صيفكم سلامة: نصائح صحية لك ولعائلك

623 2017-07-11

لا شك ان المناخ يعتبر من أهم العوامل البيئية تأثيرا على حياة وصحة وسلوك الإنسان. والمناخ المتمثل في مواسم السنة الأربعة يولد احتياجات خاصة تفرض على الإنسان ممارسات محددة حسب خصائص الموسم نفسه، ففي موسم الصيف تختلف ملابسنا ومأكولاتنا وأمراضنا وعلاقاتنا الاجتماعية عما هي عليه في المواسم الأخرى. وهذا يؤكد دور البيئة في تحديد السلوك الإنساني.

ولهذا لا بد لنا من إتقان وضمان سلامة ممارساتنا الصحية، الصيفية، لضمان سلامتنا: حروق أشعة الشمس، يمكن لأشعة الشمس ان تسبب حروقا جسدية في حالة تعرض الإنسان لها مباشرة، أثناء العمل أو أثناء السباحة، وخاصة في ساعات منتصف النهار، من حوالي الساعة (12) إلى الساعة (2) بعد الظهر، هذه الحروق مؤلمة ومزعجة ولهذا فإن التدرج في تعريض الجسم لأشعة الشمس مع الابتعاد عن السباحة في منتصف النهار، هو أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بهذه الحالة، كما يمكن استعمال المراهم الواقية من أضرار أشعة الشمس وهي كثيرة ومتنوعة.

أعقاب السجائر، لا داعي للقول بأن السجائر تشكل اكبر خطر على صحة وحياة الإنسان حاليا، لأن أعداد ضحاياها القتلى يزيد على (5) ملايين إنسان سنويا في العالم، وان (95%) من المصابين بسرطان الرئة هم من المدخنين..الخ، فهذه الحقائق وغيرها الكثير، لم تعد خافية على احد. إضافة إلى ذلك لا بد من التذكير، ونحن في موسم الصيف، بأن أعقاب السجائر بالذات تعتبر من أهم أسباب الحرائق، التي تشوه البيئة وتحرق الناس، فهناك من يلقي بها من نوافذ البيوت والسيارات وفي الغابات والمتنزهات وفي أماكن العمل وفي المستودعات والمخازن.

إسهالات السفر، الاسهالات بشكل عام هي احد المظاهر المرضية الأكثر انتشارا في فصل الصيف خاصة بين الأطفال، إلا ان هناك نوعا خاصا يطلق عليه إسهال السفر، حيث يصيب المسافرين بالذات مما يستوجب زيادة في العناية والحيطة والحذر، والتأكد من سلامة المواد الغذائية، خاصة الأطعمة التي تؤكل نية من دون طبخ مثل بعض أنواع الخضار كالخس والبندورة والخيار والبقدونس وغيرها.

حوادث السير، هذه المشكلة تحتل مرتبة متقدمة في سلم أولويات المشاكل الصحية في الأردن، نظرا لما تسببه من وفيات وإعاقات وخسائر مادية جسيمة، مع ان هذا الوباء بمجمله ناجم عن سلوك إنساني غير سليم.

وجو الصيف هو الموسم الأكثر شهرة لوقوع حوادث السير، سواء بسبب عودة المغتربين أو بسبب السواح والزوار، إضافة إلى ان الأجواء الصيفية تساعد على القيام بنشاطات ترويحية تساعد على زيادة انتشار هذا الوباء خاصة بين الشباب، وحسب إحصائيات المعهد المروري فإن أعلى نسبة حصول لحوادث المروية تقع في شهري آب (اغسطس) وتموز (يوليو).

نصائح من أجل صحة الجلد

مع ارتفاع درجات الحرارة وتمدّد الجلد طبيعياً فإن جسم الانسان قد يتعرض الى زيادة التعرق، وبعض الاضطرابات كظهور تبقعات جلدية أو تشقق أو جفاف، ولعل النمط الغذائي للشخص يؤثر بشكل قوي في رونق الجلد، فلطالما اعتبرنا أن الجلد هو مرآة الجسم لما يعكسه من صحة أعضائه أو عدمها، وقد تزداد المشكلات الجلدية بازدياد التعرض للشمس لساعات طويلة دون حماية خاصة، ما يشكل خطر الإصابة بأمراض عدة، ويمكن أن يؤدي الى ظهور التجاعيد مبكراً، لذلك علينا اتخاذ تدابير صحية للحيلولة دون اصابة البشرة والجلد بمشكلات صحية، خصوصاً في فصل الصيف، وكي تتيح لجلدك أن يتنفس ويتمتع بالنضارة، وكذا حال المسافرين الى مناطق أخرى تتمتع بأجواء معتدلة، أيضاً عليهم المحافظة على نضارة الجلد والبشرة، فخلايا الجلد تتأقلم بشكل سريع مع المحيط الخارجي.

خطوات صحية لنضارة الجلد الخيار الأول من دون منازع دوماً تناول الماء النقي يومياً من 6 ــ 7 أكواب، على ألا يكون بارداً جداً، فالماء البارد قد يعطيك احساساً بالانتعاش لفترة بسيطة، تناول العصائر الحمضية الغنية بالأملاح المعدنية، لتعويض الجسم خسارته منها بسبب التعرق، تعتبر الفاكهة الصيفية أغنى من غيرها بالسوائل النقية والفيتامينات الخاصة التي تسهم في دعم حيوية ورونق الجلد، فأكثر منها، وحيثما تكون تناول الفاكهة الموسمية لبلد إقامتك، تناول البطيخ في الأجواء الحارة يمد الجسم بالانتعاش والرطوبة، فهو يحتوي على نسبة عالية من الماء الغني بالمعادن وأشباه المعادن، كما يمكن استعمال قشور البطيخ في حال الاصابة بحروق الشمس أو احمرار الجلد، كما تسهم قشور البطيخ في التخلص من قشور الجلد الميت لتمنح مساماته فرصة التنفس أكثر.

إذا كنت على شاطئ البحر استغل الفرصة وقم بعمل تقشير لبشرة الجسم عن طريق رمال البحر، ضع الرمال المبللة بماء البحر على الجلد، وافرك بلطف لدقائق ثم تخلص منها، احتفظي بعبوة رذاذ ماء الورد العضوي معك أينما كنت، لأن ماء الورد يمنح البشرة رطوبة عالية ويعوضها عن المعادن التي تخسرها، ولماء الورد فعالية متميزة لاضفاء الرطوبة والحيوية على الجلد، استعمليها كلما سنحت لك الفرصة في المطبخ في السيارة خارج المنزل وعلى شاطئ البحر، ويمكنك استعمالها لأطفالك لتجنب جفاف جلدهم وتعرضهم لحروق الشمس، دعي جلدك يتنفس وقومي بعمل الحمام المغربي الخاص للتخلص من الطبقة العازلة لمسامات الجلد مرة واحدة في الشهر، ولا تستعملي الزيوت لدهن الجسم بعدها، لأن الزيوت تغلق مسامات الجلد، ومرري قطعة من الليمون المبللة بماء الورد العضوي على الجسم بعد الاستحمام.

تعتبر زبدة زيت الزيتون من أقوى المواد الطبيعية للحصول على بشرة رطبة ونضارة عالية بسبب احتوائها على فيتامين E الطبيعي، وخلاصة الأحماض الدهنية الأساسية الخاصة لمحاربة الشيخوخة والجفاف، استعمليها يومياً، مع تدليك خفيف لزيادة سرعة الامتصاص.

•ابتعدي عن استعمال سوائل الصابون الكيميائية للاستحمام، واستعملي المواد الطبيعية أو الصابون الطبيعي من خلاصة الزهور أو الغار، فهي مطهرة للجلد، وتضفي النعومة والاحساس بالانتعاش. •قومي بعمل مغطس خاص لزيادة حيوية الجلد واعادة الرطوبة الخاصة له: فنجان صغير من ملح البحر الميت + قطرات من الزيت العطري الخاص بالاسترخاء وإزالة التوتر (من زيوت الحمضيات) + ملعقة وسط من زبدة زيت الزيتون،

نصائح لصحة طفلك

الصيف من الفصول المحبّبة للطفل، حيث العطلة المدرسية والانطلاق واللعب في الخارج. وليستمتع طفلك بهذا الفصل وكي تكوني مطمئنة على صحته وسلامته، عليك الاهتمام ببعض النقاط الهامة ليقضي الجميع وقتاُ ممتعاً بعيداً عن المشاكل الصحية والمنغصات التي قد تجلبها. لذا أهتمي بحماية طفلك من أشعة الشمس والتأكد من حصوله على الكثير من السوائل للحفاظ على رطوبته.

اليك أهم 5 نقاط عليك مراعاتها هذا الصيف: السوائل: ليس فقط تقديم المزيد من الماء والعصائر للطفل، بل فكري أيضا بالفاكهة الصيفية وأهمها البطيخ الأحمر فهو غني جداً بالسوائل والألياف خاصة إذا كان طفلك لا يحب شرب الماء. قدميه لطفلك على شكل مكعبات أو شرائح أو عصير وبأي طريقة يحبها.

المرطبات الصحية: بإمكانك صناعتها بالمنزل بخلط نصف جزء من العصير مع نصف آخر من الماء ووضعه في المجمدة. تعتبر هذه المرطبات بديلا صحياً خالياً من المواد المضافة والسكر. انتقي أي عصير يحبه طفلك وبإمكانك خلط أكثر من نوع لمذاق مختلف ومتجدد.

التوقيت: لكل ساعة يقضيها طفلك في الخارج، قدمي له الماء أو العصير. شجعي أيضا على تناول السناك الخفيف وكذلك الوجبات الصغيرة والمتكررة بدلا من الوجبات الكبيرة المتباعدة، فمع ارتفاع درجات الحرارة تتغير شهية الطفل ويرتبك جهازه الهضمي.

وقت الظل: حددي لطفلك الأوقات التي بإمكانه اللعب في الخارج وكذلك الأوقات التي عليه أن يقضيها في الظل. تجنبي خروج طفلك في فترة الظهيرة ما بين الساعة 12 ظهراً والساعة 3 عصراً حيث تكون الشمس عموديا وفي أوج قوتها.

ما ذا افعل خلال ذورة فصل الصيف

نشهد حاليا ذروة فصل الصيف في دولة الامارات، ويعاني مقيمو الدولة من موجات الحر الشديدة ومستويات عالية من الرطوبة، ويتسبب تغير الطقس بحدوث العواصف الرملية التي تغطي المدن بالغبار والرمال. وعلى الرغم من المخاطر الصحية المتنوعة التي تنجم عن هذه الظروف الجوية، تمثل امراض الزكام والانفلونزا والربو وغيرها من الامراض التحسسية، أبرز المشاكل الصحية التي يعاني منها الناس خلال هذه الفترة واكثرها انتشارا، بالإضافة لتفاقم حالات الاصابة بالتهاب الجيوب الانفية وغيرها من انواع الالتهابات الاخرى.

للوقاية من امراض ذروة فصل الصيف والحيلولة دون الاصابة بها، يستعرض لنا الدكتور تريلوك تشاند، اخصائي امراض الجهاز التنفسي في مستشفى "برجيل" في ابوظبي، لمجموعة من الارشادات والنصائح الصحية البسيطة للمحافظة على صحتكم وصحة اسركم خلال فصل الصيف.

التهابات الاذن، تعتبر السباحة الخيار الامثل لمواجهة الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف في الامارات، الا ان حمامات السباحة عموما تمثل بيئة ملائمة لنمو الجراثيم والبكتيريا المسببة للزكام والانفلونزا، ولا تقتصر اضرارها على الاطفال فحسب، بل تشمل الكبار والبالغين ايضا.

ونتعرض في كثير من الاحيان اثناء السباحة لدخول الماء للاذنين، لتشكل قطرات الماء المتجمعة في الاذن بيئة خصبة لنمو البكتيريا وتكاثرها في حال عدم تجفيفها وإخراجها منها، مؤدية بطبيعة الحال لالتهاب الاذنين، لتجنب حدوث هذه المشكلة، ننصح باستخدام حمامات سباحة نظيفة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة منتظمة. ونشدد ايضا على اهمية استخدام الاطفال لسدادات الاذن اثناء السباحة، وعدم السماح لهم بالسباحة في حال اصابتهم بالزكام او السعال.

الزكام والانفلونزا، عادة ما تتسبب الفيروسات الانفية (Rhinoviruses) والفيروسات المعوية (Enteroviruses) بالاصابة بنزلات البرد والزكام في فصل الصيف. وتتميز عدوى الفيروس المعوي بظهور اعراض حادة تشبه اعراض الانفلونزا، اضافة الى العطاس والسعال. كما تؤدي الفيروسات المعوية ايضا الى الإصابة بامراض أخرى مثل الاسهال والتهاب الحلق والطفح الجلدي والشعور بالام مختلفة في الجسم.

ويعد الحفاظ على معدلات جيدة للسوائل داخل الجسم، الطريقة الامثل للتعامل مع امراض الزكام، نظرا لدورها في الحفاظ على ترطيب الحلق والممرات الانفية وعدم جفافها. وننصح باستخدام المستحضرات المضادة للبكتيريا وغسل اليدين جيدا بعد لمس مقابض المراحيض او الابواب وغيرها من المناطق الملوثة، اضافة لضرورة الخروج للهواء الطلق من وقت لاخر و استنشاق الهواء النقي، خاصة في حال العمل ضمن المكاتب المغلقة.

كما نشدد على اهمية تناول كميات كافية من الفيتامينات، خاصة فيتاميني "سي" و"هاء" لتعزيز مناعة الجسم، اضافة الى تجنب الذهاب للاماكن المزدحمة لتلافي الاصابة بالعدوى، و عدم المساهمة بانتشارها في حال الاصابة بالمرض.

الربو، تشكل التغيرات المستمرة في نوعية الهواء (الرطوبة) خلال فصل الصيف و زيادة نسبة حبات الطلع و العفن و عث الغبار في الهواء عوامل محفزة على الاصابة بنوبات الربو، حيث تؤدي الى تهيج المسالك الهوائية و الرئتين، ما يسبب الاصابة بالتهابات و تشنجات و ظهور اعراض عديدة تشمل السعال و الصفير عند التنفس، و الشعور بضيق في التنفس و الصدر.

كما يفضل تركيب جهاز لازالة الرطوبة في المنزل او مكان العمل، كما ينصح الاشخاص المعرضون لخطر الاصابة بالربو بتجنب التواجد في الاماكن المفتوحة و الهواء الطلق لفترات طويلة، مع ضرورة اجراء صيانة دائمة لانظمة التكييف و تنظيفها بصورة منتظمة لتنقية الهواء و تجديده.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (صحة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك