التغذية الصحية: وقاية من الامراض وسعادة نفسية

1475 2017-02-27

في كل يوم تظهر أبحاث، ويحثها الأخصائيون اتباع التغذية الصحية حيث ان تناول وجبات غذائية بالكم والنوع والذي يتناسب مع عمرك وحالتك الفسيولوجية بحيث يحصل الجسم على جميع حاجاته من المواد والعناصر الغذائية وذلك بهدف الوقاية من الإصابة بالأمراض والتمتع بصحة وعافية طوال مشوار حياتك، وذلك لا يأتي فقط بتناول الوجبات الغذائية الصحية الذي أوصى بها مختص التغذية، لكي تحافظ على صحتك من الضرر، بل يجب عليك الاهتمام بنمط حياتك من ناحية تجنب السلوكيات والأساليب غير الصحية والتي لا تعود بالفائدة على الفرد وعليك بممارسة النشاطات البدنية.

فالتغذية السليمة جزء مهم من الحياة الصحية ولكنها ليست كل شيء فهناك بعض الاعتبارات الأخرى التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في حياة الفرد اليومية.

لا يعني الأكل الصحي نظامًا غذائيًا صارمًا يحرمك من كل الأطعمة المفضلة لديك. ولكن الأكل الصحي يعني تناول أطعمة تساعدك على البقاء بصحة أفضل مع تحسين حالتك المزاجية بالإضافة الى الحصول على الطاقة اللازمة لإتمام مهام يومك من دون إحساسٍ بالإرهاق. يمكنك تحقيق ذلك من خلال تعلم بعض أساسيات التغذية واستخدامها بالطريقة التي تناسب نمط حياتك. معاً نتعرف إلى أساسيات التغذية السليمة التي تساعدك في تحقيق أهدافك.

والاعتدال لا يعني الحرمان من أطعمة معينة فالجسم يحتاج الى توازن ما بين كل العناصر الغذائية ولكن، الاعتدال يعني التقليل من الأطعمة غير الصحيّة والإكثار من الأطعمة الصحية، في متصل قال خبراء إن سياسة الغذاء العالمية بحاجة إلى التركيز على اتباع الناس أنظمة غذاء صحية بدلا من الاقتصار على إمدادهم بالسعرات الحرارية، ويشير الخبراء إلى أن الأنظمة الغذائية غير الجيدة مسؤولة عن المشكلات الصحية عالميا، أكثر من الجنس والمخدرات والكحول والتدخين مجتمعين، وبينما يعاني نحو 800 مليون شخص من الجوع في العالم، يقول الخبراء إن ملياري شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وعليه فان إتباع نظام غذائي سليم يعد أمرا صعبا للكثير من الناس , لهذا يجب أن يكون النظام الغذائي جزء من نمط حياتنا حتى نستفيد بشكل أفضل ، وينبغي عليك إتباع نظام غذائي جيد وفق خطة متوازنة ويتفق مع نمط حياتك ونشاطاتك وذلك لتجنب الرتابة في النظام الغذائي الخاص بك.

خبراء يحذرون من تداعيات سوء الأنظمة الغذائية عالميا

قال أحد الخبراء، وهو لورانس حداد المدير التنفيذي للتحالف العالمي للتغذية المتطورة، إن الحاجة لمعالجة مشكلة الجوع العالمي تظل قائمة، لكن مشكلة سوء الأنظمة الغذائية أكبر من ذلك بكثير، وأضاف: "إنها مشكلة نحن معميون عنها. تشير تقديراتنا إلى أن واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص يعتمد على أنظمة غذائية سيئة حقا".

وقال حداد لبي بي سي: "هذا يتسبب في سلسلة من مشاكل سوء التغذية، التي ينتج عنها تداعيات صحية كثيرة وكذلك تداعيات اقتصادية"، وأضاف: "نحن نقول للناس، وخاصة صناع السياسات وممولي الأبحاث العلمية، نحن نحتاج الآن إلى الانتقال بعيدا عن التفكير في سوء التغذية باعتباره الجوع فقط. لا بل يجب أن نفكر فيه باعتباره الجوع ورداءة نوعية النظام الغذائي"، وأردف: "بدلا من إطعام العالم، نحن بحاجة للتفكير في تغذية العالم".

واستخدم حداد وزملاؤه، ومن بينهم المستشار العلمي السابق للحكومة البريطانية السير جون بيدنغتون، التعليق في دورية نيتشر للدعوة إلى "برنامج بحثي عاجل متعدد التخصصات من أجل دعم تحرك سياسي منسق"، وفي تعليق آخر في دورية نيتشر ألقى بافان سوخديف، سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، وزملاؤه المؤلفون الضوء على أن نماذج الإنتاج والاستهلاك الحالية غير قابلة للاستدامة.

وكتب المؤلفون: "الأنظمة الغذائية مسؤولة في الوقت الراهن عن 60 في المئة من فقدان التنوع البيولوجي على الأرض، و24 في المئة من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، و33 في المئة من تآكل التربة، و61 في المئة من نضوب مخزونات السمك التجاري"، وأضاف العلماء أن قطاع الزراعة يعد لاعبا هاما في الاقتصاد العالمي، إذ يعمل فيه 1.3 مليار شخص، وحذروا من أن المقاييس الحالية للزراعة لا تأخذ في الاعتبار تكاليف وأرباح القطاع، وكتبوا: "مقاييس الغذاء يجب أن تعدل على وجه السرعة، وإلا فإن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لن تتحقق أبدا"، وحلت أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة محل الأهداف الإنمائية للألفية ،وتتضمن أهدافا لإنهاء الجوع في العالم وتحسين صحة ورفاهية سكان العالم.

وقال حداد إن تحسين "مقاييس الغذاء" سيكون واحدا من أول الأمور التي سيبحثها، بهدف تغيير سياسة الغذاء العالمية باتجاه الاستدامة، وأضاف: "بيانات الأنظمة الغذائية مفزعة" وأردف: "لدينا مؤشر على أن أنظمتنا الغذائية مرعبة بسبب نتائجها، لأن هناك الكثير من سوء التغذية ونقص السعرات الحرارية والسمنة"، وقال: "لدينا بعض بيانات عن الأنظمة الغذائية، لكنها لا تبشر بخير"، وكتب حداد وزملاؤه في دورية نيتشر: "يجب أن يدرك صناع السياسات وبسرعة أن الأنظمة الغذائية تهدد الإنتاجية الاقتصادية والرفاهية، بشكل لم يحدث من قبل. يجب على ممثلي الدول في الاجتماعات المقبلة لمجموعة العشرين ومجموعة السبع الصناعية الكبرى أن يتحملوا مسؤولية مشتركة، من أجل إصلاح نظامنا الغذائي الفاشل".

اكتساب عادات الأكل السيئة قد يبدأ في رياض الأطفال

تشير دراسة حديثة إلى أن بعض دور رياض الأطفال تلتزم كثيرا بتعليمات "افرغوا ما في الأطباق" لكن الحرص الشديد على التحكم فيما يأكله الصغار قد يأتي بنتائج عكسية ويجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن.

وكانت أبحاث سابقة كثيرة تشير إلى أنه عندما يتعرض الأطفال لتجربة التحكم في ممارسات التغذية فإنهم قد يفقدون القدرة على ضبط شعورهم بالجوع والكف عن الأكل عندما يشعرون بالشبع. وبمرور الوقت قد ينجذب الأطفال الذين يجبرون على إفراغ ما في أطباقهم عند كل وجبة إلى السكريات والوجبات الخفيفة ويواجهون خطر زيادة الوزن أو البدانة.

وقال باحثون في دورية أكاديمية التغذية والغذائيات يوم 17 سبتمبر أيلول إن دراسة حديثة أشارت إلى أن بعض العاملين في دور رياض الأطفال يظنون أن أسلوب إفراغ ما في الطبق سيشجع الصغار على تطوير شهية صحية.

وقالت ديبتي ديف كبيرة الباحثين في الدراسة وهي أخصائية في السلوك الصحي للأطفال بجامعة نبراسكا في لينكولن "وتتوصل هذه الدراسة أيضا إلى أن مقدمي خدمات رياض الأطفال يلجأون إلى ممارسات التحكم في التغذية خوفا من رد الفعل السلبي لأولياء الأمور إذا وجدوا أن طفلهم لم يأكل"، وأضافت عبر البريد الإلكتروني "يجب أن يتجنب مقدمو خدمات رياض الأطفال التحكم في ممارسات التغذية مثل إعطاء الطفل الطعام كجائزة أو على سبيل التشجيع وتحاشي الثناء عليه عندما يفرغ ما في طبقه".

ولفهم طريقة تفكير القائمين على دور رياض الأطفال في تغذية الأطفال أجرت ديف وزملاؤها مقابلات مع 18 امرأة تعملن في دور لرياض الأطفال بين سن عامين إلى خمسة أعوام، وقال بعضهم إنهم يستخدمون أساليب التحكم في التغذية لأنها فعالة خاصة مع الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم ومن يتسمون بالعناد. بحسب رويترز.

وأضافوا أن الطعام أو الحلوى تمثل جوائز جيدة يمكن منحها للطفل على مدار اليوم عندما يؤدي بعض المهام كاستخدام المرحاض مثلا. وقال البعض إن تدريب الطفل على استخدام المرحاض سيكون أصعب بكثير دون جوائز الحلوى، وفي بعض الحالات يمكن للقائمين على رياض الأطفال محاولة تشجيع الصغار على اختبار المزيد من أصناف الأكل بلمسها أو شمها أو اللعب بها وجميعها أساليب يمكن أن تحول تجربة تناول الطعام إلى استكشاف يتمتع به الطفل.

الأضرار التي يسببها طعامك المفضل للبيئة

قد تتصف بعض الأطعمة غير الصحية بميزة غير متوقعة مقارنة بغيرها من الأطعمة الأخرى التي نعتبرها صحية، وذلك عند الحديث عن انبعاثات الكربون التي تنتج عن الغذاء الذي نستهلكه، في الوقت الذي يواجه فيه البشر تهديدا يتعلق بظاهرة الإحترار العالمي، يزداد وعينا باستمرار بأن كل تدخل منا في الطبيعة سيترك أثره على البيئة. وينطبق هذا الأمر بالفعل على الطعام الذي نتناوله.

فعمليات زراعة الأغذية، أو تعبئتها في المصانع، أو نقلها في صورة بضائع، كلها تعمل من خلال احتراق الوقود الحفري، والذي ينتج عنه ما يعرف بغازات الدفينة، والتي تؤدي إلى احتباس الحرارة في الجو، فالعلماء يقيسون تأثير مثل هذه العمليات من خلال ما تخلفه من غاز الكربون في الجو، فيما يعرف بـ "بصمة الكربون"، والتي يعبرون عنها في الغالب بقياس نسبة ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استهلاك كل 100 غرام من الطعام.

وبتلك الطريقة، من الممكن أن نضع تصورا لهرم غذائي، بناء على الضرر الذي تخلفه مثل هذه الكمية الصغيرة من الطعام على البيئة، وسنجد أن اللحوم ومنتجات الألبان تأتي في قاعدة ذلك الهرم، مسببة بذلك أكبر نسبة ضرر للبيئة، بينما تأتي الفواكه والخضراوات في قمة ذلك الهرم، وذلك لأنها من الأطعمة "الصديقة للبيئة"، لأنها تساعد في الحفاظ على البيئة بشكل كبير، أما الأطعمة التي تتكون من الحبوب الكاملة، مثل الخبز والمعكرونة، وكذلك الحلوى، فتقع تقريبا في منتصف ذلك الهرم الغذائي.

ومع ذلك، لا تركز تلك الطريقة على كمية الطاقة التي يمتصها الجسم من تلك الأغذية، وإنما على درجة الضرر البيئي الناتج عن استهلاكها بعد ما مرت به من عمليات، بداية من الزراعة، أو التصنيع، أو النقل.

فأنت تحتاج إلى تناول كمية أكبر من نبات الخس لتحصل على نفس السعرات الحرارية التي يمكن أن تحصل عليها من تناول شريحة من اللحم المقدد مثلا، لكن هناك دراسة توصلت إلى أن شريحة من اللحم المقدد على سبيل المثال، قد تخلف ثلاثة أضعاف غازات الدفينة، من أجل أن توفر لك نفس كمية الطاقة التي يمكن أن تحصل عليها من نبات الخس.

أما الخضراوات المعلبة، أو تلك التي جرى استيرادها من مزارع بعيدة، فربما تحقق نسبة أسوأ بكثير، وفي بحث نشر في دورية "كلينيكال نيوتريشن" الأمريكية المعنية بأمور التغذية، حاول آدام درونفسكي وزملاؤه بجامعة واشنطن في سياتل، أن يضعوا ذلك في الحسبان من خلال حساب كمية الكربون المنبعثة من كل 100 سعر حراري من الأطعمة المختلفة التي نتناولها، وعند النظر إلى ذلك الهرم الغذائي بهذه الطريقة التي يعتمد عليها درونفسكي وزملاؤه، فإن ذلك الهرم سوف ينقلب رأسا على عقب.

فهناك منتجات، مثل الشوكولاته، والكعك، لها آثر أكبر في انبعاثات غاز الكربون مقارنة بالخضراوات المجمدة أو المعلبة، على سبيل المثال، وهناك دلائل واضحة على أن استهلاك السكر يؤدي إلى الكثير المشكلات الصحية، بما فيها أمراض السكري، والقلب.

وستظل الخضراوات التي تنتج محليا هي الخيار الأفضل الذي يعود بالفائدة عليك وعلى البيئة.

وإليك بعض المعلومات التي قد تساعدك في اتخاذ قرار مستنير عند التفكير في نظام غذائي متوازن ومستدام، ينتج الخبز 50 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منه، بينما ينتج الكعك أو الكيك 18 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منه، وتنتج الشوكولاته 59 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منها، أما البيض فينتج 440 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منه، وينتج اللبن 351 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منه، بينما ينتج اللحم 248 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعر حرارية تتناوله منه، أما الخضراروات المعلبة فتنتج 787 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل 100 سعرة حرارية تتناوله منها.

نظام الغذاء الشبيه بالصيام يقلل عوامل الخطر المرتبطة بتقدم السن

أظهرت دراسة صغيرة أن اتباع نظام غذائي يشبه الصيام قد يقلص عوامل خطر الإصابة بأمراض للأصحاء بشكل عام، واختبر الدكتور مين وي من معهد أبحاث العمر المديد التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وزملاؤه تأثير نظام الحمية الشبيه بالصيام على عوامل إصابة بأمراض السكري والقلب والسرطان وغيرها.

وكان النظام الغذائي المتبع منخفض السعرات الحرارية والسكريات والبروتين لكنه غني بالدهون غير المشبعة، وتناول 48 من المشاركين في الدراسة طعامهم بشكل طبيعي على مدار ثلاثة شهور فيما اتبع 52 آخرون نظام غذاء شبيه بالصيام لمدة خمسة أيام كل شهر وتناولوا طعامهم بشكل طبيعي باقي الوقت . وبعد ثلاثة شهور بدلت المجموعتان نظام الغذاء. وبرغم أن جميع المشاركين في الدراسة كانوا يُعتبرون أصحاء إلا أن بعضهم كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول "الجيد" إضافة إلى عوامل خطورة أخرى.

واستكمل 71 شخصا الدراسة التي نُشرت في دورية ساينس ترانسلشونال ميديسن. وتبين أن مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ومستوى السكر والكوليسترول في الدم تحسنت مع نظام الغذاء الشبيه بالصيام لكن بالنسبة لمن كانوا يواجهون عوامل خطورة بالفعل. وكانت الآثار الجانبية لهذا النظام متوسطة وتشمل الإرهاق والضعف والصداع.

وقال الدكتور جوزيف أنطون الرئيس التنفيذي لشركة إل-نوترا التي تنتج نظام الغذاء الشبيه بالصيام لرويترز بالبريد الالكتروني إن هذا النظام "يستهدف الأفراد الذين يريدون تحسين صحتهم والأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ويريدون تقليل الوزن بطريقة سهلة وصحية والأشخاص الذين لديهم مستويات غير عادية من العلامات البيولوجية على الشيخوخة والأمراض المتصلة بالسن"، وأضاف أن هذا يعني أن إذا كان الشخص مصابا بمرض شائع متصل بالسمنة أو زيادة الوزن مثل السكري أو القلب أو السرطان فلا ينبغي أن يتبع نظام الغذاء الشبيه بالصيام دون موافقة طبيب. بحسب رويترز.

وقال أنطون إن هذا النظام يجب ألا يستخدم لمن هم أدنى من سن 18 عاما أو النساء الحوامل أو المرضعات. كما أنه لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من أمراض معينة لها صلة بالأيض أو اضطرابات الكبد والكلى التي قد تتأثر بانخفاض مستوى الجلوكوز ومحتوى البروتين بشدة في الغذاء أو المصابين بحساسية من الصويا أو المكسرات . وإضافة إلى ذلك لا يجب أن يطبق نهائيا مع أدوية خفض الجلوكوز مثل الميتفورمين أو الانسولين.

أدلة على سبب ارتباط حمية البحر المتوسط وزيت الزيتون بالوقاية من أمراض القلب

توصلت دراسة إسبانية إلى أن حمية البحر المتوسط التقليدية الغنية بزيت الزيتون قد تكون مرتبطة بالحد من خطر الإصابة بأمراض القلب لأسباب من بينها أنها تساعد في الحفاظ على جريان الدم بشكل صحي وتخليص الشرايين من الكوليسترول.

وقال كبير الباحثين في الدراسة ألبارو إيرنايث من مستشفى معهد ديل مار الطبي في برشلونة "تحسن حمية البحر المتوسط الغنية بزيت الزيتون البكر وظيفة البروتين الدهني عالي الكثافة الذي يعرف باسم الكوليسترول المفيد"، ويشمل هذا النظام الغذائي الكثير من الفواكه والبقول الغنية بمضادات الأكسدة بالإضافة إلى الكثير من الخضروات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون. وتميل هذه الحمية إلى تفضيل الدجاج والأسماك كمصادر للبروتين على اللحم الأحمر الذي يحتوي على المزيد من الدهون المشبعة.

وقال إيرنايث عبر البريد الإلكتروني "نفترض أن مضادات الأكسدة الغذائية تلك قد ترتبط بجزيئات البروتين الدهني عالي الكثافة وتحميها من مختلف أنواع الهجمات. وعندما يحظى البروتين الدهني عالي الكثافة بحماية أكبر فإنه يمكن أن يؤدي وظائفه الحيوية بفعالية أكبر ومن ثم يمكن أن يزيل الكوليسترول من الشرايين أو يسهم في استرخاء الأوعية الدموية لوقت أطول"، وترتبط المستويات المرتفعة من البروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الضار بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويرتبط البروتين الدهني عالي الكثافة أو الكوليسترول المفيد بالحد من هذا الخطر لأنه يساعد على طرد الكوليسترول الضار الزائد من مجرى الدم. بحسب رويترز.

وفحص إيرنايث وزملاؤه بيانات 296 شخصا تبلغ أعمارهم 66 عاما في المتوسط وجميعهم معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. والتزم المشاركون بإتباع واحد من ثلاثة أنظمة غذائية أحدها هو حمية البحر المتوسط مع كمية إضافية من زيت الزيتون البكر، ومن المقرر نشر الدراسة في دورية (سيركوليشين)، وأظهرت فحوص الدم وتجارب المعمل أداء أفضل للبروتين الدهني عالي الكثافة لدى المشاركين الذين التزموا بحمية البحر المتوسط مع كمية إضافية من زيت الزيتون.

طهي البطاطا والخبز في درجات حرارة عالية لفترة طويلة قد يسبب السرطان

قال علماء تابعون للحكومة البريطانية يوم الاثنين إن طهي البطاطا (البطاطس) والخبز في درجات حرارة عالية لفترة طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يتناولون هذه الأطعمة بانتظام.

وقالت وكالة معايير الغذاء البريطانية إن تجارب أجريت على حيوانات أظهرت أن مادة تسمى أكريلاميد وتنتج عند تحميص أو قلي أو شوي النشويات في درجات حرارة مرتفعة لفترة طويلة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وأضافت الوكالة في بيان قوبل بانتقادات من بعض الخبراء المستقلين أنه للحد من هذه المخاطر يتعين على المستهلكين طهي هذه الأطعمة في درجات حرارة أقل وأكلها عندما يصل لونها إلى الذهبي وليس البني.

وتابع "اتفق العلماء على أن الأكريلاميد يمكن أن تصيب الإنسان بالسرطان"، وأضافت "كقاعدة عامة اكتفوا باللون الأصفر الذهبي أو أفتح عند قلي أو خبز أو تحميص أو شوي النشويات كالبطاطا والخضروات الجذرية والخبز". بحسب رويترز.

لكن بعض الخبراء يقولون إن هناك الكثير من الأطعمة والعادات التي اتضح بيقين أكبر أنها مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان مثل التدخين وشرب الخمر وزيادة الوزن وإنه يتعين على المستهلكين تغيير هذه العادات قبل غيرها.

وقالت جمعية أبحاث السرطان البريطانية الخيرية ردا على بيان الوكالة "الأدلة من التجارب على الحيوانات أظهرت أن الأكريلاميد يمكنها التفاعل مع الحمض النووي الوراثي في خلايانا لذلك فإنها قد ترتبط بالإصابة بالسرطان"، وأضافت "لكن الأدلة من الدراسات البشرية أظهرت أنه فيما يتعلق بأغلب أنواع السرطان فإنه لا توجد صلة بينها وبين الأكريلاميد".

حفنة من المكسرات يومياً تغنيك عن زيارة الطبيب

أكدت دراسة أن تناول حفنة من المكسرات مفيدة لتقليل الإصابة بكثير من الأمراض

خلصت دراسة طبية بريطانية حديثة إلى إن تناول حفنة من المكسرات يومياً "يغني المرء عن زيارة الطبيب"، وأكدت الدراسة أن "الأشخاص الذين يستهلكون 20 غراماً من المكسرات على الأقل يومياً يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض المميتة كالقلب والسرطان"، وكشفت الدراسة أن الإكثار من تناول المكسرات يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30 في المئة، وكذلك نسبة الإصابة بالسرطان بنسبة 15 في المئة، إضافة إلى تقليل نسبة خطر الموت المبكر بنسبة 22 في المئة.

وتبعاً للدراسة، فإن تناول حفنة واحدة من المكسرات يومياً، تقلل خطر الوفاة جراء الإصابة بالأمراض التنفسية بمعدل النصف، وكذلك الإصابة بمرض السكري بنسبة 40 في المئة.

وقال المشارك في الدراسة داغفين أوني من جامعة إمبريال كوليدج في لندن إن "التركيز في الدراسات الغذائية في الماضي كان على الأمراض القاتلة الكبرى مثل أمراض القلب والجلطات والسرطان، إلا أننا اليوم نركز على الحصول على بيانات لأمراض أخرى".

وأضاف "وجدنا أن هناك انخفاضاً ثابتاً في نسبة الخطورة في العديد من الأمراض المختلفة، مما يعطي دلالة واضحة على وجود علاقة بين تناول المكسرات وتأثيره على صحة الإنسان"، مشيراً إلى أن تناول حفنة من المكسرات يومياً له "تأثير جوهري على صحة الإنسان"، ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية "بي أم سي "الطبية كما تناولت الدراسة تحليل لبيانات لأكثر من 800 ألف مشارك من جميع أنحاء العالم.

وغطت الدراسة جميع أنواع المكسرات ومنها : البندق والجوز والفول السوداني، وأضاف أوني أن " المكسرات والفول السوداني غنية بالألياف والماغنسيوم والدهون غير المشبعة، وهي مواد غذائية تقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب كما أنها تقلل من مستويات الكولسترول"، وأشار إلى أن "بعض المكسرات وعلى الأخص الجوز والبقان غنية بمضادات الأكسدة كما أنها تقلل من نسبة الإصابة بالسرطان"، وختم بالقول إنه " بالرغم من أن المكسرات غنية بالدهون، إلا أنها غنية بالألياف والبروتين، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن المكسرات قد تقلل من خطر الإصابة بالسمنة".

الإفراط في تناول الماء قد يكون خطرا على الصحة

حإصابة سيدة بريطانية بنقص صوديوم الدم جراء تناول كميات كبيرة من الماء أثار التساؤلات حول الإفراط في تناول الماء، غالبا ما ينصح الأطباء المرضى "بتناول كمية كبيرة من السوائل" عندما يشعرون بالتعب، لكن إصابة سيدة بريطانية، 59 عاما، بتسمم ماء أثار الشكوك حول هذه النصيحة، وكشفت حالة تلك السيدة أن شربها الكثير من الماء بسرعة كبيرة ربما يكون خطيرا، بعد تعرضها لنقص صوديوم الدم Hyponatraemia أو ما يعرف بتسمم الماء، بعد محاولتها تفادي عدوى بولية.

وقال أطباء في دورية بي إم جي كيس ريبورتس إن هذه الحالة أمرا نادر الحدوث بالنسبة للبشر الأصحاء، ولكنهم قالوا إن ثمة ضرورة لصياغة مجموعة افضل من النصائح حول كميات السوائل التي ينبغي على المرضى تناولها.

وكتبوا في الدورية "هناك ندرة في الأبحاث التي تتناول فوائد وأضرار النصائح الخاصة بشرب المزيد من السوائل"، وفي تعليقهم على الحالة قال خبراء طبيون إن مواصلة شرب الماء أمرا هاما، لكن بدون إفراط، في حالة زيادة إفراز العرق أو إصابة بحمى فيجب على الأطباء تحديد دقيق لكمية الماء التي يمكن تناولها بشكل آمن.

وتحدث حالة نقض صوديوم الدم عند انخفاض معدل الصوديوم بشكل كبير في الدم، وهو الإلكتروليت الذي يساعد في التحكم بمستوى الماء في الخلايا، وتظهر هذه الحالة غالبا أثناء ممارسة الرياضة وبعد استخدام عقاقير الانتشاء.

شجعوا أولادكم على تناول الخضر والفاكهة عوضا عن الوجبات المنتظمة

أظهرت دراسة أمريكية حديثة إن تناول الوجبات مع العائلة هي طريقة مؤكدة لتناول طعام صحي.. لكن هناك حيلا يمكن أن يتبعها الآباء عندما لا يتمكنون من الالتفاف حول مائدة الطعام مع أبنائهم، وأظهر المسح الذي شمل نحو 2500 مراهقا في ولاية مينيسوتا الأمريكية أنه حينما تكون الوجبات العائلية نادرة فان الأولاد يقبلون على تناول الخضر والفاكهة عندما تكون متاحة أمامهم وحينما يرون الآباء يتناولونها بشكل روتيني.

وقالت أليسون واتس كبيرة الباحثين في الدراسة وهي من كلية الصحة العامة في جامعة مينيسوتا في منيابوليس "وجدنا أنه في غياب الوجبات العائلية المنتظمة فإن هذه العادات الأبوية لها تأثير ايجابي على استهلاك المراهقين للفاكهة والخضر وتأثيرها وحده يبدو أكبر من تأثير الوجبات العائلية وحدها"ن وقالت واتس في رسالة بالبريد الإلكتروني "بالنسبة إلى الآباء كلما زادت العادات الإيجابية التي يمكن إتباعها في المنزل كلما زادت الفوائد"، وأضافت "إذا لم تكن قادرا على توفير وجبات عائلية في مواعيد منتظمة فمن الأفضل التركيز على ممارسات ايجابية أخرى كالتأكد من توفر الفاكهة والخضر وسهولة استهلاكها (كأن تكون مقطعة وعلى الطاولة) لأولادك وتشجيع الأولاد على تناولها وأن تكون مثالا لهم في هذا السلوك".

دراسة تشير لأهمية البروتين في تقوية العضلات مع تقدم العمر

قالت دراسة حديثة إن الوجبات الغنية بالبروتين سواء كان من مصادر حيوانية أو نباتية ربما تساعد في المحافظة على حجم وقوة عضلات الجسم مع تقدم العمر، وقالت كيلسي مانجانو التي قادت فريق البحث وهي من جامعة ماساتشوستس في لويل إن الأشخاص الذين يتناولون أطعمة تحتوي في المجمل على معدل أكبر من البروتين عادة ما يتمتعون بكتل عضلية أكبر وعضلات فخذ أقوى.

ويوجد البروتين في اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والألبان والخضروات والحبوب والجوز والبندق. ويوصي معهد الطب الأمريكي البالغين بتناول 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من الجسم يوميا أو نحو 56 جراما يوميا لشخص قليل النشاط يزن 70 كيلوجراما، وكتب الباحثون في دورية (ذا أمريكان جورنال أوف كلينيكال نيوترشن) أن البروتين معروف أنه يحمي كثافة العظام وكتلة العضلات وقوتها لكن لم يتضح بعد ما إذا كان يجب أن يكون البروتين من مصادر غذائية محددة.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات من 2986 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم بين 19 و72 عاما أجابوا على استبيانات تتعلق بوجباتهم في الفترة بين عامي 2002 و2005، وإجمالا حصل 82 في المئة من الأشخاص المشاركين في الدراسة على القدر اليومي الموصى به من البروتين من الوجبات السريعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم والأسماك واللحوم الحمراء والدواجن والحليب قليل الدسم والبقوليات.

ثم ربط الباحثون بين أنماط الوجبات التي تناولها الذين خضعوا للدراسة والكتل العضلية بأجسادهم وقوة العضلات وكثافة العظام. بحسب رويترز.

وعلى النقيض من دراسات سابقة لم يجد الباحثون ارتباطا بين استهلاك البروتين وكثافة العظام، لكن الدراسة كشفت أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين كانت لديهم عضلات أكثر وأقوى مقارنة بمن تناولوا كميات أقل، وكانت كتلة العضلات وقوتها أعلى بين الأشخاص الذين تناولوا القدر الأكبر من البروتين.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (صحة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك