة أخرى من المرضى، فتنظر إلى تلك الأصوات على أنها نوع من اللعب أو السحر، وفقط نسبة قليلةمن المرضى تعتبر الفصام مشكلة أو مرضا عقليا.

وانطلاقا من هذه الدراسة، التي نشرها موقع شبيغل أولاين، خلص الباحثون إلى أن الهلوسة التي يتعرض لها المصابون بالفصام تختلف في مضمونها باختلاف ثقافة المريض وبيئته. كما أن النظرة إلى المرض في حد ذاته تختلف من مجتمع إلى آخر.

حبة دواء رقمية

بعد سنوات طويلة من البحث، تمكنت أخيراً بعض شركات الأدوية من تزويد حبوب صغيرة بمجسات صغيرة بهدف مراقبة التزام المرضى بتناول أدويتهم. فيما يُتوقع أن تفتح هذه الحبوب الرقمية الطريق أمام أدوية جديدة لعلاج أمراض أخرى.

أعلنت إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية (FDA) أنها سمحت باستخدام أول "حبوب رقمية" في العالم مزودة بجهاز استشعار صغير الهدف منه مراقبة التزام المرضى بتناول أدويتهم، خصوصاً من يعانون من أمراض نفسية.

وأوضحت الإدارة أن الحبة الجديدة، التي يطلق عليها اسم "أبيليتي ميسيت"، تخبر الأطباء أو أقارب المريض إن كان قد تناول الدواء بشكل صحيح وفي وقته المحدد، وذلك عبر جهاز استشعار مدمج في هذه الحبة الصغيرة جداً ويتصل مع لاصقة طبية يضعها المريض وتنشط بعدما تصل إلى المعدة وتتأثر بأحماضها. بحسب فرانس برس.

وأشارت إدارة الأدوية والأغذية إلى أن هذه الحبة مزودة بمجس صغير مرتبط بلاصقة طبية يضعها المريض على صدره، ويتم نقل بيانات الدواء بعد ذلك إلى تطبيق ذكي يسمح للطبيب والممرض وأصدقاء أو أقارب المريض بمراقبة إن كان الدواء يوافق الإرشادات المطلوبة من خلال أجهزتهم المحمولة. كما يستعمل "أبيليتي ميسيت" لعلاج المرضى الذين يعانون من انفصام الشخصية واضطراب ثنائي القطب والاكتئاب، يشار إلى أن هذه الحبة الرقمية يتم إنتاجها بشكل مشترك بين شركة الأدوية اليابانية "أوتسوكا" وخدمة الطب الرقمي "بروتيوس".

علاج مرض الفصام بالاعشاب

الفصام يعد من بين الأمراض النفسية الشائعة التي تصيب الإنسان ويعد الفصام عدد من الاضطرابات النفسية الحادة التي تجعل الدماغ البشرية تفسر العديد من الواقع بشكل غير طبيعي على الإطلاق الأمر الذي يتسبب في حدوث المزيد من الهلوسة والتشوش في التفكير الخاص بالإنسان وسلوكه الخاص مع الآخرين.

تعريف الفصام الشخصي عند الإنسان: الفصام الشخصي هو حدوث اضطراب نفس لدى الإنسان من الممكن أن ينتج عنه حدوث الهلاوس السمعية والبصرية والأوهام وغيرها من الاضطرابات الغريبة التي تظهر في تصرفات المصاب بالفصام الشخصي.

ويظن الكثير من الأشخاص أن حالة الفصام الشخصي هو تعدد الشخصيات لدى المريض وهو أمر خاطئ بشكل كبير حيث أن الفصام قد عرف على انه خلل في التوازن المعتاد في تفكير المريض وعواطفه الأمر الذي يجبر المريض في عدم التعرف على الواقع من الخيال.

أعشاب طبيعية لعلاج الفصام: في حالات كثير من الفصام من الممكن أن يصل العلاج إلى سنوات عدة ومن الممكن أن يصل لمدى الحياة وغالبا ما يكون العلاج مجرد علاج نفسي أكثر منه علاج بالعقاقير الطبية المختلفة كما يلجأ الطبيب المعالج للعديد من العقاقير الطبية الخفيفة عملا على تخفيف الأعراض الجانبية التي تظهر على المريض كما يمكنكم اللجوء لبعض من العلاجات المنزلية التي تعمل على تخفيف الأعراض الخاصة بمرض الفصام الشخصي ومن بين تلك العلاجات الطبيعية ما يلي: 1- عشبة الجينسينج الصينية : تعد عشبة الجينسينج الصينية واحدة من بين الأعشاب الهامة نظرا لكونها من الأعشاب المضادة للأكسدة والتي تساهم بشكل كبير في حماية الدماغ البشرية لذا فهي تعتبر من بين أكثر الأعشاب استخداما في حالات انفصام الشخصية وبالتالي فقد نصح الكثير من خبراء الطب البديل مرضى الفصام بتناول مسحوق جذور الجينسينج مرتين لمدة ستة شهور متتالية.

2- عشبة أكليل الجبل: أكليل الجبل من بين الأعشاب المعروف تأثيرها القوي في حالات انفصام الشخصية حيث تعمل بشكل كبير على تهدئة أعصاب المرضى خاصة مرضي الفصام الشخصي أما عن استخدام عشبة أكليل الجبل فكل ما عليكم هو طحنها ووضعها على الماء المغلي واستنشاق البخار الناتج عنها مما تؤثر بشكل كبير على هدوء الحالة النفسية والأعصاب بشكل كبير.

3- الهال الأخضر: بذور عشبة الهال الأخضر تعد من بين الأعشاب الهامة بشكل كبير حيث تتميز بقوتها الكبيرة في السيطرة على حالات انفصام الشخصي ومفيدة في تهدئة الجهاز العصبي على وجه التحديد بشكل كبير وأفضل طريقة لاستهلاك تلك البذور من خلال تناولها عن طريق شربها بوضع مسحوقها في الماء المغلي وتشرب مثل الشاي.

4- نبات الجنكة: يعمل ذلك النبات على تحسين كفاءة المخ بشكل كبير وينشط الدورة الدموية بشكل كبير أيضا كما هو معروف بتدعيمه للذاكرة بشكل كبير.

نصائح هامة لمرضى الفصام الشخصي:

1- يتوجب على المرضى تناول الطعام الغني بالألياف والذي يحتوي على الكثير من الخضروات الطازجة ونوعيات جيدة من البروتين.

2- تناول الوجبات الصغيرة على مدار اليوم بدلا من الثلاث وجبات الرئيسية الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على المزاج.

3- ضرورة تناول الأطعمة التي تحتوي على كل من النياسين والتي من بينها البروكلي والبيض والسمك والبطاطس وغيرها من الأطعمة الضرورية والهامة.

4- البعد تماما عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين لتأثيرها السلبي على المزاج.

5- مرضى الفصام لابد أن يصبحوا اكثر هدوءا خاصة في حالة التعرض لضغوط الحياة حيث أن أعراض الفصام لا تتفاقم إلا من خلال الضغوط التي من الممكن أن يتسبب بها العمل أو الحياة بصفة عامة، فلابد من تحسين الحالة المزاجية تماما.

انفصام الشخصية: البيئة المحيطة تلعب دوراً أساسياً!

يقدّر الخبراء أنَّ حوالى 1 في المئة من سكان العالم، مصابون بمرض انفصام الشخصيّة. مرض مزمن وغير قابل للشفاء، وهذا المرض العقليّ مرتبط بخلل وظائف الاتصال الموجودة في الدماغ، وهذا الخلل يؤثّر على التفكير والمشاعر والانفعالات، وعلى الإدراك، وعلى سلوك الأشخاص المرضى.

لمناسبة أسبوع التوعية بالصحة العقليّة الذي صودف بين 13-26 آذار/مارس، نشرت مختبرات جانسن نتائج دراسة أوروبيّة أُجريت في 12 دولة، وشملت 166مريضاً، و468 من مقدّمي الرعاية الصحيّة.

أظهرت الدراسة أنّ 60 إلى 78 في المئة من الأشخاص المصابين بانفصام الشخصيّة، هم عاطلون عن العمل، وأنّ 20 في المئة من مرضى الشيزوفرينيا في شتى أرجاء العالم مشردون. ومن الجانب العلاجي، فإنَّ نسبة 23 في المئة من الناضجين المصابين بانفصام الشخصيّة، غير راضين عن إدارة العلاج الحاليّة (14 في المئة منهم، قالوا إنّهم غير راضين بدرجة كبيرة)، ولم يناقش حوالى 21 في المئة العلاجات البديلة المحتملة الأخرى مع أطبائهم، قبل البدء بالعلاج الحالي.

تركّز هذه الدراسة التي أُجريت عبر أوروبا، وعنوانها "التغييرات في إدارة مرض انفصام الشخصيّة"، على الدور الرئيسيّ لمقدّمي الرعاية، أي الأشخاص الذين يحيطون بالمرضى. وكانت المخاوف الرئيسيّة حول المرض، تتمحور حول الانتكاسة، والحاجة إلى إدخال المريض للمستشفى (بنسبة 46 في المائة)، وتأثير المرض على الأنشطة اليوميّة (61 في المئة)، وعدم توافر الدعم خارج نطاق العلاج (41 في المئة)، وقدرة المريض على اتخاذ قرار تجاهل العلاج (30 في المئة)، والميل إلى توقيف العلاج حالما يشعر المريض بالتحسّن (39 في المئة).

وقال ما نسبته 94 في المئة من مقدّمي الرعاية، إنّه يتوجب عليهم تذكير مرضاهم بضرورة تناول العلاج، و 49 في المئة منهم، قالوا إنّه يجب عليهم تذكيرهم مراراً وتكراراً. وفي النهاية، قالت نسبة 46 في المئة من مقدّمي الرعاية، إنّهم غير راضين عن مستوى مشاركتهم في القرارات العلاجيّة.

وقالت ميا مانيكو، رئيسة الاتحاد الأوروبي لجمعيّات عائلات المصابين بالأمراض العقليّة حول نتائج الدراسة: "هناك شخص واحد من بين خمسة أشخاص ممّن يوفرون الرعاية الطبّية للمصابين بالأمراض العقليّة، يشعر بالتعب الشديد، لدرجة أنّه لا يستطيع العيش حياة طبيعيّة. ومن الضروري أن يساهم مقدّمو الرعاية في اتخاذ القرارات الخاصة بأحبّائهم".

هل يمكن لمريض انفصام الشخصية الزواج؟

يُعدّ انفصام الشخصية من أكثر الاضطرابات العقلية شيوعاً، كما أنه يتضمن أعراض الذهان. وغالباً ما يوصف انفصام الشخصية بالتفكك العقلي، حيث يؤثر ذلك الاضطراب على التفكير والمشاعر والسلوك بطريقة تجعل المصاب به يواجه صعوبة في أداء مهامه اليومية.

وتتمثل أعراض انفصام الشخصية بالهلوسة والأوهام الذهانية وعدم ترابط الكلام والسلوك المضطرب، وكذلك فقدان الإرادة وانعدام المشاعر أو تشويهها. فكيف يؤثر انفصام الشخصية على الزواج؟

ليس من السهل الاكتشاف أن الشريك مصاب بمرض انفصام الشخصية، فالمرض يؤثر بشكل أو بآخر على العلاقة بين الثنائي، لأن تصرفات المصاب به تكون خارجة عن سيطرته، وبالتالي لا يمكنه متابعة حياته بشكل طبيعي. ومع تراكم مشاكل الزوجين، يضطر الزوج الى المطالبة بالطلاق.

مرض الفصام يمكن أن ينتقل وراثيّاً ضمن العائلة الواحدة. وتزيد احتمالات حدوثه في أقارب الدرجة الأولى فيحدث في 15% تقريباً من الأبناء إذا كان أحد الوالدين مصاباً به. غير أن الأعراض تبدأ عادة في الظهور نتيجة تعرّض المريض لضغوط ومشاكل تؤثر على اتزانه النفسي مع وجود استعداد وراثي مسبق لديه.

كما قد يؤدي اتباع أساليب غير سليمة في تربية الأبناء الى زيادة احتمال الإصابة بالفصام. فحماية الأم الزائدة لأبنائها، ومراقبتها لهم بشكل مبالغ به، وسيطرتها على أمور المنزل والغاء دور الأب، والأوامر المتناقضة بين الوالدين، تسبب خللاً في شخصية الأبناء، وتؤثر بشكل بالغ على نفسيّتهم وتسبب له التشوّش وعدم الاتزان في الشخصية.

ولكن بالرغم من تلك المساوئ، فانّ المرضى الذين يتناولون الأدوية بانتظام يستطيعون ممارسة نشاطاتهم الاجتماعية بشكل سليم نسبيّاً. والعلاج بواسطة الدواء يساعد المريض على الاندماج في الحياة الاجتماعية، ويكبح لديه الأفكار غير المنطقية.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
انقر لاضافة تعليق
تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (صحة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك