اللوحات الفنية العالمية.. ألوان ناطقة وأسعار كبيرة


الفنون المرئية وكما تشير المصادر، هي مجموعة الفنون التي تهتم أساساً بإنتاج أعمال فنية تحتاج لتذوقها إلى الرؤية البصرية المحسوسة على اختلاف الوسائط المُستخدمة في إنتاجها فهي الأعمال الفنيّة التي تشغل حيّزاً من الفراغ كالرسم والتلوين والنحت (تأخذ شكلاً) وبالتالي يمكن قياس أبعادها بوحدات قياس المكان (كالمتر والمتر المربع) وهي بهذا تختلف عن الفنون الزمانيّة كالشعر والتي تقاس بوحدات قياس الزمن. والفنون المرئية هو لفظ عام يشمل الفنون التشكيلية والفنون التعبيرية والفنون التطبيقية.

وقد حظي الفن التشكيلي بشكل خاص باهتمام كبير من قبل الكثير من الأوساط الفنية والمؤسسات العالمية، التي سعت الى نشر وترويج بعض الإبداعات الأعمال الفنية لكبار الفنانين التشكيليين لما لها من قيمة ثقافية وتاريخية، هذا بالإضافة الى اقامة المعارض الخاصة وإقامة المزادات العالمية من اجل توسيع الاستثمار في مجال الأعمال الفنية، وخصوصا الأعمال والرسوم العالمية القديمة التي تعد اليوم ثروة مهمة يسعى الكثير الى اقتنائها والحصول عليها باي ثمن، وقد شهدت أسواق الفن والمزادات العالمية وكما يقول بعض الخبراء منافسة محمومة من اجل الحصول على بعض الاعمال المهمة التي وصلت الى ارقام خيالية فاقت كل التوقعات.

أغلى لوحة في العالم

وفي هذا الشأن فقد بيعت لوحة من أعمال الفنان الفرنسي بول غوغان تصور فتاتين من تاهيتي مقابل 300 مليون دولار، ما يجعلها أغلى لوحة بيعت على مدار التاريخ. انتهى غوغان من تلك الصورة، المعروفة بـ "نافيه فا إيبويبو" أو متى تتزوجين؟، عام 1892 وكانت بحوزة جامع اللوحات السويسري رودولف ستايهيلن المقيم في بازل. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن اللوحة قد بيعت لمتحف في قطر.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك الدولة الصغيرة الغنية بالنفط كانت هي من دفعت ثمن أغلى لوحة في العالم، قبل لوحة غوغان، عندما اشترت قطر لوحة للفنان الفرنسي بول سيزان مقابل 259 مليون دولار. ولعقود مضت، كانت الوحة مودعة في متحف بازل على سبيل الإعارة، إلا أن ستايهيلن قرر بيعها بعد خلاف نشب بينه وبين المتحف وفق وسائل إعلام أمريكية. وقال ستايهيلن لنيويورك تايمز إنه لن يفصح عن هوية مشتري اللوحة. كما لم تتضح بعد الوجهة التي تتخذها اللوحة بعد البيع.

هذا ولم تؤكد أي مصادر قطرية خبر شراء أي جهة قطرية للوحة. وتجدر الإشارة إلى أن العائلة الحاكمة في قطر أنفقت مبالغ طائلة على شراء قطع ثمينة من أعمال الفن الغربي. وكان الشيخ سعود بن محمد آل ثاني، وزير الثقافة السابق بقطر الذي توفي منذ عام تقريبا، قد أنفق مليار دولار من أموال الدولة على شراء الأعمال الفنية. ورعت قطر معرض دميان هيرست للأعمال التاريخية 2012 ببريطانيا، الذي انتقل بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة. كما أنفقت الدولة أموالا طائلة على المتحفين الإسلامي والفن العربي الحديث.

مزادات متنوعة

من جانب اخر بيعت لوحتا بورتريه مصنوعتان بتقنية السريغرافبا وتمثلان الفيس بريسلي ومارلون براندو من توقيع اندي وارهول في بداية مسيرته الفنية، باكثر من 150 مليون دولار في مزاد نظمته دار كريستيز في نيويورك. ولوحة "تريبل الفيس" المنجزة العام 1963 انطلاقا من صورة لالفيس بريسلي حاملا مسدسا ويقف على طريقة رعاة البقر بثلاث نسخ متراكبة، بسعر 81,925 مليون دولار متجاوزة بذلك سعرها المقدر بستين مليون دولار بعد ست دقائق من المزايدات فقط.

وبيعت لوحة "فور مارلونز" المنجزة العام 1966 التي يظهر فيها الممثل مارلون براندو على دراجة نارية، بسعر 69,605 ملايين دولار. وكان سعرها مقدرا بستين مليون دولار ايضا. والسعر القياسي لاحد اعمال وارهول سجلته لوحة "سيلفر كار كراش (دابل ديزاستر)" الكبيرة التي بيعت بسعر 105,4 مليون دولار في تشرين الثاني/نوفمبر لدى دار سوذبيز. وبيعت لوحة "بلا عنوان" للفنان ساي تومبلي من سلسلة "بلاكبورد" تعرض للمرة الاولى للبيع، بسعر 69,6 مليون دولار. وهذا الثمن الاعلى الذي تحققه لوحة للفنان الاميركي الذي توفي في ايطاليا قبل ثلاث سنوات.

وقد حطمت اسعار قياسية اخرى مع 30,4 مليون دولار للوحة "سماش" للفنان ايد روشاي احد رواد تيار "بوب آرت" الاميركي و6,8 ملايين دولار لعمل "آنتايتلد فيلم ستيلز" للمصورة الاميركية سيندي شيرمان (60 عاما). وبيعت لوحة "سيتيد فيغر" للفنان البريطاني فرانسيس بايكن بسعر 44,96 مليون دولار وكان سعرها مقدرا بين 40 و60 مليونا.

على صعيد متصل باعت دار سوذبي للمزاد واحدة من أهم اللوحات المقتناة في مجموعات خاصة للمصور البريطاني جيه.إم. دبليو تيرنر بسعر قياسي بلغ 30.3 مليون جنيه استرليني (47.47 مليون دولار) وسط تنامي الاهتمام بالفنان البريطاني الذي عاش في القرن التاسع عشر. ووصفت دار سوذبي لوحة (روما كما تبدو من جبل أفنتين) التي رسمها تيرنر عام 1835 بأنها واحدة من أهم انجازاته. وسجلت اللوحة سعرا قياسيا جديدا للفنان المنتمي للمدرسة الرومانسية بل لأي فنان بريطاني ينتمي لحقبة ما قبل القرن العشرين.

وتنافس أربعة مشاركين في المزاد على اللوحة مما رفع سعرها إلى مبلغ يفوق توقعات ما قبل المزاد التي تراوحت بين 15 وعشرين مليون استرليني إلى أن فاز بها شخص لم يكشف عن هويته. ولم تخضع اللوحة لأي عملية ترميم وبيعت مرة واحدة فقط عندما اشتراها عام 1878 آرتشيبالد برايمروز أيرل روزبري الذي أصبح لاحقا رئيسا للوزراء. وقال أليكس بيل وهو أحد مدراء قسم لوحات كبار الفنانين في الدار في بيان "لم يتبق أكثر من ستة أعمال هامة لتيرنر ضمن مجموعات خاصة وهذا العمل يعتبر واحدا من أجودها."

الى جانب ذلك بيعت في مزاد علني في لندن لوحة "حوض السمك الاحمر في شارتويل" لرئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل من ضمن مجموعته الفنية الخاصة، بمليون و800 الف جنيه استرليني (حوالى 2,7 مليون دولار)، بحسب ما اعلنت دار المزادات سوذبيز. وقالت الدار "انه رقم قياسي للوحة لونستون تشرشل"، وهي عرضت للبيع ضمن مجموعة من 15 لوحة زيتية ومقتنيات تعود له.

ومن هذه المعروضات علبة سيجار تعود الى الثلاثينات من القرن العشرين بيعت بمبلغ 21 الفا و250 جنيه استرليني. وبلغت القيمة الاجمالية لمبيعات هذا المزاد 15,4 مليون جنيه استرليني (حوالى 24 مليون دولار). ويعود الرقم القياسي السابق للوحة لتشرشل الى العام 2007، وبيعت بمليون جنيه. بحسب فرانس برس.

وكان تشرشل الذي قاد بلاده في اصعب ظروفها التاريخية اثناء الحرب العالمية الثانية، رساما انجز اكثر من مئة لوحة، وبدأ هذه الهواية في العام 1915 وكان حينها في الاربعين من العمر. وكانت ابنته تقول ان الرسم "ساعده على مواجهة العواصف ومكافحة الاحباط وتجاوز المراحل الاكثر صعوبة في حياته السياسية".

بريطانيا والرقم القياسي

الى جانب ذلك أظهرت دراسة ان قيمة صادرات بريطانيا من أعمال الفن التشكيلي حققت رقما قياسيا العام الماضي بعد ان انجذب مقتنون من شتى انحاء العالم الى سوق منتعشة في لندن واستفادوا من قوانين التصدير المخففة. وجاء في الدراسة ان حجم الصادرات الفنية من بريطانيا بلغ 11.3 مليار جنيه استرليني (17.4 مليار دولار) في العام الذي انتهى في ابريل نيسان عام 2014 بارتفاع نسبته 7.6 في المئة مقارنة بالعام الذي سبقه وتمت معظم المبيعات في لندن.

ونقلت الدراسة عن ماسيمو ستيربي رئيس التحرير المناوب (للدليل القانوني لاقتناء الأعمال الفنية) قوله "لندن لا تزال سوقا رئيسية للمشترين من مختلف ارجاء العالم وهم ينجذبون اليها بسبب شبكة كثيفة من المعارض الفنية والمقتنين والفنانين وأيضا بسبب نظام التصدير العملي المطبق فيها." ولاحظت الدراسة ان بريطانيا رفضت تصدير أعمال فنية قيمتها 13.9 مليون استرليني العام الماضي بانخفاض واحد في المئة من قيمة اجمالي الصادرات التي تستلزم موافقة قانونية.

من جهة اخرى تبيع دار كريستيز الشهيرة في دبي 122 عملا فنيا بينها عدد من اعمال رواد الحداثة في العالم العربي وايران من مقتنيات اسر عريقة وجامعي فنون من المنطقة والعالم. وكشفت عن الاعمال الفنية التي تضم خصوصا اعمالا للفنان الحداثي المصري محمود سعيد الذي يملك الرقم القياسي لاغلي عمل فني عربي. ويتضمن المزاد خصوصا لوحتين للفنان المصري من بينهما لوحة "فلاحة في العلمين" يتوقع ان تجتذب اهتمام المزايدين وقد حدد ثمنها التقديري بما بين 400 و600 الف دولار.

وتظهر اللوحة امراة مصرية بثياب تقليدية على ظهر حمار، وخلفها البحر المتوسط في منطقة العلمين. وتذكر اللوحة بالنمط الذي عرف به الفنان المصري (1897-1964). اما اللوحة الثانية للفنان فهي لمنظر طبيعي من لبنان. وكلا اللوحتين من مجموعة خاصة في الولايات المتحدة. وتعرض الدار مجموعة من الاعمال الكبيرة الحجم للفنان اللبناني شفيق عبود، وجميعها من المجموعة الشخصية لرجل الاعمال اللبناني روبير دباس وزوجته فيفيان.

ويضم المزاد ايضا اعمالا من مجموعات اسر عربية واجنبية من الشرق الاوسط والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا. وقالت الخبيرة في الدار بيبي ناز زافيه ان "الشرق الاوسط غني بالاسر التي تملك مجموعات فنية ضخمة وذات قيمة كبيرة، وغالبا ما كانت هذه الاسر غير مدركة او غير مهتمة بإمكانية نقل هذه الثروات للمجتمع" من خلال المزاد.

وتشمل الاعمال لوحات لفنانين كبار مثل المصريين عبدالهادي الجزار وادهم وسيف وانلي واللبنانيين بول غيراغوسيان وشفيق عبود وصليبا الدويهي والسوريين فاتح المدرس ولؤي كيالي والتجريدي محمود حماد. ومن المتوقع ايضا ان تثير اهتمام المزايدين لوحة للتشكيلي المصري حامد عويس يظهر فيها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر محاطا بعشرات المصريين والمصريات بمناسبة تأميم قناة السويس. بحسب فرانس برس.

كما يتوقع ان تثير الاهتمام ايضا لوحة رسمها السوري لؤي كيالي عام 1952 وتجسد مشهدا من النضال في سبيل الاستقلال في سوريا، وفيها جندي يحمل علم الاستقلال الذي تعتمده المعارضة السورية حاليا. وباعت كريستيز منذ بدء مزاداتها في دبي عام 2006 حوالى 2500 عمل فني بمبلغ 250 مليون دولار، وتضمنت خصوصا اعمال لفنانين من العالم العربي وايران وتركيا، وقد ساهمت في ازدهار الطلب على هذه الاعمال وارتفاع اسعارها.

معرض للفن التكعيبي

في السياق ذاته قال ليونارد أ. لودر وريث ثروة دار لمستحضرات التجميل ومقتني الاعمال الفنية إن المجموعة التي تضم 81 من أعمال الفن التكعيبي التي تبرع بها الى متحف متروبوليتان للفنون سوف تكون بمثابة تحديث لمجموعة الأعمال الفنية بالمتحف وتعزز من سمعته بوصفه "أكبر متحف في العالم". وسيجري الكشف عن هذه الأعمال الفنية البالغ قيمتها أكثر من مليار دولار وتعتبر واحدة من أهم مجموعات الفن التكعيبي في العالم في معرض خاص.

وتتضمن المجموعة التي يمتد تاريخها من 1906 الى 1924 أعمالا لفنانين من بينهم بابلو بيكاسو وجورج براك وخوان جريس وفرناند ليجيه وتكشف عن تطور الفن التكعيبي. وقال لودر في مؤتمر صحفي للاعلان عن المعرض "الفن التكعيبي هو المدخل إلى القرن العشرين وكل ما تبع ذلك في الفن". وأضاف "الكل يقول إن متحف المتروبوليتان هو أحد أكبر المتاحف في العالم. وبالنسبة لي هو أعظم متحف في العالم". بحسب رويترز.

وكان وريث ثروة دار مستحضرات التجميل (إستي لودر) البالغ من العمر 81 عاما قد أعلن عن هذه الهدية الى المتحف في ابريل نيسان من العام الماضي. وقال إنه قرر التبرع بهذه المجموعة لانه شعر أنه من الضروري ان تتم رؤية ودراسة الفن التكعيبي وما أعقبه من فن داخل المتحف العريق. ومنذ ذلك الاعلان اضاف ثلاثة أعمال اضافية منها لوحة لجريس تعود الى عام 1915. ويقوم متحف متروبوليتان بانشاء مركز بحوث جديد للفن الحديث تدعمه منحة قدرها 22 مليون دولار من أمناء وداعمين للمتحف من بينهم لودر.

متحف بيكاسو

"لا سيليستين" و"دورا مار" ستعرضان مجددا امام اعين الزوار: فبعد خمس سنوات من العمل، يعيد متحف بيكاسو فتح ابوابه في باريس مع عرض جديد لمجموعته، الاكثر شمولا في العالم للرسام الاسباني. ولم يتم اختيار الموعد عن طريق الصدفة: اذ انه يمثل ذكرى مرور 133 عاما على مولد الرسام.

واشار لوران لوبون المدير الجديد للمتحف الى ان فندق "لوتيل ساليه" في حي لاماريه في قلب العاصمة الفرنسية حيث موقع المتحف، يمثل "موقعا ساحرا، احد اجمل الفنادق الخاصة في فرنسا، المساحات رائعة وملائمة حقا لاعمال بيكاسو". وقد تأخر افتتاح المتحف خصوصا بسبب المناخ الاجتماعي المتوتر الذي رافق هذه العملية بعد انتقال دفة القيادة جراء الازمة الداخلية التي ادت الى سحب التفويض الممنوح للمديرة السابقة للمتحف آن بالداساري. فقد كانت هذه الاخيرة المعروفة بإلمامها الكبير بأعمال الرسام الاندلسي الراحل، موكلة في بادئ الامر بالتحضير لافتتاح المتحف.

الا ان الوقت حاليا هو للاحتفال بالابداع الكبير لبيكاسو واعادة اكتشاف نتاجه اللافت (4755 عملا فنيا)، في تتويج لاسبوع فني استثنائي في باريس شهد المعرض الدولي للفن المعاصر وتدشين "مؤسسة لوي فويتون". وقد شهد "لوتيل ساليه" (الفندق المالح) المشيد سنة 1659 والذي أخذ اسمه من مؤسسه بيار اوبير مهندس مبدأ الضريبة على الملح، اعمال ترميم ضخمة اشرف عليها المهندس جان فرنسوا بودان وآن بالداساري.

ومع انتهاء اعمال الترميم، زادت المساحات المخصصة للجمهور بواقع اكثر من الضعف لتنتقل من 2300 متر مربع (بينها 1600 متر مربع مخصصة للعرض) الى 5 الاف متر مربع (بينها 3600 متر مربع مخصصة للعرض). كما تم تحسين هندسة الممرات في داخل الموقع حيث "بات المسار انسيابيا جدا" في داخل المتحف، وفق لوبون. وتبلغ قيمة العملية 43 مليون يورو ممولة بنسبة 65 % من المتحف نفسه بفضل 21 معرضا حول العالم ضمت اعمالا لكبار الفنانين.

ولفتت آن بالداساري الى ان "فرنسا محظوظة لأنها تحافظ على اكبر مجموعة لاعمال بيكاسو في العالم بفضل سخاء الورثة. هذه المجموعة فرنسية لكنها تحاكي العالم اجمع". وقد وضعت بالداساري ثلاث مسارات للزيارة احدها يمتد على ثلاثة مستويات تذكر كلها بمجمل النتاج الفني لبيكاسو حتى العام 1972. وفي الطبقة العلوية من المتحف جناح مخصص لاجراء "مواجهة بين بيكاسو وفنانيه المفضلين" امثال سيزان وديغاس وماتيس وبراك... اما في الاقسام السفلية فيمكن معاينة المشاغل المختلفة لبيكاسو ومن خلالها متابعة كل المسار الابداعي للرسام.

ويضم المتحف مجموعة من ابرز لوحات بيكاسو بعضها مستوحى من كبار الفنانين من امثال فيلاسكيز وغويا ومانيه، واخرى رسمها الفنان الاسباني تكريما لرسامين اخرين مثل لوحة "الرقصة القروية" (1922) وهي تحية لاوغست رينوار. ومن بين اللوحات ايضا بورتريه رسمه بيكاسو سنة 1938 عن فنسنت فان غوخ ردا على دعوة جوزيف غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد ادولف هتلر الى اخصاء الفنانين المعاصرين. بحسب فرانس برس.

وأكدت آن بالداساري انه "ايا كانت اللغة، سواء تعلق الامر بالمدرسة الكلاسيكية او الواقعية او التمثيل او التشكيل، بيكاسو يذهب دائما الى ما هو ابعد"، مشيرة الى ان الرسام الاسباني "يمكنه فعل الشيء ونقيضه". واضافت "اردت اظهار اشكال المنطق العميقة التي تقود العمل بما هو ابعد واقرب من المظاهر". وتضم المجموعة 297 لوحة و368 منحوتة مقدمة على دفعتين، الاولى من احفاد بيكاسو سنة 1979 والثانية من ورثة جاكلين بيكاسو سنة 1990.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر التحديثات على الرابط ادناه:
https://telegram.me/nabaa_news
التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك
آخر الاضافات
الاكثر مشاهدةفي (فنون)
اسبوع
شهر
سنة
الكل
فيسبوك