غليان الأرض: موجة حر قياسية تضرب ربوع العالم وأوروبا الأكثر تضررا

1184 2017-08-08

تجتاح العالم، هذا الصيف موجة حارة دفعت العديد من المناطق إلى تسجيل أرقام قياسية في ارتفاع درجات الحرارة، كما حدث في مدينة الأحواز بإيران وبعض مناطق جنوب العراق والكويت والمناطق الشرقية في السعودية.

بلغة الأرقام الطقس الحار يضرب 1.5مليار نسمة بآسيا و152ألفا في أوروبا ضحايا محتملين للموجة الحارقة.. الخليج العربي غير قابل للحياة خلال 70 عاما.. درجات الحرارة تتجاوز الـ50 في العراق والكويت.

تشير هذا الأرقام القياسية، الى تغير مناخي غير مسبوق بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، فقد حذرت عدد من الدوريات العلمية حديثا من توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قاتلة في عدد من دول العالم المكتظة بالسكان، اذ يزداد خطر الإصابة بالأمراض بين قاطني هذه الدول ما يجعل ذلك سببا في ارتفاع معدل الوفيات في الطقس الحار والرطب المرتبط بموجات الحرارة، ولاسيما في المناطق الزراعية المكتظة بالسكان وتحديدا في جنوب قارة آسيا، ويأتي هذا ايضا في الوقت الذي حذرت فيه دراسة علمية من خطر اجتياح موجات الحر المرتفع ايضا جميع انحاء غرب اوروبا، الامر الذي قد يؤدي الى زيادة نسب وقوع كوارث الطقس في أوروبا بنسبة تصل الى 50 ضعفا.

وبسبب هذا الارتفاع في درجات الحرارة الناتج عن التغير المناخي، ستتأثر كلٌّ من الطائرات التجارية متوسطة الحجم والكبيرة، والمطارات ذات المدرجات القصيرة، والأخرى الواقعة على ارتفاعات كبيرة بشدة، فضلًا عن إلغاء الرحلات وتأجيلها.

وسيكون الأمر مكلفاً على الجميع؛ إذ ستحتاج المطارات إلى إنفاق رأس المال على بناء مدرجاتٍ أطول، بينما ستحتاج شركات الطيران إلى إنفاق الكثير من المال على تحسين تكنولوجيا أداء المحركات وكفاءة هيكل الطائرة.

ولا يتوقف الامر عند دول جنوب اسيا وغرب أوربا فقط، إذ يتعداه ايضا الى العديد من المناطق الزراعية حول العالم وفقا لتقرير معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" والذي أكد أن نحو 1.5 مليار نسمة ممن يعتمدون في حياتهم على أراضيهم الزراعية الخاصة في المناطق الحارة بطبيعتها أكثر عرضة لتغير المناخ.

لكن يبد الأكثر تضررا هي منطقة جنوب أوروبا فمنذ بداية شهر آب/أغسطس موجة حر أدت إلى وفاة خمسة أشخاص على الأقل في إيطاليا ورومانيا، وسجل قطاع الزراعة خسائر تقدر بملايين اليوروهات. من جهتهم، حذر العلماء من أن موجات الحر والظواهر المناخية القصوى يمكن أن تودي بحياة 152 ألف شخص سنويا في أوروبا بحلول نهاية القرن الحالي إذا لم يتراجع الاحترار المناخي.

في أوروبا وفيات وأضرار بالملايين

أدت موجة من الحر الشديد تضرب جنوب أوروبا السبت إلى مصرع عدد من الأشخاص، وتسببت بأضرار بملايين اليوروهات في قطاع الزراعة، في ما يرى العلماء أنه مثال أول لانعكاسات الاحترار المناخي على القارة في العقود المقبلة.

وأدت موجة الحر إلى وفاة خمسة أشخاص على الأقل في إيطاليا ورومانيا، منذ أن بدأت في جزء كبير من جنوب القارة الأوروبية مطلع آب/أغسطس، وسجل ارتفاع كبير في درجات الحرارة، كان استثنائيا وغير مسبوق في بعض الأحيان في البرتغال وجنوب فرنسا وإيطاليا والمجر والبلقان. بحسب فرانس برس.

وتجاوزت الحرارة الأربعين درجة في بعض المناطق، ما أدى إلى تفاقم الجفاف الذي تشهده تلك المناطق أصلا وشكل تتمة لموجة الحر التي بدأت في تموز/يوليو وتسببت بعدد من حرائق الغابات أسفر أحدها عن سقوط ستين قتيلا في البرتغال.

واندلع حريق في شمال البرتغال أيضا السبت، أدى إلى إخلاء مركز للألعاب المائية وإغلاق طريق سريع. ويعمل أكثر من سبعين من رجال الأطفاء و21 آلية على إخماد هذا الحريق على بعد 55 كيلومترا عن مدينة بورتو.

في إيطاليا حيث توفي ثلاثة أشخاص بسبب الحر، ارتفع عدد الذين نقلوا إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات بنسبة 15 إلى 20 بالمئة في الأيام الأخيرة. وأطلق الإيطاليون على هذه الموجة اسم "الشيطان".

وآخر هؤلاء الضحايا سيدة لقيت حتفها بعدما جرف سيل من المياه والوحل سيارتها، نتيجة عواصف نجمت عن الحر في مركز التزلج كورتينا دامبيتسو في جبال دولوميتي بشمال شرق إيطاليا، وجاء هذا الحادث بعد يومين على مصرع مسنين هما سيدة في التاسعة والسبعين ورجل في الثانية والثمانين، حاصرتهما حرائق غابات في منطقتي إبروتزو (وسط) وبالقرب من ماتيرا في جنوب إيطاليا.

في إسبانيا، أعلنت شبكة التلفزيون الحكومية مساء السبت، وفاة رجل يبلغ من العمر 51 عاما بسبب الحر في أحد شوارع بالما بجزيرة مايوركا. ورفعت درجة التأهب السبت في 12 أقليما إسبانيا يمكن أن تصل فيها الحرارة إلى 42 درجة، وفي رومانيا، سجلت وفاة شخصين لأسباب مرتبطة بالأحوال الجوية أحدهما مزارع انهار بعدما عمل في حقله في شمال شرق البلاد.

حذر العلماء من أن موجات الحر والفيضانات والعواصف والظواهر المناخية القصوى الأخرى يمكن أن تودي بحياة 152 ألف شخص سنويا في أوروبا بحلول نهاية القرن الحالي مقابل ثلاثة آلاف حاليا إذا لم يتراجع الاحترار المناخي.

وقالت دراسة أعدها باحثون أوروبيون ونشرت في مجلة "ذي لانسيت بلانيتيري هيلث" إن اثنين من كل ثلاثة أوروبيين يمكن أن يتعرضوا سنويا لكوارث من هذا النوع بحلول العام 2100 مقابل 5 بالمئة خلال الفترة الممتدة بين 1981 و2010.

وأكد الباحثون "في حال عدم احتواء الاحترار المناخي بشكل عاجل وفي حال لم تتخذ إجراءات التكيف المناسبة، قد يتعرض نحو 350 مليون أوروبي سنويا لظواهر مناخية قصوى وخطرة بحلول نهاية القرن" الراهن. وأشاروا إلى أن 99 بالمئة من محصلة الوفيات ستسجل في جنوب أوروبا الأكثر تأثرا بموجات الحر.

ويؤكد فريديريك ناتان الخبير في مركز الأرصاد الجوية الفرنسي، أن موجات الحر هذه ناجمة عن ارتفاع حرارة المناخ. وقال "إذا نظرنا إلى درجات الحرارة القياسية في فرنسا سنجد أن معظمها سجل لحرارة مرتفعة"، مشيرا إلى أن "الدرجات القياسية للبرد تصبح نادرة"، وكان العلماء قد حذروا الأسبوع الماضي من أن موجات الحر القصوى المرفقة برطوبة عالية يمكن أن تجعل قسما من آسيا حيث يعيش خمس سكان العالم، غير قابل للعيش بحلول نهاية القرن، إذا لم تبذل جهود لخفض انبعاثات الغازات المسببة للدفيئة.

ارتفاع درجات الحرارة سيجعل السفر جواً أكثر صعوبة وكلفة

تضرب موجة من الحر الشديد العالم بأسره، ففي منطقة الشرق الأوسط سجلت مدينة الأهواز الإيرانية يوم 29 يونيو/حزيران 2017، رقماً قياسياً عالمياً يتعلق بأعلى درجة حرارة يتم تسجيلها في العالم كله، بوصول درجة الحرارة إلى 54.2 درجة مئوية.

وسبق ذلك في الكويت، عند وصول درجة الحرارة إلى 54.2 درجة مئوية في مدينة مطربة، يوم 21 يوليو/تموز 2016، وفي الصليبية إلى 53.6 درجة مئوية، يوم 31 يوليو/تموز 2012، واقتراب درجة حرارة مدينة البصرة العراقية لنحو 53.9 درجة مئوية، يوم 20 يوليو/تموز 2016، وتقول الأبحاث إن ذلك مجرد نقطة في بحر سيغمرنا، وإن درجات الحرارة الشديدة نتيجة ثانوية للتغير المناخي، بحسب تقرير نشره موقع The Verge الأميركي، ويتفق الخبراء على أنَّه مع ارتفاع درجات الحرارة، ستصبح هذه الموجات أكثر تكراراً، وتستمر لوقتٍ أطول، كما سيشعر الناس بأثرها على نحوٍ أشد، وسيكون لها أثر على الطريقة التي نستخدم بها الطائرات، إذ عادةً ما يتم إلغاء بعض الرحلات مع موجة الحر الشديدة.

ففي موجة حر شديدة ضربت مدينة فينكس بولاية أريزونا الأميركية، الشهر الماضي، اضطرت الخطوط الجوية الأميركية إلى إلغاء 50 رحلة جوية، مع وصول درجة الحرارة إلى 84.9 درجة مئوية، ويرجع هذا إلى تأثير درجات الحرارة الشديدة على قدرة الطائرات -لا سيما الصغيرة- على الإقلاع.

والأساس العلمي لذلك بسيط، إذ إن الهواء الساخن أقل كثافة من الهواء البارد، وبالتالي، كلما زادت درجات الحرارة، زادت السرعة المطلوبة كي تستطيع الطائرة الارتفاع. ولا تشتمل الكثير من المطارات على مدرجات طويلة كفاية للسماح للطائرات بتحقيق هذه السرعة المطلوبة في أثناء درجات الحرارة المرتفعة. بحسب هاف بوست عربي.

وفي غضون ذلك، سيكون مراقبو الحركة الجوية بحاجةٍ إلى ضغط الجداول حتى تستطيع الطائرات الأثقل وزناً الطيران في الأوقات الأقل حرارة في اليوم، وهذه الممارسة تستخدمها الطائرات بالفعل في المدن التي يشيع فيها ارتفاع درجة الحرارة. ففي مطار دبي الدولي مثلاً، تصل بعض الطائرات ليلاً أو في الساعات الأولى من اليوم لتجنب مشكلة درجات الحرارة الشديدة.

هذا، وقد بدأ فريق من الباحثين بجامعة كولومبيا في تحديد الطريقة التي سيؤثر بها ارتفاع درجات الحرارة على أداء الطائرات حال إقلاعها وهبوطها، ونُشِرت نتائج الأبحاث، في 13 يوليو/تموز في مجلة Climatic Change أو التغير المناخي.

وبنى الباحثون نموذج أداء لخمس طائراتٍ تجارية رائجة، تُحلِّق من 19 من أكبر المطارات في العالم، وصمَّمت زيادات يومية في درجات الحرارة اعتماداً على نماذج البرنامج العالمي للبحوث المناخية. وخلص الباحثون إلى أنَّ حوالي 10- 30% من الطائرات التي ستقلع في أشد الأيام حرارةً ستحتاج لأن تكون أخف في الوزن حتى تستطيع الارتفاع عن سطح الأرض.

فيما كتب الباحثون: "وحتى مع التكيف، والتبني المحتمل لتصميمات جديدة للطائرات، فمن المرجح أن يظل أداء إقلاع الطائرات أقل مما لو لم يكن ثمة تغير مناخي، وذلك بسبب كلٍّ من تأثيرات انخفاض كثافة الهواء، وتدهور أداء المحرك، وتعرُّضه لدرجات حرارة أعلى. وتنسحب تلك الحقيقة على كل التأثيرات الأخرى للمناخ، حتى لو أصبح بالإمكان التكيُّف معها؛ إذ ستظل هناك تكلفة لذلك".

دول العالم تصارع الحرارة الشديدة

تكافح الصين درجات الحرارة الشديدة، اذ جرى التحذير من الخروج في ساعات النهار حيث وصلت درجات الحرارة الى 40 درجة مئوية في بعض المناطق، كما أثرت درجات الحرارة المرتفعة على اليونان أيضا، و حطمت درجات الحرارة الرقم القياسي في كيستاني حيث وصلت إلى 40,4 درجات، اما في فيتنام فقد اجتاحت الأمطار المستمرة منذ اسبوع في البلاد ، و اسفرت عن هلاك 23 شخصا و اصابة 21 اخرين في اربعة مناطق، فيما هناك 16 شخصا في عداد المفقودين.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "فرانس برس" فقد شهد عدد من دول المنطقة العربية والشرق الاوسط والعالم ارتفاعا غير مسبوق فى درجات الحرارة، وافادت تقارير الصحف الرسمية في عدد من البلدان العربية أن درجات الحرارة تجاوزت حدود الـ ٥٠ درجة مئوية فى العراق والكويت.

وحسب تقارير اخرى على وسائل الإعلام الامريكي انتشرت حرائق الغابات فى كندا، وبعض الولايات الأمريكية التى سجلت الحرارة فيها معدلات قياسية، اقتربت من ٤٤ درجة، لأول مرة منذ ١٣١ عاما.

فقد سجلت بعض الولايات الأمريكية درجات حرارة لم تشهدها منذ عام ١٨٨٦، وهو ما تسبب فى اندلاع ١٧ حريقا فى ولاية كاليفورنيا، بينما حاول ٢٣٠٠ من رجال الإطفاء احتواء الحرائق فى الولاية الامريكية التى عانت الجفاف طوال السنوات الخمس الماضية، ومن جهة أخرى، تسبب انفجار فى محطة لتوليد الكهرباء بمدينة لوس أنجلوس، أكبر مدن كاليفورنيا، فى اندلاع حريق هائل، وهو ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو ١٤٠ ألف شخص بالمدينة.

والى استراليا وشرق وجنوب اسيا، فوفقا لمجلة "ساينس ادفانسيس" فإن نحو ثلاثة أرباع السكان، اليوم، يعيشون في المناطق التي لن تكون مناسبة للحياة بعد نهاية القرن الحالي، ولاسيما في الهند وبنجلاديش وباكستان والدول المجاورة، ولاسيما دول الخليج العربي.

ووفقا لتقرير مجلة "ساينس ادفانسيس" العلمية، أوضح الجيولوجيون وخبراء علم المناخ أنه إذا كانت "درجة حرارة الهواء الرطب" في الوسط المحيط بالانسان أكبر من 35 درجة مئوية، فسيتعرض إلى ارتفاع درجة حرارة جسمه يليه ضربة شمس ووفاة في غضون بضع ساعات في حال عدم وجود تبريد خارجي.

وتشير المجلة إلى ما يمكن أن تعانيه منطقة غرب اسيا حيث المنطقة العربية ودول الخليج و التي تتوقع أن تعاني من موجات حر ضاربة بشكل متسارع جدا، في غضون الـ 70 سنة من هذا القرن، حال عدم الالتزام باتفاق المناخ الذي دعي اليه في باريس.

وعن مسألة الاحتباس الحراري وتسببها في ارتفاع درجات الحرارة لاسيما من الدول القريبة من خط الاستواء في قارات العالم القديم، ينبغي أن تكون من مهام سكان تلك الدول وعلى رأسها الهند جنبا إلى جنب مع الصين، واللتان تعتبران من "الموردين" الرئيسيين للغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، الذي يستمر بالنمو، على خلاف الدول الغربية المتقدمة التي تنقص من توريد هذه الغازات إلى الغلاف الجوي.

ووفقا للدراسة التي نشرت في دورية "لانسيت بلانتيري هيلث" أن ارتفاع درجات الحرارة التي يعاني منها الملايين على مستوى دول العالم جميعا انما يرجع سببها الاول الى ظاهرة الاحتباس الحراري، الناجمة عن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والظواهر المناخية الحادة، والتي ادت الى تغير المناخ بشكل متسارع.

وتظهر التوقعات زيادة عدد حالات الوفاة المرتبطة بأحوال الطقس في أوروبا من 3 آلاف حالة سنويا فيما بين 1981 إلى 2010 ومن المتوقع أن تصل 152 ألف حالة فيما بين عامي 2071 و2100.

وتوقعت الدراسة كذلك حدوث ارتفاع كبير في حالات الوفاة؛ بسبب الفيضانات الساحلية من 6 حالات كل عام في بداية القرن لتصل نحو 233 حالة سنويا بحلول نهايته، وقسر الباحثون القائمون على الدراسة أسباب تغير المناخ تمثل 90 % من الخطر المحتمل الذي سيواجهه الاوروبيون، في حين أن النمو السكاني والهجرة والتوسع الحضري خطرا يمثل 10%. فق، ويعتبر اتفاق المناخ الذي دعت اليه فرنسا، و المعروف بـ "اتفاق باريس" أو "كوب 21" هو أول اتفاق عالمي بشأن تغييرات المناخ.

وجاء عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس قبل عامين، وحسب "لوران فابيوس" الذي قدم مشروع الاتفاق النهائي في الجلسة العامة، فإن هذا الاتفاق مناسب ودائم ومتوازن وملزم قانونيا، وصدق على الاتفاق من قبل كل الوفود 195 الحاضرة في 12 ديسمبر 2015، ويهدف الاتفاق إلى احتواء الاحتباس الحراري العالمي النتاج عنه ارتفاع درجة حرارة الارض ويضمن الاتفاق أن يتم إعادة النظر في الأهداف المعلنة بعد خمس سنوات، وأهداف خفض الانبعاثات لا يمكن استعراضها على نحو أعلى. ووضع كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكي كمساعدات مناخية الدول النامية سنويا وسيتم إعادة النظر في هذا السعر في 2025، ويكمن السر في اعلان عدد من دول العالم منها أمريكا والهند عن تعديل رغبتها في مكافحة التغير المناخي؛ لأنها ستؤدي إلى تباطؤ في نمو اقتصادها كما في الهند، والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة جدا لمواطنيها في المستقبل القريب.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز

تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (بيئة)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك