وصف بعض الأمراض الاجتماعية

في ضوء نهج البلاغة للإمام علي (ع)


نذكر في هذه المقال، وصفاً لبعض الممارسات المنحرفة في المجتمعات، في ضوء ما جاء ذكرها في نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب، بعد أن قمنا بتحليل طبيعة النفس البشرية وخصائص انحرافاتها في مقالات سابقة، ذلك لأهمية هذه الممارسات بسبب إعادة انتاجها، وتكرارها، كأنها متأصلة في تلك المجتمعات التي تدعى متخلفة، حيث تعاني كثيراً من تصرفات أفرادها، متمثلةً في سلوكيات غير مقبولة، منحرفة، تخرج بصورة بارزة عن الخط السوي، سلبية. لذا يمكن اعتبارها مرضاً مؤلماً مزمناً كأمراض الإنسان العضوية. ومن هذه الأمراض والممارسات الخاطئة، التي وردت في نهج البلاغة هي: المداهنة والمصانعة، والإطراء، والكِبْر والأثَرة، والجحود ونكران المعروف.

1. المداهنة والمصانعة

المداهنة والمصانعة، مفهومان متقاربان في المعنى والمغزى، ينتميان لفصيلة النفاق والرياء، لأن منابع الجميع واحدة، وهي الكذب والغش والخداع والغدر ونقض العهد. لذا تُعد هذه الأفعال، بمجملها من الموبقات، ومن أسوأ الرذائل وأحطها. فهي مرفوضة من الشريعة الإسلامية، ومن المبادئ الأخلاقية الفاضلة. إن المعنى الإجرائي للمداهنة والإدهان، هو مخالفة الظاهر للباطن، وإظهار الإنسان للآخرين خلاف ما يضمر، وتتمثل بالمداراة والملاينة والغش والنفاق والخداع. لذلك فالمداهن يخفض جناحه للناس، ولكن بعمل أمور منافية لمبادئ الدين والشريعة.

والمداهنة في اللغة العربية هي من دَهَن أي طلاه بالدُّهْن. والدُّهن هو المادة الدسمة في الحيوان والنبات. والدِهان، ما يُدهن به من الأصباغ ونحوها.

ولكن ما علاقة معنى المداهنة، بعملية الطلاء؟ لأننا في الطلاء تصبح لدينا طبقة من الدهان على المادة الأصلية، وعادة ما تكون مختلفة اللون، لذا فإن ظاهر المادة، يصبح مختلفا ً عن باطنها، وهذا يشبه سلوك الإنسان المتلون، المنافق، ظاهره خلاف باطنه، هذا هو السبب الذي أطلق على هذا السلوك بالمداهنة. وعلى هذا الأساس ينهى الإمام علي، أنصاره، عن المداهنة فيقول: "ولا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية". أي لا تتنازلوا وتتلاينوا للظلمة فتقعوا بالمعصية.

كما يُقسم الإمام بحياته ودينه، أنه لا يتنازل ولا يساوم ولا يداهن ولا يضعف في مقاتلة مَن يخالف الحق ويخلط الضلال بالحق: "ولعمري ما عليّ من قتال مَنْ خالف وخابط الغي من إدهان ولا إيهان". الغي: الضلال. والإيهان: الدخول في الوهن والضعف. ويبين الإمام لأنصاره أنهم في زمان، أهله ملازمون على العصيان ومتفقون على الإدهان: " واعلموا – رحمكم الله – أنكم في زمان.... أهله معتكفون على العصيان، مصطلحون على الإدهان ". معتكفون على العصيان: مقبلون عليه، ملازمون له. مصطلحون: متسالمون، متفقون.

أما المصانعة فهي كالمداهنة، هي المداراة والموافقة على الرأي وإن كان خطأ ً. وصانعه إذا أتى ما يرضيه وإن كان غير راض ٍ عنه. وتصنّع: أظهر من نفسه ما ليس فيه. وتتداخل مع المصانعة مفاهيم الملاينة والمخادعة والرشوة. والمصانعة من صنع، وهي عمل شيء جديد. والصناعي بهذه الحالة ما ليس بطبيعي، أي ليس على طبيعته، وليس على سجيته. ولهذا فالمصانعة، أخذت معناها الإجرائي الذي ذكرناه، هو الشيء غير الطبيعي، المصطنع، ولكنها اخذت الجانب السلبي من المصانعة، وهو الخداع والتكلف والتقمص. لهذا فالإمام ينهى أنصاره من مخالطته بالمصانعة: " ولا تخالطوني بالمصانعة ". كما يؤكد الإمام أن الذي لا يصانع، أي الذي لا يداري في الحق، هو من الشروط التي تتطلب إقامة الواجبات الإلهية: " لا يقيم أمر الله سبحانه إلا مَن لا يصانع، ولا يضارع، ولا يتبع المطامع ". لا يضارع: لا يذل ولا يخضع. ولا يتبع المطامع: أي لا يتبع رغباته وشهواته وملذاته.

2. الإطـراء

الإطراء، كما ذكر ابن منظور في لسان العرب، هو مِن أطرى وأطرى الرجل أحسن الثناء إليه. وأطرى فلان فلانا ً إذا مدحه بما ليس فيه، وأطرى إذا زاد في الثناء. والإطراء مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. إذن الإطراء بهذا المعنى له وجهان. الأول، المدح البريء، المخلص الصادق، الذي يبين مناقب الممدوح وآثاره، الذي لا يكون وراءه منافع دنيوية. أما الوجه الآخر للإطراء، فهو الذي يتضمن المبالغة والإفراط بالمديح، والكذب، بخاصة إذا كان المادح له مآرب وغايات غير حميدة.

ومما يؤسف له أن هذا الوجه السلبي قد طغى على معنى الإطراء. وعلى هذا الأساس فقد رفض الإمام الإطراء عن نفسه وعن ولاته. لذا يقول في خطبته في صفين: "وقد كرهت أن يكون جال في ظنكم أني أحب الإطراء، واستماع الثناء". كما يحذر ولاته أيضا ً، ففي عهده للأشتر يقول: "وإياك والإعجاب بنفسك، والثقة بما يعجبك منها، وحب الإطراء". كما يطلب منه أن لا يعوّد الناس على إطرائه: "ثم رضهم على أن لا يُطروك، ولا يبجحوك بباطل لم تفعله". رضهم: أي عودهم.

ثم يبين عليه السلام الآثار السلبية للإطراء، التي تتركز في إحداث الزهو والإعجاب بالنفس، حين يظن المرء بنفسه ما ليس عنده، حتى يرى رأيه صوابا ً ورأي غيره خطأ ً، لذا يقول: "فإن كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العِزة". كما أن كثرة الإطراء تؤدي بالشيطان من الوصول لمقصده، كما يذكر أمير المؤمنين في كلامه السابق: "فإن ذلك (أي الإطراء) من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين". ويتداخل مع الإطراء مرض التملق، وهو مرض قديم، مرض البشرية، وهو يأسر بشكل عام ودون خطأ، قلوب أبناء النوع الإنساني.

فمما يسرّ النفس أن يسمع المرء أنه خير من الآخرين في شيء ما. وتتضاعف المسرّة عندما يشك المرء في ذلك بدخيلة نفسه. لكن إذا كان التملق يتردد كثيرا ً وبإلحاح، فليس من المعقول أن لا يصدق المرء ذلك. إذن كثير من الناس يستخدمون الأسلوب المبتذل، بتقديم كيل من آيات المديح إلى الإنسان الآخر الذي يرغب في كسب ودّه، وأسر قلبه، بخاصة إذا كان ثمة مصلحة أو منفعة عنده. ومما يضفي على الإطراء أهمية خاصة، هو أن عديد من الأشخاص، سواء كانوا في مواقع السلطة والمسؤولية، أو غيرهم، يفقدون توازنهم والسيطرة على مشاعرهم، حين يكيل لهم الآخرون المديح والإطراء والثناء إلى حد المبالغة بخاصة لقدرات لا يمتلكوها.

3. الكِبْر والأثَرَة

الكِبْر والأثَرَة، وما يتصل بهما من مفاهيم، كالتعالي، والغرور والأنَفَة والعُجْب والخيلاء والزهو، تصب جميعها في مجرى واحد، هو شعور المرء بحالة من العَظَمَة والتباهي والسيطرة، وأن منزلته فوق منزلة غيره، لذا فهو يمتنع عن قبول الحق والعدل والمساواة مع الآخرين. فالكِبْر، باشتقاقاته المتعددة، كالتكبر والاستكبار والكبرياء والتكابر، تعني بمجملها التجبر والترفع، وأن الإنسان كبير القدر، بغير الحق، يكون متعال ٍ عن الناس.

والعُجب، هو الكبر والزهو، وقد بين الإمام، آثار العُجب، وهي أن المعجب بنفسه أو عمله تتباعد عنه الناس، ولا يجد من يأنس به، فقال: "لا وحدة أوحش من العُجب " الوحشة من الناس: الانقطاع، وبُعد القلوب عن المودّة.

أما الأثَرَة، فتعني الاستئثار، وهي تفضيل المرء نفسه على غيره، في المنزلة أيضا ً. وفي الفلسفة، هي حب النفس، وتقابل الإيثار، أي تفضيل المرء غيره على نفسه. إذن الأثَرَة هي اختصاص النفس بالمنفعة وتفضيلها على غيرها بالفائدة. فالكِبْر والأثَرَة هي حالة نفسية تجعل المرء ينظر إلى نفسه بعين العَظَمَة والترفع، إذ يعتقد أنه أعلى منزلة ومكانة من غيره، بسبب خصائص يمتلكها كالمال والسلطة والقوة والنفوذ وغيرها. وتظهر هذه الخصائص في الحياة الواقعية بأشكال متعددة، بخاصة في المجالس واللقاءات بالترفع والتعالِ، سواء في التصدر في الجلوس، أو البدء في الكلام دائما ً. كما تظهر في رفض التسوية مع الآخرين، على وجه خاص، المستضعفين وعامة الناس. إذ لابد أن يكون نصيبه أكثر منهم، بشتى نواحي الحياة. أضف إلى ذلك أن هذا الإنسان، فضلا ً عن أنه ينظر إلى نفسه بعين العزة والاستعظام، فإنه ينظر لغيره بعين الاحتقار.

ويعود منشأ هذه المشاعر الخبيثة، دائما ً، إلى حب الدنيا والتهالك في ملذاتها. وفي هذا المجال، فقد بين أمير المؤمنين إلى قضية في غاية الأهمية، وهي العلاقة التبادلية بين السلطة والحاكم أو الوالي أو نحوه. فالسلطة تؤثر على الحاكم، والحاكم يؤثر في السلطة، كل ذلك بحكم خبرته وتجربته في الحكم، إذ أنه يعلم ما تحدثه السلطة من عَظَمة وكبرياء عند الحاكم، وعليه يضع الحل المناسب لذلك، فيقول في عهده للأشتر لما ولّاه مصر: " وإذا أحدث لك، ما أنت فيه من سلطانك، أبهة ً أو مخيلة، فانظر إلى عِظَم مُلك الله فوقك، وقدرته منك على ما لا تقدر عليه من نفسك، فإن ذلك يطامن إليك من طماحك ". يطامن: يسكن ويخفض. طماحك: جماحك. أما ما يحدثه الحاكم في السلطة، فهو التشبه بعظمة الله وجبروته، فيقول الإمام في عهده السابق: " إياك ومساماة الله في عظمته والتشبّه به في جبروته، فإن الله يُذل كلّ جبار، ويهين كل مختال ".

فضلا ً عما سبق فقد أسهب الإمام، كثيرا ً، في بيان معنى الكِبْر، وسوء عاقبته، ومَنْ هم المتكبرين، كل ذلك في خطبة له تسمى "القاصعة "، وهي في الأساس تتضمن ذم إبليس على استكباره، وتركه السجود لآدم عليه السلام، وهي في الحقيقة عبرة لنا. لذلك حذّر الإمام، من الانقياد وراء الشيطان في تكبره، إلا أن هناك من سلك طريقه وهم "فُرسان الكِبْر "، كما يُطلق عليهم الإمام، وتحديدا ً سادات القوم وكُبرائهم، الذين يحتقرون غيرهم من الناس: "ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبَرائكم الذين تكبروا عن حسبهم، وترفعوا فوق نسبهم، وألقوا الهجينة على ربهم، وجاحدوا الله على ما صنع بهم، مكابرة لقضائه، ومُغالبة لآلائه". الهجينة: الفعلة القبيحة. الآلاء: النعم. ويذكر الإمام مثالاً آخر للمتكبرين، وهو قابيل الذي قتل أخاه هابيل حسدا ً وتكبرا ً على الإذعان بالحق: " ولا تكونوا كالمتكبر على ابن أمه من غير ما فضل ٍ جعله الله فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد، وقدحت الحمية في قلبه من نار الغضب، ونفخ الشيطان في أنفه من ريح الكِبْر الذي أعقبه الله به الندامة، وألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة ".

ويشدد الإمام، على الناس أن يأخذوا العبرة والموعظة بما حل بمن قبلهم من المستكبرين، وأن يستعيذوا بالله من أسبابه ودواعيه: "فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس الله وصولاته..... واستعيذوا بالله من لواقح الكِبْر ". لواقح الكبر: أسبابه ودواعيه.

إذن الكِبْر والأثرة تدفع صاحبها إلى الإنحراف والخطأ، ومن ثم البحث عن الموضع الذي يلبي مطامح هذا المتكبر والحصول على منافعه. لذلك فقد هرب قسمٌ من أنصار الإمام إلى معسكر معاوية، طمعا ً في الحصول على المنافع الدنيوية، لأنهم لم يتحملوا المساواة في الحق بلا تفضيل لشخص على آخر في العطاء وغيره. يتضح ذلك مما جاء من كتاب للإمام إلى سهل بن حنيف الأنصاري، عامله على المدينة، في معنى قوم ٍ من أهلها لحقوا بمعاوية: " أما بعد: فقد بلغني أن رجالا ً ممن قِبلك يتسللون إلى معاوية...... وإنما هم أهل دنيا..... علموا أن الناس عندنا في الحق أسوة، فهربوا إلى الأثَرَة، فبعدا ً لهم وسحقا ً".

4. الجحود ونكران المعروف

إن الإنسان الطبيعي، هو الذي يقابل الإحسان بالإحسان، وهو مبدأ قرآني، إذ يقول الله تعالى: " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " الرحمن/60، أي ليس جزاء الإحسان إلا الإحسان. وعندما يجازى الإحسان بالإحسان، ويقابل المعروف بالمعروف، أي الإقرار بالجميل، فإن ذلك يزيد الهمة في نفوس المحسنين. غير أن الأمر غير الطبيعي، هو مقابلة الإحسان بالإساءة، والمبادلة بنكران المعروف والجحود، وحتى الأذى أحيانا ً، وتناسي اليد التي تمتد للخير، كل ذلك يُعد خروجاً عن الأخلاق والمبادئ السوية، واللئيم وأصحاب النفوس المريضة، هم الذين يقومون بذلك، وبذات الوقت يتناسون الحسنات ويذكرون الهفوات والكبوات فحسب.

والجحود هنا، الإنكار مع العلم. وحين حذر الإمام عليه السلام من التهالك في حب الدنيا وتبدل حالاتها واضطرابها وصفها بأوصاف، منها، الجحود الكنود أي الناكرة للنعم الكفور بقوله: "ألا وهي المتصدية العنون، والجامحة الحَرون، والمائنة الخؤون، والجحود الكنود، والعتود الصدود والحيود الميود". العنون: الدابة المتقدمة في السير. والجامحة: هي التي تغلب الفارس فلا يملكها. والحرون: التي إذا اشتد بها السوق وقفت. والمائنة: الكاذبة. والخؤون: الخائنة. الكنود: الكفر للنعمة. والصدود: المعرضة عن طلبها. وحاد عن الشيء: مال عنه. وماد الشيء: تحرك واضطرب. ولكن القضية المثيرة في موضوع " الجحود " و " ونكران المعروف "، هو أسس التعامل مع مَن ينكر المعروف وينساه، ويخالف بهذه الحالة سنن المحبة والخير والوئام والعطاء، لذلك جاءت ردود الأفعال قاسية، شديدة الوقع، بخاصة في الشعر والأمثال، جميعها تطالب بالامتناع عن فعل المعروف إلا مع أهله فحسب.

غير أن أمير المؤمنين عليه السلام، يدعو إلى مواصلة الإحسان حتى مع الذين لا يشكرون ولا يقدّرون، وذلك بقوله: " لا يزهدنك في المعروف مَنْ لا يشكره لك، فقد يشكرك عليه مَنْ لا يَسْتَمْتِعُ بشيء منه، وقد تُدْرِك مِنْ شُكْر ِ الشاكر أكثر مما أضاع الكافر". الزهد: الإعراض عن الشيء وتركه.

والحقيقة، إن موقف الإمام هو الموقف السليم، لأنه لا يمكن تعميم حالات خاصة حدثت مع ناس سيئين. ومما ينبغي توضيحه في فقرة الجحود ونكران المعروف، ومن كلام الإمام السابق، أنه ليس المقصود هنا، هو الإحسان لغير مستحقيه. كلا ! وإنما المقصود هو الإحسان لمستحقيه فحسب وهؤلاء هم الذين يُنظر إلى موقفهم ورد فعلهم من الإحسان إليهم، هل سيقدّرون هذا الإحسان أم لا. لذلك فقد أدان الإحسان إلى غير مستحقيه، وهم اللئام والأشرار والجهال، الذين سيكيلون، بالطبع، الحمد والثناء إلى الذي أحسن إليهم.

مجمل هذه القضايا أوضحها الإمام بقوله: " وليس لواضع المعروف في غير حقه، وعند غير أهله، من الحظ، فيما أتى، إلا مِحمَدة اللئام، وثناء الأشرار، ومقالة الجُهال، مادام مُنعما ً عليهم، ما أجْوَد يَدَه وهو عن ذات الله بخيل". ثم يعدد الإمام الأطراف التي ينبغي الإحسان لها: "فمن أتاه الله مالا ً فليصِلْ به القرابة، وليُحْسن منه الضيافة، وليفك به الأسير والعاني، وليعط ِ منه الفقير والغارم، وليصْبر نفسه ُ على الحقوق والنوائب، ابتغاء الثواب، فإن شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة إن شاء الله ". العاني: الخاضع الذليل. والغارم: المدين.

إذن يمكننا أن نستخلص من أقوال الإمام هذه أنه لا ينبغي لنا أن نندم على معروف قمنا به لأحد الأشخاص، لم يقدّره. لكن ذلك، في الحقيقة، صعب التحقيق في الواقع العملي.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
انقر لاضافة تعليق
تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (اخلاق)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك