عوامل العودة إلى مدارج الحضارة الإنسانية
تثبت الوقائع العالمية الجارية اليوم، بأن الدول التي ينقصها الإصلاح تبقى تسير في ركب التخلف، وتهبط إلى الحضيض يوما بعد آخر، وهذا ما يلزم النخب والكفاءات أن تتصدى لمهمة الإصلاح حتى تنقذ الدولة والمجتمع من المصير السيّئ الذي ينتظرها، فلا فائدة من دولة ينخرها الفساد وتسودها الفوضى، ويظلم فيها القوي الضعيف...
